الفصل السابع عشر
استيقظت حياه صباحاً بفزع على صوت صراخ وعراك شديدين لتخرج وترى صباح وفتيات عديدات يقمن بفض عراك بين رجل واحدى فتيات الڤيلا ومن شكل الرجل كأنه شرطي وأتى لقضاء الليله هنا
الرجل بغضب:- اعترفي اين نقودي ايتها العاهره
الفتاه بغضب:- العاهره هذه البارحه كنت تتودد لها وتقبل تراب قدميها من اجل ان ترضئ عنك
الرجل بغضب ساخر:- بالطبع نفعل ذلك لكي نأخذ مانريده منكن ثم نرميكن وندوس عليكن لانكن انتن خلقتن لمتعتنا فقط وعندما يتعلق الأمر بالزواج فليس هناك كلب سيرضئ بكن كزوجه
الفتاه ببكاء :- انت لاتعرف ضروفنا فلا تتكلم عننا هكذا والآن اخرج هيا اغرب عن وجهي
الشرطي وهو يسك اسنانه غضباً:- لن اخرج حتى ترجعي لي مالي هيا
الفتاه بتعب:- اقسم لك لم أخذ إي مال
لاتقسمي ايتها العاهره فلن اصدقك قال الرجل تلك الكلمات بغضب
ظلت حياه تدحرج عيناها بأسف فكلمات الرجل قد خرقت سهم قلبها حزناً اشتد الصراع بين الرجل والفتاه وتشابكن الفتيات مع الشرطي ليخرج مسدسه ويطلق عده طلقات للأعلى كي يخوفهن ليدخل جميع الحراس على إثرها وتبدأ الفوضى والعراك وامتلئت الڤلا بصراخ الفتيات الخائفه ورصاصات الرجل والحراس الطائشه
كانت حياه ترى باب الڤيلا مفتوح وجميع الحراس بداخل لتتسلل نحو الخارج وتركض هاربه وعندما وصلت للبوابه رأتها مغلقه لتتسلقها وقد ساعدها ذلك جسدها الصغير مقارنه بعمرها لتقفز منها وتصاب بيدها بخدش لكن لم تهتم ركضت وركضت وهرولت هاربه لكنها كانت تجد نفسها في مساحات فارغه ليس لها نهايه لتمسك رأسها بيأس ولكنها قررت انه لاوجود لتراجع الآن لذلك ظلت تهرول بشده حتى اختفى طيف الڤيلا من امامها تعبت لتجلس وهي تنهج بشده
حياه وهي تتعرق وتنهج بشده:- يا الهي يا الهي قدماي تؤلمانني ليتني انتعلت حذاء عندما خرجت
تحاملت على نفسها مجدداً لتنهض مره أخرى وتركض مجدداً كانت تسمع أصواتهم من بعيد لاتعلم اين هم لكنها علمت الآن بأنهم قد استشعرو غيابها لذلك اكثرت من ركضها حتى تجرحت قدماها الحافيتين رأت طيف المباني من بعيد لكنها فقدت قدرتها على الحركه لذلك توقفت قليلاً وهي تمسك خاصرتها من الألم
حياه بتعب شديد:- هيا هيا حياه عليك بالقوه فأنتي لاتريدين ابداً العوده لذاك المكان الموبوئ
ركضت مجدداً وهي بين الوعي واللاوعي وجسدها يريد ان يرتاح ويدخلها في تلك الغيمه السوداء لكنها تحاملت على نفسها مجدداً لترى رصيف السيارات دمعت اعينها فرحاً فهي ترى العالم الخارجي خارج تلك الأماكن بعد ثلاث سنوات
حياه بدموع وفرح:- اخيراً ساعدني يا الهي مثلما ساعدتني دائماً
مسحت دموعها بعنف وقوه لتعطي لنفسها المزيد من التشجيع كي تمضي قدماً واصلت مسيرها حتى وصلت لأمام الرصيف بعد عده كيلو مترات وعندما حانت منها لحظه لكي تعبر تقاطع الطريق حست بيد احدهم تمسك بها بقوه
إلى اين هل ظننتي بأنك ستهربي مننا قالها الحارس بهمس كفحيح الأفعى
