انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 285 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 285

الفصل 285

كــنت أصيــح...من دريــت بطلآآآقي وانـآ دمووعي تسيل...كيــف يرخصني كذآآ؟...كيف يذلني بهالطريــقه؟...يطلقني بالثلآآآث...ومـآيقوول الخبر الآآ لمآ أطــلع من العده...لذي الدرجـه عـآيفني...لذي الدرجــه أنـآ مـآ انطــآق ومـآ أتعــآشر...لذي الدرجــه كـآرهني...ووقف بووجــه الكل ولآآهمه لآآ جدي ولآ ابووي ولآآ عمـآني ولآآ أخووآآآآني....كــيف يسمـح لنفســه؟...ليه أنـآ حظي منحوووس كذآآ؟..بالآآول عزيز عـآفني...وبحسره..أصلآآآ عمره مـآبغــآني علشــآن يعيفني...والحيــن لمـآ بديــت أتقبل بندر...أكتشـــف انه مطــلقني...كــنت أتحرآآه يجي ويرجعني بـآي لحـظه...حتى لو هو مـآيبغى...بـآمر من جدي أو عمي بيردني....بس يطــلقني...مستحيــل...غمضت عيووني وأنـآ اتذكــرر فرحتي بردتــه من السفر..وأنـآ اسمــع مشعل وابووي يسوولفوون عنه..أبووي هو بيووم رضــآهــآ علي...فرحــت...وبكيــت بحضنه من الفرح...وبعد ســآعه...زف لي خبر طلآآآقي...وصحــت هالمره حزن حقيقي...اتصلت على شهد..وكــل مـآفيني يرجــف...أبغـآهـآ تجيب لي أخبــآره...أكيــد عمي قـآيله يرجــع..علشـآن يردني...بس صدمتني لهجــة شهد المعصبــه...وبعدهـآ جيتهـآ لبيتنـآ...وهي تجرني للغرفــه...قـآلت بعصبيــه:الحــين مو نفذتي اللي تبغيــنه...والرجــآل وطلقك...وش تبغيــن فيــه؟...تدوورين أخبــآره... قــلت بووجــع:شهد أحســه وربي بيرجعني بهذي جيته...وبرجـآ..تكفين نـآصر بندر مـآيخبي عليــه شيء...جريــه بالسوآآلــف وشووفي وش يقوول؟... ضربتني كــف بقووه وهي تصرخ:أصحـــي يـآمـآمـآ....بس كـآفي تهديــم بحيـآتك...وحريـــق تجيبينه لقل أبووي وأخوآآني...ترآآهم سـآمحووك المره اللي طـآفت بمزآآجهم...وربي هالمره مــآآآ يردهم عن دفنك حيــه شيء... قلت وأنـآ يدي على خدي وانتحــب بقووة:أيــه وش عــآدني مسوويــه؟...ترآآه رجـآلي...وعمي بيرجــعه لي...وأنـآ بكـلم جدي..ومـآحد له شغل... جرت شعري بقسووه...وصرخــت بــآلم...وبحــده وقهر:الرجــآل محرم عليـــك...محرم يالمجنوونـــه...طلقك بالثلآآآث...بالثلآآآآآث مـآتفهميــن أنتي...خفنـآ عليك تقعديــن وتنجرحــين...وخبينـآ عنك...والآآ الرجـآل بـآيعك وكـآرهك من سوآآآتك الشيــنه...ومـآطلقك بالثلآآث..الآآ بيقطــع كــل درب يمــآآشي دربــك...والعـآيله كلهـآ وآآقفه ضده...ومـآهمــه...وأنتي تعرفين بندر...وواللــه مـآيرخـــص نفسه لأحــد...وهذآآ اللي جنيــتيــه بخبـآلك...وعلمـن يـآصلك ويتعدآآك...ترآآه من قبل يطــلقك وهو نــآشب لأمه...يبغى يعرس...ولولآآ سـآلفة تركــي ودلآآل...كـآن يمدي الحيــن حرمــته ولده يرآآفس ببطنهــآ...وانتي تمي...كذآآآ...وتقربيــن من الرجـآل بخير والآآ شر...وربي مـآيردني عنك..الآآ رفعتي لجوآآلي لمحمد...وهذآآني حلــفت...وأنتي تعرفيــنه مجنوون ويدوور الشــآره...واللي أكلتيــه عنده هنــآك بيكوووون ولآآ شيء....عند اللي يسوويــه الحيــن... ورمتني على السرير وطلــعت....وأنـآ كل مـآفيني ميت....بالثلآآآث...أنـآ يطلقني بالثلآآآآث...يــآكبرهــآ عند ربي....ويبغى يتزووج...