حياه - الفصل الثامن عشر | روايتك

اسم الرواية: حياه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثامن عشر

الفصل الثامن عشر

هاقد مر شهر على وجود حياه في بيت الجدين اولد هذا الشهر صفات جديده في حياه وتعلمت اشياء جديده تقربت لربها اكثر علمت ان مافعلته مع حسن كان اثماً كبيراً وله عواقب وخيمه لكنها علمت ان باب التوبه مفتوح دائماً وان الله غفور رحيم فهي كانت لاتعلم عاقبه ماتفعله كم تتمنا الآن وجودها بجانبهم لتخبرهم بما تعلمته ولتخبر حسن بأنها احبته ولأنها احبته سوف تقربه من الله اكثر كانا العجوزين عبدالله وزوجته خير معلمين وخير مربيين لحياه وكما وعدوها دائماً لم يسئلوها عن شيء ابداً ولم تتجراء هي وتخبرهم بما مرت به حتى انها بفضلهم اصبحت مواضبه على جميع فروضها وارتدت الحجاب الشرعي ليزيدها جمالاً فوق جمالها ولتزيدها تلك الملابس الواسعه التي داومت على ارتدائها مؤخراً وقاراً ونوراً اكثر زينب:- حياه تعالي أريدك حاضر ياجدتي قالتها حياه وهي تلبس حجابها وتخرج من غرفتها لتلبي نداء الجده زينب تعالي يا ابنتي اذهبي لسوق واشتري لنا هذه الاشياء فـ هند ابنتي وزوجها على وصول لذلك سنحضر لهم الغداء تناولت حياه النقود والورقه من زينب واخذت حقيبتها وانتعلت حذائها وخرجت لاتعلم لما احست بعدم راحه عندما اخبرتها زينب بأن ابنتها آتيه حياه وهي تهز رأسها بنفي:- يكفي ياحياه لما انتي هكذا منزعجه يكفي اوهام إن شاء الله خير لن يحصل شيء ابتاعت حياه كل مستلزمات البيت الناقصه ثم صعدت للبيت وادت فريضة الظهر لتدخل بعدها مع زينب المطبخ ويبدأن بتحضير الطعام حياه بتعب :- هاقد اكملنا ياجدتي متى سوف تصل ابنتك زينب وهي تنظر برضا لطعام المطهو:- لابد وانها على الطريق حسناً سأذهب لابدل ملابسي قالتها حياه وهي تهم بالأنصراف حسناً ياعزيزتي ذهبت حياه لغرفتها لتبدل ملابسها وعندما كانت امام المرآه تقوم بتعديل حجابها الذي ناسب وجهها الأبيض وعيناها الخضراء الواسعه فتح الباب على مصرعيه انتي اذاً حياه التي احتلت غرفتي نظرت حياه بعدم فهم لمقتحمة الغرفه صاحبة الصوت العالي لكن سرعان ماعرفت بأن هذه ابنة العجوزين لتنطق بحرج وهي تمد يدها لتسلم:- اهلاً ياهند كيف حالك نظرت هند بسخريه نحو يد حياه ومن ثم تجاهلتها قائله:- اذاً من اي مصيبه اتيتي متسوله او بنت غير شرعيه او اهلك من الذين يدخلون البلاد بطرق غير شرعيه ظلت حياه محافظه على أبتسامتها وسحبت يدها عندما علمت عدم نية الفتاه بتسليم عليها لتجيبها والأبتسامه لم تفارق محياها:- لكل إنسان قدر ياهند اغتاظت هند من برودة وأبتسامة حياه لم تعلم بأن الشارع قد علمها الصبر على الإهانه وقد تعلمت منه ايضاً ان تحافظ على أبتسامتها مهما تلقت من الشخص الذي امامها اي تجريح او اهانه كانت تهم هند بالرد لكن قطعها صوت ابيها الحازم قائلاً:- اهكذا تسلمين على الضيوف ياهند ولكن لم اقل لها شيئاً يا ابي قالتها هند وهي تسك اسنانها بغضب وتنظر لحياه زينب بحرج:- حبيبتي حياه اذهبي لتسخني الأكل سنتكلم مع هند قليلاً