حياه - الفصل الثامن | روايتك

اسم الرواية: حياه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثامن

الفصل الثامن

هيه ياصغيره استيقظي فتحت اعينها لتجد سائق الحافله امامها :- اين أنا لاحوله ولاقوه ألا بالله انتي بالمدينه يافتاه المدينه قالتها بتعجب نعم ياصغيره لست صغيره ياهذا فعمري17 عاماً 17 عاماً قالها بتعجب لكنه جسدك يظهرك بعمر 14عام انتفضت بعد ان رأت تفحص الرجل لجسدها فقد اصبحت لاتثق باحداً ابداً اعطته الاجره لتخرج وتنبهر بجمال المدينه الخلابه وبأضوائها اللآمعه فقريتها رغم كبرها لا تظاهي ربع هذا المكان الفسيح يا الهي يا لهذا الجمال الرائع قالتها بدهشه لتعقد حاجبيها بألم قائله:- بطني تؤلمني انني جائعه كثيراً تفحصت النقود التي بيدها لترى صاحب عربه طعام اقتربت منه واشترت ثم جلست على كرسي بحانب الطريق لتأكل بحزن ودموع اين سأذهب الآن وماذا سأفعل هل ارجع لكن اخي سيقتلني فقد رأيته بأم عيناي يحشي سلاحه بالرصاصات ثم كيف ارجع فلم يعد لدي نقوداً ولا اعلم اين اذهب ولا كيف افعل اكملت اكلها لتسير على طول الطريق وهي تبكي وشكلها اصبح مثل المتشردين بثيابها المتسخه وشعرها الاشعث وقدميها الحافيتين تدخل بشارع وتخرج من آخر حتى تاهت ولم تعلم اين هي جلست بركن احدى المنازل في الظلام تبكي بصمت فـ الوقت اصبح متأخر الآن ماذا سأفعل انني اشعر بالبرد والخوف قالتها وعيناها تدمع بقوه لتسمع بعدها همهمات بعيده من جانب الطريق لتتبع الصوت حتى وصلت لشاطئ بحر امامه الكثير من الاولاد نائمين فغرت عيناها بفجع عندما رأت احداهن تقبل احدى الفتيه بنهم تسمرت مكانها لوهله واجفلت حواسها لتستيقظ من صدمتها ومن ثم تحاول الهرب لتتوقف عندما نادتها الفتاه هيه انتي توقفي عندك امل بتوتر وتلعثم :- اسفه لم اقصد الفتاه بتعجب:- اسفه على ماذا لم اعلم انكما هنا يعني .. ضحكت الفتاه بشده حتى دمعت عيناها تحت انظار امل المتيبسه مكانها :-لابأس عادي فهذا يحصل يومياً وقد تريه في اي مكان ومع اي كان اتسعت اعين امل بخوف بعد سماعها لكلمات الفتاه التي كانت تتحدث بأريحيه كبرى الفتاه:- ما بك هل اكل القط لسانك الفتى:- ناهد كفاكي لقد اخفتي البنت يبدو انها جديده هنا بالمنطقه تنحنحت ناهد بأحراج:- آسفه لم اقصد اخافتك حقاً انتي جديده هنا امل بدموع :- نعم فـ انا لا اعرف احداً هنا ناهد وقد رق قلبها لدموع امل:- حسناً لاتبكي مارأيك يا اياد هل نظمها لفريقنا اياد بتفكير:- لا اعلم فقد تكون مخبره من الشرطه المهم الصباح سوف نرى بأمرك اذهبي الآن ونامي بجانبهم لاتريد امل ان تجلس معهم لكن ليس لها الا هذا المكان فتعلقت بهذا الامل كا الغريق الذي يتعلق بالقشه لذلك ذهبت مسرعه من امام ناهد واياد الذي انهو ماكانو قد بدأوه من القبلات لتفرد ظهرها بجانب الاولاد وتغط في نوم عميق ★★★★ لم تغمض لها عين فطول الليل تبكي وتشرد وهي لاتعلم كيف قضت امل ليلتها وفي اي مكان كانت لم تنامي صحيح ابداً كيف سأنام ياعادل قلبي يؤلمني على امل كثيراً اقترب منها عادل وحضن كفها بين يديه قائلاً:- اخذت إجازه اليوم وسأخرج لاتقصى أثرها قد تكون مختبئها في مكان وان يئست سأسئل عنها في موقف الحافلات تهللت اسارير اسماء بفرح ونزلت دموع الإمتنان لهذا الزوج العظيم لتسند رأسها بتعب على صدره وتغمض عيناها بأرتياح في مكانها المفضل ليشعر بأنها قد دخلت في سبات عميق ليحملها بين يديه فرغم عمره40 الا انه يتميز عادل