حياه - الفـصل الثالث | روايتك

اسم الرواية: حياه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفـصل الثالث

الفـصل الثالث

هاتي هاتفك ولما اعطيك هاتفي يا احمد صفاء بغضب:- هي كلمه واحده اعطيه هاتفك ايتها الغبيه امل بدموع:- ولكن يا احمد ما المشكله لماذا اعطيك هاتفي هو الوحيد الذي اتسلى به وقت فراغي ثم انه هديه من ابي لا أستطيع اعطائك إياه احمد بنرفزه :- هديه من ابي اذاً ايتها الساحره الصغيره تتصلي بـ اسماء تريدين ان تشكينا لها امل ببكاء:- اعدك بإني لن اتصل بها مجدداً اقسم لك طيب خذ خط الهاتف لن اتصل بأحد بعد ذلك لكن لا تأخذه فهو آخر هديه من ابي زاد غضب احمد عندما زاد تمسك امل بهاتفها ليأخذه منها عنوه ويفتحه ويخرج خط الهاتف ويكسره ثم يعيده اليها زفرت امل بأرتياح بعد ان ارجع لها احمد هاتفها لتبتسم من بين دموعها مما اغضب صفا فهي تكره ابتسامه امل لتهتف بزوجها الذي كان على وشك الخروج انتظر يا احمد لابد وان لديها خط آخر لايمكن التنبؤ بهذه الشنعاء التفت احمد إلى امل مجدداً:- صحيح فقد يكون لديكي خط آخر امل بخوف من ان يأخذ احمد هاتفها:- اقسم لك يا اخي ليس لدي اي خط آخر اقسم لك بدأ على وجه احمد التصديق لتسبقه صفا وتأخذ هاتف امل عنوه وتلقي به بالأرض بقوه كبيره لتتناثر اجزاءه امام اعين امل المصدومه صفا بأبتسامه خبث وشر:- اليكي هاتفك خذيه هيا هل تعتقدي بإنني حمقا مثل اخيكي لكي اصدق كلامك احمد بغيظ:- لست احمق ثم انها صفا:- اصمت اصمت انت كنت سوف تصدق كلام هذه الـ#### وتترك لها الهاتف هيا لنتركها مع ذكرى والدها الأخيره انهت جلماتها بضحكات مجلجله ساخره خرجت صفا وامسكت بذراع احمد وسحبته خلفها تاركين امل خلفهما تبكي عيناها بينما فمها صامت نزلت من على سريرها لتركع بصدمه امام اجزاء هاتفها المتناثره على الأرض ثم تجمع بعضاً من قطعه تلك لحضنها وتبكي بحرقه قائله بخوفت وكأنها تكلم نفسها:- لقد كان آخر ذكرى من ابي آخر ذكرى من ابي انه آخر ذكرى من ابي ظلت تكرر كلماتها تلك حتى فقدت وعيها في مكانها ★★★★ لماذا تنعتيني بالأحمق ياصفا لأنك حقاً احمق فقد كنت على وشك تصديقها قالتها صفا بغيظ لكنها كانت تقول الحقيقه فمن اين لها خط آخر صفا بعدم مبالآه:-لايهمني تقول الحقيقه او لا تقولها المهم انني قد ابكيتها كي تحرم مره اخرى الأتصال بتلك الاسماء الحق معك سنقع بمشكله اذا شكتنا لها مجدداً صدحت صوت ضحكات صفا الساخره:- الآن لن تصل لها وايضاً حتى وان فكرت اسماء ان تأتي من تلقاء نفسها بعد الكلام الذي انت اخبرت زوجها به لن يجعلها تأتي مجدداً قالت كلماتها تلك بأبتسامه شر احمد بنظره حقد :- بالطبع فعادل لن يسمح لها ابداً ان تأتي إلى هنا مجدداً ★★★★★ انا هتفت بها بذهول نعم انتي يا اسماء اسماء بذهول:- ولماذا قد افعل ذلك هل تصدق بأنني يمكن