انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 96 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 96

الفصل 96

"سلطآن جالس على السرير بجنبي...وكل دقيقه يتحرك ويتحرش وأنا مطنشه....أدري عنده شيء وبيقوله...وأنا منسدحه  على بطني...وقاعده على النت....قال بتردد:جآزي أمانه....أبغى أسوي شيء بس لاتعصبين..... ناظرته بصدمه...أنا عمري ما منعت سلطآن عن شيء يبغآه......قلت بهدوء:طيب مارآح اعصب....بس وش تبغى؟.... قال وهو يغطي وجهه بيدينه...ويناظرني بخجل من بين اصابعه....وبخوف:أبغى أقول لأبو وليد ونآيف يبه....نآظرته  بصدمه...وهو كمل بخوف....يووووووه خلآص...مابي لاتعصبين...وبزعل....كلهم يقولون يبه....بس أنا ما اقول....أنا  خبل...صح خبل.....كله منك...وبزعل...أنا مو نفسهم....انا غير عنهم..... نآظرته بصدمه....معقوله سلطآن يتمنى هالشيء....وانا سلبته منه....حرمته من أبسط حق من حقوقه....معقوله أنا واطيه  لهالدرجه....غمضت عيوني بألم....كله مني...أعرف غيرة سلطآن من كل شيء....وخاصة الأشياء اللي مفتقدها...وأنا  بكل أنانيه حرمته منها.....قربت منه وحضنته بقوة....قلت بهمس خآفت:عآدي حبيبي قوله يبه.... صرخ بسعآده كبيره:قولي والله.... قلت بغصه:والله.... قال بسعآده وهو يكلم نفسه:الله صار عندي أبو....مثل وليد ونايف وريم ونوف وبدر....وبغبائه المعتآد....بكره بيغارون  مني كلهم...ونآظرني بخبث...أنتي بتغارين ان ماعندك أبو....وبرجا....خلآص قولي معاي يبه....أمانه....وأنا أقوله  نصير عيآله...لأن حنا ماعندنا ابو...أبونا مات وحنا مانعرفه.... هزيت رآسي بايه...وارتميت بحضنه...أنا مريضه وسافله وكلبه وحقيرة....وأنانيه كثير....هدمت حياة أخوي...الله  يأخذني....خليته يفقد ابوه...وأبوه حي....خليته ناقص وهو كآمل....بس علشآن أحرق قلب نآصر....ياضيق الدنيا  بعيني....ناظرته بألم...حتى أنا ظلمتك ياخوي....وماسلمت من أحد أبد....كلنا ماهمنا الا نفسنا...بس عهدن علي...من  اليوم ورآيح...أنت اللي بتكون الأبدى....ولو على حسآب أحقادي....ومن هذيك اللحظه سامحت ناصر....وصفى قلبي  عليه....اثنينا بالهوا سوا...وبحاسبه من اليوم لا غلط....وقلت لسلطآن انه بيصير أبونا للأبد..." شديت نفسي بأحضآن ناصر....وأنا كل يوم يصدمني الشبه الكبير....بيني وبين هالشخص....حتى سلطآن أذيته...مو  مني...لا لأني أشبهه....ويمكن هذا عقآب من ربي....وزآد اصراري اني أنهي كل شيء اليوم.....ولزوم عزيز يدفع ثمن  أغلاطه....بحق عزوتي.....يوم الحسآب قرب.... كنت أناظر وجه نايف المرتبك....قلت بخوف:نايف لا يكون ذبحها.... قال بخوف:تتوقع...طولت صح.... قالت نوف بعصبيه:كله منكم الحين يتخانقون...وحنا ماصدقنا يتعدل حالهم.... قلت بعصبيه:أقول انثبري...لا أخلي الجزمه تلعب على ظهرك.... قال جدي بنرفزة:لعنبو دآركم....أنتم ماتحشمون أحد....ولا تهابون....وباستهزاء...والا ماخذين رآحتكم أن أبوكم مو  موجود.... نآظرنا بعض بضيق وسكتنا....وشوي وطلعت الجآزي....وسكرت باب المكتب....وكلنا ركضنا لها....وطبعا سلطآن  يحضنها....مسكين احسه فاقد حنآن....بس يشوف جآزي....أخذاها تحضن وتبويس....كأنها زوجته مو أخته....قلت  بخوف:وش سوا فيك؟... قالت نوف برعب:ضربك؟.... قال نايف بشك:طردك من المكتب..... ضحكت علينا بخفه....وهي تقول بثقه:نو نو....وباستهزاء...تراه مو وحش.....حشى مو أبوكم ذا.... قال جدي بضيق:أجل وش سوآ لك؟.... ضحكت بخفه:حتى انت يبه خفت علي.....وبثقه...روحي غيروا ملابسكم واكشخوا....والا أمشي وأخليكم.... قلت بصدمه:جبتي المفتآح.... حركته قدآم عيوني بخفه....ومن الفرحه...قعدت ابوس فيها...وبالمفتاح.....وهي تصارخ وتضحك علي....وسلطآن  يضربني....