انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 48 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 48

الفصل 48

واكتشفت الا ايقنت انها بنت خالي ناصر....بحق وحقيقه....لأن مافيه أحد يقدر يكسر أمي ويسكتها ويربط  لسانها....الا عمي ناصر...والحين بنته... انصدمت من الشبه الكبير بشخصياتهم....وانصدمت من سكوت عمي ناصر  عنها....كنت أشوف نظرات الندم بعيون عمي....بس يلمحها.....ومافاتتني نظرة الاعجاب والفخر والحب الكبير اللي  يرميها عليها....وصدمني بعد علاقة جدي القويه فيها....ومعرفتها لنايف...وطريقة تعاملها معاه صدمتني كثير....واللي  كبرها بعيني موقفها مع أم وليد...كثير كبرت بعيني....أسلوبها كشف انها انساااانه ثانيه....عن اللي شفناها...ووصلت  عمي لأقصى درجات الغضب....تذكرت شعرها...صوتها الواثق....قوتها الكبيرة....غرورها الواضح.....شموخها  بنفسها....كنت أشوف شخصية عمي ناصر....بس ككربون أنثوي.....ومكر أكبر...أكيد لأن بطبيعة المرأه أنها  مكارة......من وجهه نظري.... كنت أناظرها وأنا مصدومه منها....بسم الله تبارك الرحمن....هالبنت ملكة جمال...ناظرت وجيهنا...رغم اننا  جميلات....بس بالنسبه لها سرلنكيات....كنت أشوف ابتسامتها الحلوة....سوالفها الجنان....كنت أناظرها ووهي جالسه  جنب جدي بدلال....وتسولف بكل أريحيه...وحنا منصدمات...عمر ماوحده فينا تجرأت وقربت لجدي كذا....وجدي اللي  يدلل فيها....وهي تدلع عليه....ثواني دخل نايف...وجلس بهيبته...والابتسامه مزينه فمه....نايف...الرجال البزر....قسم  بالله اني أهابه...اكثر من ما أهاب أي رجال....سواء عزيز طبعا....نظراته تخليك غصب عنك تنزلين راسك....غير عن  وليد الخبل...والله اسولف معاه كأني أسولف مع وحده من البنات....هو ومحمد ونواف...خبول...وتركي يتزعمهم  طبعا.... تذكرت ناصر وابتسمت بألم....وربي أحبك ياحمار....بس هدمت كل شيء....ثواني ودخل ووليد وسلطان...  ناظرت سلطان اللي الرجوله تتدفق منه...وهو يحضن الجازي بقوة....علاقتهم كثير صادمتني....همساتهم لبعض....  ابتسامتها ونظرة عيونها اللي تغيرت من لمحت زوله.....ناظرته بتقييم.....حلو الا حلو كثير....يشبه عمي ناصر وريم  كثير...ويشبه وليد...بس هو أحلى كثير...أرجل من وليد...وملامحه أحد من ملامح وليد الناعمه.....اللي يشوفه كذا  مايشك ان فيه شيء أبد....ثواني ودخل عمي ناصر...وقال العيال بيدخلون..,.فزت الجازي فوق....خاصه وهي لابسه  قصير....وريم ونوف لبسوا جلالاتهم....حمدت ربي أن الجازي صعدت....خفت وغرت أن ناصر يشوفها....دخلوا...  ودخل معاهم...بملامحه الهاديه...شفت نظرته السريعه للبنات....وضغطي ارتفع....كان ودي أبط عيونه....مو مكفيه  البلاوي اللي بالنت الشيخ....  نزلت الجازي...ونواف ومحمد الخبول فتحوا فمهم....ناظرت ناصر اللي يناظرها بهدوء وتقييم....وانقهرت...بس أنقذني  صوت عزيز الرجولي...وهو يقومهم...وأنا زفرت براحه....دام عزيز قال هالكلمه....غصب عنهم بيقومون...أول مرة  احس اني احب عزيز الوحش....وحسيت بالامتناااان له كثير...وبالليل طلعت لبيتنا....وانا كنت واثقه أن ناصر  بيتأخر....لكذا كشخت هاليوم....خاصه بعد ماشفت جمالها بعيوني....قلت خلوني أحفظ ماي وجهي...وأكشخ....لبست  فستان ليموني قصير....واستشورت شعري....وحطيت ماكياج خفيف....كنت أبغى أبدل بسرعه....قبل لايجي  ناصر....ونومت بندوري....بس وانا أنزع أسوارتي....انفتح البااااااب بقوة...وأنا انفجعت.....وتعلقت عيوني بعيونه  المنصدمه.....ثواني وقرب مني...وأنا ودي أصيح....وارجع ورا بخوف....لحد مالزقني بالطوف....قال بهمس ذوبني:أنا  بحلم والا بعلم.... ناظرته بخوف....وهو يقرب لي...ويمطرني ببوساته الدافيه....حاولت أقاوم....بس ماقدرت...أبغااااااااااه ياناس...والله  أبغااااااااااااااااااااااااااااه.....هو زوجي أنا....وأبو ولدي....وأحبه واموت فيه....أنا أحق فيه من كل النسوان فيه.....أنا بنت  عمه.....أنا اللي حبيته من عادني بزر...وأنا اللي مسميه له من انولدت.....أنا وبس بكون له.....استسلمت له...وأنا حاذفه  كل شيء وراي......كرامتي المهدورة....جروحي اللي تنزف......انتقامي.....رميتها كلها بهاللحظات....