هزت حياه رأسها بأيجاب فهي تعلم انهم يريدون الانفراد خرجت حياه من الغرفه لتجلس فوق الاريكه بحزن وهي تسمع مناقشه الابوين وابنتهما هند بصراخ وغضب:-ابي كيف تسمح لهذه المتسوله ان تنام في غرفتي ثم انكما اخبرتماني انكما لن تجعلاها تظل كثيراً عندكم انها فتاه بلا مأوى او نتركها لكلاب الشوارع تنهش بلحمها ياهند هذا ماعلمناك اياه قالها عبدالله بحزم ابي انني خائفه عليكما تسرقكما او تقتلكما وانتما نائمين او تكون مريظه بفيروس ماء قاتل او.... يكفي يا ابنتي انها طيبه جداً ولاتؤذي احداً كما ان لها شهر عندنا لم تفكر بأن تؤذينا ابداً وهي ايضاً بخير وصحتها ممتازه الحمدلله قالتها زينب بحنان امي انتي هي الطيبه لاتغريكم بـ الحجاب الذي فوق رأسها ولا بشكلها الجميل فدائماً هم يتغطون خلف غطاء الدين والجمال قالتها هند بغيظ استمر النقاش بـ الداخل كثيراً لدرجه احساس حياه بالأحراج والحزن وكانت على وشك الخروج من البيت خرجت الأم وهي تبتسم بحرج:- حياه هيا ياعزيزتي لنقدم الطعام فزوج هند لن يأتي فقد ذهب لعمل مهم جداً سيأتي غداً اكتفت حياه بهز رأسها بحرج لاتحزني من كلام هند يا حياه هي فقط حذره بعض الشيء ولا تثق بالناس بسهوله قالها عبدالله وهو يربت على رأس حياه من فوق حجابها لالا ياجدي لامشكله فهي عندها حق بكل شيء لا اعتب عليها ابداً ابتسم عبدالله بوجه حياه برضاء لتدير حياه ظهرها له وتذهب للمطبخ وتقدم طعام الغداء فوق السفره هند هيا عزيزتي تعالي لكي نتغداء قالتها زينب بحنو لااريد اجعلا ابنتكما الجديده تتغداء معكما قالتها هند ببكاء نهض عبدالله ليدخل لهند وهو يحايل بها ان تأتي لكي تتغداء ولكنها ظلت رافضه لتحرج حياه جداً لذلك الموقف وتأخذ صحنها وتذهب للمطبخ لكي تأكل اجلسي ياحياه هند ستأتي الآن لاعليك منها قالتها زينب بنبره اعتذار حياه بأبتسامه كلها رضاء:- لالا سأذهب كي اأكل بالمطبخ فهي قد أتت من سفر واكيد مشتاقه لكي تأكل معكما دخلت حياه تأكل بالمطبخ بحزن لتخرج هند وعلى وجهها أبتسامة نصر وتأكل بجانب والديها متجاهله تماماً كلمات العتاب التي انهالت عليها منهما ومتجاهله ايضاً تلك الحزينه التي تأكل بالمطبخ وحيده اكملت حياه غدائها لتبدأ بتنظيف البيت والأواني متجاهله تماماً نظرات السخريه والشك الصادره من هند لـ تكمل حياه عملها بتعب تريد الراحه والنوم لتحاول فتح باب الغرفه لتتأكد بأن هند قد دخلت واغلقت الباب خلفها بالمفتاح زفرت بتعب لترجع للمطبخ وتجلس فوق الكرسي بحزن حتى نامت عليه زينب بقلق:- حياه حياه استيقظي ياعزيزتي استيقظت حياه بألم بسب نومها الغير متزت فوق الكرسي:- ماذا هناك ياجدتي لماذا انتي نائمه هنا ياحياه حياه بتوتر فهي لاتريد فتح مشكله في البيت:- لا ابداً ياجدتي فقد جلست بعد ان اكملت عملي ليأخذني سلطان النوم بعيداً انهت كلماتها بأبتسامه جميله ضحكت زينب بخفه:- اه من سلطان النوم هذا الذي اخذ ابنتي دون علمها احتضنت حياه زينب بقوه كبرى لتذهب بعدها وتؤدي فرض العصر وتجلس فوق الإريكه في الصاله لتخرج هند وتنظر لها بشماته