انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 202 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 202

الفصل 202

إلى حضرة سمو الحزن : أبسأل بس وشـ باقي؟ وشاللي طالبه منّي لـ أجل تهديني | عنوانك ؟... أبسأل حضرتك يا حزن عن اللي كان بأعماقي قبل لا يمرّني طيفك ... وتدندن جرحي ألحانك... علامك جيت لي كلّك ؟ ولا فكّيت لي وثاقي .. وأنا ما يوم ناديتك ... ولا دقيت بيبانك ..!.. حضنت أيّامي بقسوة وأحسّك همت بـ عناقي وصوّرت العمر بيدك وعلّقته بـ جدرانك .. ياليتك تبعد وتنسى ياليتك تعلن فراقي ، أنا ماعاد فيني شي يصبّرني : على شانك .. كتبتك يا حزن عمري وفَرَح غيري من أوراقي أنا لو تحسب جروحي : خطا في عدّها لسانك... دخيلك لا تشبّ النار وش إللي يفيد بـ إحراقي تمهّل يا حزن وإصبر ، قبل تنهيني نيرانك... ترفّق يا حزن .. مابي تشمّت فيني رفاقي ! علامك تحسب طعوني زياده بدفتر إحسانك... سقاني هـ الزمن مرّه وصنت المر والساقي .. تقهويت التَعَب منّك .. ولا هزّيت فنجانك... أمانة عوفها دنياي و رجّع كل أشواقي .. أنا عندي كثير أحزان ولاني بحاجة أحزانك !... ## كــنت معــآآآقبه خــآلد وأنــآآآم بغرفة لمووره على الآآآرض ....وهو يدوور رضــآآآي ويترجــآني...بس يستــآآآهل للحيــن مووجووعه منه....دعــى علــى حـآله وحلف انه مو بقصده...واستسمح منـــي...ولمســت الصدق فيه....وســآمحته بس رجيــته يبتعد عنــي هالفترة.....علــى مــآتبرآآ جرووحي شووي...وهو مقــدر...وترجــآني ارجع غرفتــي وهو ينــآم بالصــآله...بس رفضــت...يــآنــآآآس أحبــه مو بذنبــي والله مو بذنبـــي.....وهو كبيــر بعيــووني..لكذآآ جرحـــه أوجــعني...لو من غيره سـآمحته...بس منه الغلط موو مسموووح....كــآن يدوور رضــآآآي...ومعيشني بنعيـــم...ومــآيبتعد عنــي الآآآ لآآآ بغيــت انـآم..أورآآآح دوآآآمــــه...وبدآآآ يدآآآوي جرحــه شووي شووي..خــآآآصه بعد مــآحس بالووجــع..وصدمته صدمة عمــره لمـآ قلت له حتــى الدكتووور ترآآآ منعنـــي من الحمل سنه قدآآآم....ومن ثــآني يووم جــآآآآب موآآآنـــع وحطــهم علـــى طــآآولــة التلفزيوووون......بس طنشـــت...يعني اذآآ رضيت عليــه أخذهم...بس خــلك تتــآدب شوووي..... ## خطــبت منـــآآآل أخت خــآآلد ونوآآآف...وبنــت ولــد عم أبووي...وطلــيق عمــتي..ملــكت عليــهــآ...عمرهـآآآ 26سنــه...مدرســـة لغه عربيـــه....الكــل يمدحهــآآآ...خطبتهــآآآ بعد مــآآآضــآآآقت فيــني الوسيعــه...أوجعتنــي نظرآآآت خــآلد والغيرة تنط منهن علـــي...انصدمت منه....وانصــدمت من عزيـــز...لمــآ كــآن معصب علــى عمــي نـآصر وعيــآله...أنهم يعــآملوون خــآلد كــذآآ..وقلــت له:حرآآم عليــك حقهم... وثــآآر عند هالكــلمه وهو يقوولــي..ايه جــآك مـآتمنيـــت..يكووون بعلــمك ترآآآهــآ مـآآآ تتطــلق الآآآ على جثتــي...لآآآ تبحــر بـآحلآآآمــك يالعــآآآآشق الملــتــآآآع... صرخــت فيــه وأنـآ اجره من ثووبــه....وبعصبيه:هذي نظرتــك فيــني يـآولــد عمـــي...تظنــي أطمــع بمحــآرم ولــد عمــي...يشهــد علــي ربي انهـآ من صــآآآرت بذمــته وأنـآ حـآذفهـآ من بــآلي...ولو هي آآخـــر بنــآآآت حوآآآ ومــآبقى غيرهــآ مـآ التفت لهــآآآ...صح نــدمت اني جرحتهــآ...وندمت اني خســرت عمـي وعيــآله أكــثر...بس من صــآآآرت مرة خـآلد...ولــد عمــتي ورفيق درببـــي..وواللـــه اني شطبتهــآ من بــآلي....ودزيــته عنــي...وأنـآ اقوول..