انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 46 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 46

الفصل 46

أما عنده كان معصب:يبه أنت وعدتني...اخطبها لي وخلص الموضوع.... طنشني أبوي ومارد علي...وهو يكمل قراءة الجريده....وأنوار تطالعني بضيق....وسعود يشرب الشاهي وهو يضحك  علي...دخلت أمي وناظرتنا باستغراب:علامك طلال؟...صوتك ضاجنا ترى.... قلت بغضب مكبووت:مافيني شيء.... انفجر سعود وانوار بالضحك...وتبعهم ابوي...وأنا اناظر سعود بعصبيه....وودي أذبحه...الكلب بدال ما  يعاوني...ويتوسط لي عند أبوي...يضحك علي...مردوده ياسعود...أمي جلست وهي تستغفر...وتقول مهبل أنتوا.... قلت برجا...وأنا تطمنت بعد ماشفت ضحكة أبوي:يبه تكفى.... قال بحنيه...وهو حاط يده على خشمه:على هالخشم....بس يردون...بكلم عمتك...وأخطبها...ولاوافقت بنروح لأبوها  نخطبها رسمي.... قلت بفرح...وأحس اني بأتشقق من السعاده...وأنا أبوس خشم أبوي:يابعد خشمي والله...عسى هالخشم سالم  يابوطلال...وبفرح...وعساك تشيل فهد ولدي بحضنك...بأقرب وقت.... الكل ضحك....الا أمي.... قالت امي بصدمه:تخطبون منو؟.... قال أبوي بضحكه:ولدك طلع عشقان وذايب....وحنا ماندري....بنخطب له الجازي....كود انها تعقله.... فزت أمي باشمئزاز....وبعصبيه:مستحيل...طلال ما يأخذها الا على جثتي....وبضيق...تبغى العرس من بكرا أخطبلك  ملاك بنت خالتك وانتهينا.... قلت بعصبيه:وهالزفت بنت أختك ماأبغاها...وبعناد....أنا أبغى بنت عمتي.... قال أبوي بعصبيه:اسكت طلال....ووقف بوجه امي اللي معصبه...وترتجف من العصبيه.....ليه وش شايفه ببنت  أختي؟.... أرتجفت أمي كالعاده...بس توقف بوجه ابوي:ماني شايفه شيء....بس أنا أبغى بنت أختي له.... قال بنفس الصوت اللي يرعب:لا انتي اللي متزوجه...ولا أنا....هو اللي يبغى يتزوج...فهو اللي راح يختار...وهو اختار  بنت أختي...وبياخذها....بس توافق عليها...غصب عن خشمك.... هنا صرخت أمي:والله ما يأخذها....هذا الناقص....جويزي تصير مرة ولدي......وبعناد...خلاص مايبي ملاك  عادي...ياخذ أي وحده...حتى ولو يبغى ريم...ماعندي مانع...بس الجازي لا...والف لا.... صرخ ابوي بعصبيه فززت أمي من مكانها:اخسي واقطعي...الجازي تاج راسك وراس أهلك...وش فرقها عن  أختها؟....ورب هالبيت... جيبي سيرتها بالشينه بعد...والله لأقص لسانك قص....وبحده وهو يلف علي....جهز نفسك  يابوي....هالسنه بيصير عرسك...اذا الله أراد...وبس ترجع البنت بأكلمها.....وبس توافق...نكلم أبوها...... قلت بفرح وأنا ابوس راسه:ان شاء الله يبه.....ربي يخليك لي ان شاء الله.... وطلع أبوي...وناظرتني أمي بغضب:باليوم اللي بتملك فيه عليها....أبغاك تنسى ان عندك أم....وبحده....اختار أمك والا  بنت عمتك..... وطلعت وانا أناديها...أنوار حاطه يدها على فمها بخوف....وسعود البارد...يناظر الأخبار...ويشرب الشاهي..... حذفت نفسي على الكنب بهم....ليه يمه كسرتي فرحتي كذا؟....وربي حرام عليك...قامت انوار من المجلس...وجلسنا أنا  وسعود....كنت حاس بالم كاتم صدري....لا يايمه....لا تحديني أذبح نفسي وارتاح...مستحيل أتركها...ومستحيل  أرضى... أنك تزعلين علي كذا.....ليه تحطيني بهالموقف؟....أموت يمه بدونها...وربي أموت....حسيت بيد على  كتفي...ورفعت راسي....وشفت وجهه....قلت بضيق:سعود...أحس بضيقه.... قال بحنيه:اذكر ربك وأنا أخوك....وبمرح....وأفرح من قدك....السنه ذي ما بتخلص...الا وأم لسان ببيتك.... ابتسمت ابتسامه خفيفه:لاتغلط...وبحالميه...ذي شيخه النسوان كلهم....مو أم لسان....وبضيق...بس ماظنتي بتوفق وأمك  زعلانه علي.... قال بضحكه:ياخي طنش...أمي وتعرفها تتحسس من الجازي....بكره لاتزوجتها...غصب عنها بتحملها...المهم انت  أفرح...ولاتفكر بأمي....أمي اتركها على أبوي هو بيتفاهم معاها....وبخبث....يالمعرس....وبلعانه...بس مو تذبح البنت  من اول ليله...أدري فيك ثور....وتنح قبالها.... ابتسمت لهالموضوع....