انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 65 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 65

الفصل 65

كنت بالغرفه أصيح...منقرفه من نفسي....ليه ياجدي؟ حرام والله حرام....تذكرت نظرة عيونه....ليه مصرين تهدموني  ليه؟.....قلت لك لا....مسحت دموعي والكحل السايل على وجهي.....وناظرت انعكاس صورتي بالمرايه....جريت  الفيوونكة من شعري بعنف وأنا أرميها بالأرض....طيب يابو النسوان....انت اللي جنيت على نفسك...أخذت روبي  ودخلت الحمام...بعد ماكذبت على خالي...قلت له بأخذ شور وأطلعه....سالت دموعي تحت الماي الساخن وانا اتذكر ثورة  ريم....صدمتني الغبيه تحسبني ميته على مشعل....بجد نرفزتني بتفكيره....وعاقبتها أسبوع كامل....تعذيب كامل...كانت  تكسر خاطري....بس علشان تتوب الخبله....مصدقه نفسها عايشه قصة حب...والله أن خالد يسواه....المهم طنشت ريم  اسبوع كامل....وانا لاهيه نفسي مشاير وطلعات مع أخواني...أدري قسيت عليها بس تستاهل....وصار يوم  الملكة...تكشخت كشخة عروس....وبس شفت وليد اللي يصفر لي ويتغزل فيني....وأنا أضحك عليه....ونوف أخذت  الدفتر علشان توقع ريم....بالأول ماكنت بأدخل...بس لما شفتهم طولوا....قلبي عورني...أدري بريم...أكثر انسانه مترددة  بالحياة....دخلت لها....ومن شافتني صاحت وهي تحضني....وقعت ونزلت تحت...ودانه وخلود....يتغزلون فيني...بس  دخلنا المجلس الكل انصدم....وعيونهم تأكلني أكل...طنشتهم وأبتسمت بوجه عمتي أم خالد...وهي تقرب لي وبحنيه:بسم  لله ...تبارك الرحمن.... البنات فتحوا فمهم....قالت بحنيه:حصنتي نفسك.... قلت بهدوء:ايه عمه.... ومسكت يدي وبدت تعرفني على النسوان....والبنات فاتحين فمهم...اللي مايعرفونه أني تقربت من عمتي....بسبب مرة  تقرب لمريم مرة خالي الأولى...تصير من خوال طليق عمتي....وتشاركنا بعداوتها....وصرنا ربع على ماقالوا...رغم اني  المره للامانه عمري ماشفتها....بس كنت أسمع مريموه الزفته تسولف لأمي قبل....فاستقليت هالنقطه....علشان امحي  العداوة اللي بيني وبين عمتي.....علشان ريم تعيش مرتاحه....وفعلا صرت قريبه من عمتي....وتأكدت من نظرتي  فيها....انها لساااان على الفاضي....وقلب مافيه أطيب منه.....نزلت ريومه بالزفه وأحس اني بأصيح...الحين ضمنت  حياتها....بقى أهم شيء وارتاح....حياة سلطان....بعدها دخلتها المجلس...وجاني اتصال من جدي يقولي خالك ينتظرك  عند المسبح....رحت طيران بدون تفكير....كنت مشتاقه له مووووت....صار لي أسبوع ماكلمته...يقولي أنتي  متغيره؟....وفيك شيء؟...وصايره تخبين عني؟.....تركتي الدراسه وسكت....وقعدت بالرياض وسكت...أبقى تفسير...لما  ماجاوبته سكر بوجهي...وصار مايدق أبد....رحت طيران ومانتبهت للبنيه العضليه الكبيرة...شوقي لخالي  أعماني...حضنته بقوة...وأنصدمت وانا أشوف الزقارة بيده...خالي جته فترة كان يدخن...وبعدها قطعه...ووعدنا انه  مايدخن...لأننا كنا صغار...