انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 50 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 50

الفصل 50

كنت جالسه واتصل على مشعل ....والخوف والتوتر ذابحني....وأمي تصيح عند راسي....قسم بالله غبي...أول مرة  بحياتي أشوف أبوي معصب كذا....وحتى مشعل الهادي...أول مره أشوفه معارض كذا....وانصدمت....معقوله يحب؟..  ضربت راسي بضيق....الحين مدري وين اخوي؟....وأنا أفكر بهالموضوع....صدق اني خبله....عساه يحب  مليون....أهم شيء انه بخير....تخيلت اشكالهم هو وريم...وابتسمت....لايقين على بعض كثير....أصلا شخصياتهم  وحده.....واااااااااااااااااو....وناسه لو صدق ريم تجي لبيتنا....تذكرت تحذيرات أبوي لي...أني اذا قلت لريم شيء...وأن  مشعل مايبغاها....بيذبحني.....هههههههههه......قلنا خبله بس مو لذي الدرجه.......تذكرت بنات عمي اللي جد تعلقت  فيهن....وكأنني عايشه عمري كله معاهن...طيبة ريم وعفويتها.....قوة جازي وذكائها....وسوالفها اللي ماتنمل...ؤغم ان  سوالفها قليله...بس اذا سولفت ماودك تسكت....وألعن شكلها...ياعليها جماااااال يذبح....تذكرت صدمة أمي وعمتي أم  تركي...وعمتي أم خالد...وهن يقولن ياسبحانه نسخة أمها....أجل بعذر عمي ماطلقها الا بطلايب....لا ويبغى يردها  بعد....ووعاني من أفكاري التافهه....صراخ امي:حسبي الله عليك من بنت....يالخبله أخوك مانعرف أرضه من  سماه...وأنتي جالسه تتبوسمين بروحك....تقل مجنونه.....وبصراخ...اتصلي على أخوك.... اتصلت وأنا أرجف من أمي والنتيجه وحده...الجهاز مغلق...... وعيت من نومي....على بكي بندوري...فتحت عيوني...وانصدمت من ناصر اللي نايم ولازق فيني...تذكرت اللي  صار...وحطيت يدي على فمي....أمنع شهقتي تطلع....ووعاني من أفكاري...صوت ولدي وهو يصيح بقوة...بعدت  بسرعه...وأنا أتغطى باللحاف...وأركض لغرفة بندر...أخذته بحضني وأنا أسمي عليه...وهو يشاهق....سويتله  حليب...وجلست وجلسته بحضني....وانا اسمي عليه وأشربه....ثواني وحسيت بأحد يناظرني....رفعت عيوني وطاحت  بعيونه النعسانه....وتنحت وأنا أشوف نظراته الخبيثه....وابتسامته العذبه...قرب لي...ولصق فيني.....وباس خدي  بقوة....ووهمس:تدرين....شكلي برمي كل ملابسك....وناظرني بخبث....شكلك كذا دمار..... وباس خدي الثاني بقوة....وصاح بندر اللي بحضاني....أخذاه مني وهو يلاعبه....ويقوله:ليه يابابا؟....خلاص يابابا... ووعيت من أثر همسه اللي خدرني...وبوساته اللي ذوبتني....وركض على غرفتي...أخذت روبي ودخلت الحمام....وأنا  أحس قلبي بيطير....ناصر اليوم غير...غير كثير....وأنا أبغاه كذا على طول....وبتصميم....من اليوم  ياناصر...بحاسبك...يكفي اللي ضاع من عمرنا...وأنا أحسب نفسي أنتقم منك...وأنا أنتقم من نفسي حقيقة....أنت زوجي  وولد عمي...وأبو ولدي....وطلاق لو أموت ماراح أتطلق....ومنك مافي مفر...الا لادخلت قبري....فالحمدلله  يارب...بافتح معاك صفحه جديده....لأن مستحيل رجال راح يدخل حياتي غيرك.....ومن اليوم ياناصر...أنا والا  أنت...خلصت شور....وطلعت لبست فستان بحري قصير حيل...نشفت شعري المبلول....وخليته طايح على  أكتافي....حطيت كحل داخل عيوني...كثرت ماسكرا...بلاشر وردي...وختمتها بقلوس وردي....وغرقت نفسي بالعطر  اللي يموت فيه ناصر...وطلعت متوجهه لغرفة بندر...وانا اسمع ناصر وهو يلاعبه....وبندر يضحك....وقفت عند  الباب...وقلت بنعومه متعمده:صبااااااح الخير....لأحلى حبيب...واحلى ولد.... شفت ناصر وهو مبلم....ابتسمت بداخلي....والله لأخليك تموت على تراب رجليني....مثل ما أنا أموت عليك....قربت  منهم وأنا آخذ بندر اللي يرفع يدينه لي....وبسته برقه....وعيون ناصر تأكلني.....قال بنبرة عميقه:وأحلى حبيب ماله  بوسه.... ناظرته وانا أحس قلبي يرجف....قلت بغنج ودلال:ولو...كلي فدا لأحلى حبيب.... فتح فمه بصدمه....كنت بأضحك على شكله....وقربت منه بجراة...وبسته برقه....بس هو جرني....وقعد يبوس  فيني...وأنا اضحك عليه واصرخ:ناصر...بندر هنا...خلاص.... تركتها غصب...بعد ماقطعت خدودها تبويس...ورحت أغير ملابسي....بطلعها نتغدى برا....اليوم فرحان...والدنيا أحسها  ماتسعني....من الفرحه....شكلي أحلم للحين...أنا منصدم... ومنصدم كثير....ولا كأنها شهد زوجتي البارده....اللي ذبحت  فيني كل احساس....وطلعت لاذبحت شيء....ولاهم يحزنون...من شفتها أمس...وكل احاسيسي ومشاعري الخامده  ثارت...وياحلات صحوتها عقب البروده ذيك....حسيت لاول مرة بمشاعر غير...مشاعرها وهي بحضني....همسها وهي  تقول أحبك....طيرني فوق السما....عمري ماتوقعت ان شهد تحبني....بس اللي صار أمس أثبت لي وبقوة....بس اللي أبي  أعرفه....ليه كانت بارده معاي بهالشكل...اذا كانت تحبني كذا؟.....تذكرت كلمتها احلى حبيب وابتسمت...قبل شوي لما  دخلت بغيت انهبل....تـأكدت ان اللي صار أمس ماراح تشوهه كالعاده....بس شنو اللي غيرها؟.....وعيت من  سرحاني...عليها وهي واقفه جنبي...وبهمس:ماخلصت... مسكت يدها بحب...وأنا آخذ بندر منها....:الا خلصت...يالله امشي حبيبتي....نودي بندر لأمي ونروح مشوارنا... راقبتها وهي تمشي جنبي....باصبر ياشهد...مصيري أعرف كل شيء....أهم شيء ما اخرب هاللحظاااااااات الحلوة....