انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 174 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 174

الفصل 174

قلت بــآرتبـآك وأنــآ أشوووف المسجــآت:جــآزي والله... قــآلت بصرآآخ:لآآآ تحلف...كنت أدري بسووآآآلفك كلهــآ من قبل لآآ آخذك...بس وآآفقت عليك....قلت لنفسي مــآضي  يــآجــآزي...بكـره لآآ آخذآآآك مستحيل يذلك....مستحيل يهينك...حتى لو مــآآكــآن لخــآطر...لخــآطر اللي  ورآآآك...ورآآك أبوو وجد وأخوآآآن وعمــآم وعيــآل عم....حتى أمه وخوآآآته...بيووقفوون معــآك عليه...ويبدوونك  عليه....وبــآنهيــآر...من أول زوآآجنــآ وانـآ متحمله وصــآبره....أقوول بكــره بيتووب...بكــره بيمل....مرده لك  يــآجــآزي...كبــري عقلك.... قــلت وانــآ اشوووف دمووعهــآ ووجههــآ الآآآحمر:والله صــآدقه....والله اني مــآحبيت غيرك...ومــآبه عزيــزه  غيرك...ومـآعــآآآش من يذلك...وحقك وحق قهرك منهم...والله لأخذه من بين عيوونهم.... قــآلت بجموود:مــآلي حق...أنت ســآويت رآآآسهم برآآآسي....واذآآ لي حق...فمـآلي حق أطــآآلب أحد غيرك فيه.... قلت بسرعه:يهبووون والله مــآبه اللي بتحط رآآآسهــآ برآآآسك... قــآلت بووجع وهي جــآلسه على الآرض ومتسنده على السرير:لآآآآ أبشــرك انحط برآآآسي...ويــآليت وحده...الآآآ  خمس....خمس اللي أدري فيهم....وبضحكة استهزآآآء...ومــآخفي أعظم... قلت بضيق وأنــآ اجلس قبــآلهــآ وأمسك يدينهــآ بحنيه:اطلبــي اللي يرضيك...وطلآآآقهن من غير لآآآ تقوولــين بيتم.... قــآلت بجموود:وطلآآآقـــي قبلهن... قلت بجززع:انهبلتي...انسي هالشيء...لو هوو مووتـــي مــآطلقت... قــآلت ببروود:بسيطــه أجــل....اتركنــي معلقه..مــآيهمني....بس هالبيت مــآ اقعد تحته يووم زيــآده.... قلت برجــآ:جــآزي تعووذي من ابليس..... قــآلت بــآنهيـآر:ابليس مووجوود دآآمني معك....كــآفي يــآعزيز طعن...والله الطعن بالميت حرآآآم....وأنــآآآ ميته من  زمــآن...وبرجــآ ووهي تززحف لي...ططلقني يــآولد عمــي...وعزني بعين نفسي بطلآآآآقي....تكفى لآآ  تكســرني...زووود كسر هالدنيــآآآ لي.... قلت بهمس متووجع:اعذريني...وأهدي وبينــآ كلآآآآم... وطلعت من البيت مـــآآآشوووف الطريــق قدآآآمــــي.....مستحيل أسمح لهــآ تبعد...لو ايش مــآصــآآآر؟....وأنــآ اشووف  المسكينه تنفر مني....كــل مــآقربتهــآ...أثرهــآآآ تدري بسوآآآد وجهك يــآعزيــز...تووجهت لبيوت أهل  نسوآآنــي...طبعــآ أنـآ الحين بذمتي ثنتين....غير الجــآزي...طلقتهن وعطيتهن كلمتين بالبدن...حسبي الله عليهن...حسيت  بخــآطري أذبحهن...وأنــآ أتذكــر مسجــآتهن للجــآزي....وهن يعــآندنهــآ اني عندهن ومــآني مطلقهن أبد... طــلع مني ومسحت دمووعي بقووة...مـآيستــآهل دمعه علــي...اتصلت على وليــد...وقلت له يووديني لآهلــي..نــآظرت  جنــآحي..أخذت عبــآتي وجوآآلــي....وطلعت وأنــآ مو نــآويه الرجعه أبد....ركبت السيــآرة مع ولــيد وأنــآ ســآكته وهو  يهذر...وأنــآ رآآآسي مقفل....ومــآني متحسفه على اللي صــآر...بالعكــس أنــآ أخرت وحــآولت اني أنجح  زوآآجنــآ...بس مــآقدرت...كــل شيء ضد زوآآجنــآ....تذكــرت سلطــآن اللي صــآير عدوآآنــي من انولد ولــده...وأمي  وشذى مــآيقدروون عليه....صــآآآير غيوور ومتطلب وحســآسيته زآآيــده...أحس اني أهملته كثير...