انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 66 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 66

الفصل 66

بعد أسبوعين... **ريم وخالد...علاقه رائعه....خالد مال لها كثير....وعرف كل شيء عنها....وريم صارت تموت بشيء اسمه خالد...  عرف شخصيتها...وعجبته كثير....فرض سيطرته عليها....وعرف يوصل لقلبها.....ويعوض أشياء ناقصه كثير عندها... **مشعل شعور كبير بالخسارة....والألم يحس فيه وهو يشوف فرحة خالد الواضحه بوجهه الهادئ....وشعور الندم يقتحمه  ويهاجمه كثير....وللحين يحس بعلاقته متوترة بينه وبين عمه ناصر...رغم ان عمه سامحه ويحاول مابين له....بس يحس  بعمه للحين قلبه مو صافي عليه.....وشيء كبير بينهم انكسر....وهالشيء يألمه كثير......وحتى نايف بعد....بس نايف  خف من نظراته اللي تموت بعد ماكلمه عزيز..... **نايف يحس بجزء كبير منه ناقص....فقدها كثير...وفقد كلامها المريح كثيييير.....ويكلمها دايما وبشكل متواصل....  وللحين ينتظرها تنفذ وعدها له.....وتشيل العذاب اللي ساكن قلبه....وكبره سنين....وكله ثقه فيها....أما مشعل للحين حاس  بالاشمئزاز منه....أرخص أخته كثير....وقدامه....وصعبه كثير ياولد عمي.....بس حاول يتجنبه كثير....خاصه بعد كلام  عزيز....وهو احترام لعزيز اسفهه....وقاله يبلغه مابينهم لاسلام ولاكلام....لما الجرح يبرى.....وفرحان لريم...أن الله  عوضها بخالد....اللي الكل يحلف بأخلاقه وعقله.....ربي يرزق الجازي ونوف بمثله..... **وليد حاس بالضياع....تعلق بسلطان كثير...كان نفس ظله....فقد فرارتهم هو وسلطان ونايف والجازي....كثير....حاس  بالوقت طويل مايمشي....وعلى اتصال معهم...وناوي بأقرب وقت يروح لهم....ويرافقه نايف طبعا....بس يتفرغون.... **ناصر...يحس بالعجز...اشتاق للجازي وسلطان كثير....وده يروح لهم بس خايف منها....ومن ردات فعلها  العنيفه....وخاصه بعد ما أعطى موافقته لأبوه وعزيز....وهو مقتنع بكلامهم....بس الله يستر لا تفجر فينا....ويحسبها  للحين ماتدري....وخايف بينه وبين نفسه يبلغها بالموضوع.....ومايبي ينجرح منها أكثر....يكفي جروحها اللي للحين تنزف منها....ترك هالمهمه لأبوه....وماينكر أنه فرحان لهم....ما أحد بيليق فيها الا عزيز....عساها بس تراضى.... **الجد بعد كلامها أصر انه مابه حد بيردعها غير ذيب الناصر"عزيز"....وماينكر احساسه بالذنب...وتسرعه لأول  مره...بأنه خلاهم يلتقون....وحال عزيز المتغير يعذبه....ويدعي ان راس العنيده يلين...وماتعند....يتوقع منها كل  شيء....وخاصه بعد كلامها اللي عوره.....وللمره المليون تصدمه....وبكل هدوء....وعرف أنها مره عن مليون  مره...وكلامها لو غيرها قايله له....والله يدفنه تحت الأرض....بس منها غير....والشوق لها ولسوالفها الحلوة يوجعه  كثير...وفرقاها هالأسبوع ذابحه.... **عزيز...حاس بالخوف كثير....هالبنت من طلعت بحياته قلبت الموازين فيها....ومن شافها استخف....صورتها ما  تفارقه لا ليل ولا نهار....يألمه تعلقه الكبير قدامها...وحلف انه بيخليها تمووت عليه....مثل ماهو يحبها.....