طيب وانـآ....حرآآم عليــه...يبغى يكمل حيــآته...وانـآ اتم كذآآ...لآآني اللي حـآفظت عليــه...ولآآني اللي كسبت عزيـــز...كشرت بحقــد وانـآ أنتحـــب...الحقــــير يحبهــآ....مـآ التفت لي وهو مـآبقلبــه أحد...بيلتفت لي وهي مزرووعه بقلبه...وولــده ببطنهــآ..أكرهــآ...عســآآه مــآتجيبه..عســآه يمووت ببطنهـآ ويـآخذ عمرهـآ معه....تذكــرت سوآآلف الكــل عنه....وعذآآبـــه من فرآآقهـآ...وهو يرووح ويوودي لهـآ الكــل...يبغـآهـآ ترضى..وكل يووميــن جــآر خلوود معه....وهي تردهم...الله يردهآآآ....تردني عزيز....والله عزيز مـآينرد....ويلك يــآقلبي....وش صــآآآر فيني؟...ووش سووويت فيني؟.....وش سوووويت؟....قلبي يبيك...وأنت عــآيفه وتبيهــآ...وهي عــآيفتك....حتى نهـآيتنـآ متشـآبهه....أنـآ برجـــى قلبــك....وكلــمه حلوووة منك تروووي قلبي الجــآآآف.....وأنت برجــآهــآ....وهي اللي مـآحبتك يووم....والآآ لو حبتك والله مـآسووت فيك كذآآ.... ## مجنووونــــه...هالآآخــت بتجيــب اخرتنـآ..فضحتنـآ حسبي الله عليهـآ من بنت....عمري مـآشفت احد عديــم عقل وكرآآمه مثلهـآ...مـآتبغي الشيء...الآآ اذآآ ذلهـآ وآآووجعهـآ...رجــعت لبيت عمي بعد مـآ جرحتهآآآ..وضيــقي مـآلي قلبي...والله انهـآ موو رخيصــه علي....بس هي اللي تجبرني أعـآملهـآ بهالطريقه...ترخص رووحهـآ بمووآآقف صعبــه...وتعز حـآلهـآ بموآآقف مـآتسوووى...يعني لو انهـآ رآآده لعقلهـآ قبل لآآآ يطلقهـآ...ومكلمته ومرضيته بكــم كلمــه...كـآن مـآصـآر كل هذآ....دخلــت البيت...وشفــت بندر قـآعد جنب أمــه...اللي مـآتفـآرقه من جـآآ...وصووت ضحكـآته...رآآج البيت رج..وعيـآل تركـي وعيـآلي مقـآبلينهم...وعمي بعيب عليــه...وهو يضحك...وعمي طبعـآ يكــآبر...بغيـآب بندر..كـآن بيمووت....وفرحته بردته مـآلهـآ فرحــه....بس يكــآبر...سلمــت..وأخذت بنتي الصغيره من عمتي...وقـآلت عمتي بحنيـه:هـآه يمــه شلوون اهلك؟... قلت بهدووء:يخير يـآعمه...مآعليــهم... شفت بندر سـآكــت...وقمــت وأنـآ انـآدي حموودي...أبغى أحممــه..وعند وهو يرمــي حـآله بحــضن عمه...قـآل بندر بثقل:اتركــيه شووي....وقبل لآآ ينـآم حمميــه.... قلت بهدووء:ان شـآء الله... صعــدت فووق..وعلى الدرج...التقيت بدلآآل...سلمت وقـآلت بـآستغرآآب:كـنتي طـآلعه.... قلت بهدووء:لآآ كنت عند أهلي..رحت أسلم على امي ورجــعت... قـآلت بهدووء:أهـآ... وتفرقنـآ...هي نزلــت وأنـآ صعدت...مسكيــنه كـآسره خـآطري...بعد زوآآج تركــي واجهـآضهـآ...دلآآل متغيره كــثير...صـآيره هـآديــه وعـآقله...ومـآتطلــع من البيت...وحتى تركــي تغير...صـآير يعصب بسرعه...ومـآيضحك نفس أول على اتفـه شيء...ويـآخووفي ان ولآآدة حرمــته الثـآنيــه...يذر على الجرووح ملــح....ومتـآكده من هالشيء...دخلــت جنـآحنـآ...وشفــت نـآصر نـآثر أورآآقــه واللآآبتووب قدآآمه...ومندمــج بالشغـــل....سلــمت ورد السلآآم وهو ينـآظرني..حطيــت بنتي على السرير..ونزعــت عبـآآتي...ورحت غرفة التبديـل...لبست بيجـآمه..بدل الدرآآعه الوسيعــه...وطلعت وشفت نـآصر يلعبهـآ...قربت منه وأخذتهـآ وانـآ انزع ملآآبسهــآ....وابدل لهآ..ونـآصر مثبت انظـآره علي...وانـآ متجـآهلــه هالشيء...