جحظت حياه عيناها بخوف:- اتركني اتركني ايها الوحش ابتعد عني
الحارس بسخريه:- اصمتي وهيا بنا صباح غالبه عليك الدنيا
حياه برجاء:- ارجوك اتركني لا اريد ان اذهب ارجوك
ظلت حياه تتوسل الرجل لكن دون جدوى ليسحبها نحو السياره ويريد إدخالها عنوه لتتذكر حياه مالديها بجيب بنطالها وتخرجه
حياه بأعتذار:- ليس لي معك عداوه شخصيه لكن انت من اجبرتني على ذلك
الرجل بأستغراب:- ماذا تقصدي
لتخرج ساعتها حياه الأدآه الحاده التي ادخلتها في الليله الماضيه بداخل جيب بنطالها وتغرزها بيد الرجل الذي كرد فعل طبيعي افلتها وامسك بيده المصابه يريد اخراج تلك المحشوره بين ثناياء لحمه وهو يصرخ بألم:- سأريك ايتها الشيطانه اقسم بأني ان امسكتك سأخنقك بيدي
لم ينهي كلامه ليجد حياه قد عبرت تقاطع الطريق وهي تلوح وترسل له قبلات بالهواء
حياه بسعاده :- آسفه ايها الحارس ووداعاً دون الى اللقاء ابعث قبلاتي الحاره لصباح
قالت كلماتها ودخلت بداخل أزقة شوارع المدينه لينظر لها الرجل وتظهر عليه شبح أبتسامه ليدخل سيارته ويتجهه نحو المشفى ومن ثم يذهب لكي ينقل خبر هربها لصباح
كانت حياه لاتعرف اين هي فهذا جانب آخر من المدينه لم تراه من قبل من خلال اشكال المنازل المتراصه والمتلاصقه ببعضها البعض عرفت حياه بأن من يسكنون هنا هم اصحاب دخل متوسط
حياه بتشتت:- اين سأذهب الآن انا لا اعلم اين انا حتى كيف سأتصرف كما انني بملابس النوم فهذه البيجامه تظهرني وكأنني هاربه من فيلم للأطفال
مشت حياه ومشت بلغ الجوع اشده وبدأ الظلام يخيم عليها لكنها لم تندم للحظه واحده على تركها لتلك الڤله رغم وسائل الراحه المختلفه التي كانت فيها كانت تمشي لتقف امام كورنيش بحر امامه مطعم كبير جداً جلست في الكرسي امام الكورنيش وهي تضم ارجلها خوفاً وبرداً وجوعاً ايضاً
حياه بدموع:- ما الحل هل اقذف بنفسي بالبحر وارتاح
رأت سياره امام المطعم ورأت عائله تخرج من المطعم بسعاده لتدخل السياره لابد وانهم قد اكلو وجبه العشاء هنا هذه المكلمات التي دارت بنفس حياه ساعتها كم تمنت لو كانت بجانب ابوايها لكانت الآن مكانهم كانت ستشيح بعيناها عن العائله لكن عيناها تسمرت وخرجت من محجريها عندما تأكدت من هم
حياه بعيون دامعه:- سيده اسماء
نهضت بلهفه تحاول ان تعبر التقاطع لكي تصل اليهم لكن حركه السيارات السريعه منعتها من التحرك لتصرخ بـ أعلى صوتها بأسم عادل و اسماء لكن هيهات فصوتها الضعيف لايصل لمسامعهم بفعل صوت السيارات كان آخر من ركب السيد عادل ليتحرك بسياره ويمضي في طريقه استطاعت حياه ان تصل اليهم لكن بعد ان مضى عادل بسيارته لتركض خلفهم بيأس وهي تبكي بشده وتصرخ عليهم حتى سقطت على ركبتيها وانجرحت وسالت دمائها بقوه ظلت جاثيه على ركبتيها تبكي بحرقه شديده لم يراها احد ولم يلتفت اليها احد ففي عصر السرعه الذي نمشي به لم يعد احد يريد التوقف ولو لثواني معدوده يسئل مابها تلك الفتاه جاثيه على الأرض وتبكي هكذا
