زوجة الوحش - الفصل الرابع | روايتك

اسم الرواية: زوجة الوحش
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

في الحقيقه لقد قلت ذلك بعفويه كبيره لم افكر قط كيف سياتي لكن كل ما فكرت فيه هو ان يكون موجودا معي دائما لقد اشتقت اليه لذلك اريده ان ياتي هذا مجرد الكلام لكن اتمنى ان يمكنني تحقيقه يوما ما. في اليوم التالي استيقظت انيا وتناولت فطورها وبعدها قرات كتابا وخرجت للحديقه كانت الحديقه في غايه الفضاعه لذلك فكرت انها تستطيع ان تعيد انبات الروح فيها. ولكن اولا يجب عليها اخذ ادن الامير الذي تخافه كثيرا ، فكرت مليا وقالت بما انه لطيف معها فيجب ان تستغلها لذلك سوف تتصرف انها مسكينه و وانها تريد ان تعيد بناء الحديقه لانها فتاه تحبني الازهار والالوان يعني مشرقه وهو بالطبع سوف يعجب بهذا الاشراق ويدخل في عالم اخر يكون العالم رومانسي هذه كلها احلامها اما من جهه اخرى في احلامها قد يدخل في مغاره مظلمه ويفكر في قتلها مجددا لكنها لا تعتقد ذلك لانه هو من قال انه يحب الازهى ويريد المساهمه في بنائها اي بناء الحديقة . في مكتب الامير ساليسيون ساليسيون: انيا هل هناك شيء لما اتيت لمكتبي ام انك تريدين طلب شيئا ما. انيا: في الحقيقه عندما سمعتك قلت انك تريد تجديد الحديقه فكرت مليا وقلت اني بدون عمل هذه الايام وانه يمكنني ان اعيد بناء الحديقه من جديد لذلك اتيت لاطلب منك الادن وايضا لان جلالته الامير فكر كثيرا في اعاده بناء الحديقه لكنك لا تملك وقتا لذلك اود مساعدتك ان سمحت لي. ساليسيون: بالطبع لن تاخذي مني الاذن لان الامبراطوريه امبراطوريتك انت وايضا شكرا لك للتفكير فيما قلته ظننتك نسيتي لكن لا تتعبي نفسك هناك خدم يمكنهم الاهتمام بالازهار ورعايتها . قالت انيا في نفسها ما هذا اللطف الزائد الذي يحاول خداعها به طبعا سوف يخرج من هذا اللطف بخداعها وقتلها ولن يتردد في ذلك ايضا لكن بما انه لطيف عليها ان تكون الطف. انيا: جلالتك انا فقط اردت ان اكون مسؤوله عن هذا المشروع وان تكون لي لمسه في هذه الامبراطوريه. ( في الحقيقه افكر ان اعرف ان كانت نفس الروايه في حياتي السابقه لاني عندما بنيت الحديقه في نفس اليوم قام بحرقها لذلك ساعرف ان حرقها ان الروايه لم تتغير لكن ان لم يفعل ذلك فربما تغير القليل فيها مع اني لست واثقه ان هذه الخطه قد تعينني لاعرف ان كانت حقيقيه ام لا) في نفس انيا . ساليسيون: حسنا افعلي ما يحلو لك المهم ان تكوني سعيده وايضا من الجيد ان تهتمي بشيء كي تشعري بالراحه اكثر في الامبراطوريه لاني اظنك نسيت الكثير من الاشياء. انيا : شكرا لك جلالتك. بعد ايام بدات انيا بمشروعها الخاص باعاده التشجير وزراعه الازهار في الحقيقه كان من الصعب ذلك عليها لان الارض لم تكن خصبه لزراعه ولان المصادر المياه كانت بعيده جدا عن تلك الحديقه لذلك كان من الصعب نقلها وحتى ان نقلوا كميه قليله كانت الزهور لا تنبت بشكل جيد فيها مع انه في الماضي كان المكان