انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 37 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 37

الفصل 37

وكرهتهن فيها....وربي أخاف عليها من دعاويهن...مسكت قلبي بألم....يارب أهدها يارب خلها لي.....تذكرت جيتهم المفاجأه قبل  أسبوعين....وكلامهم ان الشوق جابهم....نظرات عيون ريم وهي ماتحط عينها بعيني...وتنزل عيونها بسرعه وتهربها....ريم ماتعرف تكذب وتخبي  أبد....كل شيء يبان عليها....وسلطان ماعنده ماعند جدي....مايمشي الا بأمر الجازي...وجازي هي المصيبه.....بنتي واعرفها...والبلا حاطه عينها  بعيونا بقوة....وماصار شيء....ولا يرتف لها جفن...تكذب...ومانقدر نقول لها كذابه....ياعذابي منك ياناصر....كنت أبي أهرب من  عصبيتك....وعنادك...أثر عنادك وعصبيتك لاحقني لاحقني....لا وبنتي...بنتي اللي ماقدر أقولها كلمه وحده....أدري انها على حق بعض  الأحيان....بس مابقاها تعالج الأمور بعصبيه....وتهين الناس وتذلهم...كأنهم عبيد عندها....لا تحشم شيبهم ولا تحشم أعمار.....الغلط عندها  غلط...وماتسكت عنه أبد.....وياويل ويل اللي يدوس لها على طرف....حتى ولو مايقصد.....تقلب الدنيا كلها....زفرت بضيق.....وأنا أتذكر أفعالها  ومواقفها اللي دايما تحرجني....خوف النسوان منها....ومن يشوفنها يقولن كش وبرا...... كنت جالسه وأناظر وجه عمتي مها السرحانه...وأسولف مع سعاد......مسكينه عمتي تكسر خاطري كثير....كثير انهزاميه....ضعفها هدم  حياتها....وهذا من أكبر أسباب مشاكلها مع الجازي....أذكر النسوان بس يشوفنا لجازي يحشمن نفسهن....أما اذا كانت عمتي وريم....بس يضحكن  عليهن....وينغزن بالكلام....حتى أمي دايما تسويها...وريم وعمتي ماينبهون....بس ما كنت أقدر أسوي شيء....وأمي هي اللي تضحك عليهن...  كنت أحس أمي مربطه يديني....كنت أحس بحقد لأمي....بس وش أقول؟....كرهت خوالي والسبب استهزائهم بعمتي....خاصه لأنهم حاقدين  عليها.....أن جدي رفض خالي...وزوجها ناصر.....ولما تطلقت كانوا هم اول من تشمتوا فيها.....وبكذا موقف يجرحونها.....وهي مالها ذنب...جدي  هو اللي رفض يزوجهم....كانوا أكثر الناس اللي فرحوا بطلاقها.....هالشيء حز بنفسي...شماتة أمي وخالاتي بعمتي....تجرحني...تدمرني  كثير....كثير أحيان أفكر أقول لأبوي....بس بعدين اتراجع....أدري أبوي عند عمتي مها توقف الدنيا....ويمكن حتى يطلق أمي....وأبوي طبعه  حامي...رغم انه نادرا مايعصب....بس اذا عصب عصب......ومابي أهدم بيتنا...مهما كان هي أمي....بس أمي تجرحني من الداخل كثير....لكذا  انبنت حزازيات كثيرة....بيني وبين خوالي...بس الجازي قدرت تقص لسن الكل....وبقوة...وأول لسان قصته أمي....ودخلت أبوي بالسالفه...وكانت  راح توصل للطلاق....ما أنكر اني كرهت الجازي بوقتها....وأنا أشوف أمي تنطرد قدامي وقدام الكل من بيتها.....عصبية أخواني....سعود اللي  شوي ويضرب خالتي.....