حياه - الفصل الرابع والعشرون | روايتك

اسم الرواية: حياه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع والعشرون

الفصل الرابع والعشرون

يعني أنا المخطئه الآن نعم مخطئه يا اسماء قالها عادل بعتاب لا لست مخطئه ياعادل فـ احمد يستحق هذه المعامله واكثر عادل بهدوء:- اسمعيني ياعزيزتي تصرفك بلأمس لم يكن جيداً اذا كانت حياه بذات نفسها سامحته اسماء بدموع:- بسببه هو امل تعذبت وانا شردتك معي من مكان إلى مكان لايمكنني مسامحته إن الله غفوراً رحيم" الله عزوجل بقدرته الكبيره ومع ذلك هو غفوراً وباب التوبه مفتوح حتى تشرق الشمس من مغربها فمن نكون نحن حتى لانغفر ونسامح قالها بأبتسامة رضاء إن شاء الله سأحاول مسامحته من اجل امل فقط قالتها بخفوت احسنتي انا سأذهب للمشفى بما إن الأطفال أوصلهم محسن للمدرسه حسناً حبيبي إلى اللقاء قالها عادل مودعاً عادل التفت اليها ليحثها على الكلام تعلقت اسماء بياقة قميصه :- اشكرك لأنك استحملتني خلال تلك السنوات الأربع التي مرت فقد اخذتني براحبه صدر وساعدتني على تخطي حزني ولم تيأس مني ومشيت معي لكل مكان قبلها عادل على خدها بحنو:- صبر الأربع السنوات تلك الحمدلله ربي عوضني بـ ابتسامتك المشعه التي رجعت اليك مؤخراً وبعائله كبيره وحنان لم نشعر به من قبل يا اسماء احبك كثيراً ياعادل قالتها بدموع وعادل يعشقك اكثر قالها وهو يمسح دموعها ◆◆◆◆◆◆ كانت تشعر بلمساته التي تشبه لمسات اجنحة الفراشات تنتشر بوجهها ويديه تتحسس برفق على رأسها إلى خصلات شعرها لتبتسم خلال نومها اذاً انتي مستيقظه يا خائنه فتحت حياه عيناها لتجد ذاك الوجه التي تعشقه كثيراً:- لم اكن مستيقظه انت من ايقظتني ياهذا حسن بطريقه مسرحيه تشبه ايضاً طريقه محسن:- يا هذا !! اخذتي مني ماتريديه البارحه لتكلمينني بهذه النبره اليوم ضحكت حياه بشده حتى سعلت الم اقلك اننا نحتاج لترياق محسن خلاص نشر المرض ياحياه قالها وهو يوضع رأسه فوق صدرها طوقت حياه رأس حسن المستكين باحضانها لتدخل يدها بين شعره الكثيف وتقول بحب:- صباح الخير الآن صباح الخير صباح النور ياختي حسن قالتها بدلع دفن حسن رأسه اكثر بين يديها مثل الطفل المستكين بأحضان امه:- اعتقدت بإنني سأجدك ميته بعد ليله امس لكن الحمدلله لازلتي على قيد الحياه قالها حسن بمساكشه لقد اصبحت بجحاً للغايه ياحسن قالتها بعتب لانني احب ان أرى ذاك اللون الأحمر يغشئ وجنتاكِ فهو بفقدني صوابي كما إنني لست متعوداً عليه فقد كنتي بجحه للغايه سابقاً انهى جملته تلك بضحكه شديده حسن ابتعد عني ايها المخبول قالتها بخجل قد تتعاقبين على كلمتك تلك يامدام حياه على فكره فلنرى كيف ستعاقبني قالتها بدلع تنهد بحراره :- سأريك المساء لأن الآن هناك احداً ينتظرك بالحديقه من قالتها بأستغراب حسن وهو ينهض من فوق صدرها ويتجه لتسريحه ليعدل تسريحه شعره التي خربتها حياه:- اجهزي وما هي الا دقائق وسترين من نهضت حياه بسرعه للحمام بمساعده حسن لتغتسل وتتوضئ لتصلي الصبح وتبدل ملابسها وخلال دقائق :- هيا انا جاهزه حسن بسخريه :- النساء عندما