حياه - الفصل الرابع عشر | روايتك

اسم الرواية: حياه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشر

هاقد مر يومان على حياه بهذا المنزل الغريب لم تخرج من غرفتها قط ولم ترى احداً غير صباح تدخل لها الطعام ولاتحتاج هي للخروج فهناك حمام بداخل الغرفه وخزانه مليئه بـ الملابس الفاخره وجميع وسائل الراحه المختلفه لكنها لم تشعر براحه ابداً فالأرض الصلبه بجانب اصدقائها كانت تنام بها قريره العين وحضن حسن كان ملاذها الآمن الذي احتواها والملابس الذي يسرقهم محسن كانت مرتاحه بهم اكثر وتلك العماره القديمه والمهترئه بفعل طلقات رصاص الحروب هي افضل من هذه الغرفه بـ ملايين المرات بالنسبه لها حياه بخوف:- ياترى على ماذا ناويه تلك الصباح وما الذي تريده منذو مني يومان لم تتكلم معي بشيء شردت بحزن لتقول ياترى مالذي يفعله اصدقائي الآن فتح باب الغرفه لتدخل صباح تتمايل يمشيتها صباح وهي تجلس بالقرب من حياه:- ما اسمك حياه قالتها باقتضاب حياه جيد اسم جميل اذاً لن نحتاج لتغييره كي يتناسب مع وضعك الجديد وماهو وضعي الجديد هل بأمكاني إن اعرف قالتها حياه بسخريه بالطبع حبيبتي اسمعيني جيداً ولاتقاطعيني رأيتك مره وانتي تخيطي الأحذيه في الشارع لأعرف بعدها من الشرطي مختار بأنك جديده في عصابه الشارع فتفقت معه بأن يجلبك لي بمبلغ ثلاثه ملايين لكي تعملي لدي وماذا سأعمل؟! قالتها حياه بحذر الاتري انتي في بيت لبائعات الهوى اكيد لن تكوني داعيه هنا قالتها بسخريه تريديني ان ابيع جسدي كل يوم لشخص مختلف قالتها حياه بدموع صباح بهمس خشن:-لا انتي ورقتي الرابحه ياعزيزتي انتي لن تكوني مثلهن بل ستكوني لشخصيات المهمه فسعرك سيكون غالي انتي ستعرضين للحفلات التي يتواجد بها كبار الشخصيات وفقط فوجهك بملامحه المثيره والجميله فريداً من نوعه سيكون مصدر الدخل الأكبر لي وان رفضت قالتها حياه بغضب رقعت ضحكة صباح الصاخبه:- لاتملكين الحق في القبول او الرفض ياحلوه فأنتي ستكونين مجبره على ذلك سمعتي حياه ببكاء:- لن اذهب لأي مكان مسحت صباح على شعرها قائله :-ستذهبي بتأكيد ستذهبي لكن لابد من ان نهيئك لذلك اولاً ماذا تقصدي قالتها بخوف لدينا حفله بعد سبعه شهور من الآن غداً سيتم تمرينك على طريقة الوقوف والكلام ومسك كأس النبيذ والضحك وكل شيء أراكي غداً ياجميله الجميلات وداعاً خرجت صباح لتنزل حياه رأسها وهي تبكي بحرقه شديده:-ماذا يجب ان افعل كيف سأتصرف دخلت عليها فتاه جميله الملامح لترفع حياه عيناها عليها وتعقد حاجبيها قائله:- ماذا تريدين انتي ايضاً الفتاه :- مرحباً انا لميس حياه بغضب:- وماذا افعل لك لميس بحزن :- آسفه لم اقصد جلبت لك العشاء امسكت حياه بيد الفتاه التي كانت تهم بالخروج فقد احست بالندم يتسرب اليها حياه وهي تمسح دموعها:-انتظري أنا آسفه لميس بأبتسامه:- لامشكله ما اسمك حياه قالتها بخفوت والم تشرفت بمعرفتك انتي التي تم جلبك من عصابه اولاد الشوارع اكتفت حياه بهز رأسها بحزن وصور اصدقائها تمر امامها لتستطرد كلامها:- وانتي كيف جئتي إلى هنا لميس بعدم مبالآه:- الظروف والحاجه هي من جلبتني كنت هاربه من اهلي يريدون تزويجي غصباً عني لاقع بيد صباح وتجعلني اعمل لديها استصعبت الأمر بالبدايه ولكن بعد ذلك تعودت كيف استطعتي التعود يا