انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 42 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 42

الفصل 42

بنفس الهمس رديت:أنت أخوي...وامك هي أمي....لا تقول هالكلام.... وليد راح لسلطان المستحي...وهو يضحك...وسلم عليه....ونايف راح....فجأه حسيت بيدي انخلعت....وناصر ماسكني  بقوة...ويجرني معاه.....كنت أبغى أروح أسلم على الباقي.....بس يده جرتني....صرخت بغضب:هييييييه....وجعتني....  اتركني..... بس ولا كأني أكلم أحد....الكل انهلع....قال جدي بخوف:ناصر اتركها.... قال بغضب لجم الكل:لو ايش ماصار؟....مابغى احد يدخل علينا.....ولا أحد يتدخل....من اليوم ورايح.....لو  اذبحها....بنتي وكيفي.... وفتح المكتب وقفله....وهو يرميني على الكنبه بعنف....طاح غطاي....وناظرته بقهر...وأنا ماسكه يدي اللي أحسها  أنخلعت....قال بعصبيه رعبتني...:أنتي وبعدين معاك.....وبألم...لعنبو دارك...من طلعتي بحياتي وانا الضيق صار  صاحبي.....مابقلبك رحمه أنتي...أبوك أنا مو عدوك.... ما أدري ليه؟....حسيت بالفرحه....من تصريحه أنه يعاني....حسيته ارضى غروري.....تمنيته يذوق من الكأس اللي  ذقناه....يمكن اكون شريرة....ويمكن أكون حقيرة..... وواطيه....بس أنا مجروحه... ومجروحه كثير.....شخصيتي  الغريبه اكبر سبب لعذاباتي....ما اقدر اسامح مثل ريم وامي بسرعه...وما أرضى بالقليل أبد.....الحياة عندي  لونين...أسود وابيض.....والغلط غلط....والصح صح....ما ارضى بالحلول الوسطى....واللي يغلط عمري ما  أسامحه...أو حتى أجامله....مهما كان....لو هي أمي وغلطت ما أسكت عنها.....والاعتذار والندم....كلمتين شاطبتهم من  قاموسي الغريب....دايما عندي قناعه....أن الأعتذار والندم عمره مايجبر اللي انكسر.....كنت اكره اللي يعتذر  ويندم....لأني أحس اللي يقول هالكلمات ضعيف....وطول عمري أكره الضعف....يمكن طبع امي سبب لي  أزمه....وعقده نفسيه دائمه.....ناظرته بأسى وهو يناظرني بحزن......وناصر الحين يصغر نفسه كثير بعيني....كنت  دايما أفخر فيه....بدواخل نفسي....كنت أسمع سوالف الناس عنه....وان المجالس تفز له هيبه....كنت أشوف كره خالي  فهد النابع من عيونه بس ينذكر طاري أبوي....كرهه لي اللي يحاول يخبيه عني...وفشل...لأني بس أشبه ناصر  بطبعي...واذكره فيه....انتقاده الدائم لي...وان الكل معطيني وجه....رغم ان عمره مابين لي....بس مو أنا اللي يتخبى عني  شيء.....تذكرت نظرات فيصل المليانه اعجاب وهو يتكلم عن أبوي....كنت أحس ان خالي فيصل يشوفه كبير....ويحبه  رغم كل شيء....نظرات أمي لسلطان السرحانه....لأنه يشبهه....ارتعادهاا وخوفها وارتجافها اذا عصبت.....تجنبها  لاغضابي بأي طريقه....كنت أحس انها تشوف فيني ناصر....وضعفها الكبير قدامي...ماهو الا ضعفها قدام  ناصر...أدري فيها تحبه...بس لا مستحيل ترجع له....مستحيل....مستحيل أرضى لها الذل والمهانه....مستحيل أسمح  للناس يتشمتون فينا...مستحيل ترجع له وهي اللي عافته....وفضحونا بالمحاكم.....ياليت أمي مارفعت القضيه....من أكثر  الأشياء اللي مضايقتني....وقاهرتني....رفعة امي للقضيه....ياليتها ظاله زعلانه عند اهلها....ومطلقه من دون  مشاكل....بس خالي فهد هو أكيد راعي الفكرة.....زفرت بضيق....ورفعت راسي....وأنا أرمي غطاي جنبي...وأنفض  شعري اللي ضايقني...