انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 26 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 26

الفصل 26

خل  أتمادى....أفرغ كل اللي جواتي.....قال بعصبيه تخوف...ورعبت الكل....الا انا:أقولك.....انقلعي....لا والله أدفنك هنا.... قلت ببرود وأنا أحس بقهر هالدنيا بجوفي...ونار تشتعل بصدري على قهر أخواني...كانوا يترجوني ماذله...بس هو جاب المذله لروحه....والله  لأخليه يحرم يكلمكم بكلمه وتكتفت ببرود:طيب دام انك ماتبغى تتكلم معي....وبغرور...برد أنا عليك.... ناظرني بحده...وكملت بغرور:أول شيء أنا اللي أخرتهم....ثاني شيء....احمد ربك على أخواني....المفروض تحب يدك وجه وقفى...ان عندك  رياجيل ينشد فيهم الظهر....وغصب عن الكل....ومو أخواني اللي يمشون على شور مره ...ولا اللي يتحسفون الشوارب بوجيهم...بس تدري شنو  العيب الوحيد اللي فيهم؟.....انك أبوهم....الكل شهق....وهو عصب:أنثبري..... كملت ببرود:وأنا صادقه...بس الحمدلله...الواحد بأفعاله....وبشخصه هو....مايتحاسب على افعال أبوه....وبضحكه...والا كنت أنا منتحرة من  زمان....من افعالك....رغم اني بنتك بس بالاسم..... ماحسيت الا بكف ...وانا طايحه بحضن وليد اللي يصرخ ونايف ماسك يدي بخوف....ناظرت نظارتي اللي طاحت وتكسرت.....بعدت عنهم  بسرعه وأنا أقرب له حيل....وهو تجمد... وعيونه تعلقت بعيوني......ورافعه حاجبي بتحدي......وبصوت  واثق:رجـــــــــــــــــــــــــال.....وباستهزاء.. .ذي الرجوله ياولد الناصر....بطول ذراعك......وبنغزة....دام المرجله كذا....فنعم الرجال...سجلك  حافل....ويشهدلك.... قال بهمس مسموع غاضب وعيونه المنكسره بعيوني الحاقده:اسكتي أحسن لك..... كملت بغرور وانا أحس اني لمست الجرح:اذا أنت متحسف الشوارب اللي بوجيه أخواني اللي يستاهلونها......وباحتقار...فأنا متحسفه هالشيب اللي  تارس وجهك وراسك.... الكل صرخ....وماحسيت الا دزته العنيفه لي.....حسيت ظهري انكسر....ووهو يبي يجي يكمل علي....بس جدي المنصدم وعزيز ماسكينه....أما  الباقي بحالة صدمه....وهو يصارخ:خلوني أربيها....والله لأربيك....والله لأقص لسانها....تركوني..... دزه جدي بعصبيه:خلاص أنت بزر....تحط عقلك بعقل بزر......امسك أعصابك.... ناظرني بحده...ونايف ووليد عندي يكلموني....وأنا ما أرد عليهم....وجع ظهري ذبحني....الا أحس بموتي....وهو متنرفز...يبغى يوصلني  يضربني...بس جدي واقف بوجهه....وجدي يكلمني بحنيه:يبه فيك شيء؟.... وانا كنت أناظر الأرض...وريم وسلطان جو عندي....الكل وقف قلبه.....وهو شكله خاف...لأنه مسك التحفه وكسرها....صوتها خرجني من  أفكاري....رفعت راسي....وطاحت عيوني بعيونه المعصبه...ما أدري ليه ؟...تخيلته يضرب أمي....تخيلت التحفه أمي....تخيلتها وهي حامل  بسلطان....ويضربها بيدينه....وهي لا حول ولاقوة....حسيت بحسره بقلبي....ونار تلتهم جوفي....والله مالها قدرة تواجه مالها قوة....أمي  ضعيفه....وماتتحمل.....وعاني من تخيلاتي صوت سلطان المرتجف:جوجو.... ناظرته بسرعه....خفت الحاله تجيه....شفت الخوف بعيونه....حضنته بقوه....وأنا أضحك...والكل انهبل....قلت بصوت قوي....أبي أستفز ناصر:  شرايك بالفلم.؟....حلو.... قال بزعل:ايه حلو...بس جوجو....اذا يضربك مو الا تسوين فلم...مابغى أشوف.... الكل انصدم....وحتى ناصر....حضنته وأنا أضحك....ووقفت ووقفته معاي...