بجسد ممشوق وقوي وصحي نتيجه تمارينه ومحافظته على طعامه فمن يرآه يحسب انه في ربيع شبابه لولا تلك الشعيرات الرماديه التي تزين رأسه يحملها ثم يضعها فوق سريرها بابا الم تستيقظ امي بعد وضع سبابته امام شفتيه قائلاً بخفوت:- امك الآن نامت من سيجهزني للمدرسه اليوم اذاً قالتها بتبرطم طفولي فرد يديه الاثنتان قائلاً بمشاكسته المعتاده:- انا سوبر بابا في خدمتك هييه اذاً هيا ياسوبر بابا قالتها بسعاده هيا ياروح بابا ★★★★ لاوجود لها ياصفا وكأن الأرض انشقت وابتلعتها صفا بغيظ:- فعلاً ياترى اين ذهبت هذه القزمه هل تعتقد بأنها خرجت خارج القريه للمدينه مثلاً احمد بتفكير:- لااعتقد انها سوف تذهب للمدينه فهي لاتعرف اي شيئ عن المدينه يمكن خرجت خارج القريه لأحدى القرى المجاوره مثلاً لا اعرف لا استطيع ان افكر حتى فـ انا متعبه كثيراً انا ايضاً فلم انام طوال الليل هل تعتقدي بأن اسماء وزوجها يكذبون صفا بشك:- يمكن تكون مختبئه عندهم ويمكن لا لتصمت قليلاً ثم تقول بتفكير:- لا اعتقد ذلك ألم ترى الصدمه بوجه اسماء عندما اخبرتهم انها هربت لالا من المستحيل ان تكون عندهم فدموع الخوف بـ أعين اسماء كانت حقيقيه الحق معك اين انتي يا امل اسمعني لنذهب لكي نرتاح قليلاً وننال كفايتنا من النوم بعدها سنفكر سوياً في حل هيا بنا وذهب احمد مع زوجته لكي ينام غرير العين دون ان يفكر لحظه واحده كيف قضت اخته الليله خارج المنزل وكأن مايمشي في عروقه ليس دماً بل مجرد ماء وماء ملوث ايضاً ★★★★ فتحت امل عيناها بسبب اشعه الشمس القويه لترى امامها مجموعه من الاولاد ينظرون اليها بأستغراب امل بخوف:- ماذا هناك لماذا تنظرون إلي هكذا ناهد بتعجب:- ملامحك غريبه جداً فلم أراك بالأمس بسبب الظلام انتي لستي من الوطن صحيح بلى انا كذلك لماذا انتي غّربيه فملامحك ليست عربيه اكتفت امل بالصمت فليس هذا الوقت لكي تتكلم عن نفسها فقط دحرجت عيناها بين مجموعه الأولاد ناهد بتوضيح:- سانعرفكي عليهم لاتخافي فنحن اسره هنا أنا ناهد وأنا الكبرى هنا من الفتيات لا اعلم كم عمري بتحديد ولكن اعتقد بإني في العشرون امل :- اهلاً تشرفنا اياد :- وانا اياد الأكبر من الأولاد عمري اعتقد بإني 22عام وهذه رينا تعد الوسطى من الفتيات رينا بأبتسامه مشرقه:- مرحباً ايتها الجميله تشرفنا انا اكثر يارينا قالتها امل بأرتياح بعد ان رأت ابتسامه رينا الجميله اياد :- وهذا ايمن الأوسط بيننا ايمن بأبتسامه إعجاب:- اهلاً بك ارتابت امل من ابتسامته لتقول بخفوت:- وبك اياد:- وهذا محسن المشاغب الكبير هنا محسن بمشاكسه:- هيه اياد لما تشوه صورتي امام الفتاه هاه ضحكت بشده:- لاتخاف لم تتشوه تشرفت بك يامحسن اياد:- وباقي حسن ذهب من الصباح يعمل وهو الغامض هنا لايتكلم كثيراً عمره اعتقد بأنه قريب من عمري ولكنه قليل الكلام كثيراً هاه قالتها امل وهي ترفع حاجبها للأعلى دلآله على التفهم اياد:- واخيراً وليس آخراً ساره وهي الصغيره في الفريق الفرق بينها وبين محسن تقريباً سنه انتفضت ساره ونهضت لتحتضن امل وترحب بها:- تشرفنا بلقائك يا... صحيح ما اسمك محسن:- لقد تعرفتي الينا كلنا لكنك لم تعرفينا عن نفسك امل بأحراج:- اسمي امل اتيت من القريه المجاوره للمدينه بسبب ظروف صعبه مريت بها ولا اعرف احداً هنا وعمري17 عاماً 17 عاماً قالها الجميع بأستغراب امل بتعجب:-نعم لماذا انتم مستغربون رينا بدهشه:- لم اتوقع ان يكون عمرك 17 قلت اكبر شيء يمكن يكون15 