انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 33 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 33

الفصل 33

هنا انهبلت...بأي حق؟....مها مستحيل تفكر هالأفكار.....هذي أكيد أفكار فهد.....وبعدها....صارت الصدمه الكبيرة....وأن مها حامل...أسعد خبر  سمعته بحياتي....كنت أحس اني بهالحمال ربطتها للأبد...رحت لهم مستانس وطاير....نسيت كل شيء صار....هالحمال كان أمل جديد....باستعادة  حياتي.....بس اللي صدمني وجه فهد اللي كرهته.....وهو يقول ببرود:بس تولد...نلتقي بالمحكمه من جديد... هنا ثرت...وحلفت الا لأربيهم....بنفس اليوم...رحت خطبة بنت عمي....وثاني يوم ملكت...وقلت :العرس الشهر الجاي..... كنت أبغى مها تغير...وأندمها...بس ما فيه أمل....تزوجت بنت عمي....بس مانستني لا مها ولا عيالها...كنت دايما أودي عيال أخواني يجيبون  سلطان وريم....كنت متعلق فيهم كثير....كان يؤلمني ضياع سسلطان.....اللي يناظر الكل باستغراب....ودايما جالس بحظني....ويده بفمه....وخجل  ريم اللي لازقه فيني....كنت أتالم.....أتألم كثير.....وهم بعيد عني....بعدها ولدت مها....ونزلت حكم الطلاق مباشره...شفت الجازي بالمستشفى  بس...صغيره حيل....ملامحها مخيفه....بستها وأذنت باذنها....وقطعني صوت فيصل بسرعه وفرح:أنا ترا أذنت باذنها.... ابتسمت بوجهه بألم"حتى من ذي بتحرموني...".....أخذاها من يديني فيصل....وهو يناظرها بولع.....ودخل الغرفه...ناظرت باب الغرفه اللي  تقفل...ماعاد تجوزين لي....كنت كل يومين آخذ سلطان وريم....بس بعدها انتقلوا للدمام...وأنا التهيت بشغلي....رغم انهم دوم ببالي....بس الالم كل  ماشوفهم كان يجرحني....فابتعدت وانا متأكد ان مردهم لي...."سالت دموعي بألم.....ياليتني ما تركتكم....غلطه عمري....كنت أخاف من ضعفي كل  ما أشوفكم....ماهقيت اني ببعدي جرحتكم كثير....وعذبتكم....كنت أبغى أجرح أمكم وخالكم....كنت أبغى اذل خالكم....كنت أبغاه يجيني  يقولي...أبغى مصروف لهم....علشان أتفنن بذله.....بس خاب ظني....انتظرته 19سنه....أنتظر جيته....وأصبر جرحي منهم....اني برد الذل  لهم...ماحسيت بالوقت اللي يمشي بسرعه...والايام اللي تمضي.....كنت دايما أدور أخبارهم....كنت مرتاح أن مها ماتزوجت عقبي...كنت حالف انها  لو تزوجت لأطين عيشتها....وارتحت أكثر لما دريت ان فيصل طلع ببيت بروحه عن فهد....وانه هو اللي يصرف عليهم.... تنهدت بألم....رحت لهم وأنا ودي أطير كلمت فيصل.....اللي انصدم من كلامي....بس كلامه صح انه جاف...بس كان قمه بالاحترام....صدمني  ماتوقعت البزر...اللي كان يناظرني ويهرب....صار رجال....ورجال ثقيل بعد....خاصه سمعته الحلوة بين الكل...الكل يمدح فيه....وهذا اللي كان  مريحني....حسيت بربكته كل لما سألت عن الجازي....بس فرحتي خلتني أطنش....رحت لهم...وقلت لعزيز ولدي اللي ماجبته يسري  معاي...ومشعل وتركي قالوا بنخاويكم.....رحنا وأنا فرحان....بس كنت خايف ان ريم ماراح تتقبلني...خاصه انها كانت متعلقه فيني كثير...وفجاة  غبت عنها.....كنت أرسم أشكالهم....وشخصياتهم....مدري ليه كانوا غير عن عيالي الباقين؟.....يمكن لأنهم عيال مها....زفرت بألم.....دخلت بيتهم  وأنا طاير....فرحت بللقاء ريم.....ومثل ماتوقعت ضعف مها وطيبه قلبها وحنيتها.....حسيت بحنين وشوق قوي لمها....حسيت وأنا حاضن  ريم...كاني حاضنها هي.....كل مخاوفي زالت....بس بدأ الشك يلعب بقلبي من تأخيرهم الكبير....ومن قبلوا فزيت وفزوا العيال معاي....طاحت  عيوني عليهم اثنينهم....ناظرت بسلطان...اللي كاني أناظر نفسي بشبابي...بشعر طويل...ونظرة طفوليه....ناظرت باللي جنبه وانصدمت....وقفه  شاامخه مغرورة.....عيون واسعه تقدح شرار وذكاء وقوة وبرود....باختصار قلبي رجف من شفتها....ماصدقت انا لطفله الصغيرة اللي حملتها  بالمشفى....هي نفس هالبنت اللي قدامي......