صغيرتي أنا !! - الفصل الحادي عشر - بقلم عبدالرزاق الناوي | روايتك

اسم الرواية: صغيرتي أنا !!
المؤلف / الكاتب: عبدالرزاق الناوي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر

ها أنا أكتب بعد خصامنا مرة أخرى ، و هذه المرة ليست ككل المرات !! بالأمس سمعت منك كلمات جارحة للغاية ، اقترفت ذنبا بسيطا لا يستدعي كل ما قلتيه في حقي !! دعوني أشرح لكم القصة كاملة : عشية الجمعة ، التقينا في ساحة المعهد ، قالت أنها أنهت حصصها و ستذهب للبيت ، قلت لها أن لا تذهب و تنتظرني لحين أنهي حصصي فنذهب معا ، قالت أنها ستمل كونها لا تملك هاتفا ، "فهاتفها قد سرق منها منذ فترة و هذا سيكون سبب خصامنا " قلت لا بأس، سأعطيك هاتفي ، استعملي حسابك على الفايسبوك و شاهدي بعد مقاطع الفيديو كي لا تملي ، ترددت ثم وافقت ، كنت أعلم أن الفضول سيأخذها لغير الفايسبوك ، لكن قلت دعها تفعل ما تشاء فأنا أحبها أن تعرف خبايا هاتفي ، فليس لي ما يحرجني !! فتحت الشقية حساب الواتساب ، و بدأت تبحث في محادثاتي ، فوجدت أني قد أخبرت "هاجر" بقصة هاتفها المسروق ، بالمناسبة هاجر بمثابة أختنا أنا و هي ، لكنها دوما ما كانت تغير من هاجر لأني أعاملها و تعاملني بطريقة رائعة جدا ، و بسبب هذه الغيرة فهي أصبحت تتجاهل رسائلها و لا تحب أن تجيب على رسائلها ، لا تعتقدو أن السبب هو عدم امتلاكها لهاتف ، فهي قلما تغادر الفايسبوك لأنها تستعمل هاتف خالتها و أقربائها إلخ ... لكن حين أخبرتني هاجر بالأمر حاولت أن أدخل بخيط أبيض و حاولت أن أبرر لها تصرفات صغيرتي الشقية سيما أني أخاف أن أكون السبب في انتهاء علاقة صداقة دامت لسنوات ، لذا قلت لها أن "صديقتك فقدت هاتفها " . كان هذا بعد شهر تقريبا من الحادث ، و قد أضحى الأمر متداولا عند عائلة صغيرتي ، فهي كانت تريد الكتمان كي لا يعرفو ، لذا قلت بما أنه لم يعد بمثابة سر، فلا مشكلة أن أستعمل هذا حجة لابرر لصديقتها تجاهلها لها ، لذا قلت لها ما قلت ، لكن لا أعرف لماذا غضبت بطريقة هستيرية و انتظرت مثولي أمامها بفارغ الصبر لتصب في غضبها !! اعتذرت كأني فعلت كبيرة ، لكنها تمادت و تطاولت و أبت أن تعفو !!