وانتصار فقد ارجعت سلطتها على غرفتها من جديد بعدما اخذتها من هذه الغريبه من وجهة نظرها " عصراً " عبدالله:- انا خارج للقهوه سأظل هناك حتى يأذن المغرب بعدها سأصلي بالجامع وسآتي اتريدون شيء اجلبه عند عودتي للمنزل سلامتك يا عزيزي قالتها زينب بحب وانتي يا ابنتي كانت سترد هند ولكن تصنمت عندما قال ابيها مكملاً يا حياه حياه بأبتسامه مثل الأطفال:- انت تعلم جيداً ما اريد قهقه عليها عبدالله بشده:- حسناً سأجلب لك الشوكلاته عندما آتي قفزت حياه لتحتضن الجد ومن ثم ودعته واغلقت خلفه الباب ورجعت لتساعد زينب في خرط الملوخيه الذي سيطبخونها للعشاء كل ذلك تحت انظار هند الغاضبه والناريه لتدخل للحمام وتقف تحت الدش هند بغضب وغيره:- اتريدين احتلال مكاني ايتها الـ#### لن اتركك وشأنك عاجلاً ام آجلاً سأكتشف من تكونين مر اليوم ثقيلاً جداً فاليوم بعد شهر من الراحه والسكينه تشعر حياه بعدم راحه اكملت حياه وزينب اعداد طعام العشاء وتعشت حياه بالمطبخ مثل الغداء رغم الاعتراض الكبير من عبدالله وزينب لكنها فعلت ذلك تجنباً للمشاكل بينها وبين هند حياه عزيزتي انا سأذهب لنوم اكملي غسل الأوآني وادخلي نامي جنب هند قالتها زينب بنعاس حسناً قالتها حياه بغير تأكيد اكملت حياه غسل الأطباق وتنظيف المطبخ لتأتي وتحاول الدخول لكن الباب مغلق تقرع عده قرعات لتجيبها هند باقتظاب :- نعم ماذا تريدين اريد أن انام قالتها حياه بنعاس هند بسخريه:-عودي من حيث اتيتي من الشارع الذي اتيتي منه فلا مكان لديك هنا حسناً لكني اريد ملابسي كي اغتسل قالتها حياه بحزن شديد قد خيم عليها فتحت هند الباب لتهم حياه بالدخول لكنها تسبقها وتلقي بعضاً من الملابس في وجهها ثم تغلق الباب مجدداً تأخذهن حياه في صمت وتغتسل وتبدل ملابسها وتنام فوق الأريكه الصغيره التي بـ الصاله ظلت طوال الليل تحاول النوم بهذه الأريكه الضيقه جداً حتى بالنسبه لجسدها الضئيل حتى نامت أخيراً في ساعات الفجر الأولى ★╮╰صباحاً╮╰★ استيقظت حياه باكراً على غير عادتها رغم فتره نومها القليله فهي لاتريد من الجدين ان يستيقظا ويروها نائمه فوق الأريكه حياه متى استيقظتي قالتها زينب في أستغراب حياه بأبتسامه مشرقه:-لقد أديت فريضة الفجر ولم استطيع النوم بعدها فقلت لما لا احظر الفطور جزاك الله خيراً يا ابنتي ضعي الطعام على السفره سأنادي لجدك يأتي ويفطر فـ هند لا تستيقظ باكراً ولاتحب ابداً وجبه الفطور هزت حياه رأسها بحماس فهي لم تأكل مع الجدين منذو الأمس فطر الجدان وهم يثنيان على طعام حياه التي تعلمت الطبخ من زينب بفتره بسيطه واصبحت تطبخ احسن منها ليغادرهم بعدها عبدالله ويخرج للقهوه قليلاً وتذهب زينب لكي تقراء بعضاً من كتاب الله وتجلس حياه على الأريكه تشاهد التلفاز تخرج هند بغرورها المعتاد وتتجاهل حياه التي تشاهد برنامجاً للاطفال وهي مندمجه فيه وتدخل لامها ليصل لمسامع حياه كلمات هند اللاسعه ماذا تقولين ياهند قالتها زينب بعدم رضاء نعم يا امي لا أريدها ان تدخل المطبخ اليوم فزوجي آتي ولا أريد ان اخسره قد