مقدمه
الكاتبة - أسماء جمال
خدعونا لما قالوا الضربه اللي متموتش تقوّى..
خلينى اقولكم عن الى نجوا من الضربات المميته..:
الناس الى نجت من الضربات المميته هما الى هيتكلموا عن الخوف اللى ملازمهم بقية حياتهم، الخوف من ايام، الخوف من ضربة جديدة تحصل، هيتكلموا عن عدم الشعور بامان
وعدم الثقة في الناس، عن عدم الثقة في نفسهم
الناس الى نجت من الضربات المميته بقا عندهم برود ف المشاعر، بقا عندهم لا مبالاه، مافيش حاجه تحزنهم و مافيش حاجه تسعدهم، بقوا عارفين كويس حقيقة أن مافيش حاجه دايمه.. بقوا عايشين لوحدهم مهما كان حواليهم زحمه بقوا عارفين كويس جدا ان الكل هيهرب اول ما تحصلك ضربة جديدة.
الضربات المميته بتعلم القسوة و الامبالاه و اصحاب الضربات المميته اصحاب قلوب جافه، ف ماذا لو صابها العشق..!
ماذا لو صابها الخوف..! وماذا عن رهبة الوحده..! و ماذا عن الم الفقد..!
كل ده بيعلمهم يوم ما ياخدوا يكلبشوا،، يكلبشوا اوى،، يتبتوا ف إيد الحب و يسايروه خطوه بخطوه حتى لو جارح.. بيبقوا عاملين زى الايد اللى مكلبشه ف ورده و خانقه روحها بين قبضتها بإسم الحب و النتيجه هى بتنزف من شوك الورده اللى خايف يموت و الورده بتنزف روحها ورقه ورقه اللى خايفه تعيش...!