انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 22 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 22

الفصل 22

كنت أناظر ريم اللي تهرول....علشان تلحق على مكالمتي لأمي وخالي....ياربي هالبنت على كثر ماتنرفزني....وتجبرني أقل أدبي عليها  وأتمادى....بس قلبي يوجعني....وياعمري هي بسرعه ترضى....حسيت بنظرات وليد المسلطة علي...وتجاهلته.....هالبيت اذا قعدت فيه أكثر راح  أخسر كل شخص فيه....الا أخواني....مستحيل أخسرهم....بس أحسن....علشان مرة ثانيه يتوب....ومايضحك الناس على أخوه....تذكرت همس  سلطان وهو يقولي السالفه....بجد تنرفزت...خاصه من ريم ووليد....يعرفون وضع أخوهم....ليه يخلون الناس يتشمتون فيه؟....ناظرته وهو لازق  فيني...وابتسمت بأسى لملامحه اللي أعشقها...عزاه لحالك بعد ماربي يأخذ أمانته مني.....ماراح يخلونك تعيش.....وأحلامي لسلطان....زاد  اصراري على تنفيذها.....وماجيت لهالبيت الا علشان أضمن حياة أخوي....عقب عيني......تذكرت....كلامه بأني صرت ما أحبه...."ابتسمت  بأسى....بلاك ماتدري...شنو أبغى أسوي علشانك....وكل ذا وما أحبك...."بس بجد أهملته أنا هاليومين بس غصب عني مو بكيفي.....بس وربي  بعد ما أهملك لو اكون على فراش الموت....لفيت راسي وطاحت عيوني بعيون عزيز الزفت....وهو يناظرني بنظرة غريبه.....تجاهلته....وأنا  أناظر أبوي اللي محمر وجهه....يووووه صح توني زفيته....ناظرت بالبنات اللي للحين ماعرف حتى أساميهن.....وعيونهن مسلطه علي....ماني فاضيه لهن الحين....بتفرغ لكن قريب.... ناظرت وحده متغطيه....بس أحسها تناظرني بنظرة غريبه...عطيتها نظرة"خير" وتجاهلتها....وأنا أفكر بأمي وخالي...الله يعيني الحين على دموع  أمي وعتب خالي....لكذا ما كلمتهم من طلعت من البيت.... بس بكلمهم الحين لخاطر أخواني والله يعيني....طول عمري مافيه شيء يكسرني....كثر  ماتكسرني دموع أمي....وعتب خالي....غمضت عيوني بألم....وأنا أتذكر نظرة خالي لما طلعت من بيتنا.....أول مرة أشوف نظرة خيبه الأمل  بعيون خالي.....وموجه لي....حسيت اني كسرته لما قلت أروح معاهم....آه ياخالي....بلاك ماتدري وش السالفه؟.....حسيت عيوني بتحرقني....لا لا  يادموعي لاتكسريني قدامهم.....تكفين لا تخذليني بعز حاجتي ياعيوني لك......بلعت الدموع...وأنا أسمع صوت وليد ولهفته الواضحه:فيك شيء؟... حسيت بريحة عطره قريبه مني....وبدون لا أفتح عيوني....رميت نفسي عليه...هذي فرصتي ابني اللي انهدم قبل لحظات....وأعطيه قرصه أذن بس  بذوق.....حسيته تجمد.....تمسكت فيه بقوة....وهمست له بهمس جمده أكثر من ماهو متجمد:ليه ياوليد؟...ليه تجبرني أعاملك بهالطريقه؟......تكفى  لاتجبرني أجرحك...وبهمس حزين.....ليه تضحكهم على سلطان؟.....وانت اللي المفروض تقلب عليهم الدنيا.....لا ضايقوه أو جرحوه  بنظرة....