انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 69 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 69

الفصل 69

....جلسنا  شوي...وطلبت فيصل يحجز لي بفندق....وفيصل رفض وحرم...والجازي أصرت وعندت...جلسست وانا احس  بالخجل,,,تقهوينا وطلع فيصل....وبس حسيت بيدها الدافيه تضغط علي بحنيه..وتسألني بلهفه وش فيني؟.....كل البرود  اللي كنت متصنعته..زال...وانفجرت وانا بحضنها.....ودموعي سالت...بلاخجل...وأنا اللي امي وهي أمي ماشافت  دمعي...بس هي غير...هي الوحيده اللي أقدر أكون معاه على طبيعتها....ضغطت علي بحنيه....تهديني....ولما  هديت...قلت لها وأنا بحضنها كل شيء صار...حسيت بتصلبها لما قلت لها عن كف ناصر....وهي وعدتني انها بتوقف  معاي....اتصل وليد وانرعبت....أبوي بس يدري اني هنا بيجي....ووالله أنا مابغاه يجرحني اكثر...أخاف من كثر  الجروح أكرهه....وأنا مابغى اجرحه أبد...رجيتها ماترد....بس كلامها العاقل....كبرها بعيوني أكثر من ماهي كبيره....  وحسيت اني محظوظ بهالأخت....اللي تنحط على الجرح يبرى...كلمت وليد وانا أحاول الهي نفسي مع سلطان...وأنا  واثق أني مابطلع من هالبيت الا بكيفي ومتى مابغيت...بعد ماوعدتني....وبعدها كلامها لأبوي القوي....وبعدها كلامها  لأمي...حسيت بالغصه...وأنا ارفض أكلمها.....مابغى أنفضح بضعفي قدامها....وأنا مصدر قوتها...كفايه ضعفي قدام  الجازي اليوم.....بلعت غصتي ودموعي.....كفايه ياعين....تهلين دمعي...سمعت كلامها لجدي....ونطت  عيوني....معقوله تكلم جدي بهالطريقه....عزالله انه البنت ماتخاف أبد....وبفضول...وش اللي سواه جدي وزعلها...وهم  اللي كانوا سمن على عسل....وقطعني من أفكاري....خالهم وهو جايب السفرة...وأمر الجازي وسلطان يجيبون  الباقي....وهو يرحب فيني....حسيت بالخجل والاحترام من طيب هالشخص....المفروض على سوات أبوي  بأخته...يقضبني الباب....انصدمت وانا أشوف علاقتهم القويه....ومالمت الجازي لحبها لها....شفت التفاهم والصراحه  الكبيرة بينهم...كانوا يتناقشون بكل شيء....وبكل أسلوب واريحيه....بعدها قومتني الجازي علشان انام...وانصدمت من  الغرفه اللي قريبه من المجلس....كانت ناعمة وراقيه كثير....بدلت ملابسي....وناظرت الجازي....وأنا للحين منصدم من  شبها من امها الواضح....بس جازي أحلى كثير.....انصدمت من طيبة أمهم...وبس سلمت طلعت....وأنا أقارن بينها وبين  أمي؟....نفضت الأفكار ذي من بالي....لأنها بتزيد ضيقي....شفت سلطان اللي ماسك يد الجازي ويناظرها وهو دايخ  نوم...والجازي سرحانه...نبهتها...وطلعت وسكرت الباب....وحسيت بالوحشه....وسالت دموعي بالظلام.....ياقساة قلبك  يايبه....ربي يسامحك.....ربي يسامحك........وانتظر وليد لأنه بيجي اليوم...... ببيت الشعر جالسين...حوالين النار...لابس فروتي ومتغطي فيها....ومشعل جالس يلعب بالنار بعصاة معاه...وكلن  بهمه....اليوم حاس بشوق فضيع لها....كنت أحسب أن صوتها بيريح قلبي الملهوف....ماهقيت ان صوتها بيهضه  علي....واللهفه بتزيد....والشوق صار مايرحم....ولا بيدي حيله....وامس أصريت على جدي يكلمها....ابتسمت وأنا أتذكر  صوتها المبحوح اللي يوديني لبعيد...