قبل يوومــين كنت  مجلسه فصوول الصغير بحضني...وقــآعده ألعبــه...وأبووس فيه...مــآحست الآآآآآ بسلطـــآآآن ضــآآآربه كف....انهبلت  وصرخت عليه وأنــآ اشووف فصوول بيمووت من الصيــآح...وسلطــآن عصب وهرب فووق...ثووآآآني وندمت...بس  تطمنت ان فصوول بخير...عطيته لأمي ورحت له...لقيت أنوآآآر غرفتنــآ القديمه مبطله....دخلتهـآ ووجعني قلبي...وأنــآ  أشووف رجلينه الطويــله وآآآضحه من تحت السرير....دخلــت جنبه..وأنــآ أدعي على حــآلي...سلطــآن مـآيدخل تحت  السرير...الآآآ بـآشد حــآلآآآت هيجــآنه...قلت بهمس:حبيبي... صــآح بقووة:مــآبغــآك...رووحي للووصخ الصغير...ان شــآء الله يمووت...كلكم تبوونه...وانـآ مـآتبغووني...أنتي  تصــآرخين علي...أنـآ مو أخووك...أنتي مـآتبيني...مــآعــآآد تحبيني... انهرت من الصيــآح...وانــآ احس بالغبن بصوووته...يـآبعد قلب أخته...مقهوور ومغبوون...حنــآ كيف مـآ انتبهنـآ لغيرة  سلطــآن...سلطــآن غيرته جنوونيه...وتعلقه فيني بهووس...وانــآ بعدت عنه بالفترة الآآخيره كثير...صحيح اقلمته على  هالشيء...وأرآآآقب حيــآته من بعيــد...بس مهمـآ كــآن...سلطــآن منجرح مني...صووته مقهوور...عسى القهر بقلبي عن  قلبه....وقررت قرآآر الطلآآآق...سلطــآن يبغــآني أتفرغ له...وشذى مستحيــل تقدر تتحمله أكــثر...وولــده بعد...وش  صــآرت؟.....أخذت أرقــآم زوجــآآآته من جوآآلــه...واتصلت عليهم...وسمعتهم كلآآآم  استفزآآزي....ووسكــرت...والخ� �لآآت...كل مـآآآرآآآح لهن عــزيز...دزن لي مسج...وأنـآ اجمعهن...ومكتفيه  بالمكــآلمــآت....والاستفزآ آز المبطــن....وبهالشيء رآآآح أركب عزيـــز الغلط...وبيطلقني غصب عنه....وحتى لو اقعد  طوول عمري عند اهلي معلقه...مـآعندي اشكـآليه...أهم شيء مــآفــآرق سلطـآن...وجدي وأبووي  مــآيتدخلوون...وهالشيء ضمنته من صدمة عزيــز...عزيــز يحترم هالاثنين كثير...وحريص على ان صووورته مـآتهتز  بعيوون هالآآآثنين...ومــآيدري أنهم يدروون بسوووآآآلفه كلهــآ....وهم اللي عــآملين حــآلهم أغبيــآآآء...وهم ســآكتين  عنه...على اســآس مرده لبنت عمه...ومـآرآآح يجيب عيــآل منهم...وبالســـر مو بالعلن...وبالحلآآآل مو  الحرآآآم....ابتسمت بــآسى...أفكــآر النـــآآآآصر اللآآآمعه...أبدى مــآعليهم منظرررهم قدآآآم النــآآآآس...أنـآ متــآكد لو  عزيــز يفكــر يتزوج بالعلــن والله ليدفنوونه بــآرضه...بس بالسر عــآدي....يحسبووون الكــرآآآمه بس بعيوون  النــآس...مــآيدروون ان عزيـــز بزوآآجــآته بالــسر طــآح من عيني...مــآعندي اشكــآليه بالزوآآآج المتعدد...بس انه  يكــوون اشهــآر....يعني زوآآآج بالعلــن...مهمــآ كــآن الرجــآآل المفروووض مــآيخــآف من أحد...وشيء بخــآطره  يسوويه وغصب عن الكــل...مو يتزووج بالسر كــآنه مسووي منكــر...يــآليته متزووج علي ثلآآآث...وبالعلــن...يمكن  مــآكنت أحتقرته مث الحين....عزيــز هدمني بزوآآآجه المسيــآر....يقضي النهــآآر كلــه يتغزل فيني..وبالليــل يجي  يحــآزل فيني...لآآآ صديته رآآح يدووور اللي مــآآلقــآه عندي عند غيري....حسيته شخصيه حيووآآآنيه...أهم شيء  غرآآآيزه وبس...كم وحده وحده تزووج؟...وعينه مــآشبعت...أكـــره نظررررة الحب اللي بعيوونه...أنــآ وآآثقه بحبه  الكبير له...وأحس بمعــآنــآته....بس عــزيز لآآآزم له صقل من أول وجديــد...مــآعنده أســآآآس بالحب أبد...