جيدا. انيا : شكرا على مجهوداتكم يكفي لليوم يمكنكم الذهاب لبيوتكم ويمكننا اكمال العمل غدا. اران : سيدتي اظن ان هذا المشروع لن ينجح لان الجميع يعرف ان هذه الارض غير صالحه للزراعه. انيا: اتعرفين كانت تقول جدتي في الماضي لا يجب علينا ان نتسرع يجب ان نترك كل شيء بوقته لذلك لا تتسرعي من فضلك ربما قد تساعدنا الارض ايضا في انبات هذه الزهور وجعل العالم اجمل. اران : سيدتي اي جده لقد ماتت جدتك منذ زمن طويل هما الاثنتين وانت كنت طفله. انيا : حقا ذلك اذا ربما قالت ذلك امي وانا نسيت او اخطات في الكلام. اران : سيدتي لنعد للقصر الان لان الطعام قد يكون جاهزا كما انك لم تتناولي شيئا منذ الصباح اوصاني السيد ان اهتم بك لكنك لا تسمعين كلامي لذلك سارسل له رساله واخبره انك لا تسمعينني. انيا ( لا يجب ان ترسل الرساله لانها ان ارسلت رساله له سوف ياتي وانا لا اريد مقابله دعك الرجل البشع والجشع،لماذا اخدع نفسي هو كريم و جميل ): لا داعي من الان ساسمسمع كلامك وسافعل اي شيء لا لا ترسلي له اي شيء لانه مشغول باعماله وليس لديه وقت لي. اران : سيدتي انا ارى انه ياتي دائما ويضل ينظر الى وجهك لما تحاولين خداعي. انيا: ماذا متى ذلك انت من تحاول خداعي وليس انا. اران: انه ياتي كل ليله يا سيدتي اقسم لك. انيا: لا افهم لما ياتي لما لا يهتم باعماله ويتركني في حالي هل قلت لك بصوت مرتفع. أران: لا داعي للخجل يا سيدتي انا اعرف انك تحبين سيدنا كثيرا وانك تهتمين به ولو لم تكوني تهتمين له لما اردت استلامه مشروع التشجير. انيا : نعم انا محرجه من قول ذلك،( في الحقيقه لو لم تكن لي مصالح لما قمت بذلك). اران: حسنا سيدتي انت قلت انك ستستمعين لي دعينا نعود القصر وتتناولي الطعام. في القصر مساعد الامير يوري : اسمعيني يا اران لقد وقت طويل منذ ان اتينا والسيد ينتظر السيده لقد قال لك ان تدخلوا للقصر باكرا اين انت سوف يعاقبك ويعاقبني ويعاقب كلهم. أران: انا حقا اسفه لم الاحظ انه سياتي يا الهي هل هو ينتظر فوق طاوله الطعام. يوري : اجل منذ الصباح وهو ينتظر وكلما مضى الوقت ومضت خمس دقائق كلما زاد وجهه سوادا وغضبه اكثر واشتد كل شيء فيه. اران: حسنا ساخبر سيدتي حالا هي بالطبع ستنقذنا. في وقت الطعام ساليسيون: انيا لما تاخرتي عندما اعطيتك هذا العمل وعدتني انك ستعودين للقصر باكرا لكن اول يوم اتيت وانت لست هنا اذا كذبت علي. انيا : لا ومن يجرئ على الكذب على امثالك، انا اسفه سامحني لم اكن اقصد ان اقول ذلك صدقني. ساليسيون: لا يهم لكنك عدت الان دعينا نتناول الطعام معا. انيا: هل انتظرت كل هذا الوقت لتتناول الطعام معي. ساليسيون: نعم. انيا: شكرا لانتظارك لي( انا لا اريدك ان تنتظرين لا للعشاء ولا للفطور كل ما ياتي تحصل لي اللقمه لا اريد ان اراه ابدا). ساليسيون: بالمناسبه هناك مادبا يجب علينا حضورها معا لكني سالغيها طبعا لانك لست بخير. انيا: لا داعي لذلك انا بخير ويمكنني الذهاب لاي مكان كما