مو بضحكه ياخوي مو ضحكه.....أخوك ياوليد ياخوي....تكفى لا تخيب هقواتي فيك....لاتبني بينا حواجز......الا سلطان ياوليد الا  سلطان....أبغاك تمسك بيده.....واللي يجرحه بنظره....ابغاك تحسب الله ماخلقه.....خلك له سند....وعز ....سلطان ماله غيرك....أبغاك توقف بوجه  الدنيا كلها علشانه....أرجاك ياخوي....لا تخيب نظرتي فيك....تراني عاقده رجاي عليك.....وما آمن أحد على سلطاان غيرك.....انت ياوليد ماغيرك...ما أمنه مع ابوك كثر ما آمن عليه معاك.....خلك قد ثقتي....ولاتخيب نظرتي ورجواي فيك..... حسيت بارتجافه بأحضاني......همس لي بضعف :وربي مو قصدي.....والله.... قلت بنفس الهمس:عارفه ياخوي....بس الكل لاشافك تضحك عليه....بيضحكون...بيقولون اذا أخوه وهو أخوه يضحك عليه....ليه مانضحك حنا  بعد......أبغاهم يهابونه من هيبتك....أبغاهم مايجرحونه بشيء....لأنهم يعرفون لا جرحوه بيجرحونك قبله......يدرون وراه أخو يحرق الدنيا ومافيها لخاطر أخوه....توعدني.... قلت بتأكيد وندم:وعد.... بعدت عنه وأنا أشوف سلطان اللي يناظرنا بغضب....وانفجرت بالضحك....والوجيه المنصدمه تناظرني"يامالكم من الصدمات...بس اصبروا  شوي...."بعدت عن وليد المحمر وجهه....والدموع ماليه عيونه....وأنا أقول بدلع وأنا أغمزله:وخر عني....ما بغاك....أنا أبغى سلطان.....فديت اللي  يغارون علي بس.... وحضنت سلطان بقوة.....وهو يناظر وليد بقوة وبغرور:شفت تحبني ماتحبك أنت...... قال جدي بفرح:ياسرع ماطاح الحطب بينكم.... قلت بثقل وثقه....وأنا أشوف الكل يناظر وجه وليد اللي حاكرته العبرة بصدمه....:مابه حطب ولا نيران يالغالي بين الأخوان.....كان فيه عتب  خفيف.....وانحل الحمدلله..... قال جدي بخبث وهو يناظر أبوي:عسى كل عتب بحياتك ينحل بساعته..... قلت بخبث أكبر:عتب عن عتب يا الغالي يفرق......وبلعانتي المشهورة فيها....فيه عتب لناس غالين علي ماياخذ دقايق وينحل.....وعتب...  وبنغزة....والا أقول ما هو عتب كثر ماهو خيبه أمل....لأني ما اعتب الا على غالي....والا اللي لاغيته من وجودي....حتى العتب وهو العتب  أستخسره فيه....وبغمزة....فهمتني يالغالي.... شفت وجه جدي اللي بهت لونه......وأبوي اللي حمر وجهه ويناظرني بغضب.....والكل يتهامس....قطعت علينا النظرات الحاده بيني وبين أبوي  ريم......وبمرح:يالله جيت.... ابتسمت:يالله.... اتصلت على البيت أدري الكل موجود الحين....ثواني ووصلني صوت أغلى البشر عندي"خالي":ألــــــو.... حسيت بشوق موطبيعي....كنت فاقدتهم بس ماتوقعت لذي الدرجه....تنحنحت:ألو....السلام.... سكت ثواني...وبصدمه:جازي.... قلت بضحكه:عمر جازي....كيفك ياقلبي؟.... قال بفرح:هلا ياعمر خالك....أنا بخير....أنتي شلونك وشلون أخوانك....سكت شوي....وبزعل...يوووه صح أنا نسيت زعلان عليك... ضحكت بدلع:أفا أفا....ياكبرها عند ربي أبو جود زعلان علي....