انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 32 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 32

الفصل 32

وان الجرح منك...بيني وبينك أبوي وأبوك...وأخواني وأخوانك...بينا ولد....وبينا دم ولحم....وأهلي بيبدونك انت على جرحي....بيعزونك  أنت...وبيدوسوني أنا....آه ياوجع قلبي عليك ياناصر....ليه ماقلتلهم لا؟....ليه مارفضت تتزوجني؟.....ليه وافقتهم؟....وخليتني أسمع رفضك لي قدام  الكل....تشكي كرهك لي قدامهم.....ليه الجبر وانت رجال؟.....كنت أحبك وأموت فيك....وأعشق تراب رجلينك.....بس رفضك هدمني....حلفت اني  لآخذ حقي....وأخليك تعرف وش معنى الرفض.....صدمتني فرحتك بالزواج....وشهر كامل...وأنا مصدومه من مشاعرك المندفعه....عشق  وحب...كنت أحس بالفرح....بس بسرعه أذكر نفسي بكلامك....وأنت تضحك....يمكن كنت تمزح....بس مزحك ذلني....تجمدت ورا الباب...وأنا  أسمع أبوك وأمك معصبين عليك....وأنت وتركي ومرته تضحكون علي.....وأنت تذكر أوصافي قبل.....انصدمت وأنا اللي جيت من بيتنا وأتمنى  أني ألمحك ولو لمحه...تصبر قلبي المشتاق....بس مادريت ان قلبي المشتاق بينذبح وينطعن ويموت بثواني.....كل حرف قلته ينعاد مع كل لمسه  تلمسني اياها....مع كل همس تلمسه...خليتك تنفر مني باهمالي المتعمد....ببرودي....حلفت اني أحطمك مثل ماحطمتني....مثل ماذبحت مشاعري  المتأججه بكلماتك الجافه....حلفت أقابل مشاعرك ببرود يهدمها.....وفعلا صار اللي ببالي.....وكرهتك نفسي....ما أنكر ان نظرات الاشمئزاز اللي  ترميها علي كل ماشفت اهمالي ودراعتي الواسعه....يؤلمني....بس شجعت نفسي.....بأن كل ذا انتقام....لحد ماخليتك تكره حتى قربي...وتشمئز من  لمسي.....لأن ماعاد لي طاقه بلمساتك....وأحضانك الدافيه تذبحني بالحياة.....على كثر ماني محتاجتها....على كثر ماني مشمئزة منها....حظنت بندر  بقوة....وأنا أبوسه....ورجعت لسنين طفولتي وبعدها مراهقتي وشبابي....وأحلامي اللي ربطتها باسمه....عشقي اللي كان أكثر شيء....يتكلموا فيه  خواتي وبنات عماني....كنت أنا وعشقي سوالف كل جلساتنا...لما كان البال خالي....وصوت آهاتي وعيوني اللي تلمع أكبر مصدر ضحك  للبنات....ياترا وين راح كل هذا العشق؟..... أما في مكان آخر....كان حابس نفسه بمكتبه....من شهرين لاليله ليل ولا نهار نهار....الليل صار هواجيس....يحس ظهره مكسور ومكسور كثير... يحس بعذاب وقصه واقفه ببلعومه....لأول مرة بحياته يتجرأ عليه انسان ويكسره....وأي انسان....مره...لا والبلا من صلبه.....بزر ربطت يدينه....وهو لاحول ولاقوة....صدمته صدمة للحين موقفه عقله عن التفكير....دايما كان يتمنى أن عياله يطلعون شديدين وأقوياء...ومايهابون...بس خاب أمله....عياله ضعيفين وكثير....يمكن اللي كان أقوى واحد فيهم نايف....دايما كان خوف وليد وضعفه ينرفزة.....فقد الأمل خاصه وهو يتذكر طبع ريم وسلطان وهم صغار....وقال أختهم أكيد مثلهم....أختهم اللي ماشافها الا لحمه حمرا بالمستشفى....كان غاضب وغاضب كثير....من أمهم....ما ينكر انه يحبها ويموت فيها...وماينكر انه طبعه لايطاق...وانه أكثر مرة يضربها....بس هي اللي سمحت له يتمادى....ضعفها كان يجبره يتمادى....تلبكها أمامه....وكان دايما واثق ان حبها الكبير اللي دايما يحس فيه يشفع فيه.....تزوجها بعد ماتعرف على أبوها الطيب.....وتزوجها رد جميل رغم ان مكانتهم أدنى كثير منهم....رغم معارضة أهله بالبدايه...بس هو ناصر....عمر مامخلوق مشى كلمته عليه....الكل كان يشري خاطره...أبوه أمه أخوانه....يتجنبون غضبه كثير....مما شكل شخصيته الجبارة...وفعلا تم الزواج....ومها اكسبت حب الكل برقتها.....تزوجها انبهر بجمالها ....وحبها لطيبتها وحنيتها....مد يده مرة ومرتين وثلاث...كان بفورة شبابه....وأبوه بهالوقت سلمه سلسله شركات الناصر بأكملها....كانوا يضربونه بالسوق....واحد على عداوة معاه....كان شايل هم انه يفقد ثقه ناصر الناصر....اللي بداه على أخوانه كلهم....اخوانه اللي أكبر منه....كان يعذبه صوت شهقاتها....صوت أنينها....بس من يضربها يندم....وبس يجي ثاني يوم....يجي لها وهي تسامح من غير حتى أسف....