انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي - الفصل 3 - بقلم ضميانه عشقه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشموخ وما رضيت البهاذيل كسرت خشم الناس من قو ذاتي
المؤلف / الكاتب: ضميانه عشقه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

عند هالكلمه ماحسيت الا بصرخه مريم والدم ينزف من خشمها.....الكل شهق وهم يشوفون جزمه جازي الكعب بعد ماحذفتها بوجه مريم....قربت وسلطان بيدها...وشفت وجهها الاحمر من العصبيه...وعيونها تقدح شرار....وشعرها الاسود متبعثر حوالين وجهها....مسكت الجزمه....ومسكت مريم بقوه من شعرها وهي تشده....ومريم تصرخ وتصيح....حطت الجزمه قبال وجهها....وبقوه وبصوتها المبحوح:هذا قدرك بهالبيت يالجزمه....وجزمه سلطان تسواك وتسوى اللي خلفوك....سكت كثير...قلت الحشيمه لخالي مولها....عديتلك حركاتك يالبزر....قلت سفيه...ماحط عقلي بعقل سفيه....ولجل عيون خالي بتحملها...وبصراخ وهي تشد شعرها بقوه....بس توصل السالفه لسلطان....تهبين لاأنتي ولا عشره من أشكالك....وباحتقار...ذا قرصه اذن بس....بس برب هالبيت....واللي خلقك وخلقني....تعرضي لسلطان من بعيد أوقريب....مايكفيني الا موتك...هالمره كسرت خشمك....المره الجايه أكسر رقبتك....تفوووووووووو على ذا الوجه..... وطبعا سلطان هوايته بهالدنيا التفال....وجازي تفلت....لازم يتفل...غرق وجه مريم بالتفله وهو مستانس>>من حر مابقلبه يابعد قلب خاله.... ورمت مريم بعنف....ومريم تصيح....قالت مها بعصبيه:ياقليله الادب.....هذا رد المعروف..... رفعت يدها بتضرب الجازي...وأنا قلبي وقف...الا الجازي يامها...الا الجازي ياناس لاحد يتعرض لها.....ركضت بسرعه وانا أمسك يد مها....قالت مها وهي تصيح:اتركني يافيصل....شكلي ماعرفت أربيها....أصلا كله منك....أنت اللي دلعتها....والحين أول ماضربت ضربت مرتك.... لفت الجازي لي بقوة...وناظرتني وأنا اشوف العصبيه بوجهها الاحمر ورجفه جسمها.....وسلطان ماسك عباتها.... وثوبها المدرسه مخصر على جسمها...وعيونها تلمع من القهر....دعيت على مريم...الا الجازي ياناس....مابي اشوف الحزن والقهر بعيونها...يابعد قلب خالك انتي....والله لأذبحها...بس القهر والوجع لا أشوفه بعينك.....قلت وأنا ألمها بحظني بقوة:بنتي وماتستاهل الا الدلال....وبنتي ماتغلط الا على اللي يغلط عليها... بعدت عني...وناظرتني بعيونها اللي اموت فيها...وبصوتها الحاد القوي المغرور:وبنتك مثل ماهي ...وماغلطت الا على اللي غلط علي...عديت مره ومرتين وثلاث....قلت القدر والحشيمه لخالي....كبرت عقلي لخاطرك....وتجاوزت عن حاجات كثير...بس ان الموضوع يوصل لسلطان....هذا اللي مستحيل اتجاوز عنه....وبثقه...ووالله لولا انها مو زوجتك مايكفيني الا دمها.... قالت مها بعصبيه:ومفتخره....وموكافيك بعد.... قالت بثقه وتحدي وصوت بكي مريم واصل للسما:ايه...علبالك كسري لخشمها برد حرتي ...لاوالله بس انا أخذت اللي برد قلب سلطان بس....وخفف حرة قلبي.....وقربت مني وباست راسي بقوة...وبهدوء...كفيت ووفيت ياخالي....عمري كله ماراح اعترف بأبو لي غيرك....بس شكلنا خربنا حياتك....الحين راح نتصل على اللي اسمه ابونا....انت مومجبور فينا...تحملتنا طول عمرك....جاء الحين دوره يتحملنا...وغصب عنه...ومن ورا خشمه....وانت رايتك بيضه...بس زوجتك ابدى مننا.... الكل شهق....ومها صاحت وهي تلمها...وسلطان ماسك عباتها وفرحان وهو يناظر مريم اللي تصيح....قلت بصدمه:لمثلي ينقال هالكلام يالجازي....وزوجتي ابدى منكم.... قالت بهدوء:مابي أحرجك ياخالي....وباحتقار...المره ذي مايجمعني معها سقف واحد...... صرخت مها بالم وحزن:لا ياجازي....لاتقولين كذا.....لأاتخليني.....وانا اللي أقول راح يجي اليوم...وياخذهم ناصر كلهم...الا الجازي ماراح ترضى تخليني....الحين انتي تبين تروحين له..... قلت بهدوء لمريم...