انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 282 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 282

الفصل 282

نـــآآظرت جنــآحنــآ المهجووور...الوورد الجووري...تسريحتهــآ..عطوور� �آتهــآ...مـآكيــآجهــآ ...ملآآبسهــآ...سجـآدتهــآ...� �ــل مــآبهالغرفـــه ينــآدينهــآآ....يصــآآرخ لهـآآآ..من طلعت منهـآ...مــآحد دخلــهــآ...تنهدت بضيـــق...وأنــآآ أرمـــي حــآلي على سريرنــآ العــآلي...ودي أصيـــح بس مــآني قــآدر...مشتـــآآق لهــآ...كــآني سنيـــن...عنهــآآ...لفيـــت للمكــآن اللي كــآنت مرميــه فيـــه...آخـــر مره شفته...وحسيـــت بخنقـــه ذبحتني...عيووونهــآ المنكــسره...يدينهــآ على أذآآنيهــآ...كحلهــآ ســـآآيل...وهي تصــآآرخ بــآنهيـــآآآر:بـــــس اسكـــــت....أرجــــآآآك اسكــــــت...حرآآآم عليـــك...واللـــه حرآآآم... مســحت عيوووني وأنــآ أزفــــر بقهر....عمري مـــآآكرهــــت حـــآآلي كـــثر مووقفهــآ...تذكـــرت شووقي لهــآ بذيــك الليلــه المشئوومـــه...هوآآشي مع خــآلد...أبيه ينقلع عن وجهـــي...ويــآآخذ حرمـــته....وأخيرآآ رآآف بحــآلي...ورآآحــوآآ..رحــت لهــآ وآنــآ متقلـــب على جمـــر...من شوووقي لهــآ...يووم كــآمل حتى مــآكلمتهـآآآ...وحتى لمـآ شفتهــآ كــآنت مقفله الدنيــآ البيبــآن بووجهي بسبب دلآآآل...دخلـــت لجنــآحنــآ...وهــآجمتنـــ� � ريــحتهــآ العطـــره...وكـــل مـآبالغرفــه غـــآآرق بعطوورهـــآآ المجنوونـــه...قربت لغرفتنــآ...وتجمـــد كـــل مــآفينـــي...وأنــآ أشووف السرير غــآآرق بالوورد الجووري...ووقف نبــضي ....وعيووني تتعلــــق فيهـــآ...يــآآآنــــآآآس أحبهــآ...وربي أحبهــآآ...وأموووت فيهــآآ...وهـــي طوويلــة لســآن وقليلــة أدب وكــآرهتني...قلبي تعلق فيهــآ...فكيـــف اذآآ صــآآرت غير...تمسيني بحـــب وتصحيـــني بحـــب....رآآآضي بحيـــــآآآتي معهـــآآآ....ومجنووون فيهــآ لحد الهوووس...قربـــت منهــآ وهي سرحـــآآآنه...جفـــلت وارتجـــفت بيـــن يديـــني...شديـــت عليهــآ...ورجفــآتهــآ كــآني لأول مره ألمسهــآ...ترضي غرووري....وتترك عندي انطبـــآآآع صعب أقدر أووصـــفه....الجـــآزي وأنــآ أول رجــآل يتجرآآ يلمسهــآآ...ينعم بقربهــآ...هذآآ نعيـــم صعـــب أووصفـــه....تميــت أهمــس لهــآ وأقبلهــآ...وهي مستكيـــنه بحضنـــي...قلت كلآآآم كـــثير...يمــكن نصــه مـآ أذكـــره....لأنه كلآآآم يطلــع من قلبي مبــآآآشره....بس تجمــدت وأنــآ أشوووف اللي علـــى التســـريــحه...بعدتهــآ عني بقسووه...ومســكته بيدي...قريـــته ونــآظرتهــآ وأنـآ أحرك قدآآآم عيووونهــآ المرعووبـــه...قلـــت بغضب وأنــآ أحـــس كـــل مــآفيـــني ثـــآآير:ويـــــش ذآآآ؟... بلعـــت ريقهــآ...وهـــي تقرب منـــي....وبرجــآ:عزيز اسمــعني..