الفصل الرابع
صغيرتي !!!
غبت علي ليلة واحدة دون أن تكلمينني
أحسست أن شيئا عظيما ينقصني !!
زاد يقيني أنك حقا تملكينني
و بتجاهلك قد تقتلينني !!
صغيرتي !!!
أذكر يوم دار بيننا حديث عن النهايات السعيدة
قلت لي أن لا أغتر بجمالية بداية قصة وعد و كريم
و قلت لك أني أعرف أنها نهاية كئيبة كسابقاتها
و لهذا قلت أنهما يستحقان أن يعيشا معا حياة سعيدة
لكن كعادتها ، الحياة تجعل المرغوب مستحيلا !!
و أنا أضحيت أومن أن لكل بداية جميلة
نهاية في منتهى الكئابة
تليق بسعادة البداية !!
أضفتِ أن النهايات السعيدة أصبحت شبه منعدمة
و كان هذا من بين الأشياء القليلة التي اتفقنا حولها
دون أي جدال أو ضرب الرأي بالرأي
و كأنه أمر مسلم لا شك فيه !!
فأنا الآخر أتفق و بشدة .
لكن كعادتك ، تضفي لمستك الخاصة
و تلوحي بفرشاتك فوق اللوحة
كي تخرجيها من طابعها العادي و من رونقها المعتاد
فبعد أن قلتُ لك أن الأفلام التركية
أضحت خالية من النهايات السعيدة
فما بالنا بواقع يعاش و لا يصور ؟
أضفت سؤالا جعل يومي عسلا لا أطيب منه و لا ألذ
إذ قلت : مذا لو تحدينا الواقع و جعلنا نهاية قصتنا سعيدة ؟؟
كان من السهل أن أجيب بنعم ، ستكون كذلك !!
لكن وجدت أن الأمر ليس بكل هذه البساطة
وجدت أني بدأت أطمع ثانيا
فأنا لا أريد الإبتعاد عن نار عشقك خوفا من أن أموت متجمدا
لكن ، لا أريد أن أقترب منها كثيرا كي لا أحترق مجددا !!
لهذا قررت أن لا أسحب الكرة منك
و أجبت بسؤال و دائما ما يكون السؤال أجمل جواب
حين يصعب الجواب بجواب !!
و هل يا ترى نستطيع ؟؟
و لأني لست أذكى منك إطلاقا
بل و لأن ذكاءك فاق المعتاد
تراوغين على طريقة اللاعبين الكبار
و تعيدين الكرة تحت قدماي مجددا
إذ اكتفيت بسؤال آخر جعلني أتلعتم في الكلام :
و من يدري ؟؟
جعلتني هذه العبارة أفكر في طريقة لمغادرة الملعب
لكن خفت عقوبة تحرمني من الرجوع إليه ثانيا
و هذا ما لا يمكن أن أطيقه !!
لذا حاولت أن أتصرف باحترافية أكبر
و المبتغى التملص و تأجيل الملف لما بعد المداولة
و أظن أني نجحت في ذلك !!
قلت في نفسي : ربما قريبا سيئن أوانه
و هذه المرة سنناقش أفكاره
بلا أي تهرب أو مراوغة
بجدية و دون أي التواءات في الحديث
حينئذ لن نحتاج لمهاراتنا في المراوغة
لكنك ستحتاج فقط لإسكان الكرة في الشباك مباشرة !!!
صغيرتي !!!
أتساءل كيف تنهال علي الكلمات و العبارات في كل حين
رغم أني أكتب بك و لك صباح مساء ، لكن كلماتي لم تنفذ
ربما هي بقدر عشقي لك ، لذا في كل يوم تكثر و تتجدد !!
أكتب بشغف دون أن أمل ، و لن أمل و إن كتبت إلى الأبد
سأكتب إن كنت سعيدا ، فرحا ، و حتى إن كنت في كبد !!
سأكتب في كل مكان و زمان ، هذا ليس رهينا بشرط محدد
سأكتب صفحات عدة ، سأكتب من الصفحات ما لا يعدد !!!
سأخلد لك صفحاتي ، ستخلد إن حبي بقلبك تجذر و خلد !!