عمرها مازعلت عليه....عمرها ماوقفت بوجهه....كل شيء تم وتامر....كان يؤلمني ضعفها....كنت أكره نفسي لما أشوف وجهها المليان كدمات....ياما أخذتها المستشفى....والسبب الضرب العنيف....جابت ريم...وكنت متعلق فيها كثير....لو طاحت ريم...انجنيت...وضربتها....لو بكت أقلب البيت فوق راسها...وريم كان طبعها خايس...بس تصيح.....وبعدها حملت بسلطان....وكان هالوقت اكبر أزمه بحياتي....كنت فرحان بحمالها كثير....وكنت أتمنى ربي يرزقني بالولد اللي طول عمري أتمناه....يكون لي سند وعز....وسيف أضرب فيه عداي.....أبغاه قوي...وكلمته حد تمشي على الكبير والصغير....بس خفت لما الدكتورة قالت ضعف الحمل وخطورته....وحالتها النفسيه السيئه...بالأول حاولت أخف....بس الضغط بالشغل ذبحني...وهي تسألني أسئله عبيطه....وبعز عصبيتي....أقولها بعدي عن وجهي هالساعه....بس هي من حبها وخوفها علي تصيح وأنا أتنرفز....وأمد يدي....مشت بالحمال....لحد الشهر الثامن...وانصدمت بخسارتي لمناقصه مهمه....بالغش والحيله من موظف.....يشتغل بالشركه عندي....رحت أبغى اخلص عليه....وأعوفه حليب أمه....رحت طلعت سلاحي....أبغى أروح أشرب من دمه....وقفت بوجهي وأنا بأشد حالات غضبي....كنت أبغى أذله وأهدده....وبعدها أحذفه بالسجن....هو واللي كان سانده....قلتله تبعد بس عندت....مالقيت نفسي...الا ضاربها وضاربها....بدون وعي...ولما وعيت على نفسي شفتها...طايحه مغمى عليها...والنزيف القوي....اللي مالي غرفتنا...انهبلت....حملتها وطيران للمستشفى....وأنا منهار....ساعه ساعتين ثلاث....أربع....وبعدها طلع الدكتور...وقالي انها بالعنايه...والولد بالحضانه....حسيت انني بنجن....وحلفت اني لأسود عيشة الموظف اليوم هذا....اتصلت على أهلها...وطلعت متوجه لبيته....وبس شفت وجه...مسكته ضربته ضرب....خلاه يتمنى الموت.....وبعدها أخذت الأوراق اللي عندي ومباشره للمحكمه....وانسجن فعلا بتهمة خيانة الأمانه...وحتى المناقصه انسحبت من الشركه الثانيه....بعد ماضربت سمعتها بالأرض....وأخذت المناقصه انا...كل مشاكلي انحلت....الا وضع مها اللي بالغيبوبه....ووضع ولدي التعبان....اللي متوقعين وفاته اليوم أوبكره...كرهت نفسي وحلفت على القرآن اني ماراح أمد يدي بعد عليها لو تذبحني.....كنت متجاهل نظرات فهد الناريه....أحس انه يبغى يذبحني...خاصه اننا بينا عداوة....من شفنا وجيه بعض....لا أطيقه ولا يطيقني من الله.....بس أبوه رابط لسانه....والا لو بكيفه...كان من زمان متذابحين أنا وياه......بعدها بشهر ونص وعت مها....وانهارت لما بلغنا الدكتور بمرض سلطان....لأول مرة تلومني وتعاتبني....اعتذرت لها لأول مرة....حاولت تنفصل عني....بس أبوها مارضى...وسط عصبية فهد....بس أبوه طنشه...أخذتها لبيتي...بس حسيت شيء كبير انكسر جواتها....صحيح كانت قايمه بكل شيء على أتمم وجه....بس كنت أحس شيء انهدم بينا....حاولت اصلح اللي صار بكل جهدي....بس ماقدرت...كنت أشوف سلطان وبرائته...نظراته المرتعشه الدائمه....كبر قدامي...بس ما حد حس بعذابي وأنا أشوفه قدامي موفاهم شيء.....تمنيت انه مات....مسحت على وجهي بألم....والا ان هذي حالته.....بعدها تعلقت فيه كثير....وكرهت نفسي على تفكيري أول ماعرفت بمرضه....حاولت اذا فيه علاج....عساه يكلفني ثروتي كلها...وفوقها عمري....والله لأدفعه وفوقها بوسه راس....بس البيبان كلها تسكرت بوجهي.....كنت ألاحظ انطوائيته....خوفه...دايما كنت آخذه معاي يلعب مع عيال أخواني....بس كان يلزق فيني....كان أي شيء يرعبه.....المهم توفى أبو فهد...وقعدت مها عندهم....بعد العزا رحت أبغى أردها البيت بس انصدمت....لما فهد قالي طلق...ماعندك مره عندنا...انصدمت....قومت الدنيا وقعدت....شلون تجرأ؟....قلت له أبغى أشوفها....أدري انها تضعف اذا شافتني....وأقدر أأثر عليها بسهوله....بس قالي ببرود جنني ماتبغى تشوفك....هنا طلعت وأنا أتحلف وأتوعد...ويومين وانصدمت....باستدعاء المحكمه لي....انهبلت....رحت وفضحتهم فضيحه....وتهاوشنا أنا وفهد....رحت المحكمه....وانصدمت لما قالي محامي بأسف:قضيتهم شبه ربحانه...مالك امل....الاوراق اللي قدموها قويه.....