يتعلق الأمر بالمفاجأت والمشاوير تكنن اول الجاهزات ضيقت حياه عيناها عليه :- حسن انزلني وانت صامت احسن لك حسناً حسناً لاتتحولي الآن قالها وهو يحملها بين يديه حسن بتألم مصطنع :- آه ظهري بعد ثلاث ايام سنذهب لكي نفتح الجبس وسأتخلص من حملك ثانيتاً بل ستحملني وتتحملني إلى الأبد وإلى مابعد الأبد ايضاً قالها حسن بحب نزلت حياه وهي متلهفه من الذي سيكون بأنتظارها لتفتح ثغرها وتزينها ابتسامه جميله وعيون يلمعن بشده من الدموع التي تنذر بالهطول حياه حبيبتي هكذا تهربي وتتركي جديك وحدهما انزل حسن حياه التي هبطت واشتدت بأحتضانها لزينب بحب شديد وبكتاء الأثنتين بشده حياه ببكاء:- آسفه لكنني لم استطيع البقاء اقسم لكي بأنه هو من حاول ان يتعدى علي اعرف ياعزيزتي اعرف لاتبكي ذهبت حياه لعبدالله ذاك الرجل الطيب الذي بعثه الله لها ليخرجها من ظلام ايامها إلى نور حياتها لتقبل يداه بأمنتان وهو يبكي ليحتضنها بين يديه بحنو شديد رينا ببكاء :- يكفي ياجماعه ارجوكم لم نعد نريد دموع وحزن ابداً ناهد وهي تمسح دموعها:- نعم فحياه يكفيها من الألم ماعاشته انه وقت سعادتك يافتاه ساره بسعاده:- لقد لمتنا الأقدار جميعاً وسنكون دائما مع بعضنا البعض إلى الأبد بأذن الله نظرت حياه لصديقاتها اللآتي بمنزلة اخواتها او اكثر وابتسمت لهم بسعاده ثم نقلت نظرها لأخيها الجالس امامها بسعاده واصدقائها الذين كانو دائماً سنداً لها فهم من اسموها حياه واسماء وزوجها والجدين الذان فاجأها بهما زوجها لتنقل نظرها للجالس بجانبها وتنظر له بحب وفرح وسعاده حسن بهمس:- الآن عيناكي اصبحت تشع من جديد ياحياه ابتسمت حياه من بين دموعها فقد اصاب هذه المره حسن فعيناها كان بهما ضوء خافت والآن اصبحت تضيء وتشع مجدداً خرج محسن اليهم في الحديقه وهو مرتدي ملابس الشيف وقبعة الشيف وهو بيده طبق كبير قائلاً:- وبالمناسبه السعيده هذه حضرت لكم أشهى الأطباق واجملها ساره بسخريه:- اتصل بالأسعاف يا ايمن واخبرهم ان يكونون على استعداد ويعلنون حاله الطوارئ لانقاذنا ضحك الجميع ليجيبها محسن بغروره المصطنع:- اعداء النجاح يسعون دائماً لأحباطك ثم لاتخافي فقد وضعت لك طبقك الخاص يا آكله لحوم البشر فقد طبخت لك ساهر ابن ايمن على الفطور انتظري دقائق انه على وشك النضوج ضحك الجميع لينتفض ايمن:- سأذهب لأرى ابني فأنت وزوجتك قد تفعلونها يوماً رينا بضحك :- انه نائم هنا بجانبك اجلس يا ايمن تنهد بأصطناع :-الحمدلله قالها ايمن بطريقه مسرحيه انا آكله لحوم البشر يامحسن قالتها ساره بتحذير محسن وهو يلوح بالملعقه الخشب كأنها سيف:- اسمعيني جيداً انا لا اخاف ابداً فلا تستخدمي معي نبره التحذير هذه ثم انهم يعرفونك جميعهم لقد رأيتك البارحه تخططون انتي والعم عادل لكي يطبخ لك سامر وحياه على العشاء عادل بصدمه مصطنعه:- كشفتنا يا أخي من ستر مسلماً ستر الله عليه ضحك الجميع ثم اكملو فطورهم في جو يملئوه الفرح والسعاده والحب الشديد ليذهبو الرجال لأعمالهم وتذهب النساء لمنازلهن لكي يحضرن وجبه الغداء ودخلت حياه لمنزلها بمساعده