انه من الجيد ان اعود لي للمادبات لكي اظهر وجودي وانه سقوطي من على الدرج وحتى ان فقدت القليل من ذاكرتي لم يؤثر سابقى في مكاني. ساليسيون: ما هذه الافكار السخيفه فكري في صحتك اولا. انيا :اود الذهاب. ساليسيون:حسنا لكننا لن نبقى طويلا فقط لان الدوق دعاني لم اريد ان ارفض دعوته. بعد تجهيزات طويله ومعد اختيار الثوب وايضا ترتيب الشعر والمكياج والاظافر كل شيء اتت المادبه المنتظره التي ستحدد ان كان الامير سيعجب شارلين ابنه الذوق ام لا لانه اعجب بها اعجابا كبيرا بعد هذه الحفله لانها كانت تبدو لطيفه للغايه وتبدو جميله ايضا وانها كانت اجمل الحاضرين. ساليسيون: يوجد الكثير من الناس ماذا يمكن ان نجلس في مكان لا يوجد فيه كثير كي لا يؤلمك راسك كما قال الطبيب سوف يبقى يؤلمك فتاه من الزمن لذلك اتمنى ان تحافظ على صحتك حتى تعود ذاكرتك. انيا: انا لم افقد ذاكرتي كليا مازلت اذكر واذكر كل شيء بوضوح يعني كل ما اريد تذكره. ثم احمر ساليسيون خجلا منها على ما قالته وانه فكر انه من بين الاشياء التي تريد تذكرها يعني بما انها تذكرته يعني انها تريد تذكره. لكن اني قالت في نفسها ما به هذا الرجل يحمر وحده ويزرق وحده ويغضب وحده لما يفكر وحده في كل شيء لما لا يعينني اهتماما ويعطيني بعض الافكار لاعرف ماذا يخطط وهل يريد قتلي ام لا. كانت كل افكارها ان تعيش وان يكون طفلها معها لكنها بما انها لا تحب الاميره الان فلن تستطيع انجابه هذا ما تفكر فيه دائما مع انها تريده الا انها لا تستطيع ذلك وكلما تذكرته تشعر بالحنين اليه وتود ان يعانقها طفلها الذي قتل بسبب هذا الوحش والان يذهب نفسه على هيئه جيده قتل طفله وما زال يقف امامها بدون تذكر اي شيء او خجل منها لكن عندما وصلت لسن 21 في حياتها السابقه قام باستغلالها لانجاب ولي عهد يخلفه . شارلين: لم اتوقع ان تاتي يا انسه انيا اهلا بك يشرفني ان تكونين انت وجلالته اهلا بكما ان احتجتما لشيء ها هم الخدم . انيا : شكرا لكم حقا المادبه تبدو رائعه للغايه( هيا حاولي الاقتراب منه لارى ان كان حقا الامر حقيقي ام لا) شارلين: جلالتك هل تود ان احضر لك شيئا ما وايضا والدي الذوق في الاعلى ان كنت تحتاجه. ساليسيون: لا شكرا لك لا احتاجك ولا احتاجه. انيا: (كيف تقول لها ذلك و انت تحبها ياغبي ). ساليسيون: دعينا نذهب من هذا المكان، في الحقيقه كلما رايتها انزعجت كم هي مزعجه يا ليتها تذهب من هذا العالم. انيا : لما لم تقل انت مت وحسب ام انك تخاف ان تقول ذلك ماذا اقول انا انا اسفة . ساليسيون: في الحقيقه لا اريد لك ان تسمعي كلمات مخيفه اريدك ان تعيشي حياه سعيده ولطيفه لذلك لم احاول اخافتك بقتل . وبعدها تقدمت الكونتيستا التي تعرف العائله الامبراطوريه وكانت مقربه منها منذ زمن لان جده ساليسيون كانت مقربه من هذه الكونتيستا كثيرا . تقدمت لتحيته بما انه من العائله الامبراطوريه التي تحترمها هي للغايه. الكونتيسة : تحياتي لجلاله ولي العهد ، وتحياتي للاميره