انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 81 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 81

الفصل 81

سمعت صوت تكسير قوي....وطلعت من مكتبي...ربي استر....أكيد مسويه مصيبه؟....ياسواد وجهي منك  ياعزيز.....توجهت للمجلس وأنا أهرول.....شفت الطاوله الكبير مقلوبه....وعزيز جالس وهو يلهث....ووجهه  أسود....ونازع غترته وعقاله....وفاتح أزارير ثوبه اللي فوق....وأبوي جالس وهو منصدم...ويناظر عزيز...وباكورته  قدامه....ناظرت أبغى اشوفها......ياويل ويلها مني....اذا كانت غلطانه عليهم....قلت بخوف وتوتر وأنا أشوف حال عزيز  المنقلب:وش صار؟.... قال عزيز بعصبيه:قول وش اللي ماصار؟..... قلت بصدمه :ايه وش سوت؟.... قال أبوي بصدمه:ماسوت شيء....شرطت شرط قلب حال عزيز...... قال عزيز بصراخ ونرفزة:وشرطها ماسوت شيء.....ويعني بس قلب حالي أنا...وأنت لا..... قال أبوي بحده:أخفض صوتك....مانيب أصغر عيالك...ترفع صوتك علي يالهامل.... باس عزيز راس أبوي....وبضيق وقهر:أعذرني يالغالي....بس من حرقة جوفي.... قلت بتوتر وخوف كبير وبعصبيه:إيه وش صاير؟....ترآكم هبلتوا فيني بهالواجيس...ارحموني وقولي وش هي  مسويه؟.... قال عزيز بصراخ:المجنونه....شرطها...أن أن شذى أختي أنا....تتزوج المجنون أخوها..... تجاهلت كل شيء....وحذفت كل اللي انقال....وماتكرر الا ببالي....المجنون أخوها.....قلت بحده:المجنون  يشرفك....لاتنسى أنه ولدي....وأنك الحين ببيته وبيت أبوه.... ناظرني بصدمه :بس.... صرخت بحده:تقلع عن وجهي هالساعه....لا تجبرني أسوي اللي مايتسوى.... جاء بيتكلم....بس أبوي وقف وهو يشوف عصبيتي الكبيرة....ومسك يده وطلعه وهو يهمس له....وهو يناظرني  بضيق....صديت عنه....وأنا حاس بالقهر....شلون تجرأ ونطقها؟....شلون؟....جلست بقهر وأنا أفك زرار دشداشتي  الحلوة....واحس الدنيا أضيق من ثقب الابرة بعيوني....ياكبر حسرتي عليك....كله مني....هذا اللي جنيته من عصبيتي  الزايده....أقرب الناس على قلبي....يعاير ولدي....لا وقدامي...ولا احترمني....وأنا اللي حبيته أكثر من عيالي......حسيت  بيد أبوي وهي تضغط على كتفي بحنيه....ناظرته بألم وانكسار:شفته وش قال عن ولدي يبه؟.....قال عنه  مجنون...ولاحتى هابني....ياليت أحد غيره قايلها.....بس هالكلمه اللي ذبحتني طلعت من عزيز....اللي الخطأ مو مسموح  منه....اللي أغليته حتى أغلا من عيالي.... قال أبوي بحنيه الدائمه معاي بالذآت:لاتلومه يابوك....اللي سوته بنتك مايتصدق...أنا للحين مصدوم.... قلت باستغراب:وش قالت؟....ترآ للحين ماني فاهمه شيء..... بدأ أبوي يسرد لي كل اللي صار....وأنا منهبل....كيف جته هالفكره؟....كيف قدرت تتكلم كذا مع عزيز؟....تذكرت طلبها  مني البيت....وأخليه وديعه باسم سلطان.....السواق والخدامه....بجنب بيت خالهم....كل شيء بدأ يتوضح قدام  عيوني.....ناظرت ابوي بصدمه....وهو يقول:لا واللي ولع بعزيز...أن شذى موافقه.... ناظرته باندهاش...وبهمس مو مصدق:موافقه.... قال بضحكه:ههههه....