أخيها وريهام وادخلت الجدين معها ليجلسون بتلك الصاله الكبيره على الأريكه حياه:- انا سعيده لأنكم بجانبي اليوم ياجداي عبدالله بسعاده:- نحن سعدا اكثر فقد ظنناكي قد فارقتي الحياه زينب بعتب :- بعد الشر عليها ياعزيزي عبدالله بضحك:- قلت ظنناها ولكن الحمدالله انها بخير حياه بحذر :- ما الذي حصل بعد ذهابي شردت الجده زينب ∵⇧فلاش بـاك⇧∵ أستيقظت زينب من نومها بعد رأت ان حياه ليست بجانبها لتسمع صوت همهمات شديده من المطبخ مشت بخفوت حتى لاتصدر صوتاً وعندها رأت سامح وهو يحاول الاعتداء على حياه اجفلت للحظات عندما سمعت كلامه لكنها افاقت بعد ذلك لكي تيقظ عبدالله زينب بخوف :- عبدالله استيقظ ارجوك ماذا هناك قالها بقلق سامح ...بترت كلماتها عندما سمعو صوت صراخ سامح وفتح باب المنزل لينتفضاء مسرعين ويرو بأن حياه قد هربت وسامح قد لحق بها ليحاول عبدالله اللحاق بهما لكن لكبر سنه وصل لمكان الحادثه فلم يجد حياه لقد اخذها حسن وعندما سئل احد المآره قال ان الفتاه ماتت واخذها احدهم للمشفى تراجع عبدالله للخلف ونزلت دموعه ليرجع للمنزل بغضب ماذا فعلت للفتاه ايها الوغد قالها عبدالله بصوت عالي غاضب سامح وهو يتألم:- هي من حاولت قتلي زينب بدموع:- ولماذا ستحاول قتلك الا اذا كنت انت من تريد فعل بها شيء خرجت هند على صوت الصراخ لتشهق بقوه عند رؤيه جرح سامح:- من فعل بك ذلك اسئلي زوجك ماذا كان يريد من حياه قالتها زينب بدموع ياخالتي هي من حاولت التقرب مني وعندما صديتها واخبرتها انني احب زوجتي حاولت قتلي وعندما رأت دمائي هربت وانا كنت اريد ارجاعها لتقع تحت السياره وتلقى حتفها ايها المخادع لقد رأيتك بأم عيناي قالتها زينب بغضب يكفي امي قالتها هند بدموع هند انه يكذب لقد رأته والدتك وهو يحاول ان يعتدي على حياه قلت يكفي لايمكنني ان اصدق على زوجي انتما تحت تأثير تلك الفتاه الـ#### لذلك ترونها الملاك الطاهر وهي ابشع من ذلك انا سأخذ زوجي وسنذهب ولن تروني مجدداً جلس الأب بحزم فوق أريكته:-سحقاً لكي ولعقلك الذي لايجعلك تفكرين اذهبي معه إلى الجحيم لم اعد ارغب في رؤية وجهك بعد الآن اخذت هند ملابسها بغضب وجهزت شنطتها وزينب تترجاها تاره ان تعدل عن قرارها وتترجى عبدالله تارةً أخرى ان لا يجعلها تذهب لكن محاولاتها بآت بالفشل لتخرج هند مع زوجها وبعد خمسة أيام فقط اتتهما تبكي وتنتحب وتطلب السماح عبدالله بغضب:- لقد اخبرتك انه ليس محل ثقه لكنك صدقتيه هو وكذبتي كلامنا هند ببكاء :- معك كل الحق يا أبي فقد أتت الشرطه البارحه واخرجت مخدرات كان يهربها من وإلى الوطن وايضاً اكتشفت الشرطه انه يدير حفلات ماجنه ليتاجرو بالفتيات الشابات ويبيعو ويشترو بهن كما انه تم اكتشاف انه له علاقه بتجاره الاعضاء لقد حكمو عليه بالسجن مدى الحياه لقد خدعت به يا ابي ظلت هند تنتحب حتى رق قلب ابيها ورضي عنها •⇧بــاكــ⇧• زينب وهي تمسح دموعها:- لم تستطيع البقاء هنا لذلك اخذت نفسها وذهبت لعمها في تركيا عبدالله:-فرحت جداً عندما علمت انك بخير لذلك اخبرتنا ان نبلغ لك سلامها واعتذارها ايضاً عن