وربي مو لي..نسته... مــآحسيـــت نفـــسي الآآآ يدي تحـــرقني من قوو الكــــف اللي عطيتهــآ ايــــآآآه...وهي مرميـــه على الآآرض...وهي تنــآظرني بصــدمه...ودمـــعه وحـــده طــآحت منهــآ...والبـــآآآقي مسكـــتهم.....وعيووونـــآآ تعلـــقت ببعـــض...أنــآ أنــآظرهــآ بضيـــآآآع وكـــره وحـــقد وغضـــب أعمــآني....والصدمـــه شــآلتني...تقووول تبي تحــمل...وهي تـآكل موآآنــع...تـآركــتني ضحكــه لهــآ...تضحك علــي بكــم حرف؟...وبكــم دمعــه؟...وأنــآ الليل كلــه أتهــجد ربي...يرزقني وايـآهـآ الولــد الصــآلح...أنـآ عصبت على امي وجدي..انهم قــآلوآآ تعـآلج...مـآرضيــت الجرح عليهــآ...أثرهــآ مو قــآيمتني من أرضي..والحبووب تـآكلهم بالخفــآ عني...ولآآ جــآء الليل نـآمت بحــضني...وقضينـآ ليلنــآ...نقرر كيــف نربي عيــآلنــآ؟...وكيــف نبغــآهم يكوونوون....جلـــست على كــرسي التسريحــه وأحـــس كـــل مــآفيني ينزف....كــل شيء دآآسته الزفــت اللي تنـآظرني بقووة عيـــن...ولآآ كــآنهـآ مسوويـــه شيء...يدهــآ على خدهــآ...ودمعهــآ مــآلي عينهــآ...وعيوونهــآ بعيوووني....قلــت بكبريــآآء مطعووون:من سمـــح لك؟... قــآلت ببروود:قلـــت لك مو لي... قلــت بصرآآآآخ وغضب أحســه بيعميــني:كذآآآآآآآآآآآآآ� �آآآبــــه.... قــآلت بصرآآآخ وحده أكــبر وهي تقوووم وتوووقف قبــآلي:مــآنيـــب كــآذبــه...ويكوون بعلــمك لوو ابي أكلــهن أكلــتهن قدآآآمـــك..ومــآنيـــب خــآيفــه منك....بس وربي موو لي... جـــريـــت شعرهــآآآ بقووووة وهي صرخــت...وكلبستهــآ جرحــت يديــني...بس مــآ بـآليـــت....قلــت بصرآآآخ:عن الكــذب يــآزبــآله...وبقهـــر يــآوآآآطـــيه...تحسبيـــن� � بــآصدقك....تحسبيــني عزيز الآآآعمـــى اللي معك بكــل شيء... صرخـــت بووجــع وبرجــآ:اتركـــني...أقوولــ ـك والله موو لي...وذي آخـــر مرة اقوولهـآ لك يــآعزيز...تبغى تصدق صدق...مـآتبغى بكيـــفك.... رميــتهـآ على الآآرض...وأنـآ أرفســهــآ..وهي تكوومــت على حـآلهــآ تبعــدني عنهــآ...وهي تذكــرني بحلفي اني مـآ امد يدي عليهـآ...تركــتهـآ...وانـآ مهدوود حيلي...مليــت وأنــآ أضرب...واللــه مليـــت...وهي ولآآ تتعــدل ولآآ شيء...وقفت وأنــآ أنـآظرهــآ وأنـآ كــآره كــل شيء فيهـآ....قلـــت وانــآ أبي أجرحهــآ مثل مـآجرحتني بلآآ رحمــه:وتدريــن زيــن جت منك...فكيــتيـــني منك ومن غثــآك وغثــآ أهلــك...نـآظرتني بصدمـــه ودمووعهـآ بووجههـآ وشعرهـآ متنـآثر علــى وجههـآ الشــآحبـ....وكملــت وأنـآ أشووف صدمتهــآآ....وحسيــت شيء من كبريــآئي رجــل...ولو كــآآن ضئيـــل... كــنت كــل مـآ أصلـــي أدعـــي ربي...مـآيطــلع ولــدي بجنوون خــآله...ضحكــت بــآستهزآآء... وهي صرخــــت بوووجـــع وقهر:أخوووووي يسوآآآآآك....