حياه - الفصل الثاني والعشرون | روايتك

اسم الرواية: حياه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والعشرون

الفصل الثاني والعشرون

نهضت حياه صباحاً لترى امامها اسماء تتأملها بدموع كثيره اسماء بصوت عليه أثار البكاء:- لقد اخبرتيني الا أتاخر صباحاً ومازلتي نائمه نهضت حياه لتحتضن اسماء التي انفجرت باكيه :- اعذريني حبيبتي لكنني غير مصدقه بأنك امامي حقاً يكفي ماما اسماء انا هنا ولن اذهب لأي مكان وسنكون معاً دائماً بأذن الله قالتها حياه بتمني الله ما اجمل اسم ماما الخارج منك ياحبيبتي ابتسمت حياه بهدوء :-سأقولك لك دائماً ان احببتي طبعاً احب ذلك وكثيراً ايضاً قالتها اسماء وهي تبتسم من بين دموعها الحمدلله الذي جمعنا بعد طوال غياب قالتها حياه بأمتنان الحمدلله حقاً ساعدت اسماء حياه لتغتسل وتبدل ملابسها وتجلس فوق سريرها ليدخل حسن مستعجلاً حسن بلهفه :- سيأتي المأذون الآن لماذا من سوف يتزوج قالتها اسماء بأستغراب نحن انا وحياه قالها وهو يأشر على حياه المتعجبه امامه بشده ليسمع صوت ايمن ينادي عليه ليقول وهو يغلق الباب خلفه لابد وانه أتى التفتت حياه لـ اسماء المبتسمه ببلاهه :- مابه حسن هل يتكلم بصدق لا اعرف قالتها بضحك ليفتح الباب على مصرعيه ويدخل من خلاله عادل والمأذون وحسن وايمن واياد ومحسن لتبدأ اجرائات الزواج ويطلب حسن من عادل ان يكون الشاهد الأول ليصر محسن بشده ان يكون الشاهد الثاني لتنتهي الاجرائات بسلام بارك الله لكما وبارك عليكما التقطت اذنان حياه هذه الكلمات لتغلق عيناها براحه هيا ياجماعه هش هش لابد ان نجعل العروسين يقعدون مع بعضهما دقائق قالها محسن وهو يخرج الجميع وانت قالها اياد بتعجب محسن وهو يغلق الباب :- انا محرم لحياه يا اخينا افنتركها وحدها مع الذئب اااااااي صرخ بها محسن عندما امسك عادل بأذنه ليخرجه امامه امشي امامي هيا قال محرم قال ظلت حياه تضحك من قلبها على محسن والجميع افتقدت هذه الضحكه كثيراً قالها حسن بحب شديد عبست حياه مره اخرى مابك اغلقتي النوافذ مابك انت بلأمس كنا نتكلم لم تخبرني بأننا سنتزوج اليوم لتفاجأني بالمأذون في يدك من الصباح الباكر قالتها حياه بتبرطم طفولي الم تستوعبي كلمه احبك البارحه قالها بهمس وعيناه مرتكزه على شفتيها الصغيره بلى استوعبـ.. ابتلع باقي كلماتها في قبله قويه اودع فيها أشتياق كل تلك السنوات لتتشبث حياه بقميصه عندما احست بشفتيه تلتهم شفتيها بشده وقوه كبرى ليرفع هو يده ويزيل الحجاب لتتمرد خصلاتها الذهبيه ويخلل يده بين ثنايها ويعمق قبلته اكثره لتأن حياه بين يديه من قوه تلك القبله ليتحامل على نفسه ويترك شفتيها ويقبل خدها ثم يأخذها في احضانه اعرف بأنني آلمتك لكنني مشتاق لك كثيراً افتقدتك ياحياه كثيراً قالها بأنفاس متلاحقه انا ايضاً قالتها بصوت مبحوح محسن من خلف الباب:- لدينا عمل يا اخينا حياه لن تطير هيا اسمعي لهذا الوغد لايتركني حتى بيوم زواجي اذهب ؛ العمل اهم ثم اني قاعده هنا لن اذهب لمكان هذا المكان الذي تنتمين اليه وكان لابد من وجودك هنا منذو زمن قالها وهو يمرر اصبعه على شفتيها المنتفخه من أثر هجومه العنيف عليهن التمعت