انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 289 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 289

الفصل 289

كنت قـآعده اتمشى بالسووبر مـآركت اللي بجنب المستشفى...وخـآلي يدز السله جنبي...وانـآ أرمي وعيووني مقفله...وكل مـآفيني متكــسر...سـآآعه خـآلي هو والدكتوورة يتكلـم مع الدكتووره...وبعدهـآ اجرآآءات المستشفى...وجيت بـآدفع...وعصب وزعل وهو دفــع...وانـآ انقص وجهي...كنت مـآبغى أتصل...بس أبووي عجزت وانـآ اتصل عليه...يجي يووقع ويسووي اجرآآءات الدخوول...ومـآرد علي...عصبت..واتصلت على ولـيد وطلــع محجووز الييووم..وقـآل مآيقدر يطــلع...جيت بـآتصل على عزيز...بس تذكـرت اني مسحـت رقمه...ومـآني حـآفظته..رحـت لشذى وأنـآ معصبه...واتصلت عليه الشيخ ومـآرد...وعصبت..الحيــن هالآجرآآءات من يخلصهـآ...يعني كيف؟..تقفلت كالعـآده البيبـآن بووجهي...وشذى كلآآم الدكتوورة خووفني...ولآآزم من الحيـن يبدوون يعطوونهـآ المثبتـآت...نـآظرت جسمهـآ السـآيح بشكــل كبير...منفجره من السمنه الله يهديهـآ...وكشرت وانـآ أحمد ربي ان مو أمي اللي مـآ جت...كـآن الحيـن شذى اللي ابتلشت فيهـآ...تنهدت بتعــب...وانـآ اتذكر ريــم..هالآآخت وجوودهـآ مثل عدمــه...من تزووجــت وهي شـآيله يدهـآ من كل شيء...وحتى لآآ جتنـآ..تمت ترآآكض ورآآ بنتهـآ كـآنهـآ شـآذي...حشى مـآحد أعرس ولآآ جـآب غيرهـآ...وأمي كل يووميـن ترجـآهـآ تجيهـآ...وهي غصب تجي...ويـآليت تقعد عندنـآ...واذآآ تمت قـآعده...تذآآبحـت أنـآ ويـآهـآ...طبعـآ بنتهـآ الجنيـه تعـآند سلطـآن...وأنـآ أنهبل...وأعصب عليهـآ...والخبــله تقووم تصيـح مصدقـه حـآلهـآ طفله...وريـم تزعل...والآآ سلطـآن يضرب بنتهـآ وهي تنهبل...وأدخل أشووفهـآ تصـآرخ على سلطـآآن...وانـآ وقتهـآ انجــن...وشكثر أطردهـآ من البيت...وتزعل أسبووع وترد...الغبيــه كرهــت حـآلهـآ عند سلطـآن...صــآير اذآآ جت مـآينزل تحـــت...مـآيبغى يشووفهـآ.... تنهدت بضيق وانـآ اشووف المسدووحــه على السرير...وهي مـآبيدهـآ شيء...اتصلت كالعـآده...على من تتقفل البيبـآن بووجــهي...قصدت بـآبه...ومـثل مـآتووقعت رد علي بسرعه..وجـآني...خلصنـآ الآآجرآآئـآت...ورحنـآ نجيـب لهـآ مـآي وأكـل..وعصير...أخذنـآه لهـآ...ودخلــت الجنـآح...وشفتهـآ نـآيمه ودمووعهـآ مـآليه ووجههـآ..كسرت خـآطري...مسحـت دمووعهـآ...قبلت رآآسهـآ...حطيــت الآآكــل عند رآآسهـآ..ودخلـن الممرضـآت..بينقلنهـآ للغرفه الخـآصه اللي حجزهـآ خـآلي...وعصبت عليهن..قلت لآآصحــت ودنهـآ.....وهن حقدن علي...بس طنشتهن...طلعــت لخــآلي..وانـآ بخـآطري أصيــح...ودي أتم عندهـآ...بس مـآقدر..ظهري منكــسر من الووجــع..وسلطـآن نـآيم..واذآآ صحى ومـآلقـآني عنده..انهبل..أدخل الحمـآم دقـآيق..ولو مـآشـآفني..انهبل..يحـآسبني تركــته ورحــت...يقعد يصيح ويكــسر ويشتم..ومـآترد رووحــه لمـآ يشووفني....