وفكيتها وطرنا نلبس ملابسنا.....وبعدها طلعنا بس أخذنا الزفت بدوري معآنا.....لزق روحه الخبل.... كنت أناظره بألم....وهو شلون منزل رآسه؟....وضاغط على يدينه....حآولت أبعد نظري عنه بس ماقدرت.....قلبي والله  مو مطآوعني....تجمعت الدموع بعيوني...لما تذكرت موقفه الخايس معآي....بجد جرحني كثير....وجرحه للحين  ينزف...وكل اللي سوآه قبل مو شيء عند الحين....بس دورت له عذر...يمكن كآن متضايق...أو شيء زآعجه....آه ياشقى  قلبي معآك ياولد عمي.....أمك جآبتك بلا على قلبي....وحسرة بتلازمني طول العمر....أدري انك ماراح تأخذني لو  أموت....ومتأكده من هالشيء بقرارة نفسي....بس قلبي المهبول وش يقنعه؟....مغير يتتبع أخبآرك وزولك....حتى النوم  وهو النوم ماتغفى عيني....الا وانا متطمنه انك ببيتكم....ياحسرتي على نفسي وقلبي......آآآآآآخ ياشين حبك  ياعزيز....ياليتني أقدر أتخلص منه...باليتني أقدر أنسآآآآك.....بس كيف؟....وحبك متغلغل بذآتي....صرخت  بفجعه....وفزيت واقفه....بعد ماقرصتني خلود بخصري....وانتبهت لعيون الكل اللي تناظرني بغضب....قال جدي  بحده:أنتي ماتستحين على وجهك.....صوتك عآلي قدآم الرجآل..... قلت بخجل وأنا ابلع الغصه...:آسفه جدي...بس.... قال جدي بصرآخ:لاتردين الصوت علي....انثبري بمكآنك.... سالت دموعي بضعف....ناظرت خلود اللي تناظرني بندم...وناظرتها بحقد...ولفيت عنها....وطاحت عيوني  بعيونه....عطآني نظرة احتقآر وطنشني....حطيت يدي على قلبي بألم....وحسيت بيد دافيه تضغط على يدي....رفعت  رآسي...وشفت ريم وهي تناظرني بحنيه....حسيت ابغى أصيح....وهي فهمتني....قامت وقومتني معآها وطلعنا..... وبس صعدنا لغرفتها ارتميت بأحضانها:شفتي وشلون ناظرني؟....ياربي ليه حظي كذا؟....والله حرآم....وربي  حرآم...والله أحبه وأموت فيه....وهو ماغير تجريح وتسفيل فيني....والحين جدي زفني ومسح فيني البلاط قدآم  الكل...والسبب أخته....أهــــي.....أهـــــي... .. وقعدت ريم تهديني وتصبرني...وجونا نجد وشذى...وقعدوا يهدوني....وماهديت .....الا لما عرفت ان عزيز طرد خلود  للبيت...وسفل فيها....مسكت قلبي وبحآلميه:يالبى الثقيل يآناااااس.....يسوي نفسه قدآمي عادي....ومن ورآي يدافع  عني.....يالبى طاريه بس.....يابعد قلبي... ومن بعد الضيقه...توسع صدري...وسآآآآآع ماهوب وسآآآآآآع عآدي....وقلبي يتراقص من الفرحه.....يابختي بهالولد العم  يآناس...ياعسآآآآني أفدى موآطي رجلينه بس.....ياعلني فدى لأمه وأبوه....اللي جآبوه للهدنيا.... ونزلت بنفسيه غير....والكشرة شاقه الوجه....وأناظر له بطرف عيني...بعد أخاف يصيدني ويذبحني....العمر  حلو....وعزيز عآدي عنده يفني عمري....ماعنده اشكآليه أبدن....وطبعآ ماعطآني وجه....وقعدت اتمنى الجآزي ترجع  بسرعه....نستانس...وخلودوه بضربها وببوسها....بضربها لأنها فشلتني....وببوسها لأنها فرحتني فرحة عمري باهتمام  عزيز....نآظرت جلسته الشامخه....وتنهدت بدآخلي....ياعسآني أفدى هالجلسه وصاحبها...رجآآآآآل وربي رجآآآآآآل..... كنت أتأمل سوآلفه الرآكده...وعيوني ترآقب ادق تفاصيله....ياناس احبه....وربي أحبه...كنت سرحآنه فيه...وهو  متجآهلني بالمرة...وريم كل دقيقه تضربني....علشآن اخف....وأنا بآلي بعيد..... وقطعني من احلآمي فتحت البآب القويه....وبصرآخ بصوت معروف بذآكرتي:وينه؟....وينه قليل المروة وينه؟.... الكل فز منصدم...ناظرتها وناظرت عزيز بصدمه...ذي ناديه....عزيز احتدت نظرته وهو يناظرها....قالت أم عزيز:خير  ان شاء الله....وش عندك؟.... قالت بصرآخ:عندي اني جآيه افضح الزفت ولدكم.... صرخ عزيز بعصبيه رجفتنا كلنا...وبصوته الرجولي الصارخ:جب...مالزفت غيرك يالوآطيه...