عيناها بحب :-احبك ياحسن اعشقك ياروح حسن قالها بهمس وهو يتلذذ بأحرف الغزل الملقيه لها ابتسمت حياه بوجه حسن فـ اخيراً اصبحت زوجته ليبتسم لها ثم يدخل شعرها بداخل الحجاب ليقبل شفتيها قبله خفيفه جداً ليتنهد بضيق ويخرج لعمله قائلاً:- أراك المساء ياحرم حسن هزت حياه رأسها بحب ليخرج حسن وتعض حياه على شفتيها وتتنهد بقوه ليدخلن الفتيات ومعهن اسماء وتقضي حياه بقيه اليوم ضحك ومرح وفرح بين اهل انشئتهم لها الأيام والظروف ينتهي اليوم سريعاً ليذهب كل احداً إلى منزله وتدخل ريهام لغرفتها ليدخل حسن الغرفه وهو يرى حياه تحاول النهوض ليلحقها قبل ان تسقط إلى اين يافتاه قالها بمشاكسه كنت اريد الحمام لاتوضئ و أودي فريضتي حملها حسن للحمام ثم للكرسي كي تصلي ثم لسرير كي ترتاح حسن وهو يفرد ظهره ويديه بجانب حياه:- اسمعيني لاتعاقبيني بحملك لكل مكان لكوني سبب اصابتك يامدام سحبت حياه نفسها لتريح رأسها على صدره بحب:- عليك ان تتحملني فأنت السبب ابتسم حسن لفعلتها تلك ليطوقها بيديه وكأنه يخاف فقدانها من جديد:- حسناً حسناً سنتحمل طلبات اميرتي أوامر ابي كان دائماً يقولها لي طلبات اميرتي اوامر قالتها حياه بحزن شد حسن من احتضانها ليقول:- هو ميت انا موجود ودائم الله معطيني عمر ستكون طلباتك أواومر إلى أن اموت بعد الشر عليك ياحياة حياه قبل حسن يديها ببطئ وحب ليمد يديه ويبعد الحجاب عن رأسها ويرميه بعيداً ويسمح ليديه ان تعبث بتلك الخصلات الذهبيه فهي اصبحت ملكه شعرك طال عن آخر مره حقاً لم اركز سأقصه فـ انا لا احب الشعر الطويل نظر لها حسن شذراً:- من تكوني لكي تسمحي بقصه !! هذه الخصلات اصبحت ملكي فلا تتصرفي بما هو ملكي سمعتي ضحكت حياه بمرح:- حسناً لفت نظر حياه اكياس مرميه فوق الأريكه :- ماهذه الأكياس ياحسن حسن وهو مغمض العينان:- هذه ملابس وهاتف جديد واشياء أخرى لأميرتي ولاتفكري فأنني متعب لن استطيع النهوض وجلبهن اليك لذلك اتركيهن مكانهن حتى الصباح اه ياكسول قالتها بطفوليه بحته لينفجر هو ضحكاً عليها حياه اسمعيني لن نتم اكمال زواجنا لا اريد كسر عظامك المتبقيه هذا هو السبب فقط قالتها بخوف فتح حسن عيناها بقوه لينظر لها بشك:- طبعاً هذا هو السبب وإي اوهام تلعب برأسك انفضيها قالها بحزم لم اقل شيئاً قالتها حياه ببراءه لم تقولي شيئاً لكن خلف كلماتك تلك الكثير من الاشياء لادخل للماضي بهذا الشيء لقد رأيتك الصباح كيف تأني من قبله لا اريد سحق عظامك المتبقيه خلاص ياجرنديزر قالتها بخجل وهي تضيق عيناها عليه جرنديزر!! اعتقد بأنك اكثر وحده تعرفي هذا الشيء ولو نسيتي تعالي اعيد لك ذاكرتك لكن تحملي نتيجه قرارك قالها حسن بتلاعب حـــســـن عييب قالتها بهمس خجول ضحك بشده :- لايوجد عيب انتي حلالي الآن حسناً اصمت ارجوك قالتها بخجل اتصدقي الخجل الكاسي وجهك يجعله اكثر جمالاً ابتسمت حياه لتستطرد كلامها بحذر :-حسن همهم دون ان يرد اريد الذهاب غداً لقريتي لماذا ياحياه قالها بحزم اريد رؤية اخي فهو المتبقي لي من رائحه امي وابي اخرج حسن حياه من حضنه ونهض بغضب :-لا ياحياه هو من تركك تذهبي اتركيه الآن ارجوك حسن سنذهب ونعود بنفس الليله قالتها