الفصل الاول
ليس انا !
في يوم من الايام وانا عائدة إلى المنزل رأيت طفلا يقول :هي من كسرت شباك سيارتك فقلت له أتقصديني انا ماذا فعلت لك لتوذيني فقال الشرطي تعالي معي انت مقبوض عليك بتهمة قتل الآخرين فقلت له انا لم افعل شيئا فقال لها لا تتكلمي فإنك تزعجين الآخرين وهكذا يمدد عقابك فقلت أنا لم افعل شيئا من فضلك اتركني وشأني فقال شرطي بعد التحقيق ساترك لوحدك اذا كنت على حق لاكن اذا كنت انت مين كسرتي نافذة السيارة ستدفع الثمن غالي جدا فقالت له انا موافقة فقال لها لم أسألك عن رائيك (وانا أنظر إليه باحتقار ) هل انت شرطي فعلا!! انا لا أرى شرطي امامي (فكان الشرطي غاضب ويود أن يتكلم) وعندما وصلت إلى مركز الشرطة بدأوا بالتحقيق وسألوا اسئلة مثل اين كنت عندما كانت الحادثة ؟ماذا كنت تفعلين هناك ؟لماذا مررت من هناك؟ فأجبت على كل الاسئلة فقالوا لي ستكونين في الزنزانة الى غد فقلت لم افعل شيء ليس انا ! تصدقون طفلا صغير فقال الشرطي الطفل صغير لا يحاسب على أفعاله لانه لم يصل إلى ١٨ عاماً (فذهبت وانا ابكي عما يحدث معي وظلم الذي اعيش) فيه في اليوم تالي كانت محاكمتي فعندما قال الطفل أنه هو من راني وانا اكسر نافذة السيارة وعندما كاد القاضي أن يحكم علي ٣ سنوات حبس لاكن جاء رجل غريب واقفه وقال له انا لدي الدليل بأنه كندة ليس لها علاقة بأي شيء فقال القاضي تفضل ورأه المحامي أن ليس انا من كسر نافذة سيارة فقال القاضي: س أحكم على والد الطفل بالسجن ٥ سنوات أنتم الآن تقولون لماذا كاد أن يحكم عليك بالسجن ٣ سنوات لاكن والد الطفل حكم عليه بالسجن لمدة ٥ سنوات لماذا ظلم سأقول لكم ابنه كسر شباك سيارة الرجل وكاد أن يقتله وأيضا اتهمني بالقتل وانا ليس لي علاقة بأشيء وبعد أن خرجت خارج مركز الشرطة كان زوجة الرجل تلومني بالحبس زوجها وكانت تود أن تتهجم علي لاكن أوقفوها الشرطة وعندما رجعت إلى البيت قلت لأمي عما حدث فحزنت أمي لأن كان حبسي ظلم في اليوم تالي استيقظت على صوت زقزقة العصافير تجهزت لي أذهب الى عيادتي وعندما وصلت كانت تقول لي مساعدتي أن وصلتني رسالة من البريد فتحت الرسالة وكان الرجل الذي كسرت سيارة يتأسف على ما حصل البارحة وكان رقمه مكتوب بالرسالة فاتصلت به وقلت له انت ليس لك أي علاقة بما حدث على ماذا تتأسف انت من تضررت يجب أن أتاسفلك انا ليس انت فجاءت مساعدتي وقالت لي أن المدير يقرر من سيكون مدير مجلس الأطباء ففرحت كثيراً وقلت لمساعدتي انا اود كثيرا ان احصل على هاذا المنصب وعندما دخلت الاجتماع كان الجميع ينظرون لي بكراهية وحقد لاني انا أصبحت مديرة مجلس الأطباء ولم أتوقع أن صديقتي كان تود أن تنتقم مني لاني حصلت على المنصب الإدارة وهي لا وبعدها فعلت شيء قلب حياتي لمعانه