انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 38 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 38

الفصل 38

بس صدمني زعلها....حسيت بقلبي يوجعني....بس لأني عارف انها زعلانه ومتضايقه...دعيت على ام سالم وأخوها  الزفت.....وعصبت على عمتي....ليه ياناس؟....اتركوها....حذفت الماي برجلي...وأنا أتذكر أطباعها...من وهي صغيره...أكثر شيء كان يعجبني  فيها...طبعها اللي ماله مله ولا دين أبد....قوتها ...حدتها...ثقتها...غرورها...دلعها....ضحكتها...نظرا تها.....من هي بزر تحركني كأني لعبه بين  يدينها....من هي بزر....ربطتني وانا لاحول ولاقوة....نظرات عيونها الغريبه....ابتسامتها الخبيثه.....كل شيء فيها كان يجذبني لهالبنت  بقوة....لماغرقت....وماعاد لي خيار....نظرات الاستهزاء بعيونها....اذا ناظرتها بحب....أو قلت كلام حب...أكثر من موقف كبرها بعيني  كثير....تذكرت قبل أربع سنين....بيوم عيد ميلادها بالضبط....كنت ذابح نفسي قبلها بأسبوع.....وأنا أفتر أدور هديه...للي ملكت قلبي....شريت  الهديه....وغلفتها باللون الأحمر....كنت فرحان كثير....أي بنت بتجيها هديه مثل ذي بتفرح.....مهما كانت...ابتسمت بحب...بس مو الجازي...مو  الجازي....للحين أتذكر أنوار ووهي تصعد السيارة وترمي هديتي بوجهي وتصيح....انهبلت وش صار؟....لما قلت لها:وش فيك؟.... قالت بألم:رمتها بوجهي...وتقولي وصلي كلامي لأخوك....لا يجوز له يهديني ولا أهديه....لا هو اخوي ولا أبوي ولاخالي....مابينا شيء...وقولي له  يالكبير يالمهندس....مو قال ذي بزر أضحك عليها بهديه وكم كلمه....لا ياماما...ذي ماوراها أحد....لا أبو ولاشيء.....بس الشرهه مو عليه الشره  عليك انتي....موافقته بهالمصخره...وعلمن ياصلك....ويتعداك أنتي وأخوك.....عيدوا هالحركه....والله كل شيء بيوصل لخالي...وقولي لأخوك  الفاهم....يحلها كانه رجال..... ابتسمت بألم....وأنا أتذكر ألمي بهذيك الفترة...انجرحت كثير....بس كالعاده بسرعه برا وأنا اشوفها...وأستوعب حروفها....وأيقنت بهذيك  اللحظه...اني حبيت ووحده فوق التوقعات....وكبرت بعيني....على كثر ماكنت أشوف حركتي عاديه.....بس بعد كلامها....لمست تربيتها النادرة....  وأيقنت اني طيحة طيحه ماوراها قومه أبد....وانجرفت بهالحب...وعلى وجهي أكبر ابتسامه....وكل موقف يزيد مكانتها بعيوني....ويزيد تمسكي  فيها...... كنت أناظره من شباك غرفه سلطان....ودموعي تسيل....وحاطه يدي على فمي...مابغى أطلع صوت وازعج سلطان...اللي بالموت نام....ناظرت  كلامه مع أنوار...وبعده تكشيرته والخوف اللي انرسم على وجهه....حسيت بحسرة بقلبي....أوجعوا قلبي ياطلال....أوجعووه كثير....ترضاها  لي...قلبي يدمي يالغالي....الكل متفنن بتعذيبي....تعال بسرعه أرجاك داوه...أخطفه من بين يدينهم وداوه...الكل خذلني....الكل طعني.....وأولهم أمي  وأبوي....آخ ياطلال....جروح قلبي تنزف...تنزف كثير.....محتاجه لك كثير....كثير....ودي أرتمي بأحضانك...واشكي لك...منهم...من اللي سوه  بقلبي...أبغاك تداوي قلبي بشويش.....أبغا أهرب معاك لعالم ثاني.....عالم بعيد....أبغاك تنسيني ظلم أبوي....وضعف أمي....مرض سلطان....خذلان  الدنيا....أبغاك تدخل نورك لدنياي....آخ يالغالي....ومليون آخ....رحت وأنا أقرب من سلطان....جلست على طرف السرير...وأنا أراقب ملاممح  وجهه....اللي أموت فيها....نايم كأنه ملاك...