وعيوني بعيون سلطان.....وبثقتي وغروري المعتاد اللي صدم الكل: لا  حبيبي...الحين راح تشوف آخر فلم...وبعدها نروح عند اللي يحبونا...امي وخالي ....وبضحكه...ولا تخاف وراسك الغالي...خله يجرب بس يمد يده...والله لأكسرها..... الكل شهق...قال سلطان بفرح:ايه اكسري يده....وصدق بنروح لبيتنا... قلت بثقه:ايه...واليوم بعد...بس بصفي حسابي هنا....وماتنام اليوم الا بسريرك.....وبعدت أبي أروح لناصر.... مسكتني ريم بقوه....وقالت ريم وهي تصيح:جازي بلاش جنان.... قلت بعصبيه وأنا أبعدها بقوة:الجنان اني اسكت على الغلط.....بعدي عني... قال جدي وهو يمسكني:جازي عيب يابوك.....هذا ابوك ماهوب أصغر عيالك.....لا تحدينه يغلط عليك.... قلت باستنكار وعصبيه:أنا أحده يغلط علي.....لا يا يبه لا تظلم وانت اللي بعمرك ما ظلمت....لا تسكت عن الظلم...بس لانه ولدك....ناظرني  بصدمه....كملت بقوه...لو انك شايف بافعالي غلط....كان تكلمت من اول من دخلت البيت....بس سكت لانك أكثر واحد تدري اني صاحبه  حق....وبثقه وقوة...ارجع لكلامي معاه....واذكره حرف حرف....من دخلت هالبيت.....للحين....راح تشوف ان كلامي ما نطقته الا بحق...وأنا  صاحبة حق....ومو أنا اللي أسكت عن حقي....وبقوة وغرور....مو أنا اللي ينوكل حقي وأسكت....وينداس علي وأغفر....وبقوة ...واللي يدوس على  طرف لي...والا من يعز علي.....لأدوس على عمره...منو مايكون؟.... جدي انخرس...والكل مبطل عيونه بصدمه....وناصر اللي انفجر من الغضب....مسك التحفه الكبيرة وكسرها بعنف....الكل صرخ...والأرض مليانه  قزاز....مشيت له بغرور وتحدي وأنا اضغط على نفسي....وظهري أحسه بينكسر....وأنا أشجع نفسي....مو وجع تافه بيوقفك يالجازي...خذي حق  اخوانك....وانهي الموضوع....واليوم نايمه بحضن امي الله لا يعوقني بشر.....حطيت عيوني بعيونه الغاضبه....وببرود:بس هذا قدر قهرك مني.... ناظرني بصدمه وحسيته ضايع ومرتبك من عيوني....بس تجاهلته وأنا أقول بقووه وثقه:شوف قهري منك ...وقارن بنفسك... ووسط صدمتهم.....مسكت الطاولة الكبيرة والثقيله وعليها صحون الحلا القزاز....والقهوه...حسيتها ثقيله....بس من تذكرت سلطان وحاله...وأمي  ودموعها وجسمها اللي للحين علامات عقاله وضربه لها مرسومه عليه....ومشوهته....ضحك الحريم على أمي لما كنا صغار....نبذ أغلبهن  لأمي....خايفات على رجاجيلهن....لا يأخذونها عليهن.....نظرات الناس حتى بعد ماوقفتهم عند حدهم....مانفع فيهم....امسكوا لسنهم....بس نظراتهم  عجزوا عنها.....حسيت بطاقه خياليه....وانقلب كل شيء وتكسر....وطلع صوت قوي...والكل صرخ....وريم انجنت صياح.....ورحت للتحفه  الكبيره وكسرتها بصعوبه......البيت انملى بالقزاز....وأنا انهد حيلي...تو ما بريت من ضرب سلطان...جاني ضرب ناصر.....وظهري اللي أحسه  بينكسر.....والجهد الجبار اللي قلبت فيه الطاوله الكبيرة.....والتحفه....زفرت براحه....وبغضب وأنا أوقف قباله بالضبط....وأناظر بعيونه  الضايعه....وبصراخ وأنا أضرب صدره بعنف:هذا قهري منك....ولو فيه شيء موجود كان كسرته....كل اللي كسرته ما يوريك قهري منك.......نار  والعه بجوفي والسبب أنت....والله أنت....لا تختبر صبري عليك....ولاتحط راسك براسي....ولا تقارن والله أنت الخسران....والله.....شفت قهري  منك وش كثره؟..... فجأه أخذني بحضنه....حاولت أني أفك نفسي منه...بس ماقدرت....