انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 19 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 19

الفصل 19

رميت ثوبي وملابسي....ولبست روبي.....قالت بغيره وهي تمسك ياقة روبي:حبيبي ليه شلتها أنت؟....قسم بالله بغيت أموت.... قلت وانا أبعدها بعنف:لاوالله وليه أن شاء الله؟....تبغيني يامدام أشوف بنت عمي بتموت وأنا ساكت.... قالت بحده:قلتها بنت عمك....لا هي أختك ولا محرم لك....تشيلها أنت.... قلت ببرود وأنا أحط يدي على راسي:والله مزاجي....أشيل اللي أبغى.....مالك دخل.... قالت بعصبيه ونرفزة:ياسلام كل هالخوف....ورحتوا تتركضون لها....لو انها محترمتكم وش سويتوا؟.... مسكتها من يدها بقوة....وقلت بعصبيه...وانا أصر على أسناني:ايه كل ذا خوف عليها....ونتراكض لها....لا وأزيدك من الشعر  بيت....نتراكض لخاطرها عريانين وحفاي اذا تبغى....وعسى تمسح فينا الأرض....وبعصبيه....تدرين ليه؟....لأنها بنت  الناصر....تآمر على الروح....وقسم بالله ياناديوه....تجيبين سيرتها...أو سيرة وحده من بناتنا بالشينه...لو هو ضحك....لتشوفين اللي  بعمرك ماشفتيه..... ورميتها على السرير بقرف....وبحده:طلعي لي ملابس بسرعه..... ودخلت الحمام....وأنا أحس أعصابي تلفانه....وأشتم بناديه....وبالجازي....اللي خلتها تعايرني فيها....ليه يالجازي؟...تخلين وحده  ماتسوى تقول عنك انك مو محترمتنا......حسيت بحقدي يتجدد ضد الجازي....عقب الرحمه اللي كنت أحسها جهتها....أما ناديه فبالي  ضاق منها كثير....وحياتي صارت ممله....وهي بدت تستعجلني علشان أنهيها....وأخليها تتبع اللي قبلها..... طلعت من الحمام...وأنا أحس نص ضيق راح...لبس ملابسي....وناديه جت تتمسح عندي يقال تراضيني....بعدتها عني  بعنف....ورحت لجناحي الثاني....جناحي المحبب....معزول عن البيت....فيه مكتبي....وكان مكتب الغالي من قبلي....الله  يرحمه.....مكان محرم على أي مخلوق يدخله.....هنا أرتاح...هنا أقدر أفرغ كل اللي بنفسي....هنا أصير عزيز....عزيز وبس...بهذا  المكان....قدرت أكسر الكل....كل مشكله بحياتي....مهما كانت....بقعدتي بهالمكان تنحل....... أما عندها كانت تلوم نفسها للمره المليون.....ياويلي زعل....الله يأخذني....هذا وقت غيرتي....حسبي الله على ابليس...حضنت مخدته  وهي تصيح بحسره....شكلك مليت ياعزيز....لا حرام عليك....مو بعد ماحبيتك....ياعل لساني للقطع ....أنا ليه تكلمت على الزفت  بنت عمه؟.....أدري فيه نار...ومايرضى على أي وحده فيهم....وبألم...بس والله غرت....من شفته وهو يناظرها من نزلت.....وبعدها  وشلون شالها....وركض....الخوف بعيونه....أول مرة أشوفه كذا....وبحسره....حتى سكت عن قلة ادبها....ولو وحده من خواته أو  بنات عمه....قايله ربع الكلام اللي قالته...كان دفنها بقبرها....زوجي واعرفه....بس والله ياعزيز ما أتركك لو ايش؟....أدري انك  صاير تدور الشاره....بس والله ما أفرحك....واخليك تطلقني....يارب ساعدني...يارب....أنا ضحيت علشانك كثير....يارب لاتخليني  شماته للناس...وتخليني ألحق اللي قبلي....يارب أرجاك....ثبتني عنده....واعمي عينه عن كل مره غيري.... "ناديه 26سنه,فيه طيبه،بس عند عزيز تفقد أعصابها....تموت عليه....ومستعده تبيع الدنيا لخاطره.....متزوجها من ثمان شهور...." أما في مكان بعيد.... بالدمام تحديدا....كان جالس بالاستراحه....وهو كاره الدنيا....من درا انها راحت مع أبوها....قلب البيت....للحين يتذكر نظرات أمه الفرحانه....."لاتفرحين يمه....ماخذها ماخذها ربي لايعيقني بشر....لو ايش ماصار؟.....وبنت اختك على جثتي آخذها...."...دخول أبوي على صوت صراخي....أبوي اللي مو معارض ويقول أبوهم وطال الزمن والا قصر بيأخذهم....وهم راضين...ما أحد له شغل....للحين صدمتي من أبوي مخرستني....صراخي وأنا أقول:أبوهم يخسي....وينه عنهم؟....الحين صار أبوهم....قولوا خايفين منه وينتهي الموضوع.... صوت الكف على وجهي....وأصراخ أمي وانوار....وأبوي وهو يطردني وبعصبيه:اطلع من بيتي....