حياه بيأس:- لم يعد لي طاقه ابداً لكي اقاوم مجدداً ليتني ظللت هناك بجانب اخي وتركته يرمي جسدي برصاصاته على الأقل كنت الآن مرتاحه
قامت من على الأرض بتثاقل لترى عامل المطعم يرمي النفايات فتركض اليها بعد ان ذهب لتفتش بها فلم تجد الا بضع لقيمات وهي متسخه ايضاً لم تهتم لتجلس وهي تأكلها بنهم لتتفاجأ بيد طفل صغير يمد يده اليها
نظرت حياه بعيونها الدامعه نحو يد الطفل:- ماهذا ياصغيري
الطفل ببراءه:- هذا طعام
لمن
انه لك كنت سأخذه معي للمنزل لكن عندما رأيتك عرفت بأنك محتاجه له اكثر قالها بصوت ملائكي حنون
ابتسمت حياه بوجه الطفل:- الن يعاقباك والداك
الطفل وهو يأشر نحو اهله:- لا فهما من شجعاني ان اعطيه لك
نظرت حياه بأمتنان لزوجان الواقفان بأبتسامه حنونه يتخللها الحزن لتهز رأسها لهما وهما يهزا رأسهما بالمثل
الطفل وهو يقبل خد حياه:- سأذهب الآن وداعاً
وداعاًياعزيزي
دمعت عينان حياه فالحياة هذه قد يوجد بها ناس أخيار لكنها هي من وضُعت دائماً امام الأشرار فقط
دخلت حياه وهي بيدها الطعام لشارع فرعي شبه مظلم غير من اضواء المنازل المنبعثه اليه لتجلس تحت عماره حديثه الانشاء وتأكل وجبتها بسلام وتتوسد يديها فوق الأرض الصلبه وتغطي نفسها بكرتون قديم ثم تذهب في نوم عميق...
•••••• صباحاً ••••••
استيقظت حياه على مستقبل مجهول فتحت عيناها لتجد امامها بعضاً من الأطفال ذو البشره السمراء الحالكه يناظرون اليها بأستغراب وعندما فتحت عيناها فرو من امامها هاربين
حياه بتعجب:- اشكلي لهذه الدرجه غريب
بعدها رأت بعضاً من الناس ومن شكلهم يظهر انهم ليسو من البلاد بل هم من المتشردين الأفارقه الذين يأتون عبر الهجره غير الشرعيه لتنتفض بخوف عندما رأت انظارهم عرفت حيناها إن هذا المكان متخذينه ملجاً لهم وليسو على استعداد إن يشاركوه معها لتهرول مسرعه خارج المكان تبحث لها عن اي مكان آخر مرت ساعات شديده على حياه وهي تسير بـ الشوارع لتجد نفسها في موقف كبير للحافلات التي تذهب في عده اماكن بداخل البلاد فرحت بداخلها
حياه والامل يتجدد بداخلها:- قد اجد احداً من الطيبين يقلني نحو قريتي او حتى قريباً منها
اقترب رجلاًمنها :- كم تريدي يافتاه لتذهبي معي
ماذا قالتها حياه بأستغراب
سأعطيك الفان ماذا قلتي قالها الرجل وهو يتفحص حياه شبراً شبر
هل انت مجنون قالتها حياه بغضب
الرجل بـ ازدراء:-الا ترين شكلك رغم اتساخك هذا كله سأدفع لك الفان
دحرجت حياه عيناها على المكان بتعجب لترى بأن هنا ليس مجرد موقف للحافلات فقط فهنا يستغلون حاجه الفقراء من المتشردين والمتسولين لكي يأخذوهم لقضاء مصالحهم ببعض عملات نقديه لتدق عندها اجراس الخطر وتهرول هاربه من امام الرجل وتذهب بعيداً جداً من المكان كله بينما الرجل يصرخ عليها بأن تعود
الرجل بصراخ وسخريه:-هيه انتي عودي لاتخافي سأزيد القيمه ارجعي انهى كلماته بضحكات ساخره متتاليع
