انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 54 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 54

الفصل 54

وصعدت وسط تشتيم ناصر...واستفسار جدي....وصدمه الكل....دخلت لقيت سلطان ينتظرني بسريره...وبس شافني قعد  يتحلطم:ليه تاخرتي؟.... ابتسمت بوجهه وأنا أطلع لي بيجامه....قلت بهدوء عكس النيران اللي شابه بجوفي:سوري قلبي....غمض عيونك وعطني  ظهرك......أبغى أغير ملابسي.... لف وأنا بدلت بسرعه...وسلطان كل دقيقه "يالله تعبت...ماخلصتي...".... قلت بضحكه:يالله افتح عيونك.....اخذت لحافي...وحذفت نفسي على السرير.....قال بفرح:بتنامين جنبي.... قلت بهدوء...وانا دافنه وجهي بالمخده...ودموعي تسيل:ايه.... قال بدلع:يالله قولي قصتي أنا وأبوي...... فركت وجهي بالمخده....أبغى دموعي تروح....ورسمت على وجهي ابتسامه....وناظرت وجهه البشوش....واندسيت  بحضنه...وبديت أقص له القصه....اللي من سنين وأنا أقصها له....قصه تضحيه ناصر لعياله....وحبه الكبير  لسلطان...وأنه مات علشان سلطان يعيش.....ورجولته وأفعاله......وسلطان مستمتع ومفتخر بكل حدث....ومنصت بفرح  كأني أول مرة أقولها له.....أبغاه ينام بسرعه...... كنت أناظرها وأنا منصدم....وأناظر ابوي اللي يستفسر مني....اليوم وصلت حدي منها...هالبنت فيها بلا.....قطعني  صوت ابوي الحاد:ناصر وش مسوي؟...... قلت بصدمه وأنا أجلس واحط راسي بين يديني...شلون عرفت؟....مستحيل ماحد يدري....كيف عرفت....رفعت راسي  بذهول....وطلعت وانا متوعد فيها اذا صدق اللي تقوله....وبس طلعت اتصلت على مساعدي....وربع ساعه ووصلني  اللي خايف منه...ويثبت كلامها.....اللي سويته وكنت بأخسر فيه فيصل...انقلب ضدي....والخسارة انا خسرتها...كنت  أبغى أفلسهم علشان لا خطبت مايتجرأون يردوني....تذكرتها وهي تهدد فيني....دخلت البيت طاير...والكل بحالة  ذهول....  صرخت:ياااااااااااااازفت... رحت بروح اتوطى ببطنها....مسكني أبوي بقوة:وين رايح؟... قلت بقهر وانا ارجف:يبه اتركني...بربيها....والله اليوم موتها على يدي.... وقف نايف وريم قدامي بخوف...وريم تصيح....وأبوي ماسك يدي بقوة....قلت بعصبيه وعيوني جمرن:يبه اتركني... قال بحده:مانيب تاركك...لما تقولي شاللي صاير..... قلت بصراخ:يبه اتركني واللي يخليك....وبتهديد وقهر...وربي ذابحها ذابحها ربي لايعيق بشر.... ارتمت ريم بحضني...وأنا متجمد وهي تصيح:يبه تكفى هد خلاص.... زفرت بقهر وأنا ابغى طريقه أعذبها قبل لا أذبحها ذبحة الكلب.......بحياتي كلها. ماحد قدر يوصلني لذي الدرجه من  العصبيه ....يارب وش مسوي أنا بليتني بهالبنت؟.....قلت من بين أسناني وبصراخ وانا ابعد ريم بعنف:بعدوا  عني.....والله أذبحها.... ووصلني صوتها الحاد:يوووووووووووووووه....خير مافيه أحد يرتاح بهالبيت...أخوي نايم أزعجتوه...... ناظرتها بقهر...وهي طاحت عيونها بعيوني.....وضحكت بمرح:يوووووووووه ذا أنت اللي تزاعق......وباستهزاء...أجل  معذور.....زاعق ياماما....وقالت بنبرة تهبل....وهي تحط يدها على صدرها.....فرغ اللي بصدرك ياناصر....لا  تكبت....وبغمزة وخباثه....ترا الكبت مو زين.....بعدين تنفجر.... صرخت عليها:يازفت وربي لأوريك...والله لأذبحك....وحاولت افك يد أبوي مني.....والحين بأنفجر عليك..... صرخ نايف:جازي اصعدي فوق...خلاص كافي.... قالت وهي تتسند على السلم....وحطت يدها على لثمتها....ورافعه حواجبها...وعيونها تلمع بخباثه:أفا يانايف.....