مقدمة
الكاتبة - أسماء جمال
الصح بيّن و الغلط بيّن و بينهم مشتبهات .. بينهم لحظه حرِجه .. بيزيد فيها الغلط من إغرائه و يقل فيها الصح من دفاعه .. و يقف بينهم مالك الاراده تايه عندما تُسلَب منه إرادته ..
ف هل سيحسم امره ؟ و لصالح مين ؟
بين الصح و الغلط سور عالى .. عالى قوى .. بس السور ده فيه ثغرات .. ثغرات ممكن يدخل منها الصح للغلط او الغلط للصح و يختلطوا ..
و يفضل السور ده بينهم عالى .. و وراه حلم اللى إستنت من مالك الإراده ينطّ لعندها من عليه و نسيت إنه لا خارق و لا عصفور عشان يتخطاه ..
و من الناحيه التانيه للسور وراه المالك اللى فقد إرادته و إستنى الحلم يبقى حقيقه و يتخطى السور ده ل واقعه و نسى إنه هيفضل حلم و مهما طال هيخلص و يفوق ..
و هيفضل بينهم السور زى السور اللى بين الصح و الغلط ..
بس مين فيهم هيمثّل معانا الصح و مين الغلط ؟
مين هيتخطاه للتانى ؟ مين هيسيب سكته و يتقابل ف سكة التانى ؟ ممكن الغلط و الصح سككهم ف يوم تبقى واحده و يتقابلوا ؟
هيتخطى الحلم السور ده و يقلب لواقع للمالك ؟ و لا المالك هو اللى هيتخطاه و يخطف حلمه ؟
يا ترى هيفضل بينهم سور ورا سور و كل واحد وراه منتظر التانى ؟
و هتفضل بالنسباله حلم زى إسمها و يفضل هو بالنسبالها ظابط (( مخابرات خلف الاسوار )) ؟