فاتح فمه....وبراءة الدنيا بوجهه....ناظرته وأنا أمسح دموعي بعناد....والله لأخلي الدنيا تفتح يدينها لك  ياخوي...والله لأعيشك أحسن عيشه....وماخليك تحس بوجع.....وما أتهنى بحياتي...الا بعد ما أظمن هناك انت....ولو كلفني عمري....سالت دمعتي  بهدوء....ما أدري سر حبي لهالأنسان النايم.....ليه مستعده أسوي اللي مايتسوى علشانه؟.....ما أدري متى انبنت هالروابط بيني وبين  سلطان.......من وعيت على الدنيا....وسلطان ظل لي...وأنا ظل له...مانتفارق....كنت أخاف أحيان من حبي الكبير لسلطان....من كنت  صغيره...كنت أنهبل أنجن اذا أحد قال كلمه لسلطان....حتى لو كانت أمي....أو خالي....كنت أقعد طول اليوم اصارخ واكسر البيت....وهم تجنب  لأزعاجي وخوف من طبعي المرعب اذ عصبت....صاروا يتجنبون سلطان.....ابتسمت بأسى...وأنا اتذكر عيال حارتنا لما كنا صغار....كنت أخليهم  غصبا عنهم يلعبوني أنا وسلطان....وأعصب اذا أخذوا الكورة من سلطان....كانوا اذا شافوني انا وسلطان يتضايقوني....يدرون انا للعبه  بتخرب...وسلطان بيسجل الأهداف....واللي يقرب له....أو يفكر انه ياخذ الكرة موته يصير.....وكتمت صوت ضحكاتي....وأنا أتذكر لما كنت بثاني  ابتدائي....كنت بالمدرسه.....وشفت رجال شعره طويل....وانهبلت...الا سلطان يطول شعره...وفعلا طولت شعره....وسلطان ماكان يخلي أحد يمشط  شعره الا أنا....وسبب أزمه لأمي.....فقالت لخالي بما اني بالمدرسه...رح حلق شعره....وراح تعصب شوي وتسكت.....جيت من المدرسه  وانصدمت....وأنا أشوف شعر سلطان الخفيف كثير...سلطان يشكي لي ويصيح.....وأنا انهبلت....قلت بعصبيه:من قص شعره.؟... وقالولي وقلبت البيت فوق تحت....وحلفت لأتوبهم....رحت اخذت عشره ريال من بوك امي...وسلطان معاي طبعا...وطلعت من البيت....رحت  للحلاق اللي يبعد عننا شارعين...دخلت وقلتله قص شعري نفس هذا ولد...وفعلا ناظرت شعري اللي كان لكتوفي...طايح بالأرض....وشعري  الخفيف الحين....وصرت كأني ولد....ونفس قصة سلطان....بس شافني سلطان فرح وماصدق....واستانس اني صرت مثله....دخلت البيت بقوة  وماحسيت الا بصراخ أمي ...و تبغى تضربني...بس جدتي مسكتها وهي تضحك.....وصوت ضحك خالي...اللي واصل للسما....وريم حاطه يدها  على فمها بصدمه.....وأمي من الحرة قامت تصيح...ومنها فعلا تابوا وماقربوا لشعر سلطان أبد.....بس أنا الكل كان بس يشوفني يضحك...البنات  بالمدرسه احتروا مني....وطلال انهبل لما شافني....وزفني وزعلت عليه....سعود انفجر بالضحك....ويقولي قسم بالله لايق عليك...أنتي المفروض  ولد....بس لكل شيء حكمه.....ههههههه.... ابتسمت وأنا أناظره وهو ينقلب على بطنه نومته المفضله....وشعره الناعم...غطى ملامح وجهه....قربت له...وأنا ابعد شعره...وأبوسه  بقوة...وناظرته بتصميم....كل شيء علشان اشوف الضحكه بعيونك....مستعده أسويه....مو بس قص شعري....لو تطلب أني أمشي عالجمر ...والله  لأمشيه...وأنا أضحك...وأقولك بارد مايحرقني.... ناظرته بتصميم ....قريب بتطمن عليك...وأضمن حياتك.....وأنا أختك...بس عطني شوية وقت...>>>وابتسمت بخبث....لأفكاري اللي طبختها على  نار هاديه....وبديت بتنفيذها....بس بقى ضرباتي النهائيه....اللي راح اضربها بالصميم....وأتطمن على حياة اخوي......ناظرته بأسى....علشانك  ادوس على الكل....وبدم بارد....عندك ماعرف أمي من أبوي....المهم مايصيبك ضيم...