تبغاني  أصعد...وأنا بأعظم انتصاراتي......وحطت يدها على قلبها....وأسعد لحظات حياتي........ صرخت بقهر:والله لأقصر حياتك......الله لايخليني اذا خليتك..... صرخ ابوي:جاااااااااااازي اقصري الهرج...وروحي لغرفتك..... ماردت...وهي حاطه عيونها الواسعه بعيوني....وبخباثه:الا صدق ناصر...وشو شعورك لما دريت باللي صار؟..... صرخت وأنا أحاول أفلت من أبوي: والله لأجي أدفنك...... قالت وهي تناظر ببرود:نعم نعم....لا ياماما العب على قدك يابن الناصر...وترا اللي صار ماهوب الا قرصه اذن...كنت  أقدر أسوي اللي أكبر...وأظن أنت تأكدت من ذا الشيء......وبضحكه.....وتعيش وتاكل غيرها.....وبنغزة ترد  حركتي.......بس تصدق صدمتني....توقعتك تعرف بالموضوع أسرع من كذا....هزت راسها بأسف....  للأسف.....انصدمت بذكائك...توقعتك اذكى من كذا.... صرخ أبوي بقوة:بس... الكل انصدم وناظرته بارتباك....أبوي مايتكلم بهاللهجه ذي....الا اذا عجز يتحمل....ترك يدي بعنف...:أنتم  ماتستحون....بزران انتم....ولا بينكم عداوة..... قلت بضيق:قولها....ماغير تغلط وتجرح....وبضيق...والله يا يبه انها نكدت حياتي...... قالت وهي تتكتف:أجل ودنا لأمي وفك نفسك.....من نكدي....وارتاح...... قلت بصراخ:بعيده عن خشمك....وربي الدمام تحلمين فيها حلم.....لو اشوفك جثه قدامي...ماتركتك تاطينها..... صرخ أبوي:وجع....بس...انتم ماتعرفون تسكتون....قدامي للمكتب.... ناظرتها بقهر...وهي تنزل بغرور....ناظرتني بقوة...وعيونها تلمع...غمزت لي بخبث...وأنا رفعت يدي بضربها.... بس  صرخ أبوي:نــــــــــــــــاصر.... ناظرتها بقهر...وأبوي بعصبيه:جااااااااااازي بلاش حركات بزران....والا تبغين تنضربين اليوم... قالت بضحكه:لاتخااااااف.....وباستهزاء...شكل جلدي تعود على الضرب.....وصار يحكني.... ومشت للمكتب....ناظرتها بقهر....وشفت ابوي اللي يناظر يده بقهر.....ودخلنا وجلسنا....الكل ساكت....قال أبوي:وش  السالفه؟.... بلعت ريقي....ماني متجرأ أتكلم.....شفت ابتسامتها الملتويه....وحسيت الدم تفجر بعروقي.....ناظرني ابوي  بعصبيه...وناظر الجازي....وبحده:تكلمي الجازي وش السالفه؟.... رفعت راسها...وناظرتني بنظرة غريبه....وبعدها ناظرت ابوي بنفس النظرة....وهي ملتزمه الصمت....زفر بقهر:أدري  فيك زعلانه وماتبقين تكلميني....لف علي....وبحده وجديه...ناصر تكلم؟.... قلت بارتباك...وأنا أعرف طبع أبوي:هااه...لا..ما....ناظرتها وشفت ابتسامتها الواسعه وانقهرت.....قلت بعصبيه وأنا  أبغى أضيع السالفه.:أنتي ليه تضحكين؟....مهبول قدامك..... ناظرتني بنظرة كلها براءة....صرخ أبوي:بعذرها تضحك...وأنت كنك بزر...واول مرة ينطق.... حسيت ان مالي مفر من قول الحقيقه.....قلت لأبوي كل شيء.....الصفقه اللي كنت بأضرب فيها فهد...علشان  يفلس....كنت أناظر وجهها المبتسم وهي تلعب بأصابعها بلا مبالاة.....ونظرات ابوي الجامده.....قال أبوي  بجمود...:خلصت... هزيت راسي بايه....وصلنا صوتها الهامس المسموع:باقي.... انصدمت من انها تكون عارفه السالفه الثانيه....وربي أبوي بيذبحني....قال أبوي بحده:كمل.... قلت وانا أبلع ريقي...وأدعي ان الله يكذب ضني....لأول مرة أخاف...وربي خفت وأنا أناظرها....وعرفت ان ربي سلط  علي آفه...ومو أي آفه....:خلصت مابقى شيء بعد أقوله.... ناظرها أبوي باستفسار.....قالت بصوتها المبحوح...وهي للحين تلعب بيدينها:لا باقي أحمد سالم....مايعني لك هالأسم  شيء.....