كنت فقيرا فأغناني الله بك ، هكذا قالها حبيب الله محمد !!!
وأنا مثله ، أنعم علي الله بك ، فكيف لي أن لا أشكره و أحمد
و أضحى عشقي لك في قلبي يوما بعد يوم يكبر و يتمدد !!!
أضعفني الحنين إليك أصبحت أسيره صباح مساء علي يتمرد
طالما طلبت من الأيام أن تنسيني فيك ، و من حبك أتجرد !!
و اليوم أتوسل للأيام التي باعدت بيننا أن تجمعنا ولها أتودد
كنت أحسب البعد سينسيني ، ستغيبين و مشاعري ستتجمد !
لكني اكتشفت أني أحبك أكثر فأكثر و عشقي يزداد و لا يتبدد
أميرتي !!!
ربما هذه أجمل بداية لأعظم نهاية ، ما تظهرين لي من الحب كفاية
دمت سندك و جحر الحماية ، سنجعل قصتنا بعظمتها للقادمين آية
صغيرتي !!!
يقال أن كل الوعود خيبات مؤجلة ، يقال أنها بذرات من أمل مكللة
يقال أن القلوب تغدو بعد ذلك معطلة ، لكن قصتنا بالحب مجمّلة !!
صغيرتي !!!
إن تآلفت القلوب و تحابّت الأرواح ،أينسها الزمان من احبت في الله
أعجب للعاشق إن قال أنه أحب ، لكن البعد في حبيب قلبه أنساه !!!
صغيرتي !!!
لا أظنك مني تلقين الخيبة والخذلان ، بل لك في قلبي حفظا وأمان
أعطيتك عهد الملك الرحمان ، و يا حسرتاه من عاهد ثم عهده خان !
أميرتي !!!
إن كان الواقع للأحلام عدوا ، فلنتسلح ببعضنا و لنحارب و لو حبوا
صغيرتي !!!
إن كان الواقع ملكا حقيرا و ظالما ، لنكن شعبا شجاعا بالعدل حالما !
صغرتي !!!
حاربي الظروف من أجلنا كي نحيا ببعضنا ، كي نحيا و يحيا حبنا !!!
لعل الله ييسر أمرنا ويكتبنا لبعضنا وأبقى غيمتك الممطرة و أنت أنا
صغيرتي !!!
بدأنا كي لا ننتهي ، سنحيا معا إن شاء الرحمان
اقترب الأجل لنقول آن الأوان لنكون أعظم حبيبان !!
أحس و كأنني أحلم حين أقول لك أحبك دون خجل
أحس و كأني أحلم حين أعيدها و أكررها دون ملل
أحس و كأنني أحلم حين اسمعها منك رغم أنك لا تنطقينها
لكنني أسمعها أجل !!
أحس كأني أحلم ، حين أسرح في صورك التي أضحت في هاتفي كثيرة
بعدما كنت أبحث عن واحدة بشق الأنفس و لا أملك أي واحدة يا صغيرة
أحس و كأني أحلم
حين أستمع لقصة زينب و ابو العاصي
بصوتك الحنون المطرب
و آه كم تجيدين سرد القصص يا حبيبة قلبي
بدأت أرسم منظرنا حين ستسردين لي الكثير منهم
قبل أن ننام !!
تحكين لي قصصك و أنظم لك أنا الكلام !!
صغيرتي !!
ما عاد للفراق سبيلا !!
أحببتك و لم أعد أحتاج دليلا
ربما لازلنا لم نعش مما نريد الا قليلا
لكنه رغم قلته عظيم
فما بالك إن بات القادم جميلا !!!
حبيبتي !!!
ربما هذه أول مرة أناديك بهذا اللقب
لأني لم أعد أحتاج لكثير من الغموض
و لا لكثير من الألغاز ، فكل شيء بات مكشوفا
لكني أعلم أنك تحبين لقب "صغيرتي" أكثر من أي لقب آخر !!
كم تفننت في صناعة الطرقات التي من شأنها أن توصلني لقلبك
و كم أبدعت في كتابة السطور و الفقرات لتفهمي
ما أحسه و ما أشعر به اتجاهك و ما أكن لك من حب !!