والوفــآ  معدووم عنده...وصلنــآ البيت...نزل معـآي وليــد...دخل المجلس وقــآلي أنــآدي له سلطــآن....جيت سلمت على جدتي  وأمي وشذى وسعــآد...وفصوولــي...وطلعت لفوووق....سلطــآن رآآآح مع خــآلي...أكيد بيفصل له ملآآآبس  شتوويــه...يــآبعد قلبي يــآخــآلي...دزيــت مسج لولـــيد....ومســـج لعــزيــز وأغلقت جوآآآلـــي....شغلت  التكييف...أخذت رووبـــي ودخلت الحمــآم...أخذت لي شوور رآآآيق...بــآبعد كــل أيــآمي السودآآ مع  عـــزيـــز....وطلعت لبست لي بيجــآمه خفيفه...من بيجــآيمي القديمه....ورميــت حـــآلي وغطيــــت  بالنووووووووووووووووووووو م....... كنت قــآعده على اعصــآآآبي..جــآزي فيهــآ شيء....قلبي نــآغزيني...تذكـرت شكلهــآ كيف رآآآميه  حــااالهــآآآآ...كــآنهــآ مو نــآيمه سنيــن....وجيتهــآ مو طبيعيه....قمت أجيب عصيده لشـــذى...وأسووي حليب  لفصوولــي...جزآآآهــآ الله خير...رفضت تروووح لأهلــهـآ...قــآلت بــآقعد عند عمتي...أبغــآهــآ تفرح بوولــد  سلطــآن....والله انهــآ بمووقفهــآ كبرت بعيووني كثير....عسى ربي يصلح ولدهــآ....فديت قلبه...صــآآآير عندي بغلآآآة  الروووح....جهزت الحليب والعصيده...وعطيت شذى اكلهــآ..وأخذت فصوولـــي أرضعه...وأمي كل دقيقه تســآل عن  الجــآزي..تنهدت بتعب...الله يستر من الجـــآآآزي....ويهدي جنوونهـــآآآآ...... الكلـــبه أغلقت جوآآآلهــآ...تقهووويت من القهووة اللي جــآبتهــآ خالتي أم سلطــآن...وقعدت معي شووي ودخلت  دآآآخل...أووووف مليت...قمت طلعت ....قعدت أتمشـــى وبعدين رجعــت لبيتنــآ...تووجهت لبيت الشعر...أكيد الشبــآب  قــآعدين...وخــآصه برجووووع حبيب الآآآنجليـــز بندر....دخلت وسلمت وقعدت وأنــآ اضحك على تركـــي...وهو  فــآتح فمه علــى رووتــآنــآ سينمــآ....انســآن مــآيمل من السينمــآ المصريه...أربع وعشرين ســآعه...لآآآ والمصيبه  الكبيرة اذآ كــآن البطل عــآدل امــآآآم....هنــآ ينهــآر تركـــي الخبــل...نــآظرت نوآآآف اللي وجهه متجهم...ومحمد يلعب  مع الشبااب بلوووت وكل شووي ينـــآظره...مــآ انكــر اني تضــآآآيقت عليه....بس سفهت...من موووقف سلطــآن أحس  نفسي كشت منهم...صحيح الحين أكلمهم وأسلم عليهم...بس بحدووود....مو نفس ميــآنتنــآ قبل....على عكـــس  نــآيف...نــآيف من النووع اللي مــآيعرف يجــآمل...خلآآآص طحت من عينه مستحيل يسمح لك تكلمه...نــآيف اذآآ أخذ  مووقف أخذ...ويحقــد ويشيل بقلبه ومــآيســآمح أبد....تنهدت بضيق وانــآ اتذكــر ابووي اللي مـآـنعه من الطلعه...يمشي  واغمى عليه وانهبلنــآ...أثره فقر دم الخبل.ونقص تغذيه حــآد..وخبصنــآ على الفــآضي...والحين مسكيــن أبووي ملتزم  بوووجبه العشــآ والغدآآآ علشـــآنه.....وغصب عنه يخليه يــآكل.....انتبهت لنووواف اللي تنهد بضيق وقــآآآم طــآآآلع من  بيت الشعر....وثوآآآنــي واعتذر محمد والحقه....وهالشيء أكد لي أن نوآآآآف فيه شيء...نــآظرت خــآلد ونــآصر وبندر  وهم ينــآدووني ألعب معهم..وقربت منهم وقعدت أجلدهم...طبعــآ هم الثلآآآآث نــآآآآس رآآآقيه.....وانــآ الله  بالخيــر...وأقعد أسرق....وحوولــت اللعبه لنهيبه....وخــآلد يعدل نظــآرته يعني ذكــي...وانــآ نــآفش ريشي...أول مره  افوووز على أحـــد....وهذآآ الشيء ان دل...دل على شيء وآآآحــــــد ان هالثلآآآآث مو نــآفعين بسبع المذآآآهب.......