لأول مرة  يحس انه ضعيف والسبب هي....كره كل النسوان ماغيرها....صارله عازب أسبوعبن بالتمام....وماأحد تجرأ يفتح معاه  موضوع طلاقه...وبلغت عمي ناصر...برغبتي بنته....وما فاتني ارتباكه وخوفه....اللي انتقل لي...معقوله  ترفض!!!.....الا اذا نوت موتها....ذيك الحزة قولوا لها ترفض.... **الجازي من ردت للدمام...وهي النهار هبال وضحك....والليل دموع وسهر وأرق...وألم دمر لها روحها.......وأفكار  بتنهيها قريب....تجاهلت جميع اتصالات جدها...وهي حاسه بغصه تذبحها ببشاعه....ونظرة عيونه المقززة...  مافارقتها.... وهي تشعر بالاشمئزاز......والهواجس مشغلتها عن الدنيا واللي فيها.....وأخذت قراراتها النهائيه من  أسبوع....والحسرة تحرق جوفها....والدموع ماتجف من عيونها....واصرارها زاد كثير.... **طلال...الفرح مو سايعه..... حبيبة قلبه ردت....كل يوم مطيح ببيتهم....وهو يتمنى يلمحها بس....بس مايلقى الا  الخيبه...بس يصبر نفسه انها رجعت....خاصه بعد خوفه اللي اقتحمه من ملكة ريم....قال الحين يملكوون لها...وأنا  أنتهي...دايم مأذي أنوار معاه....يبغاها تسليها علشان ماعاد تروح لهم......وخطبته تأجلت الا أجل غير مسمى....بس قرر  هاليومين بيخطبها غصب طيب.....واصراره عليها متملكه..... **فيصل....حاس بعذابها....بس موقادر يتدخل...وهي مبعدته عن الموضوع...شعور الألم يذبحه...أنها تغيرت  كثير....من دخل ناصر حياتهم...حاول معاها مرة ومرتين وثلاث...بس النكران هو الجواب اللي يلقاه...لما يأس...لأنه  واثق انها اذا ماتبغى تقول مستحيل تقول.....لو تموت....تربية يدينه....من يقدر عليها....ماأحد يعرفها كثره....يدري انها  تعاني....بس مشكله لا كانت الضيقه بقلب الكتوم....ومابه أحد كتوم كثرها......الألم بعيونها وآثار السهر بعيونها تذبح  روحه.....الا ياجازي ياناصر....خلها تشكي منك والله لأذبحك....وأفكها من شرك.....والله خلني أتأكد أنك سبب  وجعها....مايردني عنك الا مووتك.....لو به موتي.....ومرتاح لخالد كثير.....عساه يعوض ريم....ويملأ الفراغ اللي  بحياتها.... **ناصر وشهد...سفرة شهر عسل جديد....حذفوا ولدهم على دانه...وراحوا سافروا....وهم متجاهلين تحلطمها  الكبير...وعصبيتها.....وهم مصممين على أنهم مايضيعون لحظه ثانيه بغبائهم اللي كان بيدمرهم....تصارحوا....وندم  ناصر...وحلف لها انه كان يمزح....وداوى الجرح بطريقته...^_^ **دانه...أمل لاح لها من البعيد....عزيز ليه طلق ناديه؟....عزيز حر الحين....مثلي....آآآآخ ياقلبي....وغرقت بأحلامها  اللي مافارقتها أبد....وشلون تفارقها؟....وبكل موقف يصير....يكبر بعينها....ويبين لها معنده الطيب....اللي مافيه  مثله.... رغم اشمئزازها اللي تظهره للكل.....بس ماهو الا ستار تستر روحها فيه....حب عزيز متمكن منها  كثير....وشلون مايتمكن....وهي ماتشوف من الرجال غيره....بكل موقف تكره نفسها مليون مره....انها مو من  نصيبه....ولولا الحيا والعيب....والله لتخطبه لروحها....مابه أحد يستاهل تعرض نفسها له....غير عزيز الناصر....لاخلا  منه ولاعدم......