أحسه مضايقني....لاتهورين ياجازي...القوة مبتنفع معاه أبد...مثل ماهي ماتنفع  معاك....صيري هاديه وبارد....وأضربي أهدافك بهدووء....علشان لاتخربين أحلامك...هذي  فرصتك...وجت لعندك....قال بألم:ما عندك رد يابنت ناصر.....وبانكسار وهو يجلس جنبي..ويمسك  يدي...ويحط عينه بعيوني....أنا أدري اني غلطت يابوك....وغلطي ما ينغفر...بس وربي الشاهد علي...انه من حر  قلبي....أمك بوقفتها بالمحكمه كسرت ظهري....وبحقد..وكلها من سبايب خالك... قلت بهدوء وصدق:ماينلام....حط نفسك بمكانه....أختك الوحيده تنضرب ليل ونهار...بدون ذنب ولا شيء....وياليتها  توقف على كف كفين....الا ترقيد بالمستشفيات.....وآخر ضربه....كانت بتآخذ روحها...غيبوبه شهر وفوق.....وحالة  ولدها التعبانه.... قال بألم وانكسار دموعه تسيل:والله غصب عني....قلت لها...يابنت الناس...جنبي دربي....بس ماجنبته....ماجنبته أبد... قلت بألم أكبر ودموعي تسيل لأول مرة قدامه:ولو ولو ياناصر...كانت حامل...حامل...ياقساة قلبك؟....كيف جاك قلب  تضربها وهي حامل؟....وبصراخ...وأنت تعرف أن حملها كان حساس.....أكثر من مرة حذروك أن حملها  حساس...وقلبها وأنت أكثر واحد يعرف انه مايتحمل..... زاد صياح ناصر بندم....وأنا زفرت بضيق....جلست...وانا أحاول ما أرتكب جريمه....وأهدي حالي....ومنظره رغم كل  شيء هزني....كنت حاسه هالجلسه بتريحني كثير....وفيه بأعرف اللي ما عرفته.....قلت بألم وأنا أمسح وجهي الأحمر  من الغضب:كل ما أشوف سلطان أنفر منك.....ناظرني بألم وعيونه دموعه تسيل....ضربت بقهر على صدري...حسرتي  على شباب أخوي وحاله تذبحني بالحيا...كل ما اشوف احد يضحك عليه....أتمنى الموت ولا اني اشوفه بهالحاله..... غطى وجهه بيدينه وهو يمنع صوت شهقاته....شفت انكساره...وناظرته بأسى...كان خاطري أروح وأرتمي بحضنه...  وأواسيه....كنت أتمناه يقولي كل الكلام اللي عرفتيه...كذب أنا عمري ماضربت أمك....كل الناس تكذب....كل الأوراق  اللي لقيتهم بالتجوري....وقريتيهم مرة ومرتين وثلاث.....ودموعك والليل المظلم هم اللي يشهدون.....ليالي الوجع  والألم....كنت صغيرة صغيرة كثير....لما اتضحت لي الأمور.....انهرت بالخفا....وقويت حالي بالعلن.....وانهارت كل  مصداقيه لكلام امي..وخالي....بهالأوراق اللي صارت بيدي....... وعيت من أفكاري على مسكته ليدي بقوة:سامحيني يابوك....واطلبي اللي تبغين....بس سامحيني.....ووالله لأسوي اللي  يرضيك....وأشري رضاك بعمري....وربي لأعوضك عن كل شيء..... ناظرته بأسى....قلت بألم:أبغى أخوي.... ناظرني باستغراب وصدمه....وكملت بألم:أبغى أخوي صاحي.....مابغاه ناقص عن أي واحد بعمره....هذا مطلبي....نفذه  وأنا ارتمي عن رجلينك....وأنسى كل شيء...أنسى نبذك....وأنسى نظرات الناس....وأنسى كل شيء.... شفته وهو متجمد...لبست غطاي وعدلت لثامي.....وأخذت مفتاح الباب....وفتحت الباب....والكل فز.....ابتسمت  بغصه....أنا أسكر...الباب...وبصوت هادئ...صدم الكل...:أعذروني مامداني الوقت اسلم عليكم.... توجهت لجدي بثقه...وسط صدمة الكل...بست راسه...وهو حضني...وبهمس:وش صار؟... قلت بنفس الهمس:ماصار الا كل خير.... سلمت على الباقي...ووصلت لأم وليد....اللي ما أخفاني الامتنان بعيونها...ابتسمت بحب لها وسلمت عليها بحرارة...وهي  بحرارة اكبر..