وعهد على رقبتي....مايصيبك ضيم وفيني نفس  باقي....وراحتك راح تبقى أهم شيء بحياتي...ولأخر نفس فيني....سعادتك وبس.....هذا المهم.....والباقي عادي....راح أسوي لخاطرك اللي  مايتسوى....واندسيت بسريري....القريب من سرير سلطان....وأنا أعيد سرد أفكاري....وترتيب خططي....وأعالج ثغراتها....واذكر نفسي...الا  هالموضوع ياجازي لاتستعجلين فيه....وتحكمي بأعصابك فيه....الا هالموضوع اي ثغره بتحطم مو بس سلطان....الا انا قبله....لاتهدمين كل اللي  بنيته بالعجله...خليك هاديه.....وانتي الربحانه.... أما في غرفتها....من زمن طويل.....كانت قافله الباب مثل كل يوم...تصيح حالها...تصيح حسرة أمها عليها....شفقه عزيز عليها.....استهزاء الكل  فيها...الزمن جرحها كثير....كثير....موذنبها ان ربي خلقها عاديه....مو ذنبها...ان رجلها اليسرى فيها عرج.....مو أسباب تمنع الكل من النفور  منها...صارت عجوز....وعمر ما احد طق بابهم طالب ليدها...الكل يمشي بحياته الا هي...خواتها....بنات عمها...الا هي...راح تظل حياتها طول  عمرها كذا...محبوسه بهالغرفه....وشفقة الكل تحيط فيها.....للحين وصايا أبوها لأخوها باذنها"لاتقهرها يابوك....ولا تكسره...ترى زمانها  كاسرها"....وهو على فراش الموت داري ان بنته مكسورة...وشايل همها...لأنه داري اني بظل عالقه برقبه عزيز طول عمره....لأنه واثق انه مافيه  رجال يرضى فيني كزوجه...وحتى اذا رضوا....مارضوا فيني الا طمع بفلوسي....وهذا شيء واثقه منه....تذكرت آخر واحد خطبني...شاب  بمنتصف العشرينات....حلو كثير....بس مو متوظف....وبكل وقاحه جايين يخطبون....يحسبون اني بصرف عليهم وعلى ولدهم العاطل....يحسبوني  بأرخص نفسي....تذكرت غضب أمي وهي معصبه على عزيز....وهي تقول"ما أحد بيخطبها بعد أختك تعدت الثلاثين....تصبر سنه سنتين...تحصل  بزر بزرين منه....وتطلق عادي...قلعته....وبحيله...على الأقل يشيلونها بكبرتها....ان مشى زين ...زينن على زين....مامشى معها...الباب يوسع  جمل....وبألم...هم أختك كاسر ظهري ياعزيز.....خلها تروح بدال لا الناس ياكلوون وجهنا بالشماته....ويقوولون عنست بنت حمد...ومنها ينفك  الطريق قدام خواتك الباقيات......واللي يطلبونه يايمه قلهم تم وان شاء الله....هذي فرصة أختك الوحيده...." حطيت يدي على فمي....أمنع صوت شهقاتي لاتطللع....لهذي الدرجه ترخصيني يايمه....هذا وانا بنتك قلتي عني كذا....أجل ما ألوم الناس لو ايش  ماقالت عني...بس اللي صدمني صراخ عزيز على أمي:قلعت الناس...ألعن أبوهم لا أبو اللي جابهم....هذا همك الناس....الناس يمه...وبنتك لهذي  الدرجه رخيصه عندك....بنتك شيختهم وتاج راسهم.....ووالله لأقص لسان اللي يجيب سيرة اختي...أختيي ما أرخصها أبد...أختي غاليه وغاليه  كثير...وماعطيها الا للي يستاهلها....وهذا البزر والله لو يصعد سبع سما....مايشوف ظفر شذى....وبحده عزيز اللي تخوف...وهالموضوع منتهي... وبس سمعت خطواته....ركضت لغرفتي وأنا منهاره....وأحس بامتنان كبير لعزيز....لأخوي اللي ما أرخصني...أمي وهي أمي أرخصتني...  والقاسي اللي دايما أرجف منه عزني عزني كثير...ناظرت صور الأطفال اللي ماليه غرفتي وانا اصيح بألم....والله مابغى شيء من هالدنيا...الا  رجال حنون...وعيال يشيلوني لا كبرت..وأسمع كلمة ماما منهم بس....ياقساة قلبك يادنيا!!....مستخسرة فيني هالشيء.....والله ماني طالبه كثير....