صغيرتي أنا !! - الفصل الخامس عشر - بقلم عبدالرزاق الناوي | روايتك

اسم الرواية: صغيرتي أنا !!
المؤلف / الكاتب: عبدالرزاق الناوي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس عشر

الفصل الخامس عشر

<br> اليوم قمت بخطوة جريئة نوعا ما ، و هي الأخرى إن دلت على شيء فإنها تدل على أننا على مشارف الوداع !!! اليوم قمت بحذف الكنيات التي قد وضعناها سلفا على حساباتنا بالفايسبوك ، فوضعت على حسابي " سندي" و اليوم قدمت استقالتي إن لم أكن قد طردت من هذا المنصب الذي كنت سعيدا و فخورا به ؛  و حذفت لقبك ، لكني حذفته فقط من الفايسبوك ، أما في قلبي فسيبقى محفورا لمدة طويلة هذا إن كان سيزول يوما "صغيرتي" !!! <br> نهاية دون وداع ، كم مرة كتبت رسالة وداع لكنني لم أستطع الرحيل ، لذا قررت أن لا أودعك عسى أن أستطيع هذه المرة ، فربما رسائل الوداع تلك هي اللعنة التي تمنعني من الذهاب ، فما إن أبدأ بخط ذكرياتنا حتى أدرك أنه و إن سهل الذهاب فالنسيان صعب جدا إن لم يكن مستحيلا ، و الدليل أنه رغم كلامك الجارح ، رغم خصامنا ، رغم كل شيء ها أنا أكتب بك و عنك و لازلت أناديك صغيرتي ، لأني اعتدت هذا اللقب بين كلماتي ، شكرا لأنك كنت و لازلت ملهمتي ، و الله إني أحبك !!!<br> كانت هذه خطوة مهمة كي ننهي هذه البرودة بيننا ، و هذا بعينه ما حدث ، تحدثنا و ناقشنا كل شيء و صححت لها كل أفكارها المغلوطة عني ، بررت تصرفي و عاودت الإعتذار ، لا ليعود كل شيء كما كان ، بل فقط كي أظل ذاك المنافق في عينها ، قالت أن الغيرة فتكت بها عندما رأتني أحدث كل تلك الفتيات و أنا لا أعرف حتى أي فتيات تتحدث عنهن ، أحد هاجر فقط و هذا ما أخبرتها به مرارا ، قلت لها هذه أختي التي وقفت بجانبي في ظروف عصيبة و هي تعرف نوع العلاقة التي تجمعنا ، فلماذا كل هذا السخط ؟؟ لا بأس ربما تحاولين إيجاد مخرج لينقذك مني و أنا أقول لك تفضلي بالخروج !! إن أردت الرحيل فخذي عني ذكرياتك أعيديني حيث ركبت قطار حبك لا تدعيني أدفع تكلف لا حول و لا قوة لأسددها أتعلمين مذا ؟؟ ربما نسيانك مستحيل لكن لا بأس ، لنحاول !!!