هذا كلام بنتك....وما ضنيت إنها تكذب......ولاعهدت الكذب من صفاتها....وبحماس....لو انك  شفت وشلون حاصرت عزيز؟....وربطته بالكلام....ماتصدق..... ابتسمت وأنا أشوف الفرحه طاغيه على ملامح ابوي....وبريق الأمل لاح قدامي....قلت بشك:شكل كلامها عاجبك يا بو  حمد....ودخل رآسك....ورآق لك...لو ماخاب ظني.... قال وهو يسند ظهره براحه على الكنب....وابتسامته مزينه وجهه اللي ملته التجاعيد....وبنظرة بعيد:عزلله انه رآآآق لي  كثير....وأنا أبوك.....وبفخر....كنا بنربط يدينها ونجبرها......وهي اللي ربطت يدينا برباط ماينفك.....وبحالميه...يآحسافه  بس....ليتها رجآآآل بس....والله كان مايصيبنا ضيم.....طول ماهي عايشه.... حسيت بالفخر وانا أسمع كلام أبوي.....وهو يقولي كلامها....اللي حاول يلقى فيه ثغرة ومالقى...وأن هذا المفروض هم  اللي يسوونه.......ودام شذى موافقه......فالباقي تساهيل.....وعزيز تعرف دمه فاير ومتسرع....وبضحكه....طالع على  عمه....بكرا لاطاح اللي براسه....وهدأ....وشاف الموضوع بشكل كامل....وبجديه....ومثل ماقالت بنتك...بنت العم ستر  وغطا لولد عمها....وتنهد بتعب....وان شاء الله يوافق.... كنت طالعه مع وليد وخالد....نجهز جناحنا....وأبوي قال لزوم وليد يروح معاكم....كنت أضحك على خالد اللي لايعه  جبده....وكارهه حياته من وليد اللي يستهبل....وكل شوي عصب علي....ويقول:اي اضحكي...أكيد فرحانه بأخوك... يضحك وليد وبلقافه:ايه أكيد يابخته فيني.....حتى انت اضحك...لأني نسيبك.... صرخ خالد عليه:اضحك على قرادة حضي يمكن.....وبضيق....لو جاي معانا نايف احسن....وبقل حيله....بس وش  نسوي برداة الحظ؟.... وطوق وليد كتوف خالد....وبضحكه وبرآءه:علامك يابو وليد؟.....من أخذت أختي تغيرت.....صاير نار ماحد يقرب  لك....وبخبث....شكل أختي مخربتك بالدلال....صاير دلوع.....اهي اهي اهي....."ضحك ضحكته الخبيثه اللي تفشل...." ضحك خالد بقوة...وأنا عصبت....كل اللي بالمحل يناظرونا....ضربت كتفه بقوة:قليل أدب....ماتستحي على وجهك.... وطلعت من المحل...وأنا ودي أصيح....وقعدت اترجى خالد يرجعني....ووليد يضحك....وأنا ماكلمه الزفت....رجعنا  البيت....وكان هادئ كثير....صعدنا فوق....ضربنا باب غرفة سلطان وجازي....ماحد جاوبنا...دخلنا الغرفه الغارقه  بالظلام....ماينيرها الا ضو الابجورة الخفيف....قربنا للسرير الضخم.....وشفناهم....وابتسمنا بلا شعور على  شكلهم....وهو نايمين بكل راحه....طلعنا بخفه منهم....علشان مانزعجهم....وتفرقنا دخلت غرفتي....بدلت ملابسي  ببيجامه مريحه....واندسيت بسريري.....وأنا انتظر خالد يتصل....قالي انتظريني ساعه مواعد رجال....وأتصل  عليك....ابتسمت على يومي...اللي خربه وليد....بقلة أدبه....الله يعين مرته بس....ههههههههههه.....دفنت وجهي وانا  اتذكر تعليقاته على غرف النوم....وخالد اللي مايرضى عليه....الا اذا احرجني.....قسم بالله مايستحون.....تذكرت لما  طفر بخالد....وهو يمشي بينا بالغصب....