والحزن على مشعل مافارقها.....صحيح بالأول لامت الجازي....لما عرفت السالفه....بس تخيلت نفسها  بمكانها وعذرتها وعلاقتها ممتازة....سواء مع ريم أو الجازي....بس بقايا شوائب...مترسبه على علاقتها مع  الجازي....رغم انها متأكده أن الغلط راكب اخوها من راسه لساسه....بس ماهان عليها أخوها يتحمل التجريح  كله.....والألم اللي بعيوونه....وشخصيته المرحه....تغيرت لشخصيه ثانيه....يملاها البرود والهدوء والسرحان شوي..... **بندر...العايش بين السما والأرض....لولا خوفه من أبوه وجده....كان جر أغراضه....وعلى أول طيارة....الحياة هنا  تتعبه كثير....كثير....كل شيء غير....تعود على الحريه....وهنا كتمه على روحه....يبغى يطير ويلقى الراحه بمكان  ثاني.....ينتمي له.... **نواف ومحمد...بنات ومغازل....وصياعه ودجه لآخر حد....وهم مو حاسبين حساب شيء....حالهم حال شبابنا  هالوقت....والمجمعات ملت منهم.....والكل متأزم من طبعهم..... **سعاد حامل بالشهر الثاني....وفيصل فرحان كثير....وهي متضايقه...لأن جود توها صغيره....بس فيصل رافض فكرة  الموانع نهائيا....وتحاول تقنعه أنه يتركها تأكلها بعد ماتولد....ومصر يحقق حلم حياته....يقول لها أمنيتي بالحياة...  لامشيت بالارض...أدوس عيالي من كثرهم.....وبعد ما كسر خاطرها وهو يقولها ماحسيت بالأخوة عدل...فهد رجال  كبير من صغري....ومها كبيرة ومتزوجه....كنت أتمنى أخوان من عمري لي.....أسرارنا وحده....والجازي حاسه وراها  مصيبه....بس اكتفت بتهدية فيصل المنقهر عليها....وشايل همها.....والتزمت الصمت....لأنها تعرف الجازي مستحيل  تشكي أبد..... **أنوار....شيء بالجازي صاير....قلبي يقولي....بس أنكرت....هالبنت من ردت مو طبيعيه...تفكر كثير....ونفسيتها  تعبانه....حتى سلطان اللي عمرها ماتعصب عليه صارت تعصب......والدراسه وتركتها...وصايرة غامضه وهاديه  كثير....أي غموض وهدوء؟....وأي عاصفه بيجيب؟....وطلال كل يوم مسوي لنا عرس بالبيت بيخطب...استخف...وأمي  صارلها شهرين وفوق ماتكلمه.....بس هو مصر على الجازي....وأبوي طفر منه....وحلف انه اذا فتح هالموضوع  معاه...مابيخطبها له طول عمره....والحمدلله انثبر....ويقعد يتحلطم عندي.....وكل يوم جارني لبيت عمي فيصل....وأنا  اترجى الجازي تنزل بس يشوفها....بس هي تعصب....وتصير ماتنزل تحت....لما يمل ويتأخر الوقت ويرووح......  وطلال حالته كاسرة خاطري كثير كثير..... **شذى..تحس بالوحده اللي تخنقها....تحس بالوحده والكل حولها....والأفكار تأخذها لبعيد...والفكرة كل مالها تزيين  بعيونها....ويزيد اصرارها عليها....وعنادها.....وشوقها للجازي قوي....ماتوقعت انها تعلقت فيها كذا....دايما تكلمها  بشكل شبه يومي.....والعلاقه بينهم تقوت كثير..... **مها الهم اللي بعيون الجازي يذبحها....بنتي ماهيب بنتي....بنتي متبدله....الهم بعيونها مايفارقها...وطبعها الصعب....  صاير ماينطاق....ودايما حابسه نفسها بغرفتها.....طول النهار تحاول تخدعنا بضحكها وسوالفها....وهبالها....بس  ماقدرت تقنعني......حتى سلطان صارت ماتهتم فيه مثل أول....