بأعيش ياناس  بأعيش.... طلعت من الشباب وانا غرفان نفسي....مليت من هالجو...كل يوم البنات مطلعين لي كذبه.....وولد عمي يبغاني وأنا  مابغاه....أبغاك أنت....وبيجبرني....وولد عمي كاتب فيني ملحمه شعريه...لا بوك لابو ولد عمك....لابو الشعر اللي ينكتب بصنفكن....زباله ماتطهرن....ياواطيات....تفو عليكن...مليت من كثر ما أجاملهن....بس وش أسوي من الملل....سكرت اللابتوب بقهر....قال مشعل بهدوء:سلامات...شوي شوي كسرته.... قلت بطفش وأنا أحذف نفسي:ياخي لاتلومني زهقاااااااااااان......وطفشااان عيشتي.... قال بندر بحالميه:وليه طفشان وزهقان ان شاء الله؟.....وبملل...شتقول علي أنا؟.... الكل صرخ بقوة:لا.... نواف ومحمد حذفوا جوالاتهم من الفجعه....وتركي رمى الريموت....ومشعل وجهه كشر....وخالد عصب....وانا  جلست....قال باستغراب:بسم لله علامكم أكلتوني؟.... كلنا زهقنا ضحك....قال تركي بأسلوبه الفكاهي..:لأنه يا أخي العزيز...أنت طفشتنا وكرهتنا عيشتنا....من  انتقادك...لأسلوب معيشتنا الهمجي...."ضحكنا وحنا نشوفه يقلد اسلوب بندر وكلامه....وكمل بتقزز"وأفكارنا  الرجعيه...اللي ماتواكب الحضارات المتقدمه....ورد بصوته العادي.....فانثبر وابلع لسانك....ولاتقعد تتحلطم عند  روسنا....ترانا متحملينك من جيت...لأنك جاي بعد فراق طويل...بس لاقمنا عليك ماخلينا فيك عظمه صاحيه.... الكل ضحك...وبندر بعصبيه:وتلوموني فيكم....بامتخلفييين.... قال خالد بهدوء:ياحلات التخلف دامه كذأ...أجل تبغانا نغير سلوومنا وعاداتنا علشان نواكب الحضارات على قولتك....  ومانصير متخلفين....أجل خلنا على تخلفنا....يازينا وزين تخلفنا.... تأفف بندر وقعد يتحلطم....وطلع وحنا نضحك عليه....قال تركي بضيق:هالولد من رجع وهو مستخف...ماصارت عليه  هالكم سنه اللي درس فيهم برا.... ضحك خالد بهدوء:طبيعي ياتركي...شاب وتأثر بتطور الغرب....اصبر عليه شوي وبيرد نفس قبل....بندر من داخله  رجال وعن مليون رجال....وصدقني غريب بيشوف بعينه.....أن تطور الحضارات اللي برا ما هو الا زيف....وعمران  بلا أساس.....وبيندم على كلامه..... قال مشعل بهدوء:صدقت ياخالد.... قال تركي بغباء:رغم اني ماني فاهم كلامك....بس أكيد معاك حق.... انفجرنا بالضحك...وقمت بأروح آخذ شور وأنخمد....وراي دوام بكره....استأذنت وقمت....وانا أحس اني مكسل...دخلت  الجناح وشفت الهدوء...ابتسمت بأسى....شكل المدام ما شبعت للحين....وبزفرة....فكه من وجهها الخايس...على الأقل  ارتاح من ازعاج ولدها دقايق...اللي كل مادخلت الجناح استقبلني بصراخه....فتحت باب الغرفه بقوة....وتجمدت...فتحت  عيوني كذا مرة....مو معقول اللي أشوفه قدامي....ماني مصدق....قربت لها وأنا أحس اني مخدر...ناظرت فستانها  الأصفر القصير....شعرها البني القصير المنسدل على اكتافها بنعومه....مكياجها الخفيف...كانت كأنها بيبي....قربت منها  مسير مو مخير....بستها برقه....قاومتني بالاول...بس ما أثرت فيني....شفت الخوف بعيونها بس طنشت......وثواني  وارتخت بين يديني...وأنا أحس بفرح مو طبيعي....وأخيرا حست...وأخيرا...... كنت أناظرهم وأنا أحس قلبي يرجف....معقوله يصير اللي انقال....ناظرته وأنا أحاول أحكم عقلي....حلو وحلو  كثير...ويتعداني بمراحل....يمكن من أجمل الرجال اللي شفتهم....لمحت ابتسامته.....ونزلت راسي وانا أحس قلبي  يرجف...قسم بالله حرام...حرام اللي يصير فيني حرام....معقوله هذي نهايتي...الفكرة دخلت راسي...وفعلا يمكن هذا اللي  لازم يصير...أنا ماراح اخسر شيء...أصلا ماعندي شيء أخسره....انتبهت لنظراته الحلوة....ابتسامته الخفيفه....  ضحكاته العاليه....كانت عيوني غصب عني تروح له....أحاول أكسر نظري....بس عجزت....والله عجزت....يارب  ألهمني الصواب....كلامها يمكن هو الصح...الا مو يمكن الا أكيد....حاولت القى ثغرة وحده بكلامها...وأتمنى اني  ألقاها....بس مالقيت...كلامها عملي ومقنع...وأقنعني كثير....وبغرفتي أحاول أطلع صورته من بالي ماقدرت.....أحسه  دخل جواتي وتعمق بذاتي....حسيت بشعور غريب غريب كثير....حالي مذاقه ولاذع....حسيت بالارتباك والتوتر....بس  الشيء الوحيد اللي واثقه فيه...أن هالأنسااان أثر علي كثيييييييييير....وكثير حيل......