للحيــن جرحـــي مـآبرى منه...وشيء كــبير انكــسر...صحيــح اعتذر مني...وبغى يمووت لمـآ رضيت...وصحيــح اني مكملــه حيـآتي عـآدي معه....بس جرحــني...وهو يطردني..أول مـآدرآآ بهووشة بندر ومحمــد....وضرآآبهم...وانهبل اول مـآشــآف بندر ووجهه...وطردني وهو يصـآرخ فيني..انه مـآيبيني ومـآلي مكـآن بحيـآته...بس أنـآ رفضــت...قلت له مـآنيــب قـآعده ببيتك..قـآعده ببيــت عمي وعمتي...ومـآتبيني مـآتشووف شر...الجنـآح لآآ تعتب عتبــته...وعيــآلي لي...مو لــك... وطلع تـآركــني وهو يسب...وانـآ حضنت عيـآلي وقعدت انتحـــب...وكرآآمتي اندآآست بالآآآرض..أدعي على دآآنــه...هي السبب...ومـآني قـآدره ارووح لبيت اهلي...مـآبي أجرح أبووي أكــثر...واوولــع النـآر أكــثر ممـآ هي وآآلــعه...دست على نفسي وكرآآمتي...وتصبرت...تجلــدت بانعدآآم الكرآآمــه....وجرووحي تنزف...يـآشهد رووحي لأبووك...واخوآآآنك...عزي حـآلك يـآبنت...بس حكـمت حـآلي...ووهو مصيره جـآيني متعذر...وحلـفت اندمه...وصـآر مـآيجي للجنـآح اني فيه..والخدآآمه تجي تـآخذ ملآآبسه...وأنـآ صـآبره ومتحملــه..أكمل يوومي مثل كل يووم...أسوولف مع عمتي وعمي...والقهر أن بندر يضحك ويسوولــف معـآي..ووجهه للحيــن كلــه كدمـآت...ومـآحسسني اني مو مرغووب فيني...ومـآ تعـآمل معـآي الآآ كالعـآده بـآحترآآم ورقي...ولآآ نقص من قدر أهلي...وحتى لمـآ عمي يدعي على محمد...هو يقوول بهدووء وثقل:أفـآ عليك يالغـآلي...شيطـآن ودخل بينـآ...وحنـآ أكــبر من كذآآ... ومـآيسمـح لأحد يسب محمد والآآ دآآنــه...ويعصب على تركــي اذآآ تمـآدي...وزووجي مـآيدخل البيت لأني فيــه...وبيووم انطــق بـآب جنـآحي...فتحته وانصدمت بعمي...دخلــته جنـآحي وانـآ منحرجــه...والحمدللــه اني لبست درآآعتي علشـآآن كـنت بنزل تحت...وخــفت من حضوور عمي عندي...وارتبـكت كثير..وشووي وقـآل بجموود:نـآصر ويــن؟... قلت بـآرتبـآك:هـآه عمي..مـآدري طــلع.. قـآل بنفس الجموود:ومتى طــلع منك؟... قلت بخووف وأنـآ احك يديني ببعض:لمـآ اذن العصر... قـآل بحده:وتكــذبيــن علي يـآبنت سعووود...أصغر بزرآآنك انـآ... بلعت ريقي وأنـآ أنـآظره بخووف...ودمووعي مــلت عيووني...قلت بـآحرآآج:محشووم يـآعم...بس... قـآل بحنيــه وهو يفتح يديــنه لي:تعــآلي يــآبوووك.... ومن فتح يديــنه لي...جريت لــه ولحضنه...ولأول مره أحضن عمي أبوو تركــي...عمي البـآرد...وصحــت بقووة...صحــت ظلــم نـآصر لي..وهو يحـآسبني بذنب أختي...وذنب اخووي...اللي رغم كـل اللي سوآآه محمد أنـآ بصرآآحه مـآشووفه ذنب...صووته وهو يحلــف ويشرح لي معـآنـآته لمـآ اتصلت عليــه بـآذني....أصيــح من كرآآمتي اللي انهـآنت...وأنـآ مـآبي القطـآعه...مـآبي أزيــد همووم أبووي...وأخوآآآآني...مـآبي النيرآآآن تســعر بينـآ...ويصير اللي لآآ يحمــد عقــبـآآآآآآه....قـآل عمي بحنيــه وهو يمســح على ظهري:أمســحي دمووعك يـآبووك....وغلآآآة اللي اندفــن تحــت الترآآب..مـآكوون ابووو تركـــي....اذآآآ نمتي مقهووره هالليلــه....والله ليشوووف اللي مـآشــآفه بعمره سوويــد الوووجه.... قلت بانفجـآر وأنـآ مـآني مصدقه اني بـآنصف وأخيرآآ....مليت وانـآ كـآتمه:عمي حرق قلبي..طردني من بيته...