تعلقــه فيني زآآد أكـــثر من أول...أحس بعض كلمـآته يعـآتبني...خووفه من عزيز كل مـآجـآء وعيووني تلمــع..ويمسك يدي يركضني على الدرج...خووف من عزيـــز...حسستني بـآحتجـآجــه وكـآنه بعـآتبني برقــه اني تركــته...ورحـــت...صحيــح مقـآبلني من يصحى لمـآ ينـآم...وحتى لمـآ مـآيكوون عندي...جوآآلي بـآذنه وأكلــمه...بس مو نفس أول...وانـآ أعترف بهالشيء...وأيقنت بطوول جلووسي ببيتنـآ...اني زوآآجي أكــبر جرم ارتكبــته بحق نفسي وحق أخووي وحق أمي...من كــنت صغيره وانـآ أحلــم برجـآلي يعيـش معي ببيــت وأحد وامي وسلطـآن وجدتي مـآيفـآرقووني...يمكـن هذآآ الشيء اللي علقني بطلآآل...وانـآ وآآثقه انه بيسـآرع ويسووي اللي أبغـآه...ومـآبه عيب لو يقعد معي ببيــت خـآلي..أو يشتري لي بيــت ويقعدوون أمي وأخووي وجدتي..ومـآحد يقدر ينطــق بحرف..ولدهم وبنتهم...يــآ تعب قلبي يمـــه...ابتســمت وأنـآ للحيــن منصدمه وأمي تشـد على يدي...تووقعتهــآ بتقووم الدنيـآ ومـآيتقعدهـآ...وتكسرني بدمووعهــآ الدآآيمه...صحيــح بالآآول عـآرضت...بس من ارتميـت بحضنهـآ..وأنـآ أعطيهـآ رؤووس أقلآآم..واقوولهـآ اووجـــع قلبي يمــه...تحملته وأنــآ صبري قووي...وانكسر صبري وهو مـآ لآآن يمــه...والله مـآ لآآآن...كسرني يمـــه وكسر قلبي...بـآغلى مـآعندي...طـآح من عيني يمــه...ولو مـآت مـآعــآد يرقى...ومن بعدهآ امي وقفت معي...وحتى لمـآ ريــم جت معترضه..وهي معصبه...فضحتيـنـآ مع عمـآمي..وانـآ انـآظرهـآ ببروود...أمي قـآلت لهـآ شيلي بنتــك ومـآلك بالسـآلفه صـآلح...أختك لآآ تتدخلــين بحيـآتهـآ... انصدمت ريــم وزعلـــت...بس هالمووقف ووجــعني...تذكــرت لوومي لأمي انهـآ تطلــقت من أبووي...دآآيمـآ كـنت أعـآتبهـآ ليه مـآتطلقتي منه قبل لآآ تحملــين فينـآ؟...ليـه مـآطلقتي منه بلآآ محـآكم بلآآ زفت؟...وهي كـآنت تصيــح...يـآمقسى قلبي...والله يـآمقســآه...سـآمحيـــني يـآ أغلى من لي...ذقــت حريــق النــآآآصر...ومـآضنتي ربــع اللي ذقتيــه....ضربني يمــه...هو يضربني وأنـآ لآآويــه على بطــني...مـآبي أذووق من كـآس وجيــعتك...وأبوو ولــدي..يعووقــه...يذبحــه بالحيــآ...ويصير حـآل ولــدي مثل حـآل ولــدي...كـآسرته دنيـــته...وكــآسره ابووه من قبل يطلــع على هالدنيــآ...آآآه يمـــه...واللـــه يحـــرم علي طووول عمري...وبـآطلــع منـــه بوآآآحد...نجيــت بعمري وبـآنجى بعمره ان شـآء الله...وربي حمـآنـآ...من ظلم النـآصر وبطــشهم...وربي يعيني اربيــــه وأكوون لــه مثل مـآكنتي لي...أبووه بعده غنيـــمه...مـآنجتمـــع يمـــه...والله مـآنجتمـــع....مســك يدي خـآلي وجزعت من سرحـآني وهو يقوول:علآآآمك؟... ابتســمت بحــب:مآفي شيء...سرحــت شووي...نمـــشي بيتنـآ...علشـآن أرتـآح شووي...والعصــر نجي انـآ وسلطـآن وفصوول لهـآ.. قـآل خـآلي ومو مكــشر:والعشـآ مـآنتي حـآظرته... قلت بهدووء:البركــه بالمووجووديــن..