حياه - الفصل الرابع | روايتك

اسم الرواية: حياه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

دخلت اسماء منزلها بحزن شديد تجر ارجلها خلفها بتثاقل عادل وهو ينظر لصحيفه بيده:- هل ذهبتي لتسئلي على علامات هدى اخبريني كيف وجدتي مستواها هل تحسن جلست اسماء بشرود فوق الأريكه المقابله لكرسي زوجها ولم تستطيع ان تفهم كلمه واحد مما كان يقولها رفع عادل عيناه بأستغراب عندما لم يجد رداً من الماثله امامه :- اسماء هل انتي معي قالها بتعجب لكن لاحياة لمن تنادي لم ترد اسماء مما أثار ريبة عادل فطوى الصحيفه التي بيده ثم اقترب من زوجته وجلس بجانبها عادل وهو يمسك يد اسماء بحب:- عزيزتي فاقت اسماء على تلك اليد التي تعشقها فطالما كان عادل الاب قبل الاخ والاخ قبل الصديق والصديق قبل الزوج لها:- نعم نعم ماذا قلت لم اسمعك ابتسم عادل بحب ثم جذب اسماء لحضنه وظل يربت على رأسها من فوق الحجاب:- انني اكلمك منذو ان دخلتي لكنك شارده اخبريني حبيبتي هل حصل شيء بمدرسه هدى وكأن اسماء قد وجدت ملاذها تمسكت بحضن زوجها بشده قائله:- لا حبيبي اطمئن فـ هدى علاماتها جيده وجميع المعلمات يشكرن بها اذاً ماذا هناك لماذا عقل حبيبتي ليس معي اليوم قالها عادل بأبتسامه حب ومشاكسه ابتسمت امل بشحوب على مشاكسه عادل لتختفي تلك البسمه سريعاً :- لقد ذهبت لمدرسه امل لكني لم اجدها ذهبت الإداره لأسئل عليها فأخبروني بأنها لم تأتي منذو موت ابويها وانهم قد بعثو لأخيها فاخبرهم ان حالتها النفسيه صعبه بعد موت امها وابيها فلذلك فهي قد قررت انها لاتريد ان تدرس مجدداً عادل بأستغراب:- لكنني مثلما اعلم ان امل تحب دراستها كثيراً كانت دائماً تخبرني بأنها تريد ان تصبح طبيبه وستكمل دراستها العليا بالمدينه نعم وهذا ما أثار الشك بي فلذلك... اخرج عادل اسماء من حضنه ثم نظر لها بشك قائلاً:- فلذلك ماذا اخفضت اسماء رأسها بخجل اغمض عادل عيناه بغضب:- كسرتي كلامي وذهبتي اليس كذلك يا اسماء اسماء بخجل :- لم استطيع التحمل فقد مر شهران منذو موت ابويها فلم... فلم ماذا لهذه الدرجه كلامي ليس له اهميه عندك هاه قال كلماته بصراخ اسما بدموع:- لك كل الحق في ان تصرخ علي أنا آسفه حقاً آسفه نهض عادل من مكانه بغضب :- شكراً يا اسماء يازوجتي العزيزه لأنك تسمعين كلامي كان يريد الخروج ولكن سبقته اسماء وتعلقت بذراعه :- عادل ارجوك لاتزعل مني اصرخ علي اضربني ان شئت لكن لاتخرج وانت مستاء مني سامحني ارجوك التفت اليها عادل بعد ان سمع نبره الرجاء في صوتها الباكي ليدخلها في حضنه ويربت عليها:- يكفي حبيبتي أهدئي اسماء ببكاء:- ارجوك سامحني لن اذهب مجدداً اعدك بذلك هذا وعد مني لن اكسر كلماتك مجدداً سامحتك حبيبتي هيا تعالي لنجلس وأهدئي واخبريني ماذا حصل هناك معك ★★★★ ممده فوق السرير وجسمها يغطيه كدمات عديده والألم قد بلغ اشده معها لتأن بألم وتبكي بصمت وهي تتذكر ماحصل معها ⇩●فلاش باك●⇩ كانت تمسح أرضيه المطبخ بتعب فهي اصبحت خادمه في منزلها وليس لها الاعتراض وان اعترضت تعرضت لبطش اخيها وزوجته لتدخل صفا