لميس جسدنا ليس لحم نبيعه للذي يدفع اكثر قالتها حياه بغضب حاد ضحكت لميس بسخريه:- يدفع اكثر انتي من سيعرضونك في الحفله للذي يدفع اكثر اما نحن فيتم بيعنا ببضعه الآف ياعزيزتي لكن ما الفرق فالنهايه نحن كالسلعه يتم مداولتنا قالتها حياه بصراخ انتي عذراء قالتها لميس بأستغراب هزت حياه رأسها بلا بخفوت ابتسمت لميس بسخريه:- اذن لن يكون صعباً عليكي فأنتي قد بعتي جسدك سابقاً الفرق الآن بأنك ستبيعينه بنقود ليس بالمجان ابتلعت حياه غصه وقفت بحلقها فلميس عندها حق قد يكون بالبدايه تم الأمر غصباً عنها لكن فيما بعد كررت ذاك الشيء بأرادتها لذلك لاداعي لأن تنتحب الآن لكنها قررت انها لن تكرر ذلك ابداً فـ حسن الذي وهبت نفسها له بحريتها الشخصيه سيكون الأخير وقد اخذت على نفسها وعداً فبعد حبيبها حسن لن يلمسها شخصاً آخر ولو على موتها فليست على استعداد ابداً ان تعامل معامله الحيوانات التي تعاملتها من مازن لميس بأسف:- لاتزعلي من كلامي لكن هذه الحقيقه فلا تفكري كثيراً اريد الهرب ساعديني ارجوك اجننتي ليس هناك طريقه للهرب فالحراسه ليلاً ونهاراً موجودين هنا والمنطقه معزوله عن الناس لانخرج ابداً فنحن نؤدي عملنا هنا بالڤيلا من هم مثلك فقط يخرجن للحفلات ولكن ياعزيزتي لن تستطيعي حتى تحريك رأسك بسبب الحراسه المشدده ابتلعت حياه ريقها بخوف فلقد وقعت في مستنقع لايمكن الخروج منه ابداً حسناً سأذهب لأنام فلا عمل لدي اليوم وانتي نامي فغداً لديكي يوم شاق وداعاً ارجعت حياه ناظريها للأسفل لتنهمر دموعها مره أخرى تشعر بـ الأشمئزاز والقرف عندما تضع في خيالها انها ممكن ان تكون سلعه للذي يدفع اكثر ••••• تقلبت حياه فوق فراشها لكن لم تستطيع النوم نظرت لساعه الفاخره المعلقه على الجدار لترى بأثنها الساعه الثالثه والثلث فجراً لتتسحب خارج غرفتها ترى الجو تقريباً هادئ تنظر من النافذه لترى الكثير من الرجال حول المكان كلاً منهم يشبه احدى المصارعين الذين يظهرون على التلفاز ارتعشت اطرافها عند تخيلها ان قد يتم الأمساك بها وتكون تحت يدين احدى الوحوش التي تقف بالخارج تنزل الستاره على النافذه من جديد لتتمشى في الصاله التي تحمل عده غرف متراصه لتتسمع على بعض الابواب تسمع همهمات صادره من بعض الغرف وضحكات صاخبه من بعض الغرف الأخرى وأصوات أخرى اصابتها بالتقزز لتركض نحو غرفتها وتلقي بنفسها فوق سريرها بحزن وبكاء بالرغم انها عاشت بعضاً من هذه الأوضاع مع حسن لكنها كانت راضيه عما كانت تفعله وكانت تحمل له الكثير من المشاعر لكن الأصوات التي سمعتها بداخل قد ذكرتها بمازن وما عمله معها لتبكي بحرقه على حالها وعلى ماوصلت اليه لتغلق عيناها بتعب ونعاس لتغط في نوم عميق ♥♥♥♥♥ صبـاحاً.. مالأخبار ياعادل قالتها اسماء بلهفه عادل بضيق:-معلومه كاذبه جديده يا اسماء ذهبت حيث المكان الذي وصفوه لي ولم اجد شيئاً اسماء بحزن :- لقد كنت متفائله كثيراً هذه المره اين هو المكان عادل وهو ينزع نظارته من على عينيه:- انه بالجانب الآخر من المدينه قرب الشاطئ عماره بنائها غير مكتمل ولكنها مهترئه بفعل طلقات رصاص الحروب لم تجد احداً هناك قالتها اسماء بيأس جلس فوق الأريكه بتعب:- وجدت بعضاً من الملابس وأثار تدل ان هناك احداً يعيش لكن لم اجد اي اشخاص وكأنه مسكنناً