الفصل 1
الكاتبة:حـسـنـاء احـمـد
أولاً أريد أن اشكر تلك الفتاة العظيمه التي لم تجعلني أن انسى الأمل ( قلب الكون في الأرض ) شكراّ لك عزيزتي على كلماتك الصادقه وأقول لك لا الحروف توصفك ولا الكلمات تعبر عن قلبك اللطيف أيتها الفتاة الجميله🤍...
________________________________
اذكروا الله
وصلوا على النبي عليه ألف الصلاة والسلام
________________________________
حياة خاليه فارغه سوداء ووحده قاتله ولغة الصمت تسود المكان كل مابداخلي تحطم وتبعثر لقد أصبح كل شيئاً بلا حياة.
لماذا أصبح كل شيئاً بلا حياة؟
بسبب اولئك الأشخاص الكاذبون الذي جعلوا منك شخصاً تائهاً لا يعلم ماذا ستكون نهايته...
وهل أولئك الأشخاص يعرفون ماهي نهايتكِ؟..
نعم لقد كانو يعلمون انني سوف اكره كل شيئاً في هذا العالم لقد أصبح كل شيئاً خيال...
ولكن انتٍ تستطيعي أن تجعلي كل شيء حقيقياً !......
وكيف ذالك؟
بقدراتكِ.!..
ولكن قدراتي انتهت عندما حطموني اولئك الحمقاء
وهل حياتكِ أيضاً انتهت معاهم؟
نعم ولكن ليست حياتي فقط وإنما كل شيئاً يخصني في هذا الواقع المؤلم.
أصبحت أحس في الوحدة والليل هو المنفذ الوحيد من هذا العالم لا اعلم لماذا البعض يخاف من الظلام ولكن الشيء الوحيد الذي اعرفه أن الظلام أصبح نصفي الآخر وأصبح هو مسكني..
لماذا اصبحتِ تحبِ الظلام؟
لأن الظلام أصبح مثيل ل حياتي التعيسة
..........
هل تريدي أن تقولي أن الحزن سيطر على قلبك؟
هو لم يسيطر على قلبي فقط إنما على جسدي في الكامل لا استطيع أن اخرج من هذا الحزن الذي بعثر حياتي.
يكفي أن الجميع تخلا عني وتركوني داخل غرفة مظلمه فيها الكثير من الذكريات التعيسة والحزينه التي لاتنسى..
هل أتكلم عن أبي وأمي الذي تركوني وحيده في هذا العالم ورحلوا أو عن اقربائي الذينَ تخلوا عني عند وفاة أبي وأمي او عن صديقاتي او عن الظلم الذي تعرضته من الناس لسنوات عن اي واحده منهما سأتحدث.....
هل تعرفين ل أول مره في حياتي لا أستطيع أن ارد على كلماتك التي أتت مثل البركان....
هل أقول لك لماذا لاتستطيع الرد؟
لماذا؟
لان كلماتي هذه لاتوجد لها اي كلمات ستمحيها من عقلي او من قلبي..
أريد الهروب فقط من هذا الواقع الذي جعلني ابكي واتدمر دوماً
ولكن لا اعرف كيف سأفعل ذالك.....
انني اتألم كثيراً لقد تعبت أحس أن روحي ستخرج في أي لحظة
لايوجد شخص يقول لي تحملي
ولايوجد شخص يظمني إلى صدره ل أحس في الأمان الذي افتقده منذا سنوات
ولايوجد شخص يبقى معي دوماً 🙂
ف عن أي حياة تتحدثون أيها الاغبياء
ولكن ليس الجميع مثلك انتِ فتاة تحملت مالم يتحمله الأكثرون...
لقد قست عليك الحياة جداً...
لا هي لم تقسي إنما حكمت بأن تكون حياتي حزينه وتعيسه دائماً
لقد أصبحت فتاة بلا شعور وبلا إحساس فتاة مستمره في حياتها على نبضات قلبها فقط...
انني استصعب الكلام أصبحت اكثر غموضاً وأكثر انفرادً
أصبحت حياتي خاليه من أي شخص في هذا الكون
وكأنني خلقت وحيده
وسأموت وحيده
لماذا الحياة ظالمه وليست عادله لماذا جعلتيني اتألم كثيراً أيتها الحياة اااااه...
هكذا هي أكثرُ النهايات رحيل بصمت وألمّ من الصعب التحدُثُ به...
............................................🤍📚