وأنا أحس اسمها ارتبط باسمي ....نسيت كل شيء...حتى سعود...وسرحت بأفكار معاها...والليله  اللي أخططها طول عمري...وأحلم قيها....راح أخليها أحلى ليله بعمرها....راح أسافر فيها بعيد عن هالناس كلها....أنا  وهي وبس....وعيت من سرحاني...والا أنا جالس لحالي....انصدمت...وين سعود الخبل راح؟....بس بسرعه  تناسيته.....وأنا أتذكر مبارك....وبفرح...بروح أبشره....أكثر واحد راح يستانس لي هو...ورحت له وفرح لي  كثير....وعزمته على العشا بهالمناسبه......بس طفشته من كثر ما أسولف عنها.... صعدت لغرفتي بعد ماسفهني خبلان...الحمدلله والشكر...عزلله مهبله فيه الجازي...ضحكت بخفه....وأنا انسدح  بسريري...عزي لحالك ياخوي....الله يعينك....عزلله انها بتطلع الشيب بعيونك...تذكرتها من هي صغيره....مواقفها.....  عوابتها.....سوالفها اللي تهبل....فيصل وطلال كانوا دايما يلاحقونها...ويتنافسون منو تحب فيهم اكثر؟...وهي ببرود  تقول أحب سلطان....مسكين طلال من هي بزر وهي مهبله فيه....تذكرت كره امي الكبير لها...من عرفت ان طلال  يحبها...أمي من النووع الأناني شوي....يمكن حبها المهووس لنا هو السبب...ماكانت تحب نبعد دقيقه عنها....حتى الحين  وحنا رجال طول بعرض...تلفونها شغال أربع وعشرين ساعه....وينكم؟...لاتبعدون؟...لا تتاخرون؟...والجازي بقوتها  وعوابتها المعروفه.....مسببه لأمي رعب.....انها بتأخذ طلال وتروح.....وهي الشيء أكده طلال....اللي فاضح نفسه  بحبه.....ويمكن فعلا هذا اللي بيصير...طلال قبل لايأخذها وهو منهبل....ومسكين كل يوم ساحب أنواروه الغبيه من  شوشتها....وطاق درب لبيت فيصل علشان يشوفها....للحين أذكر موقفها...لما وقفت أمي عند حدها...ومعاها خالتي  القويه...اللي للحين من المحرمات عليها دخول بيتنا...بأمر من أوامر أبوي القاطعه.....رغم عصبيتي على امي اللي  تمادى على عمتي كثير....بس ماعجبني موقفها أبد....رغم انه من حقها....بس مهما كان هي أمي....مسكين طلال مالقى  الا يحبها هي...وربي ماتصلح لك أبد....من جميع النواحي ماتصلح لك....عسى ظني يخيب....وتكون من نصيبك.....  الجازي مو مالت حب أبد....الجازي قويه وعنيده....مو أي رجال يقدر يتحملها.... طبعها صعب كثير....ما أنكر اني  بطفولتي كنت أميل لها...حالي حال الكل....الكل كان يحبها....وخاصه انها كانت رفيقتي بأغلب الوقت.....بس بسرعه  تداركت نفسي وبعدت....واحمد ربي لكذا...بعدت بعد ماشفت غلاظت طبعها العنيف.....وعنادها اللي ينرفز....وبكل ثقه  تأكدت....اني وياها مستحيل نجتمع.....وبعدها بأيام شفت علامات حب طلال المجنون لها.....وتناسيت الأمر....وحسيت  بميلان كبير لريم....بنعومتها...رقتها...جمالها الهادئ البريء.....سبحان الله فرق عن الجازي....كنت أرتاح وانا اشوف  ملامح ريم الناعم.....وأكون على طبيعتي....على عكس الجازي.... بحضورها أحس بارتباك....وعدم راحه....باختصار  أحس اني صغير قدام الجازي....على عكس ريم....اللي احس اني قوي...وقوي كثير....وهالشعور مستحيل أي رجل  يقبله....ووجودي مع الجازي كان يضايقني....على عكس ريم...اللي يريحني ويحسسني بشعور حلو وعذب كثير....رغم  ان الجازي تفوق ريم بالجمال بمراحل...وهالكلام مايتناقش فيه اثنين.....كان جمالها من النوع اللي مايرحم....والذكاء  والأنوثه تشع منها....وابتسامتها الخبيثه دايما مزينه ثغرها....باختصار أنثى صعبه....وحتى ريم....كبحت  عواطفي....ومافيه مخلوق يدري بشيء....حتى ريم نفسها...لأني من النوع اللي ما أحب أعشم احد فيني...وبيني وبينها  مافيه رابط رسمي..... وماعترف بالحب من غير رابط رسمي...وميلاني لريم...ما نقدر نسميه حب على كثر مايناسبه  مسمى اعجاب.... ابتسمت بشفقه....ياترى يا ناصر الناصر....راح توافق تزوج بنتك لأخوي؟.....سؤال حيرني...وأحس  انه مثقل كاهلي...اذا انرفض طلال بيموت....ويتحطم....ظليت أهوجس بطلال واحلامه الكثيرة......اللي كنت شاهد عليه...وهو ينسجها خيط خيط...