فتحت يديني وانا أحس بالفرح....بس اللي صدمني وجمدني النظرة البارده...أللي رمتها علي وبعدها  جلستها....وأخوها يتبعها....قمة الاذلال....حسيت نفسي صغير صغير كثير.....وتأكدت من شكوكي انه البنت فيها شيء غريب...بعدها كلامها  وثقتها....امسحت فيني البلاط...وأنا الصدمه مخرستني.....صح كنت أتمنى أولادي أقويا بس مو كذا....مو قوتهم تتسلط علي....كنت أراقب كلامها  الواثق...حدتها....نظراتها اللي خناجر بقلبي....كلامها اللي يوجع....وبعدها تنغيزها لعزيز....وثوران عزيز....كنت منلجم....ثقتها مو  طبيعيه....هالبنت مو طبيعيه ابد...وبعدها الكف اللي بوجه عزيز....أللي جنني...ووعاني من سرحاني....خفت عليها من غضب عزيز اللي  مايرحم...تدخلت...وطلعنا من بيت خوالهم....رغم اني ما كنت بأخذهم....بس عقب ماشفتها...وشفت غضبها علي وكرهها اللي لمسته...خفت  أخسرها...وأخسر سلطان اللي لازق فيها.....بعدها الحروب اللي بالسيارة....كنت أحس كل حرف تنطقه مدروس....ووصولنا للبيت...استفزازها  وتصغيرها المتعمد لي....بعدها الكف اللي ضربتها...حالة سلطان....تصرفها الكبير.....بعدها غرقها بدمها...صراخ ريم....ركض عزيز ومشعل  وراه....المستشفى وحالته....حدتها علي....ثاني يوم...وعنادها...حنيتها مع الكل...الا معاي....معرفتها لشخصيات أخوانها اللي صدمتني....مكالمتها  لأهلها....حنيتها مع أمها....ودلعها على خالها....ضحكها على جدتها...اللي لأول مرة اشوف ضحكها.....كل شيء أثر فيني....حسيت بغيرة كبيرة  من مها ومن فيصل....ليه تعاملهم كذا وأنا لأ.؟.....بعداها لما راحت للسوق....ومطنشتني....وبيدي البطاقه اللي رمتها علي....وفلوسها اللي رمتهم  بوجهي....ومشت وانا منصدم...ماستوعبت الاذلال اللي صار الا بعد فترة....قلبت البيت وانا أصارخ....وأتحلف واتوعد فيها....وبعدها اتصلت على  وليد وسفلت فيه...رجعوا وخفت اني أكلمها....أحسها راح تذلني أكثر قدامهم....هالبنت غير غير كثير....حطيت الحره بوليد...بس وقفت  بوجهي...حاولت أكسرها ...ضربت ابغاها تسكت....بس مانفع...كل ماحسيت انها انكسرت زادت قوه....وأرعبتي.....ولما حطت عينها بعيني  أرتكبت....حسيت انها مها...ايه مها...مها قويه....حسيت انها مو بنتي....الا عقاب مها جابتها لي....تأخذ حق الليالي الطويله اللي قضيتا  بضربها....بعدها حضنها...حضنها الدافي....لأول مرة ألقى الراحه.....الحين عرفت ليه سلطان وريم مايفارقون أحضانها....كنت أحس بوجع خفيف  من ضرباتها....بس مافكيتها....صحت بقوة....وبدون صوت....حسيت بقلبي يرجف بأحضانها لأول مرة.....حسيت بكبر خطاي....وكبر خسارتي  بهالبنت....بعدها ضربة سلطان اللي أجبرتني أفكها...صمتها والكل يكلمها...ارتعبت وخفت عليها بس كابرت....حضن سلطان القوي لها وكلامه  وهو يصيح...بعدها كلامها الواثق انها بتروح للدمام......وعنادها اللي جنني....دخولنا المكتب....كشفها لوجهها اللي جمدني.....أول مرة أشوف  وجهها....جمال مها وارثته....بس بملامح حاده أكثر....كانت وارثه ملامح مها الحلوة والجذابه كثير...ووارثه حدة ملامحي....ونظراتي....حسيت  بالانشراح وانا أشوف ملامحي وملامح مها المندمجه بهالشابه....اللي شكلت انسانه لاتقاووم....تجاوزت جماااااااال مها بمراحل.....وتجاوزت  سلطتي كثير.....بس قطعني كلامها اللي نطقته بخبث.....وصدمني...مثل ماصدم أبوي......ولوت ذراعي بطريقه صدمتني....وايقنت بهاللحظه...ان  هالبنت....ماهي الا نسخه مطورة مني....واكتشفت عناد يوازي عنادي....وغضب مسلط بقوة لجهتي..... ضغطت على راسي بألم...وأنا أستعيد كلماتها الحاده بقوه....وأحس بوجع.....لازم أسوي اللي ببالي....لازم.....كلامها اللي مفروض ينفرني  منها...مازادني الا ولع فيها....وأيقنت كبر خسارتي بهالبنت....لازم ارد أكسبها...لازم....مهما كان الثمن....ابتسمت بألم....هذي اللي كنت أحلم فيها  طول عمري....ياليتك بس رجال....