يـآحســآآآفة ظنك فيني يـآولــد عمــي...ويكوون بعلمــك ترآآنــي خطبت أخت خــآلد... تهلل ووجهه وجــآء بيبـآرك...بس صديته ومسيت وتركته ورآآآي وهو ينــآديني ويتعذر منـــي...جبرني عزيــز للمرة الثــآآآنيــه اسير درب الزوآآآج...أولهــآ بريــم وأنتهــى مـآآســآآآة دمووويــه....أمـآ خلووود خطبتهــآ باقتنــآآآع بس مــآصحت الســآلفه....وثــآنيهــآآآ منــآل..والله يســتر.... أمــي أذتني وهي تصيح عندي تترجــآني أعرس...وتمدح لي بمنــآآآل...خــآصه بعد ســآلفة خطووبتي لخلوود الفـآآشله...وكنت رآآفض...بس بكلآآآم عزيـــز كـــل عرق فيــني ثــآآآر...وقلت هالكلآآآم...وليتني مــآقلته....وتووجهت لأمــي وقلت لهـآ الحيــن تتصــل تتكلــمهم....وأمي مـآصدقت وخطبتهــآآآ لي...ويووميــن وردوآآ الموآآآفقه...وتمــت خطبتي رســمي...بس رفضـــت اني أشووفهـــآآآ....أبغـــى أجهز حــآلي عدل.....وعزيــز يووميــن وترآآآضيــنــآ...رغم كــل شيء...الآآآ اني مـآقدر أصبر عنه..... ##  صـــرخ بفررررح:جوووجو مطــــر.....وبرجــآآ...خــل نطــلع نلعب برآآآ.... ضحكـــت وأنــآ أشوووف فرحته....واللـــه مــآردك...طــرت أركـــض وهو ورآآآي...نزعت جزمتــي"تكرمووون"....وهو يتبعنـــي وأمــي كــآالعــآآآده تركـــض ورآآآنــآآآآ تخــآآآف عليــنــآ نمـــرض.... وقعدنــآ نركـــض بالحديـــقه....امتليــنــآ مطـــر...حــآآآفيـــن...وأمي تترجــآآآنــآ ندخـــل...وحنــآ مطنشـــين...وصوووت ضحكــنــآآآ مــآنسمــع غيره....أحـــس اني بــآآآطــــير....برجع صغيــــرررره سلطــآآآآن...بــآكتفي فيـــك يــآآآآخوووي...مــآبي لآآآ زووج ولآآآ عيــآآل ولآآآ ابووو ولآآآ احــــد...أبغـــآآآآك أنت وبــس...وتمــينــآآآ نلعـــب ونركـــض بالجوووو الجنــآآآآآن.....والمطـــر مغرقنـــآآآآ....وامــي مرتعبــه...وسعــآآآد وشذى شــآيلآآآت عيــآلهن...وينـآظرووننــآآ? ? وهم يضحكوووون......وجووود تبعــت دربنــــآآآ...وهي تشـــرد من سعــآآآآد...وتلــــعب معنــآآآ.....فديـــــــــــ? ?ــــــت قلب أبووووهـــآآآآآآآآآآآآآآآ آآ...........آآآآآه يـــآآآ محلآآآآ المطـــر...ويــآآآخلآآآآآآ? ?آآآآآآآآآآآآآىت الشتــآ...عيـــشي يــآجـــآآآآآآآآآآآآآآزي.. ..واضحـــــــــك يــآآآآ سلطــآآآآآآآآآآآآآآن...مــ? ?آآبغى أشوووف الآآآآ ضحكـــتك.....ولآآآ اسمـــع الآآآآ ضحــكتك......... يا جروح(ن) بعثرتني و اشتكى نبضي مصابه بعد ما جابه شعور(ن) في الحقيقة ماخذني.... ما هقيت ان المآسي تسرق اقليبي شبابه مير ان بعض المناظر يا خووووي شيبتني... و انثرت فيني شظايا و انتثر حبري خضابه تملي اركان البسيطة من هموم(ن) ساكنتني... كيف يهدر حلم طاهر كننا في وسط غابه  و الكآبة شي لازم بعد ما هي حوطتني... اسئلة ضاعت و حيرة .. بين واقع و اضطرابه بين هم بين غربة .. بين حرمان و تجني... عمر ذاوي و الشوارع تحمل الوان الغرابه و القصص يا هي كثيره و الألم بي ذابحني... الرصاص اللي خبرته جارح فينا جوابه و الفكر ضاع اب/متاهه و اغترب بالحيل عني... كيف يبقى و الغناوي اتلفت سبت ضبابه و العنا حنا نعيشه في الحلوم اللي تمني... نفسنا و نقول باكر ينتبه يرجع صوابه بس بالظاهر ثملنا ،، مادرينا ايش يعني... ان غيرك يستبيحك / المطالب له مجابه ينتهك عرضك و يهتك / يا ترى نقدر نغني... آه ليت القول ينفع / و الفعل نشكي غيابه ودي بالآلآم احكي / بس دمعي مانعني... صورة يا هي قويه ،، هزت اركان الصلابه لو لنا قلب رحوم ،، ما قضيناها تمني...