بداية
الكاتبة - الشيماء محمد
كان يجري وراء هدفه لم يهمه أبدا أن يتوقف عندما دخل أراضي محرم دخولها، أراضي مقابر يعرف عنها أنها مسكونة ولكنه لم يهتم، فهو لم يؤمن أبدا بمثل هذه الخرافات...
كان الجو مظلم جدا ولم يكن يرى أمامه بأبعد من مترين فكان يجد نفسه يقف فوق قبر ما أو يقفز فوق شاهد ما ولكنه لم يتوقف فمهنته، كظابط للقبض على المجرمين تمنعه من التوقف لمثل هذه التفاهات...
في ناحيه أخرى
الملك: مين ده اللي تجرأ وبيهين منطقتنا من غير خوف أو احترام، مين هيعلمه الأدب علشان يبطل يدخل لأماكن مش مسموحله دخولها؟
ساري: أنا هوقفه وهخليه يخاف من ضله بعد كده
اتحولت ساري لهيئتها المخيفة، فكانت بعينان سودوان تماما وشعر مثل الثعابين الحمراء التي تلف على نفسها وتنفث سمومها، وبيضاء متوهجة
وكأن النار تخرج من جسدها وصوت مثل صوت الرعد يخلع القلوب ولها أظافر طويلة حمراء مثل السكاكين الرفيعة التي تقطع ما يقابلها...
ذهبت لتوقف من تجرأ ودخل أراضيهم في مثل هذه الساعة...