وانا وسلطان كنا تقليد بخالي....وشفناه وهو يعمر زقاير...وحنا قلدناه...وقعدنا نشرب...يمكن  أسبوع كامل ...أدمنا أدمان....وسلطان كان يشرب أكثر مني...وصادنا خالي وزفنا...وصارخ علينا...وحلف عن  الدخان...وأنا حلفت عني وعن سلطان....سلطان كان يقعد بالليل يضرب راسه بالسرير....من وجع الراس...وأنا اظل  طول الليل سهرانه معاه....علشان مايعور راسه...وخفت أقول لخالي...كنت أغني لسلطان وأدلك راسه لما ينام....لحد  مانسى موضوع الزقاير بالمره....بعد ماحذرته وهددته انه يقرب لها...لأني عانيت معاه كثير...لأني كنت أشرب شوي  والباقي سلطان ياخذه.... المهم وقعدت أخرط وانصدمت لما لفيته لي....وطلع هو بوجهي....وثواني واستوعبت ان جدي يبغى يحطني قدام الأمر  الواقع....خاصه وهو شافي كاشخه وقعد يمدح فيني.....يبغاها شوفه شرعيه أجل....طيب ياجدي.....ناظرت بعيونه وأنا  اشوف الاعجاب طافح منه....حسيت بغضب.....وصورة طلال تطلع بين دموعي....وأحس ان حلمي بعد هاليوم بعد عني  ملايين الخطوات.....ثواني وقطع عيوونا المتشابكه صوت مشعل....جرني عزيز بسرعه وحطني ورا ظهره...وابتسمت  بسخريه..وأنا اسمعه يقول أهلي...بس وربي لأهينك علشان تكرهني....ضربته كف ورميت عليه كلام....وركضت  للبيت...وهو منصدم....بعدها دخلت غرفتي...مسحت مكياجي...وأنا أحاول ما انزل دموعي....جمعت أغراض وأغراض  سلطان...ودعت الغرفه...وطلعت وأنا انادي الخدم ببيت عزيزوه......ينزلوا الأغراض برا.....توجهت لبيت  ناصر...ورحت لغرفة ريم لقيتها مقفولة...ابتسمت ان شاء الله ربي يوفقك ويسعدك.....طلعت من بيت ناصر...واتصلت  على خالي...بعدها توجهت للمجلس...تنحنحت وثواني ونط سلطان وهو يحضني...وأنا اضحك....بعد مالبسته  ماشفته...دخلت وارتميت بحضن خالي...وأنا أحس بالأمان والراحه...الحين وبس....همست له:آسفه.... همس لي:آسف... قعد يضحكني لما سلطان حضني من ورا....سلطان غيور علي كثير...وبعدها مناوشاتي مع وليد....وبعدها توصياتي  لخالد....وتحرشي بمشعل علشان يصير رجال...وقد أفعاله.....وبعدها طلعتي من قصر الناصر....ونظرات الزفت  تلاحقني...وجدي وغضبه...بعد ماهمست له"ذنبك كبير يالغالي....ماهقيتها منك...تطلعني لولد ولد وأنا كذا....لو قلت لي  كنت وافقت....وطلعت له بلبس ساتر...ترا الذنب برقبتك يايبه.." وناصر اللي مايبغاني أطلع...وحزن أخواني....وطلعت وركبنا السيارة....وسلطان هو اللي يهرج...وانا وخالي ملتزمين  الصمت...لحد ماوصلنا الفندق...وطلب خالي لنا عشا...وتحججت اني بآخذ شور...دخلت الغرفة وقفلتها  وصحت..وبابتسامة استهزاء....والحين انا تحت الماي....طلعت وأنا ألف جسمي بالروب....لبست لي بيجامه برمودا  أسود...وبدي اصفر...سرحت شعري على السريع....وتركته منسدل علشان ينشف....رشيت لي عطر...وطلعت وأنا  ارسم ابتسامه....وأنط بحضن خالي...وأنا أضحك....وسلطان يضحك معاي....وخالي....مابغاه يشك بأي شي....لما  اسوي اللي ببالي....