والله يسوآآآك.... هنــآ انهبلـــت أنـآ هالمجنووون يسوآآني...قلـــت بتجريـــح:مجنووون موو صــآحي...أستعري منه...وحتى أبووكــم مستعري منه...وشكــل الجنووون ورآآثــه فيــكم....وبقهر...وأنـآ أسمــع صووت صرآآخهـآ....ونيرآآني تخــف...بليتي أختي فـــيه...حسبي الله عليــك وعليـــه... صرخــت بوووجــع وهي تحــط يديــنهـآ على أذآآنيــهــآآ:وووووجــــع. ..وحسبي الله عليــــك أنت....أخوووي موآآآطي رجليــــينه أشرف منك... هنــآ أنهبــلت وأنـآ أجرهــآآآ من شعرهــآ...وأبعــد يدهـآ عن أذنهـآ وهي منهــآره بين يديـــني:أشرف مني...أبوو الآآآفلآآآآم...المهبووول هذآآ أشرف مني....اللي أختـــه المجنووونــه تووريــــه أفلآآآم...وهو يطـــبق بــآختـــــي...وبصرآآخ وأنــآ أبعد يدينهـآ وهي تضربنـــي بقوووة وتســـــب....هذآآآآآآ الشــــــــــــر ف يالمجنووونـــــه.....هذآآ الشـــــــــــرف يــآ اخـــت المجنوووون.... صرخـــت بجنووون:المجنووون يسوآآآآك....وربي يسوآآآآآك....اسكـــــت خلآآآآص....والله انه أشرف منك.... رميــتهــآ على الآآرض...وانـآ أتفـــل عليهــآ...وهي تنتحــــب وتهدد وتوووعـــد فيني....تركــتهــآ...بعد مــآجرحــت بسلطــآن...وطلــعت من البيـــت...تميـــت أفــتر بالشوآآرع....ورحــت للآآسترآآحــه وشفــت تركـــي وفــآيز...نـآيميـــن...حذفــ ت حــآلهم وأنــآ حيلي مهدوود...قعدت العـــصر وتركــي يصحيــني أتغدى معهم...أكلــت لقمــتين وقمـــت...شفــت جوآآلي وانصــدمت من اتصـآآلآآآت جدي وأمي وخوآآتـــي....وانصــدمت وأنآآآ أشووف مشــعل يبــآآرك لي...لحظـــه على شنو؟...وصدمــتي الكـــبيره....مســج خــآلد...وهو يبــآرك لي...اتصلــت بدوون شعوور...ووصلــني صووته الضــآحك ووهو يبــآرك لي..وانـآ أقوول ايــه...وهـآ...وسكــرت منه وأنـآ مذهوول...شلوون حــآمل والموآآنـــع؟....ضربــت رآآآآسي بقوووة...وأنـآ أتذكــر كلآآمهــآ...وشكلــهــآ...طلـ ـعت وحـــركـــت لبيتي بسرعه....لقيــت أمي اللي تلقــتني بدمووعهــآ...وهي تبــآرك لي...وصعــدت لجنـآحي..ولقيــته فــآضي....ومثــل مـآتركــتهـآ أمــس...دوورتهــآ وأنــآ أحـــس بفرحـــه مخنووقـــه....نزلــت تحــت وسـآلت أمي عنهـآ..وقــآلت لي رآآحــت لأهلــهـآ من أمـــس...واستغربــت تحسبــني اني أنـآ مووديهــآ...حسيـــت بغضــب جــآرف...جيــت برووح أعلمهـآ شلوون تطلــع من غير شووري...بس وقفني صووت جدي الحـــآآآد:عــــزيــــز.... رحــت له...وهوو غـــآآآضب...وبحــده:وش صــآآير بيــنك وبيــن حرمــتك؟... قلــت بضيـــق:مــآبينـآ الآآ كــل خير...الحيــن برووح وأشووف.... قــآل بعصبيـــه:أي خير...وبــنت عمــك تهدد وتووعـــد...وغير الطلآآآآق مــآتبي... فزيــت كـآني مقرووص:تهبى وتخـــسي....مـــآبه طلآآآق عندنــآ... قــآل بعصبيـــه:رح جيبهـآ...وبلآآش فضــآيح...