كل مابدر منها لاتقول ذلك ياجدي فهند مثل اختي الكبرى يستحيل ان ازعل منها او استاء لذلك اخبراها بأني انتظر منها زياره الي ابتسما كلاً من زينب وعبدالله بوجه حياه ريهام بتعجب:- لكن ياجداي كيف عرفتما ان حياه لازآلت على قيد الحياة!! صحيح فانا حتى لم اعرف كيف اصل اليكما فلا اعرف من اين اذهب فعندما وجدني الجد عبدالله لم اكن اعرف من اي شارع دخلت او حتى خرجت قالتها حياه بتعجب عبدالله بأبتسامه:- أتانا زوجك واخبرنا كل شيء لقد قال لنا انه يبحث عننا منذو ثلاثه ايام فهو كان يتبع الشارع الذي خرجتي منه تركضي وكان يسئل عننا حتى وصل الينا لديك زوج رائع حافظي عليه يابنيتي قالتها زينب بحنو ابتسمت حياه بسعاده فنعم لديها زوج رائع جداً لن تفرط به ابداً ريهام بأبتسامه مشرقه:- لقد جهزت لكما غرفتكما هيا ادخلا لترتاحا غرفة ماذا قالتها زينب بأستغراب. طبعاً ياجداي لم يعد بوسعكما الهرب من هنا هنا منزلكما ولن تخرجا منه ابداً قالها حسن الذي جلس بجانب الجد وهو يضع يده على كتفه الجد بأحراج:-ولكن يابني لدينا منزلنا سنذهب اليه وعندما نفتقد حياه سنآتي حسن بضحك:- منزل ماذا ياجدي فقد ارجعته لصاحبه واخبرته اننا لم نعد نريد تأجيره منه زينب بعتاب:- لماذا فعلت ذلك يابني حياه وهي تحتضن يد زينب بحب:- ألست ابنتكما كيف يمكنكما ان تذهبا وتتركاني نزلت دموع زينب لتحتضن حياه بسعاده :- يشهد الله علي انني احببتك اكثر من ابنتي ياحياه وانا احببتكما كثيراً قالتها حياه بدموع ريهام بحب:-اذاً اتفقنا هز عبدالله رأسها بسعاد:- اتفقنا لتقفز ريهام بسعاده فهي عاشت طوال عمرها وحيده لذلك تحب الناس ان يكونون من حولها وبينما هي تقفز سقطت فوق احمد الذي مسكها من خصرها خوفاً من تسقط فتناثرت خصلات شعرها البني الطويل والأملس فوق وجه احمد ليبعدهن عن وجهه ثم يغوص في غروب عيناها العسليه ولأول مره يرى ملامحها عن قرب وجهها الدائري الحنطي وعيناها العسلي وشعرها البني وانفها وشفتيها وكل شيء كانت عيناه تدور على كل ملامح وجهها وهي بالمثل ظلا هكذا لثواني معدوده ليخرجهما صوت حياه حياه بأبتسامه حاولت كبحها حتى لاتزيد الطين بله فنظرات حسن كانت ناريه:- انتي بخير ياريهام افلت احمد ريهام بحرج بسرعه لتسقط جالسه وتتأوه بألم زينب بضحك :- كانت بخير والآن لا ضحكت حياه بينما حرجت ريهام واحمد بشده حسن وهو يشد على كل حرف:- تعال يا احمد لدينا عمل المطعم ينتظرك عليك الذهاب مع اياد قال كلماته وهو يطوق احمد من كتفيه بقوه اختي ان تأخرت اتصلي بي كي تتطمني علي قالها وهو يودعها بمسرحية محسن المعتاده ليعم الضحك المنزل حتى حسن نفسه ضحك بعد مرور ثلاثه ايام خرجت حياه وهي تعدل حجابها للحديقه لترى الأطفال يلعبون واسماء وزينب بتكلمن ويضحكن ورينا تعلم ناهد خياطه الصوف وساره تلاعب ساهر الصغير والجد عبدالله يجلس بعيداً عنهن فوق الأرجوحه الكبيره يقراء الصحيف بهدوء صباح الخير قالتها حياه بتعب ولكن بأبتسامه مشرقه رد الجميع عليها باصوات متفاوته لتجلس وتسكب لنفسها قهوه رينا بأستغراب:- الن تفطري ليس لي