فأنتي قصيره وجسدك صغير ضحكت امل بخفه:- لا عمري 17 بالتمام والكمال ناهد وهي تصفق بيداها:- يكفي يكفي تعارف هيا للعمل انتي يا امل ارتاحي اليوم وغداً ستبدأين بالعمل سنلتقي عند المساء انظري تلك العماره هي مقرنا ولكننا ننام هنا بسبب الحراره لذلك نخرج كي نبحث عن الهواء حسناً سأذهب الى هناك حتى تأتو ودعت امل الجميع ثم ذهبت لداخل تلك العماره المهجوره التي تقع بالقرب من الشاطئ فتجد اشيائهم ملابسهم معلقه وبعض من مقتنياتهم بداخلها اخرجت امل تنهيده حاره من جوفها:- إلى اين ستحملني الحياه مجدداً ★★★★ نهضت من نومها لترى بأن الساعه قد تجاوزت الثانيه عشر ظهراً لتشهق بقلق اسماء:- يا الهي قد نمت كل هذا الوقت من اخذ هدى للمدرسه والغداء نعم الغداء يا الهي تنهض بعدها مسرعه نحو الصاله لتجد هدى جالسه ترسم فوق الأريكه اسماء بتعجب:- الم تذهبي إلى المدرسه ياهدى اليوم بلى امي وقد رجعت مبكراً منها فاليوم كان آخر امتحان قالتها بحماس طفولي ابتسمت على حماس طفلتها :-اعلم انه آخر امتحان اخبريني من ساعدك سوبر بابا هو من ساعدني ثم ذهب بي للمدرسه وبعدها ارجعني ابتسمت اسماء بوجه صغيرتها :- حقاً اذاً كيف كان ادائك بالامتحان ممتاز حللت جميع الإسئله قالتها هدى بفرحه طفوليه شديده احسنتي واين سوبر بابا الآن انه يحظر طعام الغداء بالمطبخ جحظت عيناها بصدمه فهو لم يدخل المطبخ ابداً خلال سنوات زواجهم العشر لتهرول نحو المطبخ اسماء بتعجب:- ماهذه الرائحه التفت اليها عادل بحب:- اذاً اميرتي قد استيقظت مرحباً بك ايتها الكسوله لا اعلم كيف نمت كل ذلك الوقت اذاً ماذا تطبخ معكرونه اسبجتي باللحم اممم ومن اين لك بالوصفه من النت انظري اليست جميله بل رائعه اتعبتك اليوم المفروض ان اليوم اجازتك لكنك عملت كل اعمالي اليوم تعبك راحه ثم انك تعملين كل يوم لاضرر من يوم راحه انهى كلمته بقبله على باطن كفها ابتسمت بامتنان بوجهه :- حسناً سأذهب لاؤدي فرض الظهر بما انك لازلت تعمل اللمسات الأخيره ايها الشيف حسناً ياروحي اذهبي وايضاً هدى رفضت ان تؤديه معي قائله انها ستؤدي فرض الظهر معك حسناً حبيبي ★★★★ رأت محسن يهرول من بعيد مبتسماً وبيده اشياء امل بتساؤل:-ماهذا الذي بيدك يامحسن انها ملابس وطعام قالها بابتسامه طفوليه فرحه ومن اين لك به لقد سرقتها سرقتها قالتها بصدمه اهذا العمل الذي تعملونه امتعض محسن من نبره صوتها قائلاً:- هل تعتقدين بأننا نعمل بشركه مثلاً اسمعي لا وقت لدي يجب ان ارجع الآن للعمل هذه الملابس جلبتها من اجلك اعتقد بأنها ستناسبك والطعام هذا غدائك فنحن قد اكلنا غدائنا ترددت امل كثيراً في اخذه لكن ابتسامه محسن الطفوليه وعجزها من ان توفر ملابس وطعام اجبرها بأن تأخذهم حسناً وداعاً نلتقي عند المساء قالها محسن بسعاده وكأن الحزن لم يزور محياه قط إلى اللقاء إلى اللقا يا حياه حياه قالتها امل بتعجب نعم سأسميك حياه من اليوم فصاعداً وداعاً اختفى محسن من امام امل وهي تردد حروف اسمها الجديد ببطئ فقد استشعرت بأنه يناسبها كثيراً فـ الامل لم يكن من نصيبها يوماً ولن يكون ابداً انها الآن تعافر كي تعيش كي تعيش بهذه الحياة ★★★★ حقاً انك طباخ ماهر قالتها اسماء وهي تتلذذ بطعم المعكرونه التي طبخها زوجها عادل بمشاكسه:- لاتعتادي على الامر هاه ضحكت بسعاده:- لافائده منك ابداً ابي اريدك ان تطبخ لي معكرونه دائماً انظري من اول وجبه اصبحو لي معجبون قالها عادل بغرور مصطنع ضيقت