بعدها رجع أبوي أمي....بس صارت حزازات بينهم...ولحد اليوم....وأبوي من النوع اللي مايغفر....المهم على كثر مالمت  جازي بالأول....بس بعدين عذرتها....وسامحتها...جازي من اكثر الشخصيات اللي ألعبت بحياتي دور....ياما كانت الملجأ لي من قسوة امي.....كنت  أحس بالقوة معاها....أحس اني أكون وياها على طبيعتي.....أسعد لحظات حياتي...كانت تجمعني انا والجازي....رغم كره أمي الكبير لها....خاصه  بعد ماعرفت ان طلال يحبها....وهي متكلمه مع خالتي انها تبغى ملاك له......بس طلال رفض حتى الكلام بالموضوع.....وكره الجازي الواضح  لها....رغم انها عمرها ماذكرتها بالشينه قدامي....أصلا تتجنب الكلام عنها بوجودي....علشان ماتجرحني.....بس للحين كلمته اللي قالتها لي بيوم من  الأيام...ترن باذني.....مسكت يدي بقوة....وبثقتها وقوتها الدائمه حطت عيونها بعيوني"أنوار...انتي تدرين انتي شنو بالنسبه لي؟...أنتي مو بس بنت  خال...أنت أختي ورفيقة دربي.....يمكن احيان راح اجرحك...أو أغلط بحق ناس يعنون لك كثير...وبثقه....وأنتي أكثر وحده عارفتني....واني ما  أغلط الا اللي يغلط علي....ومهما صار....أبغاك قبل لايصير أي شيء...تحطين نفسك بمكاني....وتشوفين شنو يكون ردك؟.....وبحنيه....أنتي شيء  كبير بالنسبه لي أنوار؟......ما أتحمل خسارتك أبد.....والا ان بيوم من الأيام تحقدين علي......" وعاني من سرحاني...صوت جوالي...وطلال يتصل علي..قال انه بيدخل يسلم...قلت له يدخل...ولسعاد تتغطى......دخل وسلم على عمتي  وسعاد....دخل وهو كاشخ كشخه معرس.....وهذي عادته بس نجي لبيت عمي فيصل....يكشخ....علشان الجازي....كنت اشوف عيونه اللي بس  تفتر تدورها...ابتسمت بأسى من حالة أخوي العاشق لحد الجنون....ربي يكتبها من نصيبك....يارب....تستاهل الجازي وربي.....تذكرته جنونه  اليومين اللي طافوا بعد ماسمع شعرها....وفرحه اللي مو طبيعي....الكل لاحظ روقانه....تذكرت عيونه اللي تشع فرح....أنوار أكيد كاتبه هالأشعار  لي....أنوار وربي للحين يرجف.....ابتسمت وانا أتذكر.....يابختك ياجازي.....طول عمرك محظوظه....ربي يرزقني بواحد يحبني مثل مايحبك  طلال..... وبأسى...بس ياليتك ترحمينه شوي....وتخفين عليه....كنت دايما أنصدم من حب طلال المجنون....وولعه المجنون فيها.....من حنا صغار  مطنش الكل....ودلع بالجازي....كان هو وعمي فيصل يتنافسون على حبها....وهي مطنشتهم وتلاحق سلطان.....دايما كنت أنا وأنوار مركونات  بالزاويه اذا احضرت الجازي.....كانت غريبه من هي صغيره....كانت تسوي المصايب.....وتخلينا غصب نشاركها....وننضرب حنا....وهي  مايحوشها شيء...يقولونا مالنا قلوب تقوى على ضربها.....وياليتنا نتوب.....من نشوفها تبتسم لنا....نتراكض لها مثل المهبل.....وهي مطنشتنا  ولاهيه بعالم عجيب لحالها مع سلطان....نادرا ما أشوف جازي عفويه قدام الناس....الا مع سلطان....تنقلب شخصيتها 180درجه....