ايضا. ساليسيون: شكرا الكونتيسة : ما احوالك جلالتك وما احوال جلاله الامبراطور. ساليسيون: انا بخير لكن هو لا انه يعاني فوق فراش الموت لذلك فليموت لذلك احسن كي يترك المجال لمن هو اصغر منه ومن هو اقدر منه. كان ساليسيون من اشد كارهين لوالده الامبراطور لانه كان لا يعيره اهتماما رغم انجازاته العظيمه ورغم محاولاته العديده في اظهار نفسه له لكن الامبراطور يستمر في اعطائه بظهره ولا يستمع له حتى لو قام باي شيء ولو لم يموت اخوه لاختار الاخ الاخر ليكون ولي العهد. الكونتيسة : سيدي لكن ذلك مسؤوليه كبيره جدا والامبراطور خبير بذلك وايضا لا يجب عليك قول ذلك سيدي. ساليسيون: انا احترمك لكن لا شان لك بما اقوله. انيا: ما رايك ان نغير الموضوع انت لا تحترمها بكلامك هذا.ماذا اقول انا اسفة . الكونتيسة: لا باس يا سيدتي هو الامبراطور القادم ويمكنه التحدث فيما يريد انا حقا لا انزعج من كلامه لاني اعرف انه قلبه طيب في النهايه لذلك استغلي قلبه جيدا. كما اني من الان يا سيدي اخبرك ان مسؤوليه الامبراطور كبيره وعظيمه منها انجاب وريث للامبراطوريه وانت ليس لديك. انيا ( انا لا ارى هذا القلب الطيب ابدا اين هو واين هو مخبا لو رايت طيبته في حياتي السابقه لكنت شعرت انه اطيب رجل في الكوكب). الكونتيسة :انسة انيستازيا متى تريدين انجاب وريث للامبراطورية . انيا :أننا.نا .. ساليسيون: رانيا ليست بخير وكما انها يجب ان تحاول مساعدها نفسها لتشفى وانت لا شان لك متى سننجب ورثنا لانه مسؤوليتنا نحن. الكونتيسة: رجاء اعذرني يا سيدي ان كان السؤال لا يناسب حضرتك. انيا : سيكون ذلك قريبا جدا لا تقلقي ايتها الكونتيسة. ثم احمر مجددا ساليسيون من كلامها كل ذاك الكلام مع الكونتيستا لم يخجل منه لم يخجل سوى من كلامها . بعدها طلب الامير تجهيز العربه والعوده للقصر لانه شعر بالملل من هذه المادب المزعجه ومن اسئله الكونتيستا الغريبه ومن وجود شارلين المزعجه. كان جالسا فقط لان انستازيا طلبت ذلك. عندما عادوا للقصر استحمت انيا وبعدها عندما كانت ذاهبه للنوم وجدته منبطحا على السرير كالمجنون يعني نائما كالملاك هي فقط تراه كالوحش. ثم ابعدته انيا ووضعت وساده في الوسط وبعدها نامت في جهتها ثم استيقظ وسالها قائلا هل تكرهينني ولماذا، لكنها حقا تملك الكثير من الاسباب اللي تكرهه لانه قام بالكثير من الاشياء لها في حياتها السابقه لم يقم سوى بالاشياءالشريرة . ثم سالها ان كانت جاده في مساعدته على بناء الامبراطوريه وانجاب وريث له، لكنها قالت له انها جادة في ذلك ، بعدها سالته ان كان يحب الاطفال ام لا وكيف هي مشاعره اتجاههم وانه لو كان لديهم ابن كيف سيعامله هل سيكون سيء الطباع معه ام سيكون جيدا ولكنها بالطبع قال لها ساكون جيدا وانه يحبهم كثيرا على عكس ما قاله سابقا في الحياه السابقه قال انه اكبر كاره في الاطفال وان هذا الطفل هو اسوء شيء حدث في حياته لانه سيقتله يوما ما وطبعا حدث وقتله. to ne continue