وهي تكلم وليد بحب....وام وليد بحنيه....وعمي بغضب وقهر وبرود يذبح....وجدي  بعتب وحسرة....أعجبني صوتها بكل حالاتها....أعجبني عتبها لجدي الخفيف....رغم ان جدي كسر خاطري وهو يتعذر  لها....بس بالفعل جدي غلط....لبسها كان عاري....وشكلها صارخ....زين ماخاف ان قلبي يوقف....عمر الشوفه ماكانت  كذا....مسكت خدي....ماجذبني جمالك الواضح...اللي ما انكر انه أثر فيني كثــــير.....كثر ما اثرت فيني  روحك....والتحدي اللي بعيونك اللي يذبحني....عشقت روحك....اللي أحس ماحد وصلها أبد....ولفت نظري  ذكائك....وحيلتك....وقوتك....تنه دت بألم ....وأنا شكلها يرد يهاجمني بقوة....وعيونها الغاضبه بعيوني...... صحاني من سرحااني....صوته:سلامتك من الآآآآه..... انسدحت وأنا أشد فروتي علي...ولاف شماغي ومخليه لطمه....وبتعب:الله يسلمك..... ناظرني بابتسامه صغيرة....وبهدوء:تحبها.... بلعت ربقي بتوتر أخفيته...وبغباء:منو؟.... قال وهو ينسدح على ظهره....وبهدوء:بنت العم الصغيره....وبضحكه وهو يقلدني...أم لسان...والله لأكسر  راسها...وبجديه...اللي توبتك من زواج المسيار....وطلقت ناديه علشانها.....ومغيره أحوالك.... انصدمت من وضوحي قدامه....قلت بهدوء:أنا ما انك راني ناوي أتزوجها....وللحين عند كلامي وناوي على تكسير  راسها.....وبثقه...وزواجاتي المسيار مستحيل أتوب منها.....لأنها تسليه لي....وتجديد قريب لنفسي...وأنا موقف هالفترة  لأن ببالي أشياء....لازم أسويها...وبثقه...ولاتنسى ان للحين عندي زوجه بالرياض....بس مطنشها هالفترة....علشان  الأوضاع....وتنهدت....وصح لك اني طلقت ناديه....وخطأ انه علشانها....بالأوله أنا زهقت ومليت منها....وثانيها...أني  تقدمت لعمي بشكل رسمي....وعيب علي أتقدم لعمي ناصر.....خاطب...وبذمتي مره...مو حلو لا بقدره...ولا راح  يرضاه لا لنفسه....ولا لبنته.....وبنظرة بعيده حسيته جرحت مشعل كثير....وبنت العم مهما كانت...مكانها وسط  العين...وفوق الراس....وعزها من عزي..... قال بهمس هادئ:صادق بنت العم فوق الراس....ووسط العين..... تندمت اني قلت كذا....مشعل نادم كثير ومتغير....كنت بأواسيه....بس تراجعت....وأنا أغمض عيوني....كلامي لابيزيد  ولا بيأخر....وسكوتي أبلغ....وغمضت عيوني....وأنا أعيد واتذكر كل شيء....من طلب عمي اني ارافقه....لحد مكالمتها  مع وليد...صرت أشوف الأمور من منظور ثاني....مدري من شفتها تغير كل شيء فيني....وتغير راي فيها...والا ان  قهري منها كان مغطي كل شيء......وذبت وأنا أتذكر ملامح وجهها الحلوة....وحسيت برعشه وأنا اتذكر حضنها  الدافي....اللي لقيت نفسي فيه.....وريحة عطرها اللي دوخني.....ورحت بعالمهااااااااااااااااااا اااااا..... كنت جالس بغرفتي وابتسامتي مرسومه على فمي....وأنا أرد وأقرأ مسجاتها للمرة المليون....حذفت جوالي...وانا احط  يديني تحت راسي....أحسها غيرت داخلي أشياء كثير....أنا ما انكر اني اخذتها وأنا منجبر...والرفض مو لذاتها....بس  حسيته كبيره انها كانت لولد خالي ورفيقي....وبعدها تنتقل لي....بس لخاطر جدي أخذتها.....بس الحين ودي اروح أبوس  راس جدي.....بالأول حلفت اني ماراح أقصر عنها بشيء....وأنا طبيعتي واقعي كثير....