أحس خيالها سارح....وشاغل بالها شيء....ربي يستر  منه...بنتي مو قليلة شر...وماهيب خاليه.....همها نساني ريم وفرحتها....الله يستر منك يابنت بطني...... قعد عمي وهو يزفر بعصبيه....والكل يهديه.....ووليد المنقهر يناظره بضيق......والكل التزم الصمت....والنسوان خافوا  من شكل عمي اللي معصب....قال خالد بهدوء:ريم جيبي ماي لأبوك..... راحت ريم والخوف بعيونها بسرعه....شرب عمي وهو يزفر بقهر....وأم وليد تصيح:ياويلي على وليدي مالقتوه..... صرخ عمي ناصر:الله لايرده...الكلب...والله بس أشوفه لأذبحه.....صار رجال....يطلع من البيت البزر...أنا  أعلمه....وبعصبيه....وان سمعتك جايبه سيرته....ببيتي مايصير لك طيب.... صاحت ام وليد ونوف....وريم راحت لهم تركض وهي تصيح....وتهديهم.....قال جدي بهدوء:تعوذ من ابليس....عزيز  دورتوا بالمستشفيات والمراكز.... قلت بضيق:ماخلينا شيء....ياجدي....ماله أثر...... قال وليد بقهر:أووووووووووووووف....... وعمي يتنفس بغضب وهو يتوعد فيه.....قال جدي بضيق:وأنت ليه ضاربه.؟..... قال عمي بصراخ:يستاهل الرخمه....ماسك ولد أطول منه ومتضارب معاه...ومدخله المستشفى.....وأبو الولد جاني  يتشكى منه بمجلسنا...يبا جارنا أبو سعود....يقولي فكني من شر ولدك.....ولما سألته قدام الرجال....وانا مكذب  الرجال....قلت نايف مستحيل يضرب.....أنت ضاربه.....يقولي ببرود.....ايه....بس حسافه مامات...بس دخل  المشفى....المرة الجايه...ادخله قبره ان شاء الله....وناظر الرجال....بلغ ولدك.....وأنا تنرفزت منه وضربته قدام  الناس.....ولولا عزيز اللي مسكني عنه...كنت دافنه بأرضه..... كنت منصدم عمر نايف ماكان عنيف كذا....والولد اللي ضاربه أكبر منه....تقريبا عمره 26سنه...وضخم لما زرناه  بالمشفى....شلون قدر عليه نايف القصير والنحيف؟.....خاصه مع ضخامة الولد...وانصدمت من وجه الولد وهو متكسر  تكسير....يده مكسورة....وراسه مخيط...وعيونه وارمه.....فيه سر....نايف طول عمره بارد....وهادئ...... زفر جدي بضيق:الحين ذا وين نلقاه؟.....لا يروح يسوي لنا مصيبه بعد..... شهقت نوف بسرعه....الكل التفت لها....قالت بخوف:يمكن راح لجوجو.... بسرعه....قال عمي ناصر:اتصل عليه....وحطه اسبيكر....وربي اذا رايح للدمام اكفر فيه....بس لاتبين لها شيء.....اذا  ماتدري لاتقول لها..... اتصل وليد مره ومرتين وثلاث......وجانا صوتها المبحوح:هلااااا...... قال وليد بلهفه:هلا والله....شلوونك؟....أخبارك؟.... . قالت ببرود:بخير....شلونك أنت؟..... قلت بسرعه:الحمدلله بخير.....وبغباء...غريبه ماسألتي عن نايف..... قالت باستهزاء:وليه أسأل عن أخباره؟....وأنتم متصلين بتعرفون أخباره....الكل انصدم....وكملت ببرود....لا تحاول  تكذب علي مرة ثانيه....وتحاول انك تجر مني سوالف..... خطف عمي ناصر الجوال من يد وليد....وقال بعصبيه:جازي خليه عندك...الحين بجي وأوريه قدره الخسيس.... قالت بحده:مالخسيس....الا الكلب اللي نايم بالمستشفى.....وزين ماسوى أخوي فيه.....وخيره بالأيام الجايه بيوصله  النذل...