وهو ضاغط علي....زودت ضربي ابغاه يفكني....بس مافيه.....حاولت أفلت منه  بس هو كان متمسك فيني بقوة....حسيت بدموعه اللي غرقتني....وحسراته وشهقاته اللي علت....جمدت....وأنتبهت لصوت ريم ولسلطان....اللي  يضربونه....ويحاولون يفكوني....ضربه سلطان بقوة....بالغصب فكني.....وأنا أحس كل شيء متجمد....يااااااه يا دفى حضنك....كل هالعمر حارمني منه ليه؟....وشو جريمتي....ليه ارتحت بحضنه؟.....ليه؟.....حرام عليك تجطمني.....كانوا سلطان وريم حاضنيني وانا متجمده....وعيوني بالفراغ....ناصر تلثم.....ويضغط على عيونه.....قالت ريم وهي تصيح:جازي لا تسكتين....تكلمي تكفين..... :......... كنت أسمع كلامهم....رجاء ريم وسلطان ووليد ونايف.....أبغى أرد عليهم...بس لساني انربط.....ماوعاني من جمودي الا أحضان سلطان القويه...وهو يصيح:حيوان...كلب...زباله....خلاص أنا الحين أبعد حضنه عنك....ومايصير حاضنك....لا تموتين..... الكل تأثر...وريم علا صوت صياحها.....دفنت نفسي بحضن سلطان....أخبي دموعي مابغى مخلوق يشوفها.....حسيت ان سلطان عاد شحني بقوة...وفعلا حضن سلطان...أبعد تأثير حضن ناصر....مسحت دموعي بخفه.....وبعدت عنه بخفه.....قلت بجمود:ريم روحي نزلي أغراضنا.... قال بصوت مبحوح وهو متلثم:مافيه روحه..... قلت ببرود:للأسف منت صاحب القرار بأمرنا.....أنت تخليت عنه بنفسك.... قال نايف وهو يمسك يدي:اذكري الله..... قلت بزفره:لا اله الا الله......ريم بسرعه روحي نزلي أغراضنا....مالنا قعده بهالبيت..... قال بعصبيه:انتي مجنونه....وين رايحه بهالليل....قلت لك مالك طلعه...... قلت بعصبيه أكبر:ايه أنا مجنونه....وبتهديد....لا تحدني أوريك الجنان جد.....وبندم....بس تدري العتب مو عليك....العتب علي أنا اللي وافقت أجي معاك....وبعناد....واليوم مالي قعده بهالبيت..... قال باستهزاء:وافقتي...لا ياماما....أنا ماطلبت موافقتك...بالغصب جبتك.....وبالغصب بتقعدين...... ضحكت باستهزاء كبير.....وبثقه:لا ياماما....غلطااان كثير....وبغرور كبير....الغصب عمره ماجاب راسي....وباحتقار....لاتحسب انك لويت ذراعي بسلطان......غلطان....وغلطان كثير....أنا لو ما أبغى أجي....ماجيت......وعلشان أثبت لك....اليوم وراس سلطان....ما تطلع الشمس..الا وحنا ببيتنا.....وغصب عنك اذا مو بطيبك..... قال بعصبيه:والله ماتطلعين....الا بشيء واحد....ناظرته باستخفاف....على جثتي....وبعناد...ونشوف كلمة منو بتمشي؟.... قلت بعناد وتحدي وقوة أكبر...وأنا أتخصر:والله والله ثم والله....هذي ثلاث حلوف.....اني طالعه....وكلمتك قلتلك ماتمشي علينا.....مالك حق فينا  أبد....وبنظرة تحدي جننه وأنا رافعه حاجبي.....ولفيت لجدي....يبه أبغى أكلمك بكلمة راس....أنت وولدك....بروحنا...... قام جدي اللي منصدم مني....مسكتني ريم اللي نقابها مليان دموع:جازي اقصري الشر..... قلت ببرود:الشر موجود دام حنا بهالبيت....روحي نزلي أغراضنا بسرعه.... قالت :جازي تكفين....خلاص.... قلت بعصبيه:ريم انتهينا....روحي نزلي أغراضنا....وخذي سلطان معاك...وأنا ربع ساعه وطالعه...ولفيت على وليد...تروح معنا..... قال ناصر الواقف باستهزاء:لا...ولا واحد منكم.....بيعتب عتبة الباب..... ناظرته باستهزاء...ولفيت على وليد:جهز نفسك....وريم استعجلي.....وشفت الكيس مال الجوال....أخذته من الأرض وحطيته بيد ريم....هذا جوال  شريته لك....