كثيرون من يختصرون كل ذلك في كلمة " أحبك "
لكني احتجت لصفحات ، احتجت لأيام ، بل لشهور
حتى يصبح عشقي المحفور ، في قلبك المغرور معروفا و مشهور
لكني لا أظن أن كل ذلك كان كفيلا بوصف هذا الشعور !!
المألوفون لا مكان لأسمائهم بين أسماءالعظماء
الذين خلدت أسماؤهم على صفحات التاريخ !!
صغيرتي !!!
غبت علي ليلة واحدة دون أن تكلمينني
أحسست أن شيئا عظيما ينقصني !!
زاد يقيني أنك حقا تملكينني
و بتجاهلك قد تقتلينني !!
صغيرتي !!!
أذكر يوم دار بيننا حديث عن النهايات السعيدة
قلت لي أن لا أغتر بجمالية بداية قصة وعد و كريم
و قلت لك أني أعرف أنها نهاية كئيبة كسابقاتها
و لهذا قلت أنهما يستحقان أن يعيشا معا حياة سعيدة
لكن كعادتها ، الحياة تجعل المرغوب مستحيلا !!
و أنا أضحيت أومن أن لكل بداية جميلة
نهاية في منتهى الكئابة
تليق بسعادة البداية !!
أضفتِ أن النهايات السعيدة أصبحت شبه منعدمة
و كان هذا من بين الأشياء القليلة التي اتفقنا حولها
دون أي جدال أو ضرب الرأي بالرأي
و كأنه أمر مسلم لا شك فيه !!
فأنا الآخر أتفق و بشدة .
لكن كعادتك ، تضفي لمستك الخاصة
و تلوحي بفرشاتك فوق اللوحة
كي تخرجيها من طابعها العادي و من رونقها المعتاد
فبعد أن قلتُ لك أن الأفلام التركية
أضحت خالية من النهايات السعيدة
فما بالنا بواقع يعاش و لا يصور ؟
أضفت سؤالا جعل يومي عسلا لا أطيب منه و لا ألذ
إذ قلت : مذا لو تحدينا الواقع و جعلنا نهاية قصتنا سعيدة ؟؟
كان من السهل أن أجيب بنعم ، ستكون كذلك !!
لكن وجدت أن الأمر ليس بكل هذه البساطة
وجدت أني بدأت أطمع ثانيا
فأنا لا أريد الإبتعاد عن نار عشقك خوفا من أن أموت متجمدا
لكن ، لا أريد أن أقترب منها كثيرا كي لا أحترق مجددا !!
لهذا قررت أن لا أسحب الكرة منك
و أجبت بسؤال و دائما ما يكون السؤال أجمل جواب
حين يصعب الجواب بجواب !!
و هل يا ترى نستطيع ؟؟
و لأني لست أذكى منك إطلاقا
بل و لأن ذكاءك فاق المعتاد
تراوغين على طريقة اللاعبين الكبار
و تعيدين الكرة تحت قدماي مجددا
إذ اكتفيت بسؤال آخر جعلني أتلعتم في الكلام :
و من يدري ؟؟
جعلتني هذه العبارة أفكر في طريقة لمغادرة الملعب
لكن خفت عقوبة تحرمني من الرجوع إليه ثانيا
و هذا ما لا يمكن أن أطيقه !!
لذا حاولت أن أتصرف باحترافية أكبر
و المبتغى التملص و تأجيل الملف لما بعد المداولة
و أظن أني نجحت في ذلك !!
قلت في نفسي : ربما قريبا سيئن أوانه
و هذه المرة سنناقش أفكاره
بلا أي تهرب أو مراوغة
بجدية و دون أي التواءات في الحديث
حينئذ لن نحتاج لمهاراتنا في المراوغة
لكنك ستحتاج فقط لإسكان الكرة في الشباك مباشرة !!
و هذا ما حصل تماما صغيرتي ...
استسلمت لعشقك و قررت ألا أبالي لأي شيء آخر
عاهدتك و لا أفكر أبدا في نبذ عهدي
أهديتك فؤادي
هو ملكك الآن ، و أظنه في أمان !!
اخترت قلبك وطنا
و عساه أطيب الأوطان !!