حياه - الفصل السابع | روايتك

اسم الرواية: حياه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

تجري في منحنيات قريتها الكبيره تشد الخطئ بخوف وبكاء لا تعلم إلى اين شعرها يتناثر تحت اشعه الشمس بأهمال لتصل لمصنع قديم تدخل دآخله وهي تلهث بتعب امل بخوف ودموع:- الهرب نهاراً صعب جداً سأنتظر هنا حتى يحل الليل بعدها استطيع الهرب جلست بأرضيه المصنع بأحدى الإركان خائفه من أن يجدها احد ويسلمها لأخيها فبعد ماسمعت كلام زوجته وهي تتهمها علمت جيداً انها مشتركه مع اخيها بالجريمه وان كلامها معه لن يفيد وستصبح في خبر كان لذلك اخذت نقوداً كانت تخص زوجه اخيها وهربت من البيت خوفاً من ان يقتلها اخيها لينتهي بها الحال هنا بأحدى أركان مصنع قديم ★★★★ تخيط الأرض ذهاباً واياباً فقد فشلت خطتها بعد مفاجأتهم بعدم وجود امل بغرفتها ليخرج احمد يبحث عنها بصمت في ارجاء القريه فلا يريد الفضائح صفا بغيظ:- دائماً لاتكمل سعادتي اين ذهبتي ايتها العاهره الصغيره لن يهداء لي بال حتى احط يدي في عنقك وانهيك بيدي خنقاً دخل حينها احمد يجر خلفه اذيال الخيبه انتفضت صفا تريد ان ترى هل جلبها لكن من خلال ملامح وجهه علمت انه لم يجدها صفا بغضب:- الم تجدها احمد بغضب اكبر:- لا لم اجدها اين ذهبت ولماذا هربت اكيد هربت بعد ان علمت انك قد عرفت بفعلتها ايضاً السارقه اخذت نقوداً كانت تخصني وضعتها بجانب التلفاز ماذا اخذت نقود قالها بشرود نعم نقود البقاله اذاً ستخرج خارج القريه يجب علي ان الحقها حقاً زودتها اختك هذه المره احمد بغضب:- كله بسبب اخيكي اخي هي من دخلت له لكنها اصغر منه بكثير كان يستطيع ان يكبحها لكنه خان العيش والملح وفعل فعلته بـ اختي الصغيره صمتت صفا فقد عرفت ان احمد بدأ يفكر الآن حتى وان وجدها لن يقتلها وخطتها فشلت فشلاً ذريعاً لذلك قررت ان تجدها هي قبله لتنهي عليها ★★★★ ليلاً ارعبها الظلام واتعبها الجوع وتورمت عيناها من البكاء امل بتعب:- حان الوقت الآن للخروج سأهرب نحو السيده اسماء وهي وزوجها سيجدون لي حلاً فهم لديهم منزل بالمدينه قد يسمحون لي بالعيش هناك قطع تفيكرها صوت رجُلان يبحثان عنها الرجل الأول:- علينا ان نجدها وننهي عليها فهذه اوامر السيده صفا الرجل الآخر:- لا اعتقد بانها ستكون هنا فهذا المكان مهجور منذو زمن ويقال بأنه مسكون هيا ياصديقي نبحث في مكان آخر الرجل الأول بخوف:- الحق معك فهذا المكان يجلب الخوف ولايمكن ابداً ان تكون فتاه صغيره كـ امل موجوده بداخله ذهبا الرجلان وزفرت امل بارتياح تام لتخرج وتسير بأزقة القريه متخفيه بالظلام تريد الوصول لمنزل اسماء ★★★★ احسنتي ياهدى فهذه الأجابات صحيحه حقاً يا ابي قالتها بأبتسامه طفوليه حقاً ياروح ابيكي أتت اسماء بالعشاء لتحطه على السفره قائله:- هيا حان وقت الطعام اذهبي لكي تغسلي يديكي حاضر يا امي وانطلقت سريعاً نحو الحمام ترتب الصحون فوق السفره لتشعر به يحتضنها من الخلف ويستنشق عبير شعرها قائلاً بحب:- اشتقت اليكي كثيراً يا اسماء اسندت ظهرها على صدره :- وانا ايضاً اشتقت لك فـ انت هذه الايام مشغول كثيراً بالمشفى ادارها اليه يقبلها فوق جبينها :- قررت ان أخذ إجازه ونسافر المدينه يومان نغير جو احتضنته بقوه قائله بحزن:- لا استطيع ترك امل بالقريه وحدها فربما قد تاتي يوماً طالبه المساعده انزل رأسه بحزن قائلاً:- حسناً براحتك لن اضغط عليكٍ حبيبي لا تغضب ارجوك لالا لست غاضباً عليك بالمره سأذهب لاغسل يداي لكي نتعشاء قالها بخفوت تام ادار ظهره لها فهي تعلم جيداً انها تقصر بحق زوجها كثيراً لكن ليس بيدها فـ امل مثل ابنتها وتحبها كثيراً يأكلون بصمتاً تام وكلاً لديه مايشغله ليقرع الباب بقوه نظرت نحو زوجها بخوف قائله:- من سيأتي لنا بهذا الوقت عادل بأستغراب:- لا اعلم ادخلي والبسي الحجاب وادخلي هدى لغرفتها حسناً قالتها وهي تأخذ ابنتها وتدخلها غرفتها وتغطي شعرها وتخرج مسرعه لتتفاجأ ★★★★ وصلت اخيراً بالقرب من منزل اسماء بعد ان اطالت الطريق عبر الأزقه خوفاً من ان يراها احدهم لتقترب من البيت امل بخوف وهي تختبئ:- ماذا يفعل اخي وزوجته امام منزل السيده اسماء كيف لم افكر لابد من انهم يبحثون عني ظلت واقفه ترى عادل واحمد الذي يمسك سلاحه بيده والصراخ يحتد فيما بينهم واسماء خلفه تبكي امل بدموع:- لن اسبب لهم المشكلات ابداً سأذهب واخرج من هذه القريه شدت خطاها تركض حافيه القدمين وارجلها الصغيره تنزف دماً لتصل لموقف الحافلات وتركب اول حافله تراها امامها لتبتعد الحافله وهي ترى اضواء قريتها تختفي وتبتعد وهي تودعها بدموع... ★★★★ انني احذرك لآخر مره اخرج اختي حالاً قالها احمد بصراخ في وجه عادل عادل بغضب يحاول كبحه:- اأنت غبي لقد اخبرتك اختك ليست بمنزلي هي لم تأتي إلى هنا كاذب اذ كانت تتكلم بصدق ادخلنا لنفتش عنها رفع عادل حاجبه الايسر بأهستهزاء:- ولماذا ادخلك منزلي للأسف حرمه منزلي غير متاحه لك لذلك اذهب من امامي بما ان بالي لايزال طويلاً او سأطلب لك الشرطه ولتعلم جيداً لست خائفاً البته من هذه اللعبه التي بيدك فأذهب افضل لك يا احمد قبل ان افقد صبري احمد بغيظ:- ان اكتشفت انها هنا صدقني سأقدمك للمسائله القانونيه عادل ببرود:- أعلى ما بخيلك اركبه يا احمد. ظلا يتشاجران واسماء تبكي بحرقه على امل وتفكر اين ذهبت واين ممكن ان تكون لتهتف بغضب:- اين امل ياصفا اين ذهبت في هذا الليل ماذا فعلتما لكي تهرب من المنزل صفا بغيظ:- مثلي مثلي ايتها الممثله الممتازه لابد وانها بـ الداخل فليس لها مكان سوى هنا اخرجوها احسن لكم اسماء ببكاء:- اتمناء بأنها حقاً هنا عادل بعد ان رأى دموع زوجته انتابه الغضب ليقول لهما:- انا من ساقدمكما للمسائله القانونيه عندما اجد امل واجعلها تشتكي عليك بتهمه تعذيب وأرهاب قاصر والآن اغربا عن وجهي قال كلماته بغضب ليغلق الباب بوجهما و يدير نفسه لزوجته المصدومه التي تبكي بحرقه خلفه اسماء حبيبتي اهدأي قالها بهمس تلقي بنفسها بين يديه وتتشبث بقميصه بخوف وقلق على امل التي لاتعلم اين هي اسماء ببكا:- اين يمكن ان تكون لقد قال احمد انه بحث عنها في كل أزقه القريه هل يمكن ان تكون خرجت خارج القريه ماذا سيحل بها ياعادل انها صغيره لم تخرج يوماً خارج القريه هذه عادل بقلق:- سنبحث عنها لا تخافي لابد وانها في مكان ما العالم هذا لايرحم ياعادل ابداً لايرحم اين ممكن ان تذهب