خافت حياه كثيراً ومن خوفها والدموع التي تغطي عيناها هربت وهي لاتعلم إلى اين وما الطرق الذي اختارتهم فقد كانت تدخل بشارع وتخرج من الآخر حتى تعبت فجلست فوق كرسي استراحه موجود بشارع تبكي بشده
حياه ببكاء:- اين المفر واين سأصل وبمن سألتقي ايضاً كن عوناً لي يا الهي ارجوك
ظلت تنتحب مكانها لنصف ساعه تقريباً حتى جف حلقها وبح صوتها وتورمت عيناها الواسعه العشبيه لتنتفض بقوه عندما حطت يد على كتفها
حياه بخوف فلم تعد تثق بأي احد:- ماذا تريد
الرجل العجوز:- ماذا بك يا ابنتي لما البكاء
مسحت حياه دموعها بعنف فهي تعلم ان دموعها وضعفها هما من يجعلاها لقمه مستساغه الأكل:- لست ابكي اتركني رجائاً
الرجل العجوز بأبتسامه حنونه:- انا مثل جدك لاتخافي وتعالي معي
لالا لن آتي مع اي احد اتركني وشأني لو سمحت قالتها بغضب وخوف هستيري
ابتسم العجوز بوجه حياه بأمان قائلاً:- لاتخافي من شيء لابد وانك مريتي بتجارب سيئه انا جدك عبدالله لاتخافي ما اسمك
حياه قالتها بشك
عرفت لما تبكين الآن فـ اسمك منبع للألم والبكاء قالها عبدالله بأبتسامه رضاء
ابتسمت حياه بوجه الرجل العجوز
عبدالله وهو يمد يده لحياه:- هيا تعالي معي لاتخافي
امسكت حياه بيد الرجل بتردد لتمشي معه وهي لاتعلم مالذي ينتظرها فهي تعلم جيداً انها ستندم لاحقاً او ستشكر هذا الرجل فأحد هذا الخياران امامها ولن تكتشف ذلك الا اذا ذهبت معه حتى وإن كانت نهايتها الندم فهي يأسه واليأس يتعلق بالقشه حتى وان كانت على حافه جبل هاوي ذهبت معه وقد وكلت امرها واقدارها لـ الله القوي
مشت حياه مع الرجل حتى وصلت لعماره متوسطه الحال بها عده طوابق لتدخل معه في تردد لكن ابتسامه الرجل الراضيه شجعتها لتذهب معه وصلت هي واياه لدور الثاني قرع الرجل احدى البابين الموجودين بالعماره لتفتح له إمرأه عجوز
المرأه العجوز:- اهلاً يـ ابو هند من هذه يارجال
عبدالله بمزاح:- تزوجت عليك يا زينب
اذاً عود من حيث أتيت قالتها زينب بحده مصطنعه
تتخلين عني يازينب قالها عبدالله بمسرحيه
زينب بحزن مصطنع:- انت من تخليت عني اولاً وذهبت تتزوج علي
ظلت حياه تنقل بصرها بين هذا الثنائي والغزل الذي بينهم من عام1988 لتدخلهم المدعوه زينب بعد ان عرفت بأنه وجدها تبكي بشده فرق قلبه عليها
زينب بحب:- اسمك ياصغيرتي
حياه قالتها بخفوت
الله الله اسم جميل مثلك قالتها بحب
شكراً ياجدتي
زينب بحنو:- هذه ملابس هي كانت ملكاً لـ ابنتي قبل ان تتزوج ادخلي اغتسلي وسأحضر لك الطعام
تهللت اسارير حياه عندما سمعت بأسم طعام لتهرول نحو الحمام تغتسل جيداً وتخرج بملابسها التي تبدو كبيره عليها قليلاً وتجد طعاماً ميسور الحال لـ تأكل بنهم وشراهه فهي قد اكلت وجبه واحده خلال هذه اليومين
حياه بأعتذار:- آسفه ياجداي على تناولي الطعام بهذه الطريقه الفظه
لاتكوني سخيفه يا ابنتي كلي قدر ماتشائين قالتها زينب بعطف
