انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 28 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 28

الفصل 28

خارج البيت وبالضبط جنب سيارته....كان كل مافيه يرجف....صوتها من غير شيء يهبل فيه...وهالمرة بشعر...لا والبلا هي كاتبته....مسكت قلبي  بألم...وأنا أحس كل مافيه مستثار....اركد ياقلب....واعقل....تكفى لاتفضحني....ركبت السيارة وأنا اتنهد.....فيصل اتصل علي....وقالي أودي أنوار  لبيته....لما قلت له:ليه؟... قال:جازي ضايق خلقها...وبالبيت بروحها..... طلعت من الاستراحه....وأنا فرحان...بشوفها اليوم غصب طيب....ما شفتها الا مره وحده من رجعوا من الرياض....لما رحنا نسلم عليهم....مدري  ليه؟....حسيت فيها شيء متغير....بس شفتها طرت من الفرحه....بس اللي ضايقني أبوي اللي ناظرني واقول أمشوا المجلس...ماخلاني اكحل عيونها  بشوفتها....حتى لو بينا لثامها....أبوي من رحت اعتذر له.....أصر انه يعرف السبب وقلت له....ووعدني انه بيخطبها لي....بس قلت له يأجل  الموضوع.....لما الأوضاع تهدأ....وأنا خايف تعاندني وترفض...تسويها مجنونه ترا....والا الود ودي....ولو على كيفي....كان عيالي بالدارس  الحين....استانست وحسيت اني وصلت للسما...من كلمه عيالنا....تخيلت بيت صغير....والجازي زوجتي....وعيالنا حولنا...وتنهدت براحه....أقصى  غاياتي....عساني أحققه....ووالله اني لأشتغل ليل ونهار...وأعيشهم أحسن عيشه....تذكرت ملامحها...أللي أهيم فيها عشقا وابتسمت..... المهم من كلمني فيصل طيران أخذت الخبله...حتى ماخليتها تبدل....بالبيجامه جبتها....دخلنا ووصلنا صوت هوشتها هي وجدتي....وأنا قلبي  وقف....أنوار الخبله تبغى تدخل....بس مسكت يدها وترجيتها توقف....ناظرتني بعصبيه...وزفرت وسكتت بعد ماشافت عيوني.....كنت أسمعها  ضحكتها العاليه القويه....وكل ماضحكت....مسكت قلبي...وأنوار تستغفر الله......أول مرة أشوفها عفويه كذا....دايما قدامي ثقيله....وانهبلت لما  جدتي تقولها قولي شعر....ياما سمعت أنوار وهي تسولف لي ان الجازي شاعره...دايما كنت كل ما أسمع بيت شعر....أتخيله بصوتها....بس عمري  ماتوقعت صوتها بشعرها كذاأ......انصدمت من قوة شعرها....وبحته أخذتني لعالم بعيد....ولما خلصت تمنيتها تقول قصيده ثانيه....وبقيت أدخل  أبوس راس جدتي لما طلبتها....وسمعتها...وأنا بقمة طربي وفوق الدنيا كلها وأنا أحاول أحفظ كل حرف....قطع علي صوت النشاز الزفت.... أنوار بخوف:ياويلي طلال... قلت بارتباك:أنارايح.... قالت بسرعه:لا عادي...ادخل...نقول تو وصلنا...جدتي بعدين تزعل انك ماسلمت عليها... قلت بسرعه :بعدين بعدين.... ودخلت أنوار وأنا ضليت....وبقلبي....تبيني أدخل وأنا بهالحاله....لا عزلله اللي مادخلت....آخ ياقلبي....لمتى بتصبر؟....جتني فكرة مجنونه....أدخل  وأسحبها من شعرها....وبأول طيارة....أنحاش معاها عن الدنيا كلها.....تنهدت بألم وحسره....يارب اجمعني فيها....يارب لا تخليها حسره  بقلبي...يارب تراها أمل بهالدنيا....يارب تراني ما أرجا أحد بالدنيا كثر ما أرجاها....يارب أنت تعلم بخفايا نفسي...اجمعني فيها بأقرب وقت  ياكريم....وركبت سيارتي وأنا أتلذذ بصوتها اللي ينعاد بمسامعي....وشعرها اللي انحفض بذاكرتي..... في الرياض.... البنات كانوا متجمعين عند دانه....والضحك واصل للسما.....قالت شذى بخجل:بنات فشله أصواتكم....