ينووبوون عني...هالضعيــفه كـآسره قلبي..أجيب لهـآ ولدهـآ يقعد عندهـآ لمـآتنتهي الزيـآره....وبضحكـــه...وعشـ� �ـآت كثيره يـآبوو سعووود...والخير مقبل... قـآل بضحكــه:على قوولــتك...حرمـة أخووك أبدى من العشـآ..وبضحكــه..طـآفك وجــه سعــآآآد لمـآ صحيتهآ وقلت لهـآ اليووم ترآآ فيه عشــآ... ضحكت وأنـآ أحـآول أقصر ضحكــتي...بالمستشــفى الفـآضي...وأنـآ اتخيل وجــه سعـآد...اللي كـل عشـآ يسوويـه خـآلي تتـآزم...وتتعــب وتجهــد حـآلهـآ...مسكيــنه خـآلي دووم يحطـهـآ بهالموآآقف...لآآ ومفتخر يقوولي...كـنت أبغـآه غدآآ..بس الرجـآل عيـآ..وتركــته عشـآ...الحمدللــه عشـآ ولآ غدآآ...وبخصــم سوآآلفنـآ الطريــله...ونقـآشـآتنـآ المسترسلــه اللي مـآنملـهـآ...خـآلي وجدي ونـآيف وسلطــآن...هالثلآآآث أشخـــآآآص...مستحيـــل يجي يوووم وأتملل من مجلسهم أو كلآآمهم...أحب وأعشـــق قعدتهم...تنهدت بتعـــب...عسى ربي يشفي نـآيف...تذكــرت ملآآآمح وجهه المطمووســه بسمنته...يــآبعد عمري سمنته مبين مو طبيعيــه....أحسه نـآفخيــنه بمــآي...ربي يعووضه ان شــآء الله...ويطوول بعمره...ويعدي هالسنه على خير....تجمــدت وأنـآ الــف الرجـآل اللي تعــدآآآنــآ...وهو مفرع رآآســـه..وبلآآآ شيء.....ورآآفع ثووبــه ويركــض..وورآآه جيــش يركــضوون ورآآآه...وووقف قلبي...وخـآلي منذهل...من غير شعوور...ركــضت ورآآآه...وخـآلي يركــض ورآآي وينـآدووني..والبـآقين يركــضووون ورآآنـآ..وانـآ اصــآرخ فيـــه...وهو مـآلتفت لي.ز.لمـآ وصلنــآ وانصدمــت وأنـآ اشووف المنتحــــب على الآآآرض..زرغم ان الكـــرآآسي فــآضيــه...وثووبــه مليــآن دم...ويصيـــح بـآنهيـــآآآر ورعــــب....والشرطـــه حوآآليــــــه.....الكــل ركــض لـــه..واللي يقووومــه...واللي يسـآل وش صـــآآآر؟....وكلمتيـــــن من لســــآآآآنــــه....وطحـــت بين يديــــن خـــآلي وأنـآ أصرخ....وصوووووت صرآآآآخ أبووووي والعيـــآل يسندوووونـــــه.....وعزيـــ� � يصــآرخ بالشرطـــه.... ## كنت جـآلســه بغرفتــي...ومحمد رجــع لي وهو يرضي فيني بعد سـآعــآت...وأنـآ معنده...ومو رآآآضيــه..ورغم فرحتــي بهالشيء...رغم حزنـــي اللي بيذبحــني على حــآل اللي ببطــني...بس أملــي بربي كـــبير...واللي ببطــني أبيــه لو ايش مـآكـآن؟...ورآآضيــه فيــه...وربي ان شــآء الله بيعووضني صبري خير...ومو بعيــده يكوون غلطـآنين..واللي ببطــني مـآفيــه شيء...وحتى لو فيــه أبغـآه...والحمدلــله محمد اقتنع...وجـآني يعتذر...بس أنـآ طنشــت...ويـآرب تكوون فـآتحة خير علينـآ...ويكوون هالوولـــد بدآآيــة حيـآتنـآ الجديـــده....ومحمد اذآآ مـآنعدل مـآني بعـآزتــه...بحطــه تحــت الآآختبـآر...واشووف...قطــعن ي من أفكـآري صووت ضرب البـآب العـآلي..ومحمد طبعـآ أنـآ طـآردته برآآ..وقـآفله الغرفــه...يتـآدب له ولمــآ اوولــد يصير خير...