الفصل السابع
ليتني في كل حين ، أقرأ ما تنحتين ، بأناملك المبدعة على الأقل في اليوم مرتين ، فوحدها الدواء الذي يجعل إبداعي يشفى و يستكين ، و وحدها الكفيلة بإرجاع كلماتي التي في كل حين تلح على الرحيل ، كيف لا و أنت ملهمتي ؟ كيف لا وأنت معلمتي ؟ سطر يسعدني و تاليه يؤلمني و النهاية تحييني بعدما يكاد المضمون يقتلني . أتألم حين أراك تعتقدين أنك في حياتي لا شيء و أنت كل شيء . كيف تشكين في مكانتك و أنا الذي جعلت قلبي ملكا لك و قلت ها هو أمانة في عنقك فاحفظي أمانتك ؟ كيف تظنين أن نسيانك هين و أن الرحيل يسهل و أنا من زرعت الصبار مطلع كل طريق قد يقود لدار غير قلبك ؟ قد يخرج كبريائي اللعين كلمات لو أن لها معنى يستقيم لكان الرحيل يسيرا و ما كان النسيان علي يصعب و ما كان للحنين حظ في أن يعذبني العذاب الأليم . سئمت التكرار و مللت الأفكار و غاب الإبداع و التعبير انهار و لازلت تؤمنين أنك لا شيء . خذلان أن أطلب التصديق ، و قلبك الأناني يأبى أن يطيق و يسلك نفس الطريق و تعيدين يوما بعد يوم تجديد التشكيك في مدى حبي لك و أنا الذي سجنتك في قلبي و رميت المفتاح في بئر عميق . كيف تشعرين أنك لا شيء و أنت كل شيء ؟؟؟ إن كنت إحساسا فأنت الحب الحقيقي الأول و الأخير . إن كنت فترة فأنت الفترة التي عشت بها الكثير ، والتي لا تنسى و لو بالفراق حكم المصير . إن كنت شخصا فأنت الأنا الذي لن ينفصل عني مهما يصير . متى ستدركين و تعلمين علم اليقين ، أن فؤادي لغيرك لا و لن يلين ؟؟ في كل مرة أخلص أنك أضحيت تؤمنين أنك فعلا ساكنة قلبي و مالكة روحي ، تفاجئينني أنك مازلت تشكين ، و شكك يعمق جروحي . كيف أنك عابرة سبيل و أنت التي جعلتني أحس الكثير و الجميل الذي ليس له مثيل في وقت لم يكن بالطويل ؟؟؟ كررت هذا مرارا وتكرارا غاية في التأكيد لكن شكك في صدق مشاعري ظل هو الأكيد . صنعت المعجزات لأبقى و سعيت لتحسين كل سوء في شخصيتي و تصرفاتي لكي أرقى لأن أسكن قلبك و به أخلد و أبقى و أصبحت أنا و قلبي كالحمقى ، نتجاهل و ننتظر رسالة كي نحس أن لنا في قلبك مساحة و لو ضيقة . كيف أتخلى عنك و عليك علقت آمالي و اكتفيت بك و غيرك مالي ؟؟ أضحى وجودك اعتدالي و غيابك اختلالي لأنك إن صح التعبير ، قمت باحتلالي . لا أظن الكثير عاش ما عشناه و لا أحس ما أحسسناه ، فماضينا أجمل من الجمال فكيف لي أن أنساه ، و وجهك الذي جعلته شمسي و أصبحت أيامي بعدك ظلاما كوني لا ألقاه ، و مستقبلي رسمته و حلمت به بجانبك و بقربك و دعوت الله أن يجعله كما قلبي يتمناه ، لكنك يا صغيرتي تشكين لذا أقول لك يا أسفاه !!! إن كذبت و تصنعت فحروفي و أصابعي ستشهد ، أن قلبي غيرك لا يسكنه أحد ، و لن أنساك يا أنا و لو غبت و طال الأمد ، فقط عاهدني أنك ستحبني رغم البعد ، و أن مكاني لن يكتسحه أحد ، فقط هذا و سؤوفي بعهدي و سأبقى السند ، الذي من أجلك سيصمد أكثر مما صمد .