فضحتونا....خلودوه ووجع"ضربت خلود اللي منسدحه على الكنب من الضحك....".... قالت دانه من بين ضحكاتها:لا تخافين...ريلاكس حبيبتي....ترا أخواني حبوبين....مو نفس أخوك الوحش.... نطت شذى بخبال:أنا أشهد.... قالت دانه بنغزه:على وشو؟... قالت ببراءه:أن أخوي وحش.... هنا هسترنا بالضحك كلنا....حتى شذى.....قلت بضحكه:حرام عليكم......مو لهالدرجه...أنا أشوفه حبوب.... قالت دانه بنص عين:حبوب بعينك...الا قولي مسكون أتقبل... صرخت شذى باعتراض:دانه حرام عليك.... قالت دانه بثقه:لا والله مو حرام...هذا الصج....لا وقليل فيه بعد.... نجد وخلود بنفس الوقت:وأنا أشهد.... وضحكنا عقب ماتوتر شوي شوي....وبعدها سكتنا....وفجاه انفجرت خلود بالضحك.....ناظرناها باستغراب......ودقايق وشكلت معاها نجد......وأنا  وشذى ودانه نناظرهم باستغراب.....وبعدها ذبحنا الفضول وحنا نترجاهم....غصب تمالكوا أنفسهم...قالت خلود بصوت ضاحك:دانه تذكرين لما قلتي  لعزيز أنك تحبيني؟... كشرت دانه...وأنا وشذى شهقنا.....ونجد وخلود يضحكون.....قالت شذى وهي تضرب راسها:ياكبرها عند ربي....قلتي لعزيز تحبينه....وحيه  للحين....شلون جتك الجرأه ؟.....مالقيتي الا عزيز المتحجر.... قالت خلود بضحكه:لا شووفي شسوى فيها....وازهقت ضحك هي ونجد....قسم بالله فلم بروحه....والله ان عزيز رعب....وقسم بالله كل ماقلت عنه ما  أحد يلومني فيه...ههههههه قلت بحماس:وش سوى؟.... قالت شذى بعصبيه:خلودوه انثبري.....وأنتي وش هببتي؟....تكلمي... قالت بلا مبالاة:لما كنا بالثانوويه....مرة من قراده حظي....جانا عزيز للمدرسه....طبعا كانت مفاجأه وفاجعه....لأن أول مرة بحياته يجينا....وقمنا  نتراجف....ونتراكض بالشارع....خاصه لما شفنا وجهه المنور معصب....ركبنا السيارة أنا والاخوات الحلوات ذولا....طبعا طول الطريق...يتفل  علينا....ويغلط...وحنا بالعات العافيه....واننا بقرات وخبلات....وحتى المدرسه مو كفو نروحلها....طبعا ولا وحده تجرأت تركب قدام من  الخوف...ثلاثتنا ورا.....ونرجف من الخوف....المهم الحبيب طلع غصب عنه جاينا...وطلعت الجيه من عيونا....ماصدقنا نوصل البيت.... انصدمت أنا....قالت شذى بهدوء:هذا عزيز معروف طبعه....وبعدين شصار؟.... قالت وهي تزفر....داومنا ثاني يومين...والا المدرسه مالها سالفه...الا الرجال اللي أخذنا...انهبلن عليه....ورفيقتي الخبله قالت بمزح:شكله  يحبك...ومشتاقلك...لكذا جاء يبغى يشوفك...."وأنا الخبله صدقت.... ضحكت خلود ونجد,,,وهي عصبت:حتى أنتم قصيتوا علي....وتنهدت.....صار لا ليلي ليل ولا نهاري نهار.....بس أفكر فيه.... كسرت خاطري كثير...مسكت يدها بحنيه:ياعمري....وللحين تحبينه؟... انفجرن ضحك...خلود ودانه ونجد....قالت دانه بضحكه:أقولك كذبنا وصدقنا أرواحنا.... قالت شذى بضحكه:المهم كملي.... قالت وهي تضحك:وطبعا الخبلات أملني...ان عزيز ميت فيني....ويشجعني أخذه...علشان أغيره.....ويرتاحن منه.... ضحكنا وكملت هي:وطبعا المتهورة خلود...أقنعتني أني أعترف لعزيز بحبي علشان يتشجع..... صرخنا وأنا وشذى...قالت شذى:الله ياخذكن....ويالخبله...انتي ماتدرين بخلود غبيه ماتدري وين الله حاطها؟.... قالت خلود بعصبيه:هييييه أنتي .....احترمي نفسك....مو قدامي تغلطين علي.... ضحكت من غباء خلود....ونجد فزعت وبعصبيه:اي والله لا تغلطين على أختي.....ترا ما أرضى....