ويقول بهبال:أبوي وصاني.... وضحكت وانا اتذكر صراخ خالد عليه....لما جر يدي من يد خالد بعنف.....ولما شاف خالد عصب.....قال بهبال:ممنوع  التلامس.... وخالد قعد يدعي على روحه....ووباليوم اللي وافق ان وليد يروح معنا....وكل دقيقه قال:يا من جابك يانايف بينا  الحين؟....وقش هالخبل من بينا ..... وشوي شوي بدأ يتسلل النوم لعيوني.....لما غفيت...... كنت جالس بغرفتي وأنا مولع.....بسيطه يازفت ياريم.....اتصلت عليها عشر مرات وهي أبد ماترد....أنا تسفهيني  طيب.....كتبت مسج سريع"حسآآآآبك بيوصلك....".....نزلت تحت أبي أروق شوي.....أعصابي انشدت....أدري فيها  تعبانه.....لكذا طلبت منها تستناني.....كنت أبغاها تقولي: أنا تعبانه....لا صحيت أتصل عليك..... بس هي أبد....انسانه سلبيه....وفيها أغلاط تستفزني....يمكن أحد غيري يشوفها تافهه.....بس أنا غير....أدري أن طبعي  فيه تعقيد......أحس النقاش بينا منعدم.....صحيح أنا أطالبها بالطاعه العميا....بس أبقاها بعد نقاش....أخذ وعطا....أبغاها  تتجرأ علي....وتأخذ علي....أحسها تبني حواجز كثيره....وتتظاهر بشخصيه غير شخصيته.....والبلا ان شخصيتها  الحقيقه تعجبني كثير.....عمري ماحبيت التصنع....والمثاليه الزايده.....وريم مخليه علاقتنا مثاليه زياده....بس أزعل  عليها....رغم اني أكون غلطان أحيانا....ماخذ ثواني...الا متصله علي....وتصيح وموته روحها.....أنا ماحب  الدموع....الدموع أشمئز منها....تكسر خاطري....بس مو كل مرة راح أعديها....أنا أدري اني كثير أقسى عليها....بس  أنا ودي أقوي شخصيتها المهزوزة.....بالبدايه أحتويتها....قلت لنفسي"يارجآآآل عوض النقص اللي عندها.....والباقي  ملحوق عليه...."بس بظرف يومين....تعلقت بشكل خيالي فيني.....وبشكل أسرع مما توقعت.....خآصه بوجود روآسب  خطوبتها من مشعل.....تعلقت فيني وأهملت الكل....واكتشفت شيء غريب بشخصيتها اللي أفضل تشبيه لها  "المشوشه"....بالبدايه أول ماجونا هي وأخوانها....كنت منصدم من علاقة أختها وأخوها فيها.....قساوة الجازي عليها  انفرتني منها....بس كنت أستغرب طريقتها بالتعامل معها....كانت مرة تشد بقسوة منقطعه النظير....ومرة ترخي الحبل  بحنيه....تجبر ريم تغفر لها كل شيء.....كنت منصدم من علاقتهم....بس اللي صدمني أن هذا الأسلوب هو الوحيد اللي  ينفع مع ريم.....ريم من النوعيه اللي تتعلق بأي شيء بسهوله......وأسلوب سلطآآآآن اللي أقرب مايكون للوقاحه  معاها....أثار تعجبي.....ليه مايحترمها ويهابها مثل جآزي؟......بس اكتشفت الفرق.....بسرعه....الشخصيه تلعب  دور....واذا مآخاب ظني.....ريم كانت حابسه نفسها بقوقعه....كلها ألم وعذاب وجع....لزوم أزيل هالقوقعه....ولزوم أبني  ثقتها بنفسها....لزوم.... ناظرت بيتنا الشبه فارغ......وزفرت بضيق:أكيد أمي نايمه....وسعود مع محمد يدوجون....الله يهديهم.... صعدت لغرفتي وأنا ناوي النوم....لازم ألقى طريقه تأثر مع ريم بشكل أسرع.....شكل صار عندها مناعه من  هالطريقه....لأني على هالحاله اذا طولت....راح أموت ناقص عمر......