انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 25 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 25

الفصل 25

بعد شهرين.... نزلت من الدرج وأنا أتحلطم....رميت نفسي على الكنب بملل:أووووووووووووووف..... رفع خالي راسه من الجريده.....وناظرني باستغراب:علامك؟.... قلت بضيق:زهقانه ياربي.....والطفش بيذبحني.... قام وهو عارف هالمقدمه شنو راح تجر؟.....قال وهو يطلع:اتصلي على أنوار خليها تجي تونسك....أنا طالع.... تعلقت برقبته بسرعه وأنا أبوس فيه:خالي ياقلبي....خلنا نروح المزرعه....مشتاقه لشعلان.... قال باعتراض:والله ماني فاضي....وبعدين تونا جايين....ماصارلنا أسبوع..... وقطع كلامنا جواله....ناظرني بضيق....وقال:يالله بعدين نكمل كلامنا....هذا متعب متصل أكيد وصل.... وطلع وأنا متنرفزة....أووووف ياذا المتعب....منتظر شوي لما أقنع أبوي.....متعب ذا رفيق خالي الروح بالروح.....ناظرت بيتنا الفاضي....أمي  وسعاد وجدتي راحوا لوحده من جماعتنا والده....وسلطان نايم.....وريم صار أغلب وقتها بالرياض....مندمجه كثير مع بنات عمي......كسروا عندها  الملل....وتجي يومين لنا وترد للرياض....بس الكلبه الحين صارلي شهر ماشفتها.....وقبل يومين جاني وليد يابعد قلبي هو.....ورد أمس  للرياض....تذكرت قبل شهرين.... لما طلعت مع أخواني....سولفنا وضحكنا....بس كنت أحس بحاجز بينا.....وتمللت من هالوضع....حسيت الوضع  لازم يحل....ولازم أحط النقاط على الحروف.....شفت سلطان اللي كان فرحان ويسولف معاهم بالمطعم.....أول مرة أشوف سلطان فرحان  كذا....وخاصه قدام أحد غيري....طول عمره يكره أحد يجلس معاي ويسولف غيره....حتى ريم وأنوار يكرههم لما أقعد أسولف معاهم.....يغار  كثير....بس صدمني أنه مستانس بسوالفي معاهم.....ناظرتهم وهم جالسين جنب بعض....شبه وليد وسلطان الكبير......رجتهم وضحكهم....نسخ من  بعض....بس على أحجام مختلفه....ناظرت نايف بجسمه الضئيل....وابتسامته الواثقه...ونظرته الحاده....اللي يشوف جسمه يستخسف فعله  وعقله....بس بلاهم مايدرون هالجسم الصغير....وراه رجال عن مليون رجال.....أحس اني أشوف نفسي كثير بهالشاب ...أشوف نفسي.....  قوتي....عنادي....بس بدون هموم.....قبل ماتضربني الدنيا بعنف.....قبل مايذبحني هم سلطان...... كنت أشوف نظراته لسلطان ووليد وضحكه على  هبالهم....ونظرة العتب اللي يرميها علي.....ابتسمت بداخلي....وأنا أحسها خنجر بذاتي....لا ياخوي لا تسكت....خلك جرئ وعاتبني.....لاتعاتبني  بنظراتك....الا النظرات تراني ضعيفه.....ناظرت وليد اللي نسى كل اللي صار....ولا كأني سويت شيء......علقت عيوني بعيون نايف....وأنا  أشجعه يتكلم....نزل عيونه بسرعه....وابتسمت بأسى....لا تنزل عيونك ياخوي....وتأكدت من الشيء اللي وصلي....ناصر بشدته  المعروفه....للأسف مضعف أخواني....أحسه مسيطر عليهم كثير....وحاط عليهم كنترول...على عكسي اللي عمري ما حطيت كنترول على  روحي....ولا حتى خالي او أمي حطوه لي....تاركيني براحتي...حسيت ان ذا هو الوقت اللي اقدر اكسب اخواني....أو اخسرهم....ناظرت  ساعتي....عندي ساعه وحده....وان شاء الله اني اكسبهم بهالسااعه.....تنحنحت وأنا أطلع علبة عطري من جنطتي....وأوقف وأنا أبعد الأكل وأحطه  بالزاويه....وأخواني مصدومين....قلت بابتسامه:بلعب معاكم لعبه....أنا متأكده أنكم ودكم أشياء كثيره....ومو متجرأين تسألوني....عندنا ساعه بعدها  بنروح للسوق......اسألوني أي شي ببالكم....وبعدها مابغاكم تسألوني عن أي شيء....هالساعه لكم....أي شيء بتعرفونه بقوله...موافقين....وأنا بعد  بالمقابل.....راح أسألكم أسأله وأنتم بتجاوبوني بصراحه.....