لأطفال الشوارع او المتشردين اصحاب الهجره غير الشرعيه اسماء بـ امل يتجدد:-الايمكن ان تكون امل هناك ياعادل الرجل اقسم لي انه رأها هنا عده مرات هي وسبعه اولاد اعمارهم متفاوته انتظرت اليوم بطوله ولم يأتي احد فرجحت ان الرجل اقسم من اجل المال لذلك اعطيته بعضاً من المال نظرت نحوه بأمتنان قائله:-لقد تعبت اليس كذلك ياعادل ابتسم بحزن وتعب:-كنت اتمنا ان اسعدك هذه المره وادخلها بيدي لكن... آسف لم استطيع ياحبيبتي اقتربت منه وهي تساعده على خلع حذائه :- لقد فعلت مابوسعك يكفي الآن ليس هناك داعي لأن تستقبل اي مكالمه كاذبه هل انتي متأكده قالها بصدمه نعم لقد فقدت الأمل إلى متى سنظل نبحث خلف السراب لقد فعلت مالا يفعله احد اشكرك حبيبي اقتربي هنا مكانك بحضني ليس عند قدمي قالها بحب اقتربت اسماء وهي تحتضنه وتبكي فقد خاب املها للمره المائه على التوآلي في وجود امل ♥♥♥♥♥♥ استيقظي ياحياه قالتها صباح وهي توكز حياه لكي تستيقظ حياه بنعاس:- ماذا ياناهد دعيني انام لست ناهد هيا استيقظي ظلت صباح تهز حياه المسكينه التي نامت في ساعات الصباح الأولى لتفتح حياه اعينها اخيراً بأستيعاب حياه وهي تجلس:- ماذا ياصباح زن زن من الصباح تباً لكي ايتها البلها فلستي في فندق هنا هيا افطري لنبدأ تمارين تهيئتك جيداً سأغيب ساعه ثم سأعود لك خرجت صباح وهي تتمتم بكلمات مغتضبه لتبتسم حياه فقد استطاعت اغضابها منذو الصباح حياه بتفكير:- اعتقد بأن العناد لن يجدي نفعاً والهرب ايضاً لن يجدي نفعاً سأساير الوضع فهناك سبعه اشهر معي افكر بها بطريقه ما كي اتخلص من هذه الصباح فطرت حياه ثم اشعلت سيجاره كانت قد طلبتها مسبقاً من صباح صباح بسعاده:- أرى بانك اقتنعتي بالوضع اخيراً هيا تعالي معي اخذت حياه علبه سجائرها ولحقت بصباح التي تتمايل بمشيتها لتأخذها نحو غرفه مساحتها كبيره لايوجد بها إي أثاث لتجد اربع فتيات من عمرها او اكبر منها قليلاً وفتاتين مع صباح صباح بتعريف :- انتن الخمس من سيتم تدريبكن اليوم لكي يتم عرضكن في الحفله الكبرى بعد سبعه اشهر وسيتم دفع الكثير عليكن لذلك انتبهن لسمر واروى فهن سيدربكن مفهوم مفهوم قالتها الفتيات بحماس لتنظر لهم حياه بصدمه لما كل هذا الحماس ليبدأ التمرين الذي كان من وجهة نظر حياه ممل للغايه فالفتيات يعلمهن كيف يمشن وكيف يتحدثن وكيف يخرجن دلالهن وانوثتهن حياه بنفسها:- لماذا يشعرنني بأننا سنذهب نخترع الذره ياترى ماهو مستوى هذه الحفله والضيوف الذي فيها اكملت حياه تدريبها التي تعمدت فيه ان تجنن المدربتان لتذهب نحو غرفتها وتلقي بنفسها على الأريكه الموجوده بتعب ياللهول كل يوم سيتم تعذيبنا بهذا التمارين المتعبه والممله اخبريني كيف كان تدريبك قالتها لميس بأبتسامه غريبه ابتسمت لها حياه مجامله:- جيد لازلنا في البدايه اتمنا بأنك ازلتي فكره الهروب بالطبع سنتعود على الوضع آجلاً ام عاجلاً احسنتي وداعاً اذن هذا غدائك الى اللقاء خرجت لميس لتزيل حياه تلك الأبتسامه من وجهها فقد قررت عدم الوثوق بأحد ثم هذه اللميس لاتعمل هنا فقط تدور بين الفتيات وكأنها مشرفه او مراقبه لهن انقضت حياه على طعامها تأكله بشده وتفكر وتفكر بمخرج لها من هنا لكن دون جدوى لتكمل غدائها وتغط بنوماً عميق تعوض فيه عدم قدرتها على النوم ليلاً