ياقليل الحيا....أنا أخاف منه...ليه ربي هو وانا مدري؟....والا ماسك علي ممسك....وبأسف واحتقار...ما أقول الا ياحسافة التربيه فيك ياولد أمك....اطلع برا بيتي....بيتي من اليوم يتعذرك.... صياح أمي وأنوار....وصراخ أبوي اللي أخرسهن:جب ولا كلمه...لا أدفنكن بأرضكن....وأنت برا بيتي....بيتي يتعذرك.... طلع وأنا أحس بالأنكسار....ماني مستوعب اللي يصير....رحت لفيصل...أبغاه يقولي...كذب ماراحت....دخلت بيتهم اللي كل يوم  كنت أنط فيه...عساني ألمحها...ولو لمحه....تمنيت من كل قلبي....اني القى كل اللي انقال موقف من انوار....فيصل مايعيش من  غيرها...فيصل أنا أكثر واحد أعرفه....هو أبوها...ماحد يحبها بالدنيا كثري انا وفيصل..أصلا الشيء الوحيد اللي متفقين عليه....حبنا المجنون لها...وهوسنا فيها....واننا مانعيش دونها....دخلت البيت اللي حسيته كئيب....دخلت ولقيت  فيصل....وهموم الدنيا فوق راسه...وبس شافني....قالي كل اللي صار....انصدمت لما دريت انها هي اللي راحت بموافقتها....فزيت  بعصبيه:فيصل لاتكذب علي.....مستحيل جازي توافق تروح معاه ....أنا أعرفها... قال بابتسامه صفراء:أذا أنا اللي مربيها على يديني.....ماني عارفها.....أنت تعرفها أكثر مني ياطلال.... ماقدرت أنطق بحرف....قلت بهمس:ليه؟.... قال بنفس الهمس:لو أعرف....ماشفت ذي حالتي....وباستهزاء...والبلا حتى موراضيه تكلمني...ولا حتى تكلم هالمسكينه اللي  بتستخف من البكي.... قمت كأني مقروص....شغلت سيارتي...وتوجهت لاستراحتي أنا وربعي....كنت متأكد اني ماراح ألقى أحد...لأن مانجتمع فيها الا  بالعطل...لأنها بعيده....دخلتها....ومثل ماتوقعت فاضيه....وهاديه....وأكثر شيء...أبغاه الهدوء....ناظرت جهازي....اللي انحرق من  كثر الاتصالات....وكان يتصل سعود علي....سكرت بوجهه...وأنا أشوف المكالمات منه ومن أنوار وأمي....كتبت له مسج...اني  برتاح....ولا أحد يتصل علي....أغلقت جوالي....وبس أغلقته....رحت بنوبه طويله من البكي.....لأول مرة أحس انها بعيده....بعيده  كثير....رغم انها عمرها ما كانت قريبه مني بس....الحين غير....ليه رحتي معاه؟.....ليه تبعدين عني؟....أدري لو كنتي ماتبغين  تروحين.....ما أحد يقدر يجبرك....تذكرت كلامها....قوتها....صوتها....عيونها....مواقفي معاها....نظراتها....همسها....وزادت  دمووعي.....والله حرام والله....ليه تسوي فيني كذا؟.....حسيت اني بختنق.....الدنيا مظلمه بعيوني....لأول مره أحس ان فيصل  عاجز...دايما كان المتصرف الوحيد بحياتهم...حتى ابوي وهو ابوي عمره ماتدخل فيهم.....كنت لاغي وجود أبوهم بالمره....حتى خطبه....ولا مليون مره خطبتها من فيصل....وهو  يقولي شورها مو بيدي....بيدها ويد أبوها.....كنت أستهزأ كلامه وأطنش....مسكت قلبي اللي يوجعني كثير....أحس حلمي بعد عني...بعد  عني كثير....أحس مسافات كثيره.....وعقبات انبنت بيني وبينها.....بس تذكرت عنادها....وقوتها اللي عمري ماشفت زيها....ومسحت  دموعي باشمئزاز....وبأمل....خلك قوي ياطلال....حبيبتي راجعه....وقريب....أدري تكره أبوها....ومافيه مخلوق يقدر يمنعني  عنها...حتى لو كان ابوها....حبيبتي قويه....ولازم أكون قوي....وابتسمت بأمل...عسى جية أبوها...تطيح اللي براسها.....وتخليها  توافق نتزوج....يارب ياكريم....وحلفت من ترجع....كل شيء بيتغير....قمت فرشت فراشي...وصليت ركعتين  لربي....وانسدحت...وأنا أفكر فيها....وأبحر معاها....لعالم مافيه غيري وغيرها.....لمعذبتي الصغيره...من صغرها وهي عذاب  لي....وياليتني أتوب....الا كل مازادت بعذبها لي.....زدت جنون فيها....آآآآآآآآه....ومليون آه,,,,,.لعشقي الأزلي....  وبألم...ياوين بيرسي هالعشق يالجازي معاك؟....مالي قوة على فرقاك....والله مالي قوة.....وسالت دموعي الحارة...... عجزت لاصبر ما تعودت فرقاك  في غيبتك ماني على الصبر قاوي... وين انت ؟ عني وش حياتي بلياك  عقبك حياتي والممات إمتساوي... زولك معي دايم وطيفك وذكراك  والقلب ماله غير قربك مداوي....