وبجديه....بس اللي بيصير هنا....بيندفن هنا....وما أحد غيرنا يدري فيه..... قال نايف بهدوء:موافقين...وأنا ببدأ..... قلت بضحكه:أشوا تجرأت....أجل عطري برده للجنطة.....وبجديه....أسأل؟... حط عينه بعيني:أنتي تكرهين أبوي؟.... مانزلت عيني من عينه....رجف قلبي.....بس مابينت لهم....شفت الألم بعيونه....والفضول بعيون وليد...قلت بصدق:تصدقني اذا قلت لا...... قالت وليد بسرعه:أجل ليه تعاملينه كذا؟.... قلت بجديه وأنا أهز كتوفي:تقدر تقول رد اعتبار.... قالت نايف:ليه وش سوى لك؟...."وبدفاع فرحني كثير"..ومهما كان اللي سواه لك....مايجوز انك تعاملينه بهالطريقه.....مهما كان هو أبوك.... ناظرت له....بجسمه الضئيل....يالبى الرجوله والعقل أنا...دفاعه عن ناصر كبره بعيني كثير....قلت بابتسامه:أنا معاك نايف....وبألم وأنا أشر على  صدري....بس ذا مجروح ياخوي...لا تحسبني فرحانه وأنا أجرح فيه....بس هو ماعطاني فرصه...ولا داوى جراحي بشويش....جا بيوم وليله  ويبغى يداوي جروحه اللي أدمت قلبي بثواني....وبألم....أنتم ماعشتوا اللي عشناه....وعساكم ماتعيشونه..... زفرت وأنا أشوف نظراتهم المصدومه....لأول مرة أتكلم بصدق بموضوع ناصر....أول مرة احس براحه....وقلبي أحس ناره خفت كثير.... قال وليد بلقافه:طيب هو شسوى؟..... قلت بهدوء:شيء قديم....ماحد له صالح فيه....اندفن خلاص.... قال نايف بعقلانيه:دامه انتهى ليه مانسيتيه؟..... ناظرته وهو ربطني...بس لا يانايف أنا الجازي....توك يبيلك باع طويل....يالهب توصلني....قلت بهدوء:لأن ماحد تأذى منه غيري....وأنتم أخواني  ...وهو أبوكم.....وبلسعه كملت بقرف وأنا أحس جسمي يرجف...ولساني حرقني....وأبوي....طال الزمن ولاقصر....ومابي كلام ينزل من قيمته  بعيونكم...وبألم...أكبر عذاب...اذا كان شخص كبير بعينك....وطاح.....وبصدق....صدقوني كبيرة كثير..... مافاتني ارتجاف عيون نايف...وابتسمت بداخلي بألم....شكل وجع ناصر وعذابه...متجرع منه ياخوي.....حسيت قلبي يتنافض....لا ياناصر....والله  اذا صدق اللي ببالي.....لتشوف موتك بعيونك.....يكفي حنا....وصل أذاك للباقين.....لاتشوف غضبي الصجي.....قطعني من سرحاني صوت جوال  وليد...اللي خاف:هذا أبوي.... قلت ببرود:لاترد...وحط تليفونك صامت.... نطت عيونه وعيون نايف....قال بخوف:تبينه يذبحني....لا حبيبتي....أبوي ماينضحك معاه......رد وبهدوء:هلا يبه..... ارتجف بخوف وصوت ناصر من ورا السماعه طالع....وصراخه العالي....ووليد ونايف يتنافضون......ابتسمت بخبث بداخلي....ياحليله شكله توه  يستوعب اللي سويته فيه.....ويوعى على نفسه....ويعصب....قام وليد بخوف:قوموا يالله أبوي معصب..... قام نايف بسرعه....وأنا ناظرتهم بضيق:يوووووه....من صجكم...أبغى أروح السوق..... قال وليد برجا:جازي تكفين بلاش مشاكل....والله يذبحنا...انتي ماتعرفينه....لايغرك ساكت عنك...ونزل راسه....وتراه معصب عليك كثير..... قلت بداخلي....الا ماحد يعرفه غيري....وكملت بقرف:مايشوف شر عصبيته على نفسه....وبعناد...أبغى اروح للسوق.... مسك يدي نايف...وناظرته....وكسرتني نظرة الانكسار بعيونه...وبرجا:تكفين خلينا نروح البيت..... قلت بهدوء...وأنا أدعي على ناصر بداخلي...الله يكسره مثل ماكسرنا بهالدنيا:طيب.... كمل برجا:وأرجاك....لاتغلطين عليه....ولا تكلمينه....ولا تنرفزينه....وبخجل مؤلم...مابيه ينهان قدام أحد...حتى لو كانوا خوانه واهله.....ومهما  سوى يبغى أبونا....ومانرضى عليه الهوا....حتى لو كان مننا.....وحتى لو غلط علينا..... قمت من مكاني وأنا أخذه بحضني.....همست له:كبير ياخوي...كبير...وتبشر....ماطلبت شيء.... ودفعت الحساب وطلعنا....