وأن الزواج مثل  البطيخه...يازينه ياشينه....لو زينه كنت بأفرح....ولو شينه كنت بخليها تزين غصب عنها....بس صدمتي فيها  كبيره....من شفتها ونعومتها....استبشرت خير....كنت واعد نفسي اني أبدأ معها خطوة خطوة....خاصه اني حاس انها  تعاني كثير....دموعها اللي من تحت النقاب الدائمة....عرفتني شخصيتها....المتالمة والمنكسره...نبذ خالي ناصر الغير  مقصود كل هالفترة....كسر فيهم أشياء كثيرة....وظهر عليهم أشياء كثيره...ريم وضعفي السلبي الواضح....ورضاها بأقل  القليل....بدون لاتنفجر ولا تغضب....صدمني....وأكيد فيه رواسب كبيرة....منها انعدام شخصيتها....وشخصيتها  المضطربه...وانعدام الثقه بذاتها....ولومها الدائم لنفسها.....أما سلطان يمكن هو الوحيد اللي ما تاثر....ويمكن بعد خالي  عنه....أحسن شيء بالنسبه له...وهو المستفيد الوحيد منه....خاصه بظهر قوي...مثل الجازي...اللي لعبت بحياته جميع  الأدوار...وبكل جدارة من وجهة نظري حازت على الأوسكار.....لعبت جميع الأدوار سواء الأمومه أو الأبوة أو  الحبيبه...بنت له عالم ثاني....علم متفرد...طلعه من حالة الضياع والخوف والانكسار....اللي يكونون فيه مثل اللي  بحالته.....والانطوائيه اللي كان لازم يكون غارق فيها....حاله حال اللي يعانون مثله.....بس سلطان قلب التوقعات...  بالنسبه لي سلطان انسااان قوي كثير.....كثير صامد....ورغم كل الايجابيات....بس لكل شيء لازم يكون فيه  ثغرة....وثغرة سلطان...أنه باني العالم كله وناسجه....أن الجازي بطلته الوحيده والخياليه....يعني لاسمح الله لو يصير  بأخته شيء.....سلطان بينتكس كثير....ويرفض الحياة.....وللحين هذا مجرد توقع....لأن أخته غامضه  شوي....وغموضها مأثر على سلطان....أحيانا احسه غامض شوي....من تأثيرها علي....والوقت اللي يجلسه  معاي...مايمديني أزيل غموضه أبد....ولولا الخوف كان درست حالته....بس أخاف اخته تفترسني.... ههههههه....  وللأمانه هالانسانه من أكثر الشخصيات اللي عجبتني.....بس لاتفهمون غلط....كأخت لشخص مثل سلطان ايه...كبنت  لأمها الضعيفه ايه....كبنت لعمي ناصر مستحيله....كزوجه لي من أشد المستحيلات....انا رجال هادئ....ماحب الشيء  الصعب...ولا التحديات...ما احب التقعيدات الكثيرة بحياتي....ويكفيني التحديات اللي أشوفها بشغلي....وأبغى بيتي أرتاح  فيه...أبغى واحلم بانسانه هاديه....أقولها اللبن اسود تقولي ايه .....مابغى أنسانه ذكيه....وذكائها ساحق....أشغل عقلي  معاها أربع وعشرين ساعه.....الله يعين اللي بيأخذها....مستحيل أي أحد يليق لها....لازم يأخذها رجال قوي كثير....لأنه  راح يكون بمقارنه دائمه بينها وبينه.....تذكرت ريم ورديت ابتسم...عمري ماتوقعت انها بتوصل لهالمكانه  بقلبي...سوالفها الهاديه تعجبني....برائتها تجذبني كثير....غبائها يحسسني بذكائي....ويزيدني تعلق فيها.....وأنا واثق من  مكانتي بقلبها.....اليوم شفت نظرتها لمشعل...حسيت قلبي وقف وحسيت بالغيرة....بس شفتها لما طنشت  وناظرتني...والمعت عيونها....وتأكدت أن مابقلبها غيري......وتحكمت بأعصابي....وأنا ابتسم لها....وأتناسى  الموضوع....وبكرة بعزمها للعشاء....ونمت وأنا أتخيل لقائنا بكرة.....