إلا أنتي - الفصل 1 - بقلم Mariem | روايتك

اسم الرواية: إلا أنتي
المؤلف / الكاتب: Mariem
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

الكاتبة ~meriame~ أصرخ في كل يوم وأنادي لاكن صوتي متحجرش لا يخرج إلا من خلال قلمي الذي لا يخاف ولا يقهر أمام الرياح ولكن هل من أحد يسمعني فأخبره بأن الدنيا و الأقدار ظلمتني فإنفطر قلبي المسكين... ذلك الذي ذآب من قسوة أقرب الناس إليه فلم يعرف البسمة و لاالحنين وفي ظلمة الليل تتقطع أنفاسي و يخنق الخوف دمعاتي...ولن يشعر بي أحد... وأنا أقف واجمة ليس بيدي حيله... فالحيلة بيد القدر و القدر كتب على جبيني أن أبقى حزينة... فالغدر و النكران و الخيانة رحلوا و تركوا الصدى يردد الذكريات المؤلمة... رحلوا فلم أرى بعدهم سوى القسوة و الحرمان (مقتبسة) ............................................................. عادت جوريا إلى المنزل أكلت عشائها و إرتمت على فراشها تشكو حالها لربها و إبتسمت إبتسامة خفيفة تكسوها ضيقه و هي تحمد ربها في سرها على فرصة العمل التي وجدتها فهي حقا ممتازة ... أخذها التفكير إلى نامت و إستسلمت للأحلام . (جوريا 20 سنة ،ذو بشرة بيضاء ، شعر متوسط الطول و نمش خفيف يطفي عليها جمالاً مميزا،تملك جسدا رشيقا يجلب الأنظار. فقدت والديها في حادث و بقي لها سوا منزلهما التي تقطن فيه الآن .) ............................ في الجانب الآخر من قصتنا أمير (30 سنة ذو بشرة برونزية و طويييييل و شعره المرتب يطفي عليه منظر مثير ،يعمل في شركة والده وهو ينتمي لعائلة غنية ...أمه متوفية (غادة)و أبوه (ايمن ) و زوجة أبوه (نهى) هذه بعض الشخصيات ) جلس أمير على مكتبه و إنغمس في أوراقه يعمل بكل جد فقاطع حبل أفكاره دخول فتحي مساعدة. فتحي :أسف سيدي على المقاطعه لكن أردت أن أعطيك ملف السكرتيرة الجديدة أمير : حسنا ضعه هنا وضع الملف و خرج بكل هدوء ................................. استيقظت جوريا من سباتها العميق و تجهزت و هي مفعمة بالنشاط ثم ذهبت إلى منزل سامر فلم تره منذ الأمس .وقفت أمام الباب ثم تنهدت بقوة فهي لا اشعر بالراحة حقا .هناك شيء سيحصل قريب ...قريب جدا !!!! فتح سامر الباب و على وجهه إبتسامة واسعة سامر :أنظروا من أتى إنها جوريا ،حبيبتي تفضلي بالجلوس إلى أن تأتي تهاني ... ستوووووب (سامر هو جار جوريا و صديق والدها و تهاني هي زوجة سامر ...سامر و تهاني عندهم ولدين يحي و أمين ) احست جوريا بڨشعريرة فمنذ أن مات والدها أصبح سامر يزعجها بتصرفاته و كلامه و لكن ليس أمام زوجته فهو يخاف منها (لسا رح يجيك الخوف يا روح أمك 😡) جوريا بتوتر : لكن أين تهاني ؟ و الولدين؟ سامر بخبث: لاعليك ،سياتيان لكن ليس الآن أنا و أنت وحدها حلوتي فقط وحدنا .... أحست جوريا بخوف أرادت الهرب لكن حمدت ربها عندما جائت تهاني... همت جوريا بالخروج فإستوقفها سامر قائلا سامر : أين أنت ذاهبة جوريا : إلى العمل سامر : ماذاااا جوريا ألم أقل لك أن تبقي في منزلك فقط جوريا بصراخ: ومادخلك أنت إنا حياااتييي أتفهم و خرجت ... ............................. كان أمير جالس على مكتبه و سمع صوت دقات على الباب .دقة ...إثنين...ثلاثة كل واحدة تعادل ألف خفقة لقلبه و دخلت جوريا ...وكأنه صعق ..أنه إنذار يهدد قتل صموده فنبضاته تعلن عن بداية حياة جديدة ...............