ان افعل هذا امسك عادل يدها بحنيه قائلاً لها:- حبيبتي اعلم جيداً بانك لن تقولي هذا الكلام ولكن هذا ما اخبرني به احمد اسماء بأستنكار:- ما مصلحتي لكي احرض اخته عليه انني اذهب للأطمائنان عليها فقط عادل بحب:- اعلم ولكنه قال لي بكل وضوح لانريد ان تأتي زوجتك مجدداً لمنزلنا فقد سمعناها تحرض امل على طردنا من المنزل لأنها اصبحت مالكته اسماء بدموع:- هو يريد ابعادي عن امل لكي يصبح من السهل عليه هو وزوجته التلاعب بها لايمكنني تركها احتضن عادل زوجته :- اسمعيني جيداً يمكنك ان تلتقي بـ امل بأي مكان لا امانع ذلك لكن لن اسمح لك بذهاب الى منزلها ولكن دون لكن يا اسماء لن احتمل ان يهينك احد فأن ذهبتي قد تتم اهانتك منه او من زوجته تلك ولن اسمح بذلك وقد تقع مشكله لكنه سيبرر ذلك بأنه قد حذرني من قبل ان لأتاتي إلى منزلهم قال كلماته تلك مُفهماً زوجته بهدوء عندك حق سأنتظرها وهي ذاهبه لثانويه وسأطمئن عليها قالتها اسماء بطاعه احسنتي حبيبتي والآن انا جائع اين العشاء خرجت اسماء من حضن زوجها ذاك الرجل الذي يزين شعره الأسود خصلات كثيره من الشعر الأبيض مما زاده جمالاً ووقاراً فهو يكبرها بعشره سنوات لتحتضن وجهه بيديها :- احبك ياعادل انا اكثر ياقلب عادل ماما بابا انا جائعه كان هذا صوت هدى التي تبلغ من العمر سبع سنوات عيون ماما هيا تحضري معي السفره نعم سأذهب معك قالتها هدى بحماس هيا اذن ★★★★ شع شع نور الصباح وغزت أشعته الذهبيه نوافذ المنازل لتدخل نفس هذه الأشعه إلى نافذه امل وتسبب في استيقاظها اي اي ياظهري قالت كلماتها بألم امسكت رأسها بألم تحاول ان تتذكر لما هي ملقيه على الأرض عندما رأت بقايا جهاز هاتفها تذكرت ماحصل معها ليله امس امل بدموع:- ابي سامحني لم استطيع ان احتفظ به مثلما وعدتك ⇩◆فلاش باك◆⇩ ابي ماذا تخبئ خلف يداك <الاب> عبد الصمد:- هذه هديه لـ اميرتي الشقراء لي انا ماهي ابي ارجوك ابي اخبرني ضحگ عبد الصمد بخفه:- حسناً شيء قد طلبتيه مني منذو يومان هاااااتف صحيح قالتها حياه بسعاده اخرج الأب الهاتف من خلف يداه بفرح واعطاه لـ امل قائلاً:- استغرق مني الامر يومان كي اطلبه لك من المدينه انهو احدث هاتف نزل لسوق امل بسعاده:- ابي انت أروع اب بالوجود اعدك بإني سأحتفظ به طوال حياتي قفزت امل على ابيها تحتضنه بقوه وهي سعيده بهاتفها الجديد عبد الصمد بأبتسامه :- طفلتي الصغيره هل انتي سعيده <الام > سلمى:- طبعاً سعيده وهي كل ماتطلبه تجده امي هل تغارين قالتها امل بمزاح نعم اغار هيا انزلي من حضن زوجي قالتها بمشاكسه ابتسم عبد الصمد وضحك بمزاح:-سلمى اتركيها انني مرتاح بوجود اميرتي بجانبي اصطنعت سلمى الحزن قائله:- زمانك راح يا سلمى كنت انتي أميرته الأولى الان امل هي أميرته ضحكا كلاً من امل ووالدها على سلمى ثم ذهبت امل لتحتضن امها بحب وسعاده ⇧♠ بــاك ♠⇧ خرجت امل من شرودها على دمعتها الحاره التي اخذت طريقها بوجنتيها لتنهض بتثاقل وقامت بجمع اجزاء هاتفها والأحتفاظ به في صندوق داخل خزانتها امل بحزن:-لقد ذهبت آخر ذكرى منك يا ابي قالت كلماتها تلك بدموع احرقت وجنتيها بدموع لم تفارقها بالآونه الأخيره دخلت بعدها امل للحمام وقامت بارتداء ملابسها الخاصه بالمدرسه وسرحت شعرها ثم اخذت كتبها وحقيبتها وفتحت الباب لتتفاجأ احمد:- إلى اين امل بأستغراب:- إلى اين مثلاً الا تراني ارتدي ملابس المدرسه صفا بسخريه:- تريدين قطع لسانك هذا ايتها السافله امل بغضب:- انا لا اتحدث معك ثم كفاكي الفاظ شنعاء احمد مقاطعاً صفا التي كانت تريد الرد:- اسمعيني جيداً تتكلمي معها بأدب فهي سيده المكان هنا مفهوم اغمضت امل عيناها بقوه:- افسح لي المجال اريد اللحاق بالطابور صفا بشر وخبث :- لن يكون هناك طابور بعد اليوم احمد بسخريه:- ولا مدرسه ايضاً عقدت امل حاجبيها:- ماذا تعنيان احمد وهو يضع بديه بداخل جيبه:- يعني مدرسه من اليوم بح امل بغضب:- ماذا فعلت لك ايضاً مدرستي يا احمد هاتفي وتخلصتا منه ولكن مدرستي لا سأذهب غصباً عنك وعنها انت تعلم جيداً انني اعشق دراستي وحلم ابي كان ان اكمل دراستي العلياء في المدينه صفا بسخريه:- كان حلم ابيك فهو الآن غير موجود بمعنى حلمه ايضاً ذهب ادراج الرياح معه امل ببكا:- لا دخل لكما بي ولا تذكرين ابي على لسانك القذر هم احمد ان يصفع امل لكن سبقته يد صفا الذي اطاحت بها على خد امل صفا بغضب:- انا لساني قذر ايتها القذره سأريك الآن كيف تكون القذراه ظلت امل متسمره مكانها ودموعها خط فكرامتها تنداس من اخيها تاره ومن زوجته تارتاً أخرى فاقت من صدمتها على زوجه اخيها التي اخذت كتبها وتحاول اخذ حقيبتها المدرسيه ايضاً امل وهي تمسك بطرف حقيبتها:- ماذا تريدين منها اتركيها هيا وارجعي لي كتبي بسرعه أخي ارجوك اخبر زوجتك ان تكف عن ذلك قالت كلمتها الأخيره برجاء وهي تنظر بعيناها الخضراء العشبيه لأخيها الذي يجلس على الكرسي رجلاً فوق أخرى ويبتسم بسخريه وعندما طلبت منه امل النجده رفع يديه للأعلى دلآله الأستسلام صفا بغضب:- سأريك الان من هي القذره هاتي الحقيبه اخذت الحقيبه عنوه ثم وضعتها بداخل صندوق هي والكتب واشعلت بهم النار امل ببكاء:- لماذا فعلتي ذلك حراماً عليك هذه الحقيبه كانت غاليه علي فقد جلبتها امي لي حراماً عليك كتفت صفا يديها ثم نظرت لها بسخريه قائله:-اصمتي ياقليله الادب هذا من اجل الا ترفعي صوتك بوجهي ياحمقاء ذهبت صفا من امام امل ثم لحقها احمد كالتابع المطيع بعدما نظر لامل بشماته بينما امل ظلت واقفه مكانها تنظر لاشيائها تحترق دون رحمه اسندت رأسها على جانب الباب ثم تزحلقت حتى وجدت نفسها جالسه بأهمال ظلت تنتحب بحرقه شديده لدرجه ان حلقها جف وعيناها تورمت ولم تستطيع التوقف