وهي بيدها عصير برتقال صفا بسخريه:- سيادتك ايتها الملكه امل هنا الأرضيه غير نظيفه تجاهلت امل نبره السخريه في كلمات صفا لتجيب:- اين لا أرى اي وسخ فالأرضيه نظيفه للغايه ضحكت صفا بأستفزاز ثم سكبت العصير على الأرض قائله :- الآن ليست نظيفه هيا اعيدي تنظيفها من جديد تجاهلت امل تصرفات صفا فلا طاقه لها لضرب اخيها لتقترب وتنظف البقعه التي خلفتها زوجه اخيها وهي تضحك عليها بسخريه قطع ضحكها صوت قرعات على الباب صفا:- اذهبي افتحي الباب لابد انه اخيكي أتى بنواقص البيت خذيهن منه ثم ابدأي بتحضير الغداء فانني جائعه جداً اليوم ذهبت امل في صمت وهي تمسح دموعها لتفتح الباب وتتفاجأ اسماء بذهول:- امل ترقرقت الدموع بعيون امل لرؤيتها لـ اسماء قائله:- سيده اسماء صدمت اسماء من منظر امل المتسخ وملابسها الممزقه الذي يوحي وكأنها خادمه لا بل اسواء من خادمه في هذا المنزل اسماء بغضب:- من فعل بكٍ ذلك يا امل امل ببكاء:- اخـ.. امـــــل صرخت بها صفا بقوه انتفضت امل بخوف ثم رجعت للخلف صفا بسخريه:- اهلاً اهلاً مدام اسماء ممكن اعرف سبب الزياره اسماء بغضب:- من فعل بـ امل هكذا كتفت صفا يداها:- ابداً امل كانت تنظف المطبخ فدورها اليوم بتنظف ليس الأ كاذبه هذا ليس منظر شخص ينظف مطبخ بل منظر شخص يعمل طوال اليوم صفا ببرود:- لازلتي متقمصه دور المحقق كونان يا اسماء عرفت اسماء ان الكلام مع شاكله صفا لاتنفع لتنظر نحو امل:- امل عزيزتي هيا تعالي معي لن اتركك لحظه هنا هيا همت ان ترد امل لكن توقفت بعد رؤية نظره التحذير من صفا اسماء برجاء:- هيا تعالي معي امل وهي خافضه رأسها للاسفل:- لا أريد الذهاب لأي مكان فـ أنا مرتاحه بمنزلي صدمت اسماء من رد امل :- اعرف بأنك مرغومه على هذا الرد عزيزتي هيا ت.. صفا بنفاذ صبر:- اووووه منك يا اسماء حافظي على ماء وجهك الباقي واخرجي من منزلنا اسماء بغضب:-لن اخرج حتى آخذ امل معي اعتقد بأن زوجك لم يفهمك الكلام بحذافيره انتي ممنوع تدخلي منزلنا يا اسماء هيا اغربي عن وجهي قالت كلماتها ثم اغلقت الباب في وجه اسماء الواقفه امامه بحسره وغضب وندم وحزن ظلت امل واقفه مكانها تبكي بصمت لتفيق على صفعه زوجه اخيها امل وهي تمسك خدها :- ماذا فعلت ياصفا صفا بغضب:- كنتي ستخبرينها كل شيء فلقد سمعتك تقولي لها اخي وكنتي ستكملين لولا إنني اتيت بالوقت المناسب قرع الباب مجدداً لتنفخ صفا بضيق:- لابد من انها تلك البلها قد رجعت تفتح الباب لتجد احمد واقف خلفه عزيزتي ماذا هناك لماذا انتي متضايقه صفا بخبث وحزن مصطنع:- تعال يا احمد فقد اتت اسماء وكانت تريد اخذ امل معها وامل وافقت لولا إني امسكتها بـ القوه فقد شتمتني امام اسماء وقالت انني وانت نعاملها كالخادمه واننا نضربها وقالت لـ اسماء كل شيء واسماء هددتني وكانت ستأخذها بالقوه مني فتحت امل فمها وعيناها على وسعهما بصدمه من كذب زوجه اخيها لتنقل نظرها لاخيها فتجد الغضب قد علاء ملامح وجهه فاغمضت عيناها استعداداً للآتي احمد وهو يجلب السوط:- اذاً ايتها الساحره الصغيره قد فعلتيها ظلت امل صامته فهي تعلم