وانا اناظر الجازي بعتب:يابنت الناس....قومي جمعي اغراضك...اوديك لاهلك وورقتك بتوصلك...... صرخت مريم وجت تبوس رجليني...بعدتها بعنف....وراحت تترجى أمي...وامي صدت عنها....وراحت تصيح عند مها...قالت مها وهي تصيح:فيصل حرام عليك خلاص..... قلت بعصبيه:مها الموضوع خلص.... راحت مريم للجازي وهي ترتمي على رجلين الجازي:تكفين جازي لاتخلينه يطلقني....تكفين...والله ماتعرض لكم ابد...والله اصير خدامه بهالبيت...بس لايطلقني تكفين.....ياويلي.... قالت ببرود يذبح:خلصتي...هزت راسها وهي ترجف....قالت باحتقار...مطلبك موعندي....جزاك واقل من جزاك... وبلاش تذلين نفسك بزياده.....والنفس وماتهوى يابنت الناس....ونفس خالي عافتك....وبنغزه...لاتذلين نفسك اكثر مانذليتي اليوم..... الكل انصدم....ومريم شهقت...ومها صرخت:جاااااازي.... طنشت الكل ولفت لسلطان بمرح وحماس:سلطان شريت شريط سيارات جديد....تتحدى؟..... قال بفرح:جازي أحبك.... قالت بسعاده ولا كأنها اللي تو قالبه الدنيا...والابتسامه مزينه ثغرها:يابعد قلب قلب جازي انت..... ومسكوا يدين بعض وصعدوا فوق....والابتسامه شاقه وجيهم....وكالعاده ضاربين بالكل عرض الحائط....لفيت على طلال وهو يطالع خيالها والابتسامه مرسومه على وجهه....الخبل يحبها....ناظرته نظره هجدته....ونص ساعه ووديت مريم لبيت أهلها وطلعت من حياتي للأبد....هذا من المواقف اللي بجد خوفتني من الجازي.....هالبنت قويه قويه حيل...وماني خايف من شيء..الا من طلال الخبل....الغبي مالقى يحب الا الجازي....ياما نصحته المسكين بس مانفع...اثنينهم قمه التناقض....لو حاب ريم أصرف.....حبها وابتلش...لأن عندي ثقه ان ناصر مستحيل الا من سابع المستحيلات يزوج عيال فهد.....والجازي مو لطلال....موهو الرجال اللي يستاهلها....رغم حبي لطلال وكبر قدره....الا انه مايناسب الجازي ابد....وقرد حاله بهالحب اللي مدري شيبي..... وعيت من سرحاني على صوت سعاد الهادئ:حبيبي وين وصلت؟... ناظرت لملامحها العذبه....وابتسمت بدون شعور:عندك ياقلبي.... قمت وناظرت بالطاوله الفاضيه....ماغيرنا....ناظرت ريم المنسدحه على الكنب ومندمجه على tv....تنهدت من حالتها التعبانه...بست سعاد على راسها:تبين شيء؟.... قالت بحب:سلامتك.... نومت سلطان وطلعت من الغرفه....توجهت لغرفه امي عطيتها دواها....وطلعت وشفت ريم كالعاده منسدحه على الكنب وفاتحه فمها....قلت بنرفزه:ريموه وجع....انتي متى تبطلين السهر....شوفي وجهك شلون صاير؟..... قالت باستغراب:بسم لله يمه..... علامك؟.... قلت بعصبيه:انا اموت واعرف....حالك العوج متى تغيرينه؟....خافي الله ببدنك....قالبه ليلك نهار....ونهارك ليل....وماغير مقابله هالافلام..... قالت بضعف:يمه شتبغيني أسوي يعني....ودراسه مانيب دارسه لو تذبحيني زين.....وهذاني بفكك من وجهي وبذلف انام....عجبك الحين؟... وسالت دموعها وهي تصعد لغرفتها.....تنهدت من حالها....ومن عصبيتي المبالغ فيها....بس مو مني....منه هو....خايفه خايفه كثير....ناصر بيجي....ناصر مانساني ولانسى عيالي....لميت نفسي بخوف....وانا اتذكر ليالي الضرب....الضرب اللي للحين معلم على جسمي.....تذكرت الليالي اللي كنت ابكي فيهن من الوجع....ناصر الناصر الرجال الوحيد بحياتي...حبي الاول والوحيد.....مانكر اني للحين اموت فيه....رغم اني انا اللي طلبت الطلاق....تذكرت ملامح وجهه...وابتسمت بحسره....عمري مانسيت شيء....وشلون انسى وعيالك قدامي....وكلن يشبهك بطريقته....عيالنا ياناصر....على كثر ماني خايفه من جيتك المفاجئه....الا اني متشوقه اشوف رده فعلك....ريم اللي تشبهك كثير....بس نعومه مثلي بزياده....وشخصيتها الحساسه.....أدري راح تعصب عليها.....لان طبعها نفس طبعي.....ضعيفه حيل....وسلطان اللي استنساخ منك...طول عمرك طاغي ومعذبني...وجه سلطان كان يوديني لك.....كنت اذا ناظرته كأن انت قدامي.....بس الفرق...ان سلطان دلوع....ودلوع بزياده بعد....وسالت دموعي وانا اتذكر الجازي البارح.....لما قال فيصل ان ابوهم يبي يجي....كنت دايما ادري بمزاج وعصبيه الجازي اللي مو طبيعيه.....دايما كنت اتجنب ازعلها من وهي صغيره.....كنت البي طلباتها بسرعه....وابديها بكثير احيان على ريم وسلطان....كنت اخاف لمجرد انها تعصب....يمكن لأنها كانت تذكرني فيك....رغم انها ماتشبهك بالمره....بس نفس النظره الحاده....نفس الغرور....وعزة النفس....ونفس العصبيه....أكثر من موقف صار وكان يثبت لي....ان الجازي مثلك....مثل طبعك اللي هدم حياتي.....كنت اكذب نفسي.....بس اللي صار امس....كأنه كف على وجهي....ومو أي كف.... هيجانها..... صراخها.... كلامها اللي مثل السكاكين....ماحشمت احد....تهديدها ووعيدها....كلنا وقفنا منصدمين....ارتسمت لنا صورتك.... صورتك الطاغيه....كانت ناصر الناصر بكل جبروته....وغروره....سالت دموعي بغزاره لما تذكرت لما قلتلها ان أبوك له حق عليك....تذكرت لهجتها البارده اللي ذبحتني...وكلامها اللي مثل السم....لسع الكل....تذكرت لومها لي....حتى انا لامتني....اني تطلقت منك....تقول لي لولا ضعف شخصيتك.....كان ماصار اللي صار....كان حنا عشنا مثل باقي خلق الله....وسلطان مو ناقصه شيء.....تنهدت بتعب....طول الليل مانمت....ماكنت احب احد يزعل علي....وعيالي خاصه....والجازي بالتحديد....الجازي عندي غير عن اخوانها....رغم اني كنت حالفه ما أكلمها....بس من شفتها مروقه الصبح ارتحت....ومن اعتذرت مني....ماصدقت على الله....أخذتها بحضني.....كنت محتاجه لحضنها كثير.....بقربها أحس بالامان....أحس بنفس الراحه اللي كنت احسها بحضنك.....ولاحت لي ذكرى بعيده....كنا بغرفتنا وتوني والده ريم....وريم من النوع الصياح.....كان ليل وهي بس تصيح.....وناصر يبغى ينام.....وقعد معصب وهو ياخذها مني....ويهزها وبنرفزة:يابابا خلاص....انهبلتي اليوم....اهجدي وراي دوام.... قلت بضحكه:ناصر ترى ماتفهم هي..... قال بضيق:أوووووف....مها وربي ماني رايق....هي ليه طبعها خايس كذا.؟..... قلت وأنا أخذها منه لما زاد صياحها واهزها:لأنها دلوعه طالعه على امها..... قال وهو ينسدح:مها تكفين بعد لاحملتي لاتخلين عيالي على طبعك.....وبصدمه.....تخيلي ولدي يطلع على طبعك....والله لأذبحه.... قلت بزعل:لا والله ماتبيهم يشبهوني يعني..... قال بابتسامته الجذابه وهو يقرب مني:يشبهونك فياليت....رغم اني اشك انه راح ينخلق أحد بهالدنيا مثلك.....بس بصراحه طبعك....لاياقلبي....مو عيال ناصر اللي ضعفين....ابي عيالي مثلي....ذيابه....مايخافون ولايهابون أحد.....وبفرح وحالميه...مها تخيلي تجيبين بنت تشبهك وقويه نفسي.....وبسعاده وهو يغمز....والله لتطيح تحت رجلينها شوارب..... قلت وانا اضحك:لاوالله.... قال بفرح:اي والله....يارب تتحقق امنيتي....والله يامها اني لأذل بهالبنت ناس ماتنذل.....مها تخيلي....تخيلي انتي قويه....والله لتصير علوم.... قلت وانا اخذ ريم واتوجه للباب واضحك عليه:ظل باحلامك.....ونام مو بكرا تعصب انك مو شبعان نوم.... مسحت دموعي....وانا ابتسم....جاك اللي تمنيته....لا والبلا مو ناويه تذل احد بهالدنيا كثر مهي ناويه تذلك....بنتي واعرفها....ماراح ترسيها على بر معاك....تذكرت تعلق ناصر بعياله....كان مهووس بعياله بجنون....كنا دايما نتهاوش والسبب ريم وسلطان....كان يبالغ بدلعهم....وياويل اللي يقرب عياله....بس من طلقني وانتقلنا للدمام انقطع عننا...طبعا تزوج قبل لا يطلقني....من رفعت القضيه واصريت على راي.....ياترى حبها مثل ماحبني....نفضت هالأفكار من بالي.....وتوجهت للمطبخ ...ابي اجهز الغدا....لأن التفكير بيذبحني......بقربك ماني مرتاحه....وببعدك ماني مرتاحه....بس لعيون عيالي بعدت....مستحيل اسمح لك تسبب لهم اي وجع....وتدمر حياتهم مثل مادمرتني.....الا عيالي ياناصر....