دايما كنت أغار  من علاقتهم الغير طبيعيه.....انتبهت لطلال....وضحكت بداخلي.....ورحمت عيونه من كثر ما يناظر الدرج....وأنا متأكده أن الجازي ماراح تنزل  أبد.....مستحيل سلطان راح يتركها....أو هي تتركه وهو بهالحاله.... قلت بهدوء وانا البس عباتي:طلال يالله.... ناظرني بعصبيه....وقام بضيق....وهو يناظرني بتهديد...وبس طلعنا من البيت صرخ فيني:يعني ماتقدرين تنتظرين شوي.... قلت ببرود:رخي صوتك بالأول....لايسمعك عمي فيصل....ويتوطى ببطنك....وبعدين راحت مع سلطان فوق....وأبشرك معصبه وزعلانه....يعني لو تموت ماراح تنزل..... ومشيت وهو يركض وراي....وبخوف:ليه.؟....من مزعلها.؟... ركبنا السيارة....وقلت له:حرك وانا أقولك وانت تسوق.... حرك السيارة.....وقعدت أقوله وهو كشر...قال بضيق:أوووووف من عمتي.....وخرا على الزفت أم سالم....يعني زواج بالغصب....وبرجا...أنوار  تكفين اتصلي عليها.... قلت بضيق:طلال...لا تكفى...هي لما درت انك سمعتها وهي تقول الشعر....هبت فيني.... ناظرت ابتسامته الخفيفه....وتنرفزت:ايه أضحك.....بلاك مو أنت اللي انمسحت بكرامتك الأرض..... قال بهمس...وهو للحين مبتسم:تمون....والله تموون على العمر بنت العمه..... ناظرته بعصبيه وقهر...وأنا أتذكر لما حكرتني فوق....وهي تناظرني بنظراته المرعبه...والتحقيق اللي أفتحته معاي...وأنا كالعاده..خريت الأول  والتالي..وأنا منزله راسي.....وأنا داريه ماراح تعديها على خير.....وهي متكتفه قدامي...وساكته....لما طال سكوتها....رفعت راسي وشفت ملامحها  المتجمده....قالت ببرود:تدرين طحتي من عيني.... ناظرتها بصدمه....وكملت بنفس البرود:ترضينها لنفسك....يابنت خالي....والا أخوك يرضاها لك.....وبعصبيه....تخيلي قلت شيء أكبر....بأي حق  يسمع؟....شهالتصرف الغبي؟.....وأنتي بكل وقاحه ساكت....وبحده....لا وانا أخربط واقول أشعار غزل....وانتي واقفه....وبصراخ.......ترا  مايجوز...لا لك ولا لأخوك...وذنبي برقبتك..... المهم وغصب رضت علي...بعد حب خشوم.....دايما كانت عندي قناعه....أن طلال له الحق بكل مايخص جازي....لأني أحسها له خلاص...ولكذا  كنت أجاريه كثير...من أشوف نظرته اللي كله عشق لها....ورجا لي....كنت أنفذ مطالبه.......رد طلال يترجاني....بس هالمرة كنت مصرة....حاول  معي بكل الطرق....بس رفضت....وكلمتها مايجوز.....وذنبي برقبتك...مسببه لي رعب....وعصب طلال...ورماني بالبيت...وشخط بسيارته.... الزفت الجزمه"تكرمون" أنواروه .....والله لأربيها....الحين بعد ماخوفتني عليها....وضايقتني....وماخلتني ارتاح وانا أسمع صوتها....زفرت ضيق  وأنا أفرفر بالشوارع....رحت للبحر....رميت جزمتي"تكرمون"....وشرابي...وغترتي وعقالي...وفكيت زراير ثوبي الاولى...ورفعت  ثوبي....ودخلت جو الماي....رديت للبيت مخصوص....علشان أكشخ وياليتها شافتها....الا راحت وماتهنيت فيها....رحت وانا متعشم اني بكحل  عيوني بشوفتها....