ثوآآني وسمــعت صرآآآخ محمـــد وهو معــصب...لبســت جلآآلي..وطلــعت وشــفت نوآآآف يصيــح بحرقــة قلب...ومحمــد حــآضنــه ويصيـــح...قلــت وانـآ أقرب منهم:وش صــآر؟... نـآظرووني بضيــآع...تعلقت عيوون محمد الدآآآمــعه والمقهوورة بعيووني بضيـــآع...ونوآآف دفــن وجهه بحــضن محمد...وهو يصيح بوووجـــع...قلت بصرآآآآخ...وجدي ويـآخوووفي أن جدي مـآت:منووو مــآت؟....منووو؟... شهق نوآآآف ومحمد يمســح عيوونــه بقوووة...ويقوولــه يذكــر الله وبعــد عنـــه...وهو يجي يحظــني...بعدت عنه بقوة وانـآ أصرخ:أمي عزيز خوآآآتي...جدي...منو اللي مــآت لآآآ تذبحني بضني؟.... وانتحــبت أصيــح..ومحمد حضني بقوووة وهو يقوووول...بصوووت مووجووع:اذكــــري ربـــك... قــلت بـآنهيــآر:منــــوووو؟... قــآل بقوووه:اذكـــري ربك...وقوولي لآآ حوول ولآآ قووة الآآ بالله... قلــت بقهر وأنـآ أحترق بنـآر ضنووني:لآآ الــه الآآ الله...بس ريــح قلبي وقوووول... قـآل بحزن:نــآيــف..نـآيف ولــد عمي نـآصر ربي أخذى أمـآنته... بدووون مقدمــآت...صرخـــت وقعدت اصيـــح بقووووة...وانـآ يترآآوى لي شكـــله....هيئته الصغيره...نظرآآآت عيوونــه...صوووته البــآرد...ابتســآمته الهـآزئـــه....لآآآ موو نــآيف...نـآيف حرآآم يموووت...نـآيف مـآيستـآهل المووت...وفعدنـآ ثلآآآثتنـآ...أنـآ ونوآآف ننتحب...وبقوووة...ومحمد اكــثر وآآحد متمـآسك فيني..ودمووعه تنزل..ويمسحهـآ بسرعه..وكلــم نـــآصر..وشفته معصب وهو يسـآل كيــف مـآت؟..ومنو؟..ومدري ايش؟..ونوآآف يسمــعه يستفسر وهو ينتحــب أكـــثر وانـآ انتحبـــت بخوووف ورعــــب....ومحمد يحجز ويتصـل على المطـآر..ومشعل ونـآصر معـآه على الخــط...ولقــوآآ اليووم بس بالآآول ننزل على تركيـآآ بعديـن بترآآنزيــت على دبي...وبعدهـآ على الريــآض...وطبعـآ بحسـآب الووقــت اللي بنقضيـه بكـل محطـه...بينحسب يووم أو أكــثر...قـآل محمد بسرعه:نووآآف قم بسرعه حط لك جنطـه صغيره..وانتي نجد...حطي ملآآبسي وملآآبس لك..بس غيـآرآآت...ونطــلع الحيــن...يالله المطـآر بعيد... قمـت بسرعه..وانـآ أحس بضيـآع...حطيــت جنطـه صغيره..ومحمد يسـآعدني...ونرمـي بملآآبس..ومدري وش حطينـآ؟..ووش خلينـآ؟..وطلعنـآ بجنطتنـآ المتووسطـه...قفلنـآ الشـقه..وطلــع لنـآ نوآآف والهـآند بـآق بيده..ومشينآ...بسيـآرة محمد...ونوآآف معـــصب...سـآعتيـــن لمـآ وصلنـآ للمطـآر...ومحمد يعني طـآير...والسيـآره جووهـآ كئيــب...يقطعهـآ صووت شهقـآت نوآآف...وصووت أنيني...وقلبي مرتعــب...صدمة نوآآف وعصبية محمد مو طبيعــيه...وأتووقـــع مووت نـآيــف مو طبيعي...يــآرب سترك...يــآرب....وانتفضت وانـآ أبلع سؤآآلي وضنووني..وأدفنهــآ...لآآ ان شـآء الله مو ميت...يمكــن تعبـآن..يمــكن مريـــض...يـآويلي على حـآلك يـآعمي..والله مـآيعيــش من غيــر نـآيف....والآآآ وليـــد خلآآآص بينهبل...والله بينهبل...