وكأنها قد اعطت الضوء الأخضر لحياه فتربعت جيداً وأكلت مثلما لم تأكل من قبل
حياه بأحراج وأمتنان:- شكراً لكما فأنتما ساعدتاني دون ان تعرفان من انا وماحكايتي وشكراً لأطعامي جيداً سأذهب الآن
عبدالله بأبتسامته التي تعودت عليها حياه فهذه السويعات القليله:- امكثي هنا يا ابنتي قدر ماتشائين فكما ترين نحن وحيدين ليس لنا احد سوى ابنه تأتي بالشهر مره لأنها تأتي من العاصمه والعاصمه بعيده جداً عن هنا
زينب مواقفه لكلامه:- نعم ياعزيزتي خذي وقتك وارتاحي وبعد ذلك فكري
حياه بخوف وإحراج:- اخاف ان اثقل عليكما
لاتقولي ذلك ابداً ونحن لن نسئلك عن مامررتي به ابداً قالها عبدالله بهدوء لترضخ حياه لطلبهما وتمكث عندهما وهي لاتعلم لكم او ماستفعل بعد ذلك
زينب بخجل:- كما ترين المنزل غرفتان فقط لذلك ستنامين هنا بغرفه ابنتي معذرتاً فهي صغيره قليلاً
لالا ياجدتي انها تكفي لابأس عليكي
دخلت حياه الغرفه لتنام بها لكنها كانت تشعر بالخوف لاتعلم ان كان ماتشعر به نتيجه مامررت به افقدها الثقه بأي احد او ان الجدين حقاً ليسا طيبين مثلما يظهر عليهما ظلت تتقلب وتتقلب تريد النوم حتى رأت الساعه تدل على الساعه الثانيه فجراً لذا خرجت تريد الحمام فـ الغرفه ليس بها حمام مثل غرفتها بالقريه او بڤيلا صباح فتحت الباب ليصل لمسامعها صوت المرأه العجوز وهي ترتل آيات الذكر الحكيم بصوت جميل حتى سرت القشعريره بجسد حياه ودمعت عيناها فهي لم تسمع ماهو اجمل من صوتها
صدقت زينب عندما رأت حياه متسمره مكانها لتدعوها تجلس بجانبها
حياه بدموع:- صوتك جميل جداً ياجدتي
زينب بحب:- الأجمل من صوتي هو جمال كلمات الله عزوجل
ماذا تفعلين بهذا الليل ياجدتي قالتها حياه وهي تمسح دموعها من على عيناها
انني اصلي قيام الليل فهذه الوقت افضل وقت لدعاء والتعبد فالله عزوجل ينزل لسماء الدنيا في هذا الوقت ياعزيزتي
اتعلمينني الصلاه ياجدتي قالتها حياه بأحراج
ربتت الجده على شعرها قائله :- من الآن اذا أردتي
حقاً قالتها حياه بلهفه
بالطبع هيا تعالي معي لنتوضاء ومن ثم نصلي
قامت حياه مع زينب لتعلمها بكل رجاحه عقل وحب كيفيه الوضوء ثم صلت قبلها بصوت عالي لتسمع حياه عندها تذكرت امها وابيها وهما يحثان عليها على الصلاه ولكنها لم تكن مهتمه بها ابداً وعندما كانا يسئلانها هل اديتي فريضتك تجيبهما بنعم وهي لم تأديها ومع كل مررت به نسيت كل شيء متعلق بدينها وبعدت عن ربها برغم انه كان دائماً قريباً منها ويحميها لتدمع عينان حياه وهي تسجد وتحمد ربها على كل شيء مرت به ومازلت على قيد الحياة
هل يمكنني ان أخذ القرآن معي للغرفه كي اقراء منه تفوهت حياه بهذه الكلمات عقب صلاتها مباشره
طبعاً حبيبتي سأدخل انا لكي انام الآن
دخلت حياه غرفتها وبدأت تقراء بعيون دامعه وشهقات متقطعه لتصدق بعدها وتترك الكتاب بمكانه المخصص وترجع لتنام ولأول مره منذو زمنناً طويل تغشى حياه الراحه والطمأنينه لتغط في نوماً عميق