تضع سماً بأكله او شيء ثم انها لن تستطيع ان تطبخ الطعام الهاي كلاس الذي يأكله حبيبي لذلك اخبريها ان تبقى بعيده كل البعد عن المطبخ لا اعلم مالذي حصل لك كيف تريدين مني ابعادها فهي متعوده كل يوم تطبخ وكما تعلمين هي طباخه ماهره جداً قالتها زينب بغضب هذا ماعندي يا امي ان رأيتها بداخل المطبخ فلا تلوموني بعدها على ماسأفعله بها همت زينب ان ترد لكن قاطعها دخول حياه بأبتسامتها التي تخفي خلفها الكثير من الحزن والألم قائله:- لاتخافي ياهند لك ماتريدين لن ادخل المطبخ اليوم قالت كلماتها ثم انصرفت لتكمله برنامجها وهي تمسح دمعه عالقه ابت ان تخضع وتنزل لاحول ولا قوه الا بالله الله يهديك يابنتي ماذا فعلت لكل ذلك هي مكبره الموضوع قالتها هند وهي تنفخ وترفع عيناها للأعلى بغرور هزت زينب رأسها بقلة حيله وأسف حسناً انا سأذهب للبدأ بتحضير الطعام لزوجي فهو قد اكمل عمله وسيأتي الآن صحيح ياهند سيقضي زوجك الليله هنا نعم يا امي قالتها هند بأستغراب حسناً سينام بغرفتنا هو وابيك ونحن سننام بغرفتك هند ببرود:- ولماذا كل هذا التعقيد كيف لماذا اين ستنام حياه قالتها زينب بتوضيح من اجل حياه كل هذا فلتنام حيث ماقضت ليلتها بالأمس قالتها بعدم مبالآه زينب بشك :- الم تقضي الليله عندك هند وهي تبرد اظافرها:- امي اتريدن هذه المتسوله تنام بالقرب مني بالطبع لا فقد تنقل لي اي مرض او فيروس من الفيروسات التي تصيب المتشردين المعفنيين لقد نامت على الأريكه في الخارج ماهذا الكلام ياهند قالتها زينب بغضب ثم كيف تسمحي لها بالنوم خارجاً لماذا فهي لاتعني لي شيئاً تنام حيث تشاء وزوجي ايضاً سينام بالغرفه معي وهذا ماعندي وداعاً امي سأذهب للمطبخ وخرجت هند بعد ان الجم الصمت زينب في أسف وحزن لتنظر هند لحياه الشارده فوق الأريكه بسخريه ثم تدخل المطبخ ظلت حياه شارده فكلام هند قد جعل الحزن يخيم عليها لكنها لن تظهر لها فمحسن والاصدقاء كانو دائميين الضحك رغم مامر بهم لتعود البسمه من جديد تحتل ثغرها قضت كل اليوم في ملل فهي متعوده على دخول المطبخ لكنها لن تفعل ذلك حداً للمشاكل كانت حياه تناظر الاطباق التي حضرتهن هند لتبتسم بداخلها فأكثرهن كان يجلبهن لهم محسن وساره من نفايات المطعم وبعض الأطعمه كانت تنظر لهم في أستغراب فهي اول مره تراهم نقلت نظرها للجدين لتراهم غير راضيين عن أكل المطاعم الذي حضرته هند لاتنظري فهذا ليس طعام المتسولين والشوارع هذا طعام خمسه نجوم لن تستطيعي التعرف عليه قالتها هند بسخريه هــــــنــــــد يكفي قالها عبدالله بحزم حياه بأبتسامه:- كل الطعام في النهآيه رزق الله لاغير اليس كذلك يا اخت هند قالتها حياه برفعه حاجب فقد سئمت من كلام هند اللاسع همت هند ان ترد لكن اوقفها القرع على الباب لتفتح الباب وتقول بفرحه حبيبي لقد تأخرت كان لدي عملاً مهم معذرتاً حبيبتي ارهفت حياه سمعها لنبره الصوت لتشعر وكأنها قد سمعتها من قبل لترفع عيناها وتجحظ بصدمه وخوف وتقول بخفوت انت بينما الرجل امامها قد تصنم مكانه وقال ايضاً بصوت خافت كأنه يحادث نفسه انتي