اسماء عيناها:- عادل كل احسن لك قهقه عادل بشده:- لا ارجوك الا نظره التحذير هذه انها تصيبني بالخوف هزت رأسها بقله حيله :- لافائده منك ابداً امي ابي سأذهب لـ العب بالحديقه قالتها هدى وهي تنزل من كرسي السفره اغسلي يديكي اولاً حسناً ابي وداعاً كانت اسماء تأكل وهي تلاحظ نظرات زوجها المتوتره اليها لكنها اكملت الطعام فهي تعتقد ان سفره الطعام وغرفه النوم لايصح بها النقاش ابداً اذاً عزيزي لابد ان تخبرني ماهي الوصفه السحريه لهذه الوجبه نظر لها عادل بحب:- شرط ان تعطيني الوصفه السحريه التي جعلتيني بها متيماً بكي معشوقتي امسكت بيده بحب قائله:- بل انت من جعلتني متيمه بك كثيراً ايها الرجل العظيم ابتسم لها بحب ثم اكملا طعامهما وتساعدا بغسل الأواني بعدها جلس عادل بتعب فوق الاريكه ياظهري قالها متألماً ارفع قبعتي احتراماً لكل ست بيت نشيطه ابتسمت له:- اتعبت هل ادلك لك ظهرك سيكون كرماً منك ولكن قبلها تعالي كي اتكلم معك جلست بجانبه بقلق:- ماذا هناك ياعادل عادل بحديه:- خرجت بعد ان ذهبت بهدى للمدرسه ابحث عن اي أثار تدلني عن امل ركزت اسماء كل حواسها مع زوجها لتقول:- هاه ماذا حصل استطرد عادل كلامه وهو لازال بنفس جديته:- اخبرني سالم حارس المشفى بانه شاهدها تهرب من امام منزلنا عندما كان اخيها واقف هناك وذهبت بأتجاه موقف الحافلات وانه كان يركض خلفها ولكنها كانت خائفه وسريعه جداً وركبت الحافله المتجهه إلى المدينه ولكنه لضعف نظره فهو كما تعلمين انسان عجوز لم يعلم كم رقم الحافله كانت تسمع كلام زوجها بصدمه وعيناها تذرف الدموع فـ أكبر شكوكها قد حصلت وامل بالمدينه هناك حيث القوي يأكل الضعيف حيث الكبير يدوس الصغير وحيث الغني يركل الفقير فهناك عالم جميل خارجياً بمناظره الخلابه التي تبهرك ولكنه ابشع مايكون بداخله فهناك عالماً لايرحم عادل :- لابد وانها كانت تريد اللجوء الينا ولكن لسو حضها اتت بالوقت الذي كان اخيها واقفاً امام منزلنا فركضت نحو الملاذ الأخير بالنسبه لها اخيراً تكلمت اسماء ببكاء:- كيف ستعيش ياعادل كيف اخبرني المدينه كبيره جداً افعل شيئاً ارجوك احتضنها عادل يربت عليها بحنو قائلا:- مارأيك ان ننتقل إلى منزلنا هناك فقد طلبت نقل لهدى من المدرسه للمدرسه هناك ثم انها بجانب المنزل ايضاً مدير فرع المستشفى هناك يطلبني له فتره اتصلت به وقال سينقلني إلى هناك بحلول الغد نظرت اليه بحب شديد يتخلله إمتنان قائله في نفسها ماهذا الرجل الذي وضعه الله لي كشريك حياتي بادلها هو نظراتها تلك قائلاً:- هناك سنكون اقرب ولو قليلاً من امل سننشر صورتها عبر وسائل التواصل الإجتماعي وقد نصادفها في طريقنا يوماً من يدري لاتفقدي الامل يا اسماء احبك ياعادل احبك كثيراً قالت كلماتها تلك وهي توزع قبلاتها في وجهه برقه وحب اقترب منها ليبتلع باقي كلماتها في شفتيه ويقبلها بحب:- انتي لي كل شيء في هذه الدنيا رؤيتك حزينه تقتلني يا اسماء رجعت هي تقبله بحب مره اخرى ليعمق هو قبلته اكثر ويسحبها لداخله اكثر ثم يتركها عندما احس بحاجتها للهواء هل تريدين تدليك ظهري الآن انا مستعد قالها بمشاكسته المعتاده لتضحك اسماء بقوه عليه ثم تحتضنه بشده عادل بحب:- اريدك ان تضحكي دائماً لا اريد ان يطرق الحزن بابك ابداً كن بجانبي دوماً وسأكون سعيده قالتها وهي توضع رأسها بين رأسه وعنقه لتستنشق عبق رائحته الرجوليه المحببه لديها وانا دائماً سأكون معك إن شاء الله قالها بهمس ★★★★