صائد الرجال - صائد الرجال part 1 - بقلم gana - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: صائد الرجال
المؤلف / الكاتب: gana
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: صائد الرجال part 1

صائد الرجال part 1

#صائده_الرجال روايه صائده الرجال ( الجزء الاول ) ليست كل فتاه صاحبه جمال وملامح بريئه تكون ملاك ، احترس فربما مره تصادف شمس ، فتاه جميله الى حد بعيد ، عيون زرقاء لون البحر ، وشعر اشقر ، صاحبه ابتسامه خلابه ، ولكن كل ذلك لا يمنعها ان تكون صائده الرجال . هنبتدى حكايتنا في مكان بعيد شويه ، احد الكزينوهات الموجوده على الطريق ، مكان شيك وغالى جدا مش اى حد يقدر يدخله ، بس اسلام اللى لسه داخل الكازينو دلوقتى مش اى حد ، ده مدير مكتب رجل اعمال كبير ، كان عنده اجتماع وراجع منه ، وفى طريق العوده دخل الكايزنو يريح وينبسط . اسلام في 35 من عمره ، متزوج ولديه طفله صغيره ، مراته كل همها انها تسعد جوزها ، هى شيفاه احسن واحد في الدنيا . اسلام كان قاعد بالكازينو ولفت انتباهه وحده قاعده لوحدها ، عمرها مايتعداش ال 20 سنه ، عيونها زرقاء وشعر اشقر ولبسه فستان احمر قصير ، جمالها كان غير طبيعى ، وطبعا ازاى وحده بالمواصفات دى تقعد لوحدها ، بس اسلام مكنش عنده الجراءه انه يحاول يتكلم معاها ، كل اللى قدر يعمله انه يفضل يبص عليها كل شويه . وبعد كام دقيقه التفتت الفتاه دى بالصدفه ووقعت عنيها على اسلام ، خدت بالها انه بيبصلها ، عرفت طبعا سعتها انها عجباه ، وابتسمت له ابتسامه خلت اسلام يحس ان قلبه هيطلع من مكانه ، مهو مش مصدق ان الموضوع ماشى سهل كده ، اسلام علاقاته النسائيه قليله ، ودائما تصده الفتيات ، ودى بقا مش اى وحده ، دى فوق اللى يتخيله اسلام بمراحل . تبادل اسلام مع الفتاه النظارات والابتسامات ، وفجأه قامت من مكانها وراحت لغايه تربيزه اسلام وقعدت معاه ، هو كان هيموت من الفرح ، هو منطقش باى كلمه ، هى اللى اتكلمت وبكل جراءه وقالت : انا شمس اسمك ايه ؟ اسلام : اسلام . شمس : شيفاك عمال تبوصلى فقولت اريحك واقعد معاك . اسلام جاب عرق وحالته بقت صعبه ، ورد عليها وقال : انتى تنورينى . شافت شمس الدبله اللى في ايد اسلام وسألته : انت متجوز . اسلام اتردد يقول اه او لاء ، بس الدبله في ايده ، فقال : اه . ابتسمت شمس وقالت : وبتخون مراتك ؟ اسلام عرق اكتر واتوتر من سؤال شمس وقالها وهو مش مرتاح للسؤال : لا محصلش . ابتسمت شمس وقالته : يمكن ، قولى عندك اولاد ؟ اسلام : اه بنت صغيره . شمس : تحب تيجى معايا لبيتى ؟ سؤال شمس كان صريح اوى ، حتى اسلام معرفش يقول ايه ، فسكت . ابتسمت شمس وقالت : لو مش عاوز بلاش ، انا مش هغصبك . اسلام رد بسرعه قبل ما الفرصه تروح منه : لا عاوز طبعا ، بس انتى عيشه مع اهللك ؟ شمس : انا معنديش غير اخويا وصغير ، اسمه جاد ، اكيد اكيد هتحبه . اسلام وهو مبتسم : انا واثق من ده ، هنروح بيتك امتى ؟ شمس : يلا بينا دلوقتى . اذكر الله وصلى على الحبيب خرج اسلام مع شمس من الكازينو ، كل واحد فيهم ركب عربيته ، ومشى اسلام بالعربيه ورا عربيه شمس ، بس بعد شويه عربيه شمس وقفت في نص الطريق وركنت عربيتها ، فطبعا وقف اسلام ، المكان كان مفهوش حد ولا حتى بيوت ، اسلام استغرب وقال لنفسه : هى وقفت هنا ليه . المهم بعد دقيقتين نزل اسلام من عربيته وراح يشوف شمس وقفه ليه ، لما رحلها وركب جنبها ولسه بيسأل لقاها داست بنزين وتحركت بالعربيه وهو معاها ، فقالها : حسبى عربيتى سيبها في الطريق ؟ شمس : مش هتحتجها تانى . اسلام استغرب من كلمها وسألها : تقصدى ايه مش فاهم ؟ شمس : انا عوزاك جنبى ، وعربيتك متخفش عليها مش هيحصلها حاجه ، ولما نخلص هوصلك لغايه عندها . اسلام كان قلقان على العربيه بس وجوده مع شمس كان اهم عنده ، علشان كده وافق على اللى هى بتقوله ، وفجأه سمع اسلام صوت رنين تليفونه ، كان اتصلا من مراته ، كانت بتطمأن عليه ، بص اسلام للتليفون وقفل الاتصال ومردش ، ابتسمت شمس وقالتله : مين بيكلمك مراتك ؟ اسلام : اه هى . مدت شمس ايديها وخدت التليفون من ايد اسلام ورمته من شباك العربيه وهى بتقوله : انت النهارده بتاعى انا . اسلام اتفاجيء من تصرفها وقالها : انتى مجنوووونه ، التليفون عليه شغل كتير وارقام مهمه . سعتها داست شمس على الفرامل بشكل مفاجيء ووقفت العربيه وبصت لاسلام وقالت : اولا مبحبش حد يزعقلى ، ثانيا عاوز تنزل انزل انا مش منعاك ؟ بص اسلام حوليه لقا المكان فاضى ، هينزل يروح فين ، وبعدين الارقام والتليفون يتعوضوا بعد كده ، البت حلوه وتستاهل ، ده اللى فكر فيه اسلام وبعديها قال : اسف مش هزعق تانى . ابتسمت شمس وقالت : شكلى هحبك . مشيت شمس وراحت مع اسلام لبيتها ، اول لما دخل اسلام جنينه البيت حس ان البيت ده يقبض القلب ، كئيب ومخيف كمان ، واللى يخوف اكتر اقفاص الكلاب اللى كانت في الجنينه ، كل قفص فيه كلب شكله يخوف ، ضخم وصوته زى ما يكون صوت ذئاب ، او ممكن تقول عليهم صعرانين مثلا ، كانو خمس اقفاص بخمس كلاب . دخل اسلام مع شمس جوه البت ، وقعد على كنبه ، وقالتله شمس ثوانى وهجيلك هجيب حاجه نشربها . دخلت شمس ووقف اسلام يتفرج على المكان ، وفجأه ظهر قدامه شخص ، حاجه كده صعب نوصفها ، هو واحد طول بعرض ، زى الحيطه ، سنه حوالى 40 سنه تقريبا ، اقرع معندوش شعر ، لون بشرته قمحى ، عيونه سوده ونظرته تخوف ، ولما تشوفه وملامحه الغليظه لازم تخاف منه . اسلام خاف لدرجه انه كان عاوز يخرج من البيت ، بس جت شمس وقالتله : انت قابلت جاد ، ده بقا جاد ، اطيب انسان على وش الارض . اسلام : ده اخوكى الصغير ؟ تبسمت شمس وقالت : هو مش اصغر منى في السن ، بس علشان عقله على قده شويه ، انا معتبره نفسى اخته الكبيره . اسلام : بس مفيش شبه بنكم نهائى . تبسمت شمس وقالت : جاد ده قمر وعسل ، بس الناس بتاخد بالمظاهر ديما . بصت شمس لجاد وقالتله : خش انت دلوقتى يا جاد ، ولما هعوزك هناديك . دخل جاد وقدمت شمس لاسلام حاجه يشربها ، ولما شربها قال لشمس : هو جاد هيظهر تانى ؟ شمس : ايه خايف منه ؟ اسلام : لا ابدا بس مينفعش يكون معانا واحنا ........ تبسمت شمس وقالت : مستعجل علشان تخون مراتك ؟ اسلام راحت الابتسامه من على وشه وقال : بلاش الكلام ده دلوقتى ؟ شمس : ليه هى الحقيقه بتزعل علشان بتبين قد ايه احنا زباااااله ؟ اسلام اتعصب من كلام شمس وحاول يقوم من مكانه بس مقدرش حس دماغه تقيله وان رجله مش شيلاه . اتبسمت شمس وقالت : متحولش تقوم انا خدرتك . بص اسلام للمشروب اللى شربه وفهم انها حطتله حاجه في المشروب ده ، وقبل ما يغمى عليه قالها : انتى عوزه منى ايه ؟ اغمى على اسلام وبعد ساعه تقريبا صحى لقا نفسه في مكان غريب ، وهو متربط على حاجه زى ترابيزه حديد وايده ورجله مربوطه ، وكل هدومه متقطعه من عليه ، وخيالات قدامه لاتنين وقفين ، لما دقق النظر لقاهم شمس وجاد . اسلام عافر علشان يفك نفسه مقدرش ، وقال لشمس : انتى عوزه منى ايه ، عوزين فلوسى خدوها ، عوزين اى فلوس هدهالكم بس سبونى امشى من هنا ؟ شمس قربت من اسلام وقالتله : انا عوزه روحك ، بس قبليها لازم تشوف العذاب على ايد جاد . اسلام وهو خايف : انا عملتلك ايه علشان تعملى فيا كده ؟ ضحكت شمس بصوت عالى : اللى زيك خساره فيه يعيش ، كلكم زى بعض ، كل اللى يهمكم نفسكم وبس ، مفيش راجل مش خاين ، مفيش راجل مش عاوز يفترس اى وحده تعجبه ، مفيش راجل ميستهل الحرق بجاز . بصت شمس لجاد وقالتله : يلا يا جاد ابسطنى بصوته وهو بيتعذب .