ان ليس هناك داعي للكلام والتوضيح فأخيها لن ولن يصدقها ففضلت الصمت لتصرخ بعدها بألم بعد ان حط السوط على جسدها الصغير ظل احمد يكيل لـ امل الضربات العديده بالسوط حتى تعبت يداه اخذها بعد ذلك من شعرها ثم رمى بها على سريرها احمد وهو يلهث:- سوف تظلين بغرفتك اليوم لن نقدم لك اي طعام حتى الغد لايوجد غداء او حتى عشاء اخر مارأت امل بعيناها قبل ان تغلقهما بتعب ابتسامه زوجه اخيها الشامته ⇧ ♣بـاك♣⇧ خرجت من شرودها على صوت معدتها الجائع :- ياللهول انني جائعه وجسدي يؤلمني كثيراً امي اين انتي اين انت يا ابي لترو ما امر به الآن انني افتقدكما كثيراً كثيراً ★★★★★ كأنها تختبى منه في حضنه فليس لها مفر منه الا إليه بعد ان قصت له ماحصل:- لماذا انت صامت ياعادل انزل نظره لها :- لا اريد ان ازيد عليك الطين بله لكن قد اخبرتك ان هذا ماسوف يحصل او لا اسماء بخجل:- نعم اخبرتني ولكن لم استطيع ان اتحكم بنفسي آسفه عزيزي عادل وهو يشعر بيداها تتشبث بقميصه اكثر:- انتي خائفه مني وتختبئي بحضني كيف ذلك اسما بأبتسامه فهي عرفت ان زوجها ليس مستاء منها من مشاكسته:- انني اختبئ من زوجي في حضن ابي حسناً اذن تعنين بانني اكبر منك بكثير عـــادل قالتها بضحك ضمها اكثر إليه ثم قبلها على جبينها قائلاً:- روح عادل اسماء بحزن:-لا اعلم ماسأفعل ياعادل أريد مساعده امل لكن لا اعلم كيف عادل وهو يخلل اصابعه في شعر اسماء الطويل البني:- لاتوجد طريقه امل إذا كانت أتت معك إلى هنا كنت لن اتركها ترجع لهم ابداً حتى لو اضطررت اني ابلغ الشرطه عن اخيها لكنها فضلت الصمت والصمت هذا سيؤذيها زفرت اسماء بحزن وقلة حيله:- سأدعو لها اللّه ان تتحرر من اخيها هذا وتطلب مساعدتي عندها لن اتركها ابداً عادل بحب:- وانا معك سأكون ساعتها حبيبي ياعادل احبك حقاً اعلم ذلك قالها بمشاكسه ضحكت بسعاده:- لافائده منك ابداً ★★★★★ تمددت مجدداً فوق السرير بتعب بعد ان اغتسلت وابدلت ملابسها واكلت بسكوت كان معها بداخل خزانتها لتغلق عيناها بتعب شديد لتنتفض بعدها بخوف عندما فتح باب غرفتها على مصرعيه بقوه امل بخوف:- ماذا هناك ماذا حصل صفا بسخريه:- آسفين سيادتك اتيت لـ اخبركي عليكي ان تخلي غرفتك غداً امل بأستغراب :- اخلي غرفتي ولماذا صفا ببرود:- اخي الاكبر مازن قد تتطلق من زوجته وهي اخذت الشقه كونها لديها اطفال لذلك سينتقل للعيش هنا مؤقتاً ولما لا يذهب لمنزل اهلك قالتها بتساؤل مغتضب اعتقد ان هذا ليس من شأنك امل بغضب:- بلى من شأني عندما تريدين اخراجي من غرفتي من اجل اخيكي المصون فهو من شأني امسكت صفا شعر امل بقوه حتى كادت ان تنتزع خصلاته الشقراء بين اصابعها قائله بغضب:- اسمعيني جيداً اخي سيأتي برضاك او بدونه ياعزيزتي وسيعيش بغرفتك وانتي ستعيشين بالمخزن الذي بجانب المطبخ امل ببكا وهي تتأوه بألم:- شعري ولكن هذه غرفتي حراماً عليكي كيف سأعيش بذاك المخزن المتسخ هذا ليس من شأني افلتت صفا امل ثم نفضت يداها وكأنها شيء مقزز ونظرت لها بسخريه ثم خرجت لتنتحب امل مكانها وكأن احداث يومها المؤسف لاتريد ان تنتهي