وخفت السوآآلــف تكــبر...ولوولآآآ سـآلفة بندر ودآآنــه والمشـآكل اللي صـآرت...والله انه يحلــم بضفري...دست على نفسي وقلت له بتم ببيــت عمي مو ببيـــتك....خفت يـآعمي على ابووي من الهمووم لآآآ تذبــحه....خفت من أخوآآني اللي مـآهم رآآضيــن لي بالمذلـــه... انتفض عمي بقووة:والله واللــه واللـــه لأخذ حقــك من بيــن عيووونـــه....والله ظلمــه لك مـآيعدي بالسـآهل...وبرجــآ...امسحيهـ آ بووجهي يـآبووك...واعذري عمــك انه مـآنتبه له...وهو هـآجرك...ووالله لولآآ بندر مـآنتبهت...بس اليووم تهـآووش هو وبندر..وقـآلي بندر...انه ينـآم بالمجلـــس....والله انه ولــد عم مـآرضـآهـآ لك...وترآآه مـآيكلــم نوويـــصر انه هـآجر جنـآحه...ولمـآ مـآقدر عليه...جـآني وقـآلي...وجيتك من رآآح عني...أبي أعرف السـآلفه منك.....بس بعوون الله...دوآآآه عندي.....ومـآعــآش من يذلك ورآآسي يشــم الهوآآ...وأنتي الدآآخلــه وهو الطـآلع... وبنفس اليووم جـآني نـآصر بالليل...ووجــه وآآرم...سكــت وأنـآ أبلع صدمتي...عمي ضــآربه...حسيت بـآنتعــآشــه بكرآآمتي المجرووحـــه....ورغم ضيقي على حـآله....ابتســمت بدآآخلي بفخر..وأنـآ رآآفعه رآآسي...وجآآآء عندي وهو يتعذر...وانـآ أصد عنه...وسفهته...ونمــت بالصـآله...وهو ويــن مـآرحــت لحقني؟..وانـآ مطــنشه...وأنقضت اربــع أيـآم وهو مـآيطــلع من البيت...ومقـآبلني...ويرضيــن ي..وأنـآ كل كــلمه اعتذآآر...مثل الهوآآ البــآرد تبرد على قلبي وكرآآمتي اللي احترقوآآ بظلمــه...وحتى غدآآآه يقوول للخدآآمه تجيبه لجنـآحه...وطلعـآ حتى انـآ مـآيتركــني أنزل...وسـآمحته بعد مـآطلعت رووحــه...وتمشي حيـآتنـآ...عـآدي...نضحك ونسوولـــف وأكــثر من قبل....بس فيــه شيء منكــسر بينــآ....عسى الزمــآآآن يصلـــحه يــآآآرب....وهو حس بغلطــه....بس مـآني قـآدره أغفر له ظلمــه لي....كرآآآمتي تصرخ فيني.... على طاري مسـآء الورد, وإسمك, والحلا والذوق ذكرتك يااجمل أحلامي , بقافي واستهليته على درب القصيد أسوق , قلبي والخطاوي شوق وإذا مالت بي الخطوه , على دربك تنآسيته يهز الشوق بأعماقي , عناقيد الغرام عذوق ويقطف بالغلا فيني , غرام(ن) خنت وأخفيته أحبك كثر ما يشعل , غرامك في حشاي حروق وشبٌه زود لو يحرق , ضلوعي مت ما اطفيته أحبك دمعت(ن) طاحت , على خد الصباح اشروق يموت النور لو طاحت , على كفي وضميته أحبك , إيه أحب إسمك .وأموت بجيدك المنتوق و تخيل كثر ما أكره صدودك , قمت حبيته تموت من البطا غيمه , طعنها من جفاك بروق وغشى روض الحشا وسمي , جفافك وإنت ما ارويته رحلت , وما بقى منك سواك إنت , و عنا مفهوق عنا ذاك الربيع اللي , غشاني ما تمنيته تعال , إجرح على كيفك , تربع واستحل عروق تدلل والبساط أحمد , وأنا لرضاك مديته قم إسهج لآخر ضلوعي, تغلغل داخلي برفوق حلالك ما بقى مني , مع اللي لأجلك أفنيته من اللي من غديت أجمل قصيدة ما غدا له ذوق ومن اللي كتب باسمك قصيده وانكسر بيته وربي , من كتبت إسمك وبروزته بقلبي فوق وأنا ما دار في بالي , قصيد ما تحاليته دخيل الدمعتين اللي, غدت منها الخدود شقوق ترفق سامحك ربي , على قلب(ن) لك أهديته إذا لك حق في قلبي , فأنا لي في غلاك حقوق و حقوق الشوق محفوظة , وحدي ما تعديته