نفس لأي شيء فهذه الثلاثه ايام لم اعد اتناول طعامي بشكل الجيد قالتها حياه بتعب ستذهبي للمشفى كي تزيلي الجبس اليس كذلك قالتها ناهد باستفسار بلى اذاً افعلي تحليل حمل قالتها ناهد بأبتسامه اجفلت حياه للحظه وشعرت بشعور رائع لتحمل يحيى من فازته المتحركه وتضعه بين يديها وهي تقبله:- لا اريد ان اعطي نفسي امل ثم انه لازآل الوقت مبكراً على هذا الكلام زينب بعتاب:- لما ياصغيرتي اذ لم يحصل الآن سيحصل لاحقاً اسماء مكمله:- نعم ثم لا مبكراً ولاشيء فأحياناً يحصل حمل من علاقه واحده وأنتي متزوجه منذو شهران تقريباً هزت حياه رأسها ساره بتساؤل:- اين ريهام ياجماعه صحيح اين هي لم اجدها بالمنزل عندما استيقظت انا هنا قالتها ريهام بسعاده ثم تستطرد كلامها :- كيف ابدو قالتها وهي تأشر لنفسها بحجابها وملأبسها الجديده صفرت ساره بسعاده وباركن لها كل الفتيات وهي كانت تبدو جميله وسعيده وراضيه والشيء المهم هو الرضاء بالنفس فـ الانسان الراضي بنفسه كيفما كانت هو الأنسان السعيد جلست ريهام بسعاده بجانب حياه لتقبلها حياه بخدها بسعاده:- تبدين جميله للغايه ياعزيزتي خرج احمد بملابس العمل وبيده ملافات ليرى ريهام بشكلها الجديد اجفل للحظه ثم نظر اليها بسعاده وهو يسكب قهوته ويشربها ببطئ بينما هي كانت تنظر اليه بخجل تاره وتنزل عيناها تاره أخرى ستذهب للعمل في الشركه اليوم قالتها حياه وهي منزله رأسها تلاعب يحيى اممم قالها مهمهاً وهو لايزال ينظر لريهام افطر قبل ان تذهب لاتذهب هكذا اممم قالها وهو لايزآل ينظر لريهام بحب اذ ذهبت للمطعم اجلب لي افخاذ الدجاج المقليه وان كنت لن تذهب قل لي سأجعل محسن يجلب لي اعتقد بانه سيذهب للمطعم اليوم امممم قالها وهو بنفس حالته اممم !! اممم ماذا ؟! قالتها حياه بأستغراب لترفع عيناها من وجه يحيى لترى اخيها سارح بوجه ريهام بهيام اعجبتك قالتها حياه بمكر كثيراً قالها بغياب عقل الاتريد سكر فوقها قالتها بخبث بينما ساره ورينا وناهد يضحكن بصوت مكبوت لا لاداعي لسكر فهي هكذا تكفي الاتريد الحليب فوقها قالتها بابتسامه لاداعي للحليب استيقظ هنا احمد على كلمه حليب ليقول بأحراج :-حليب ماذا حياه بمكر وهي تنظر لريهام التي ذابت من الأحراج:- اتكلم عن القهوه التي اكملتها ومع ذلك لازلت ممسكاً بالكوب انفجرت الفتيات من الضحك لينزل احمد رأسه خجلاً ويتجه نحو سيارته ليذهب لعمله ساره بضحك:- ملفاتك يا اخينا رجع احمد بسرعه اخذ الملفات ثم هرول بعيداً عنهن ناهد وهي تهمس لرينا:- من يدري لابد وانها هناك شرارت حب جديده قد تولد نهضت ريهام بأحراج:- ساذهب للحمام اسماء بأبتسامه :- لقد احرجتن الفتاه زوجه أخي ؛؛ أخي يناديك انه بأنتظارك بسياره قالها سامر بابتسامه حسناً قالتها حياه وهي تقبل خد سامر حياه الصغيره بغيره:- لاتقبليه مره أخرى هكذا لو سمحتي ياخاله حياه حياه بذهول:- لماذا انه كـ ابني تماماً حياه وهي تمسك بيد سامر وتأخده بعيداً:- حتى ولو ضحكو الموجودين كلهم لتهمس رينا هذه المره لناهد:- ومن يدري قد تكون ايضاً هناك شرارت حب مستقبليه جديده قد تولد