وأنا أناظر محفظتي المليانه بحسره....سحبت مبلغ مو هين....كنت أبغى افرغ اللي فيني....وأحط حرتي بالمولات....وهذا  طبيعه فيني....تذكرت ريم....وأصريت نمر محل للجوالات...مانعوا بالأول....بس باصراري اقتنعوا...شريت لريم جوال....كرت اعتذار ل أفعالي...وتعويض لها....لأني جرحتها أدري بكسري لجوالها.....بالسيارة...سلطان كان يسولف وازعجنا....وأنا أجاريه....خاصه وأنا أشوف توتر  أخواني الواضح...رجا نايف وكلامه حز بنفسي...وشغل بالي...وحسيت بغلطي....صح المفروض ماهينه قدامهم....صح أهله بس مايجوز ينهان  قدامهم...بس هو غصب عني يخليني اهينه.....يسوي نفسه حنون واتنرفز...ناظرت الجسم الصغير اللي جالس جنبي....وهو يناظر بالفراغ....أدري  موضوعي مع ناصر شاغل بالك.....مثل ما موضوعك شاغل بالي.....بس أنا شاكه بشيء....واحساسي يقولي هو....واحساسي عمره  ماخاب...وراح أتأكد بطريقتي....وعسى ربي يخيب ضني....بس مانكر اني لمست حبه الكبير لناصر....وصدمني....ليه يحبه وهو مأذيه؟.....شكل  تربية ناصر مختلفه كثير....ومغير بنسختي الصغيره كثير.....شكله كاسر فيها أشياء.... وباني فيها أشياء حلوة....وهاجمني سؤال صدمني....لو  ناصر كان مربيني....كنت راح أحبه؟....كنت راح أسامحه على اللي سواه بأمي وسلطان؟.......كنت راح أغفر له كل هذا....باسم الحب  والأبوة....احترت وحسيت بضياع....ونفضت هالسؤال الأليم من بالي.....وأنقذني من أفكاري المجنونه وصولنا البوابه...والحارس اللي يفتح  البوابه....دخلنا لما توجهنا للبيت.....نزلنا....وارتباك أخواني زاد....تقدمتهم علشان أصير بوجه المدفع....كنت أحس بقوة كبيرة...وأنا أحس هالثلاثه  معتمدين علي....كنت اسمع سوالف سلطان واضحك....وهم مستغربين اني ماني خايفه....دخلنا البيت...الهادئ رغم وجود الكل....قلت بهدوء  وصوت واثق :السلام عليكم.... الكل رد السلام....قال ناصر بعصبيه:ليه تأخرتوا؟.....من متى أنا متصل عليكم؟..... قلت ببرود:أنا أخرتهم.....وكلها نص ساعه.....اي تاخير.... قال بصراخ فزعني بس مابينت لهم:أنتي جب....وابلعي لسانك....لا أقصه لك.....لا كلمتك انطقي....مابغى أسمع صوتك...ولف على وليد...تكلم  أنت ياغبي.... لزق سلطان فيني....وهو يناظره بخوف....قلت وأنا متنرفزة:ماله شغل.....وضغطت على كل حرف....تبي تحاسب أحد حاسبني أنا.....أنا  أخرته....وانتهينا....عندك كلام وجه لي....مو لوليد.... قال بصراخ رج البيت رج:أنا شقول انثبري؟....أحسن لك....والا والله أدفنك بمكانك.... ركضت ريم اللي توني انتبه أنها كانت جالسه جنب جدي.....وانتبهت لدموعها اللي صدمتني:جازي خلاص اسكتي تكفين..... قلت ببرود:ماعليك.....ومسكتها وأنا أمسح دموعها بحنيه....وبست راسها...والكل يناظرني منصدم...لاتشلين هم....مو صاير شي...لا تخافين... وشد انتباهي....ناصر اللي واقف قدام وليد ونايف اللي يرجفون وبعصبيه:تكلموا ياحمير....ياحسافة هالشوارب.....تمشون على شور مره  يالعفون....وباستهزاء....افرح ياناصر عندك رياجيل.... الكل شهق...وأنا انصدمت....تمالكت أعصابي....وأنا أشوف نظرة الانكسار بعيون وليد.....والألم بعيون نايف.....وأنا أبعد ريم بقوة...وأرمي الكيس  اللي بيدي...بعنف جذب أنتباه الكل.....وأتوجه له....وأوقف قدامه ونايف ووليد ووراي.......وهو عصب زياده....قال بصراخ:انقلعي عن وجهي...دام النفس طيبه.... قلت ببرود:واذا ما انقلعت....شنو بتسوي؟....وببرود ينرفز.....وأنا أظن اني قلتلك كلامك وجه لي....باحتقار....هذا اذا عندك..... ضغط على يده....وهو يشوف سلطان اللي لزق بريم ويناظرنا بخوف.....ضحكت بخبث بداخلي....شكله حرم يضربني.....الحمدلله أجل