انقلعي برآ البيت  اشوف.... شفت نآديه وهي ترتجف من الخوف....وبعناد وعيونها الدمع ماليهن:ليه بشوف أكثر من اللي شفته معآك؟.....كنت  متزوج علي....وحارمني من أبسط حقوقي....بلا حق....أنا يالخسيس تسوي سواتك الشينه فيني...والله لأدفعك الثمن.... صرخ عزيز بعصبيه ومشعل وناصر ماسكينه لا يذبحها:أيا ..... قطع كلام عزيز.... صوتها البآرد:خير ان شاء الله....وش صاير؟..... الكل ناظرها بصدمه....وأخوانها ورآها...وهي متسنده على يدة البآب الكبير.....وتناظر بحده وهي رآفعه  حآجب....وسلطآن وبدر متمسكين بعباتها..... قالت ناديه بانهيار وهي تصيح:قولي وش اللي ما صآر؟...عشت معه عمر وهو حآرمني من العيآل....وبالأخير  يطلقني....لا ويطلع متزوج علي لما قايل بس.....وبانهيآر...أنا تتزوج علي مسيآآآآر.....بجد وآطي....وكل اللي بهالبيت  وآطي....وتحت جزمتي"تكرمون..."...و.... فلت عزيز نفسه...ويبغى يهجم عليها....بس جمده وجمد الكل صوت الكف المدوي....وناديه مرميه على الأرض....الكل  شهق بصدمه....وقآلت بحده:أردى وآحد بالناصر ماتسوين مواطي رجلينه يالخسيسه.....وبثقه وهي تتكتف...وولد عمي  يسوآك ويسوى قبيلتك بكبرها....ورجآآآآل مايعيبه شيء.....ماسوى العيب ولا توجه للحرآم....كله بشرع الله وسنة  رسوله.....وباستهزاء...واذا حارمك من العيال...ما أحد قالك توافقين....مهوب جآبرك.....وبأحتقار....هذا جزا اللي  يرخص نفسه يابنت الناس....انتي أرخصتي نفسك....من رضيتي بشروطه....والرخيص ماله بين الناصر  مكآن...ولا نتشرف ان يصيرون لنا عيال منهم....فاحفضي مآي وجهك....وفارقي الحين....وباحتقار كبير....وعيب  يابنت الناس اللي سويته...متهجمه علينا...وتقولين ذا الكلام...وبأي حق جايه هنا....ووش بتستفيدين؟.....فكري يابنت  الناس.....ترآ اللي سويته مافيه عاقله ومتربيه ترضاه على نفسها..... قالت بألم....وهي تصيح...:أنتي مثله حقيره...وبصرآخ...كلكم حقآره...من أكبركم لأصغركم حقير.... تقدمت لها الجآزي ومسكتها بتقذر من عباتها باصبعين....وبتقذر:الطيب شكله ماينفع معك....وجرتها للباب....وناديه  مصدووومه...بــــــرآآآآآآآ� �آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآ......برآآآ يالله...بيتنا مايتشرف فيك وبأمثالك..... ورمتها برآ وسكرت الباب....وكلنا نناظرها بصدمه...قالت أم عزيز بصدمه:ياويلي....عزيز أنت صحيح مسوي  هالسوايا؟....... الكل ناظر عزيز اللي وجهه أسود من العصبيه....وعيونه حمرا...وأنا قلبي قام يدق بعنف.....وجاوب بدآله صوتها ا لحآد:للا ياخآله كذب....تصدقين هالأفعال الشينه بعزيز..... الكل نآظرها بأمل....كملت بجديه:هذي متسببه على ولدك....واضحه للأعمى....ومن حرتها انه طلقها...قالت اتبلى  عليه....كود يرجع لي....وباستهزآء....نسوآآآن ناقصآت عقل ودين.....ربي يهديها....وسواتها مايسوسها الا  المجنن....حتى لو كانت صادقه باللي قالته مالها حق ابد.....وهذا اللي أكد لي كذبها..... الكل زفر براحه من كلامها....وشفت نظرة عزيز الغريبه لها...بس طنشت أهم شيء حبيبي مو كذا...الكل قعد يدعي على  نآديه....جاء بيطلع عزيز وهي متسنده على الباب....قالت بهدوء:اعذرني ياولد العم....تصرفت عنك...لأنك ماتجوز  لها....وبنبرة غريبه...وأنت أكبر من جنون النسوآآآآن ذآ كله....كفيتك ذا كله ياولد عمي....وقربت منه...همست له بكلآم  جمده....ومسكت سلطآن وبدوري الصغير وجلست تسولف معآآآآهم.....ناظرها عزيز بصدمه....وبنظره غريبه....والكل  ينآظر روقانها وضحكها....ولا كأنها اللي قبل شوي كانت بتسوي جريمه.....وطلع بعدها عزيز بسرعه من البيت....وأنا  أناظر الجازي بانبهآر....قويه كثير....كثير...والكل جلس ينآظرها باستغراب وهي تلعب مع سلطآن وبدوري  بروقآآآآن......