وللحين عايشه....وبحب... أرضيك بعمري يالغالي....وبثقة....رغم اني واثقه ان  قلبك مايطاوعك تزعل علي..... زفر بألم:تدرين من طلعتوا من بيتنا وأنا متأزم؟.....وبجديه...جازي وش ناويه عليه؟....أو بالاصح....وشو اللي شاغل بالك هالايام؟.... قلت بضحكه وأنا أحاول أضيع خالي:كل خير يالغالي.....ولاتشغل بالك حنا بخير....أنت شلونك...وأمي وجدتي وسعاد وجوده الدبه؟..... ضحك:ووووووووووه....كل ذول مرة وحده.....شوي شوي يالرجه.... قلت بضحكه:أفا عليك جمعتهم كلهم مرة وحده....ماعندي تفاهم انا...... تنهد بتعب:كلهم بخير...بس أمك كالعاده ذابحه روحها صياح.... قلت بأسى:يابعد قلبي هي....تقولي عنها...والله اني داريه....عطنياها خالي.... قال بجديه:الحين اناديها....بس لا تسكرين أبغاك ضروري.... قلت بهدوء:طيب.... ثواني...ووصلتني شهقات أمي....اللي حسيتها خناجر بقلبي.....وصوتها الرايح من البكى:جاز...ي...يم...ه..... تنهدت بضيق:بعدين يامهاااااوي....ليه الدموع الحين؟..... ومن سمعت صوتي...راحت بنوبه حاده من البكاء....وريم وسلطان لازقين فيني....قلت بضيق:يمه واللي يعافيك....خلاص ارحمي نفسك.....والله مافينا شيء....ليه الصياح ذا كله؟...... :................بس صوت شهقاتها.... قلت بضيق:يمه أرجاك....لا تزيديني هم فوق همي........ ووصلني صوتها من بين شهقاتها:عسى الهم بعيد عنك.....علامك ياقلب أمك؟....وشفيك؟.... قلت بضيق:مافيني شيء يمه....ماغير همك اللي كاسر ظهري......وبترجي....علشان خاطري امسحي دموعك.... قالت بألم وهي تصيح:شلون هنت عليك تروحين وتخليني؟......وحتى سلام ما سلمتي علي..... قلت بصوت مبحوح:والله يايمه غصب عني.....أدري فيك يتصحين....وتموتين روحك صياح....وبحب...وأنا مايكسرني شيء بهالدنيا الا  دموعك....وبضحكه ومرح وأنا أناظر ناصر اللي يناظرني بغموض.....وماكنت أبي أرتكب جريمه.....وأبتلى بدم وأنا بنتك..... :...................زاد صياحها.... قلت بضيق وأنا أحس اني اختنقت من دموع أمي:مهاااااااااااااااوي وبعدين.....لاتخليني أحلف ماتشوفينا سنه كامله..... شهقت بصدمه....وكملت بثقه وأنا أشوف تجاوبها:يالله ياقلبي....روحي غسلي وجهك....وأبغى أكلمك وأنتي مرتاحه...زين حياتي....... قلت بضيق:خذي سعاد تبغاك.... قلت بهدوء:عطينياها.... ووصلني صوتها الهادئ المشتاق:هلا وغلا بالدلوعه.... قلت بضحكه:هلا فيك أكثر....وبزعل....وحرام عليك انا دلوعه..... قالت بضحكه:الا والله دلوعه وأكبر دلووعه بعد.....أخبارك وأخبار ريم وسلطان؟..... قلت بحب:بخير دامك بخير...أنتي بشريني عنك وعن جوده؟... قالت بحب:كلنا بخير....وبحزن....بس وربي مشتاقين لكم....البيت من دونكم ماينعاش فيه.... قلت باحترام كبير لهالانسانه:يابعد عمري والله.....والبيت بسلامة اللي فيه ياعمري....وبجديه...سعاد.... قالت بهدوء:هلا....