برجاء قبل جبينها بحب ليقول:- سنذهب لكن لن اعدك بأني سأسكت له ان مسك بحرف ليس بكلمه واحده فقط قبلت حياه شفتيه بحب الله يحفظك لي ياسندي انت مو ناويه تجيبيها البر قالها وهو يتحسس شفتيها وكأنه يرسمهن انا ياحسن قالتها بدلع حياه اصمتي ونامي قالها بتحذير كركرت حياه بمرح :-حسناً تصبح على جنه وانتي من اهلها قالها وهو يطفئ النور ويأخذ حياه بحضنه مجدداًثم يقبل حياه بجبينها ثم بعيناها ثم يلتهم شفتيها بنعومه شديده حياه من بين قبلات حسن:- الم تقل بأننا سننام حسن بهمس :- اننا نائمين الآن نام حسن نام قالتها بتحذير مصطنع حسناً قالها بضيق ◆◆◆◆◆ لماذا يا ابنتي تريدين الذهاب هو السبب الرئيسي فـ الذي مررتي به قالتها اسماء بعتاب لا اعرف افتقدته كثيراً ياماما اسماء قالتها حياه بحنين اسماء بخوف:-اخاف ان يمسك بسوء حياه بأبتسامه حالمه:- لا لن يستطيع فــ معي زوجي حبيبي حتى ريهام ستذهب معنا من رأيي الا تذهبي اتركيه وشأنه قالتها اسماء بتشفي عادل بحنو:- لا بل قرارك بمحله اذهبي لكي يرتاح ضميرك يا امل ابتسمت حياه بوجه عادل نعم فهذا ماتبحث عنه راحه الضمير فأن رفضها اخيها ستكون قد اراحة ضميرها من ناحيه نفسها خاله حياه عمو حسن يخبرك بأنه سيأتي الآن لأخذك قالتها هدى بطفوليه حسناً قالتها وهي تحاول النهوض ليأتي حسن ويسندها فهي اصبحت تستطيع السير مسافه قصيره بفضل الحامل الذي تضعه تحت قدمها كي لاتشعر بالألم ركبت حياه بـ الخلف كي تشعر براحه وركب حسن بالامام منتظراً اخته حسن سحقاً ياحياه كم احب اسمي من بين شفتاك كانت تلك الكلمات التي جالت بخاطر حسن الذي يدق قلبه بعنف لدى سماع اسمه بحب بخرج منها ليهمهم دون ان يرد عليها بعد ان هداء نفسه المضطربه قالها وهو يلتفت لها لم تعد تدخن صحيح نادراً جداً جداً اشرب واحده او اثنتان من ضغط العمل واحاول اتخلص منها نهائياً انا ايضاً لم اعد اشربهن ابداً الحمدلله وانت ستتركها بأذن الله وسينتهي الإدمان قالتها بحماس اقتربي قالها وهو يدنو منها ماذا قالتها وهي تقترب لينقض على شفتيها يقبلهن بحب قائلاً:- لينتهي كل الإدمان لكنني اريدك ان تدمني على هذه وفقط قالها وهو يأشر على شفتيه الله الله فعل فاضح بطريق العام قدامي انت وهي على سياره الشرطه قالها محسن مقلداً رجال الشرطه خجلت حياه بشده لاتعلم لماذا تشعر بالخجل الآن فمن قبل لم تكن تشعر به ابداً من اين تطلع لي انت هاه قالها حسن وهو يزفر بضيق ركب محسن بالأمام بجانب حسن ليقول:- انا ماحدش يتوقعني ارحمني يا اخي من شخصيه لشخصيه تتغير قالها حسن برجاء ضحكت حياه بشده من شكل حسن اليأس بسبب افعال محسن محسن وهو يمسح نظارته الشمسيه:- انا سأذهب معكما ومن سيأخذك قالها حسن بسخريه انا لا اطلب انا اأمر قالها محسن بطريقه مسرحيه صرخ حسن بقلة حيله :-محـــســـن انزل من السياره ارجوك ارجوك خذني معكما اريد الهرب من ساره فجلي الأواني دوري اليوم قالها محسن برجاء طفولي جلي الأواني قالتها حياه بضحك نعم فنحن زوجان متفاهمان تعلما مننا قالها بغرور مصطنع واضح قالتها ناهد التي وقفت بالقرب من السياره برقفه رضيعها يحيى محــــــســــــن انت هنا تعال الأواني بأنتظارك