الفصل التاسع
صغيرتي !!
لا أعلم ما السبب ؛ لكني ألاحظ إهمالك لي هذه الأيام ، أشعر أن شيئا ما غير تصرفاتك اتجاهي ، أو ربما اكتشفت متاخرة أنك لا تحبينني !!
أخبريني عن مفهوم الحب في قاموسك !!!<br>
أي حب تتحدثين عنه إن كنت لا أجدك حين أحتاج كفا يمسح دموعي ، و يدا تمسح على رأسي ؟؟ <br>
أي حب هذا الذي تحدثينني به و أنت تصنعين اهتماما مزيفا سرعان ما يتلاشى فيظهر الإهمال الذي تحاولين اخفاءه برسائل بليدة من فترة لأخرى ؟؟ <br>
بدأ يظهر المعدن الحقيقي لحبك إن امكن أن نطلق على علاقتنا علاقة حب ؛ نعم ، أنت لا تحبينني و ما تحبين هو حبي لك !! تعشقين إهتمامي بك ، مغرمة بخوفي عليك ، متعلقة بغيرتي الجبارة عليك ، أنت تحبين حبي لك ، أما أنا فربما ظننت يوما أنك تحبينني و الأصل أن ما شعرت به و ما تشعرين به لم و ربما لن يسمو لدرجة الحب صغيرتي ، أما ما شعرت به و ما أشعر به سما فوق الحب سموا عزيزتي !!!<br>
مرض ابي مرضا شديدا ، و مررت أنا بفترات عصيبة ، و قضيت أياما كئيبة ، فمتى أدركت أني لست على ما يرام ؟؟ ألا ينبغي للحبيب أن يضم حبيبه ليشعره ببعض الدعم العاطفي ؟؟ ألا ينبغي أن تشعرينني أني لست لوحدي ؟؟ ألا ينبغي أن تداوي بعض جروحي سيما أني اتخذتك طبيبي ؟؟ لم يمنعني كل هذا من أن ألتقيك لأني رغم كل شيء أشتاق لك بشدة ، لكن هل كان من الصعب عليك أن تدركي أني لست على ما يرام ؟؟ هل أنا بارع لهذه الدرجة في ستر متاعبي حتى لا تلاحظين الألم في عيناي ؟؟ لم و لن أعاتبك على اهمالك ، على لامبالاتك ، و لا عن اهتمامك المزيف لأني لا أحتاج اهتماما صنعته لنفسي ، لا أحتاج اهتماما الغاية منه أن اعتقد أني أشغل تفكيرك و الحقيقة نهر يصب في الإتجاه المعاكس !! <br>
بدأت أخاف أن أكون قد أخطأت الإختيار ، لكن لا رجوع من منتصف المشوار ، أحبك و ما ألقاه منك عار ، سنرى أين سنمضي ، لكن مكانتك ربما أضحت أقل منزلة و ربما ستضحي أقل ، و ربما أنسحب من علاقة لا أحظى فيها بقليل من الإهتمام على الأقل ، و أتمنى أن لا أجتاز هذه المرحلة أو أصل ، لأني أحبك يا صغيرتي و في نسيانك لا أمل !!!<br>