كــآفي اللي صــآر أمـــس... قلــت برعــب:ليــه وش صــآآير أمـــس؟... قــآل بعصبيــه:حرمــتك المهبوولـــه...ترووكـــض بجلآآآلهــآ...وخــآلهــآ متهــآوش مع الآآمــن والنـآس نـآيمه...وأخذهـآ ورآآآح... قلت بعصبيــه:وهو على كيــفه يــآخذهــآآآ!!....يصير خيـــر... تووجــهت لبيتهم...ورفضــت تطـــلع لي...اتصلت عليهــآ...ومــآترد علي...مره وثنتيـــن وعشر....لمـآ عصبـــت...دزيــت لهــآآآ"ردي أحــــسن لك...".. دزت لي"نــعم...خير..مزعجـــني...و� � عندك مـآقلــته؟..." اتصلت عليهـآ ومـآردت...دزيــت لهــآآ"ليــه تكذبيــن وتقووليــن حــآمل؟...أنتي مـآتستحيـــن".... كــنت ملهوووف أبغــآهـآ تـآكد لي...وتقووول حــآمل...وأنـآ مستعـد أنســى كــل شيء...بس جــآني مسجــه وأنـآ جـآلس بسيــآرتي أنطــبخ على نــآر عـآليه"مجنوونـــه ومــآعلي شرهه...والحيــآ مــآدل له طـــريـــق.." دزيــت لهـآ وأنـآ أفوور من العصبيــه"تعدلـــي لآآ وربي أنزل أعدلــك الســنع" ردت علي ببســآطــه"الحيــن وش تبي؟...حملــت مـآحملــت...بحريــقه تحرقني...مو مستعري مني ومن أخووي المجنوون...أجــل مـآلك صـآلح بنـآ...وحتى ولــدك اللي ببطــني تبرى منه...وطلآآآقي أبغــآه بـآسرع وقــت...لأن بصرآآآآحـــه مــآيشرفني...أني أتــم بذمــتك ثـآنيــه زيــآده..."... انصدمــت...يعني حـآآآمــل صدق...سفهت كــل كلآآمهـآ الجــآرح...ورجــعت أتصل عليهـآ..ومـآردت دزيــت لهــآآآ"والموآآآنـــع...كيف ؟..." دزت لي ببســآطه وبروود"فقدت حقــك بالسؤآآل...مــآلك عندي اجــآبه...وقلت لك مليوون مره موو لي"... اتصلــت عليهـآ والآآ جهــآزهــآ مغلـــق....حركــت سيــآرتي بضيــآع....يعني ظلمتهــآ...ضربت الدريكسوون بقووووه....والله الحيـــن بتطلعهــآ من عيوووني...قلــبت الســآلفه برآآسي...يعني يكوونوون لمنوو؟...يــآآربي بـآنفجــر...رحــت وكلــمت عمي...وانصــدم...بس مـآقلت له الســآلفه كــآمله...ورآآح ورد خــآيب...وأنــآ ولعــت...عقـــب يووميـــن...تذكـــرت ريـــم..مــآلي غيرهــآ....وانصدمــت وانـآ اتذكــر منع الدكتوور الحمــل عنهـآ...وخــآلد لمـآ كنـآ طـآلعيــن أنـآ ويــآه...ومريـنــآ الصيـدليــه...وأخذ الموآآنـــع...نفسهـآ بالضبــط..تووجــهت لبيتهم...وقلت لخــآلد ريــم تنزل لي...ونزلــت لي بجلآآلهــآ...سلمــت وجلســت وأنــآ منحرج مدري كيــف بـآبدى؟..وخــآلد ملتزم الصمــت...ووآآثق انه مـآبيقوول شيء...قلــت وأنـآ أتنحنح:ريــم تدريــن ان الجــآزي حــآمل... قـآلت بخووف:يــآويلي لآآ يكوون صــآر له شيء... قلت بسرعه:لآآ تخــآفيــن وربي مـآفيهــآ شيء... نـآظرتني وعيوونهـآ مدمــعه...ونـآظرت خــآلد...شد على يدهـآ بهدووء:قـآل لك مـآفيهــآ شيء... تنهدت بضيـــق...وقلت بسرعه:ريــم بحلــفك وأبغى منك الصدق...