قالتها ساره وهي تسحب محسن من قميصه لتخرجه خارج السياره وهو يصرخ :- انقذووووني النجده ليمسك بقدم ايمن المار من امامه ايمن وهو يقفز على رجل:- اتركني ايها القرد الصغير ستسقطني اتركني ليخرج اياد وبيده فوشار ويجلس هو وسامر وحياه الصغيره فوق الطاوله يأكلون وهم يشاهدون بأستمتاع اياد ايها الوغد ساعدني سيسقطني هذا الأحمق قالها ايمن بغيظ اياد وهو يأكل الفوشار:- و أفوت على نفسي مشاهده ممتعه اعذرني ياصديقي يخرج عادل من باب ڤيلته التي ضم حديقتها لحديقه منازل الشباب وتكون بوابتهم واحده واكبر بوابه في المجمع السكني كله عادل بضحك:- ياولد اتركه محسن ولازآلت ساره تجره خلفها:- وانا من سيفلتني من يد آكله لحوم البشر هذه تلتفت ناهد لحياه التي ضحكت حتى ادمعت عيناها:- ألم أخبرك ان حياه ويحيى وسامر ايضاً اعقل منهم معك حق قالتها حياه وهي تمسح دموع عيناها من الضحك غافله عن العيون التي تشاهدها من مرآه السياره بحب وعشق حسن بداخله :- حان الوقت كي تسعدي ياحياه انه وقتك الآن لتعوضي بكاء الأيام السابقه ورعبها دخلت ريهام لداخل السياره ليقودها حسن الذي كان يكلم سامر ويقنعه ان يذهب معه آخر قرار لن تذهب معي لالالا لن أذهب سأكون هنا بجانب حياه لن تهرب حياه ياسامر هيا سنذهب ونرجع قالتها ريهام بأبتسامه مشاغبه سامر غامزاً:- أختي ريهام لم تكوني تخبري اخي حسن بأن يصرف نظر عن حياه وهو يبحث عنها مثل المجنون في كل مكان شهقت ريهام وابتسم حسن الذي نظر لحياه القابعه خلفه من المرآه بحب لترد له بسمته بعشق شديد وضحكاء ناهد واياد الذي لازآل يأكل فوشاره حسن بأبتسامه:- حسناً ياصاحب الأعذار لن تذهب اذاً سامر وهو ممسك بيد حياه الصغيره:- لا اذهب أنت مع حياتك واتركني أنا مع حياتي اياد بحده مصطنعه:- ماتحترم نفسك ياولد ايه حياتك دي حياه الصغيره وهي تسحب سامر خلفها:- انا راضيه يا بابا اياد بصدمه مصطنعه:- الحقيني ياناهد بنتك راضيه ياشماتت محسن في تربيتي ضحكو الجميع بشده ناهد بحنو :- بما انه لا يريد الذهاب اتركاه براحته اخيكما بعيناي هزت ريهام رأسها بأبتسامه حسن:- حسناً سأذهب هو لكم قالها وهو يحرك سيارته ويفتح البوابه ويخرج منها وهو يدعي بدعاء السفر وتلحقه سياره عادل الذاهب للمشفى وايمن الذي تحرر اخيراً من محسن ليذهب للعمل ايمن من نافذه سيارته:- ان احتجت لأي شيء اتصل علينا فوراً وان فعل اي شيء نحن سنربيه ابتسم حسن بأمتنان لايمن ومضئ في طريقه ريهام بحماس:- كيف شكل قريتكم ياحياه ساعتان وستكوني بها لاتستعجلي قالها حسن ببرود اوف منك قالتها ريهام بضيق ابتسمت حياه بشرود:- قريتنا جميله هي كبيره فيها تقريباً أربع مدارس وثانويه وفيها تسع صيدليات وفيها الحنان والحب وناسها المتكاتفين مع بعضهم البعض بصراحه شوقتيني لأراها قالتها ريهام بحماس هي ساعتان الا خمسة عشر دقيقه وستكوني بها لذلك لاتستعجلي حسن قالتها ريهام بتحذير ضحك حسن :- حسناً حسناً سأصمت ويقبلها بيدها لترجع تبتسم من جديد يمضي الوقت سريعاً لتصل حياه لقريتها وتترجل من السياره بمساعده زوجها وريهام لتفتح عينيها بصدمه ودموع لرؤيتها لمنزلها ماهذا نطقتها حياه بصدمه ودموع حاره