ومــآنتي محلــله لآآ دنيــآ ولآآآ آخـــره اذآآ كــذبتـــي... قــآل برجــفه:وربي انـآ مــآ أكـــذب...وبخووف...عزيز واللي يسلــمك لآآ تحــرق أعصــآبي... قلت بهدووء وانـآ أطلــع الموآآنــع من جيبي وأمدهم لخــآلد:هذوولآآ لـــك... شهــقت وهي تقوول:ايـــه ويــن لقيـــتهم؟...من أمــس وانـآ حـآيسه عليهم... ضحك خــآلد بقووه وهو يقوول بمزح:اللـــه يهدآآآك...وحنــآ من امــس محتــآسين...وتوآآآلي الليل طلــعت أدوور الصيدليـــآآآت... بلعت ريقي النـــآآآشف...وأنــآ اغمـــض عيووني بندم...استــآذنــت وطلـــعت منهم...تــآرك كــل شيء...متهــآوي كل مــآفيني...تعرفووون شعوور الوآآحــد لآآ طـــآآح من قمــة جبـــل...هو يبقى فيــه نفس....هذآآ شعوووري....ميــــت...وربي ميـــت...اتصلــت عليهــآ...وسكـــرت بووجـــهي...دزيــت لهــآآآ"ليــه مــآقلتي لي انهـآ حقت ريـــم".. ردت لي ببســآطـــه"يــآبطــــل...و من قــآلك انهم حقــآت ريــــم" تنرفزت...بس هديــت حــآلي انهـآ انجرحــت مني..حـآولــت أتنــآسى كــل كلآآآمهـآ...الحيــن وضعنـآ اختلــف..الحيــن بينــآ بزر...ابتســمت لهالشيء..وفرآآآق الجــآآآزي مـآتركـــني أتلـــذذ بحلــمي اللي طـــآآآل انتظـــآآره.... دزيــت لهـآ برجــآآآ"ردي علــــي أرجـــآآآك.." ردت علي بقسووة"وليــه أنت مــآسمــعت رجوآآآي...وأنــآ أرجــآك مره وثنتيـــن وثلآآآث....مــآلك وجــه يــآعزيز عندي..والنفـــس عــآآآيفـــتك...فطـــلق بكرآآآمــتك أحــــسن..." عضيـــت يدي بقووة وأنــآ أرجــع أدز لهــآ"طلآآآق مــآفيـــه...واتركيــنـآ نتفــآهم أحــسن....واللي صــآر أنـآ معذوور فيــه..انصدمــت بالموآآنـــع" جــآني ردهـآ اللآآآذع"معذوور بــآي حـــق واي ديــن...تضرب وأنت اللي حلــفت لي من تمــد يدك علي يصير طلآآقي....تضرب وأنـآ أقوولــك واللــه مو لي...مــآتركــتني أكمــل كلآآمـــي...نقصــت قدري ومن قدر أخووي...وقلت كلآآآم مـآـينقــآل...ليــتك بس ضــآرب...يمكــن عذرتك...بس كلآآآمك عن سلطــآن...لآآ واللي خلقني وخلق غلآآآه بقلبي...والله لو يخيــرووني بين مووت سلطــآن وردتي لك...واللــه لأخترت مووتت سلطــآن...وافتخرت بـآخووي...عــآآش عزيـــزز..ومــآت عزيـــز...ومــآنقص من قدره مخلووووق....وكـــل من تطــآول عليهــه...وأوولهم أنت...عســآك تشوووفــه بعمـــرررك...يــآرب يــآكريـــم...وتعرف الحـــق.." ارتجــفت من كلآآآمهـآ...وأغلقت جوآآلهــآ...ومن هذآآك اليوووم مـآ سمعته...الكـــل سعى بالصلـح...بس هي تقطــع الدرووب...كلــمت خـآلهــآ وقـآلي مـآترجــع مغصووبـــه...أمي وخوآآتي رآآحــن لهـآ..وردتهن...عمي وعيـآله...وحتى مـآصــآرت تجي...وآخــذ سوآآلفهـآ من شذى.... سمــعت الآآآذآآآن...وجريــت رجليني...أتوآآآضـــآآآ....وا� �ضيـــق بقلبي كـــل مــآله يكــــبر...والجـــآآآزي جـــآآآفيتني...ويــآطووول الوقـــت طوولآآآآه....