الدهاشنة الجزء الأول - الفصل 31 - بقلم آية محمد رفعت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الدهاشنة الجزء الأول
المؤلف / الكاتب: آية محمد رفعت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 31

الفصل 31

مرءت الساعات عليه وكأنهم قرون إبتاع فيها الفهد أوجاع وأشتياق لمحبوبته أنغمس الليل الكحيل في طغيات الصباح وسطعت الشمس بأشعتها الذهبيه بدلال كأنها تعلم أن اليوم سيجتمع الفهد العاشق بمحبوبته كانت تجلس كالعادة بالحديقة تتأمل الأزهار بحزن شديد حتي هي كانت مثلهم ولكنه قطفها لتصبح بلا روح ولا حياة . أقترب منها بخطوات بطيئة وعيناه تلمع بدمع السعادة لرؤياها.. رفعت راوية عيناها لتلتقي به نظرت له بصدمة وعدم تصديق حتي أقترب منها للغاية فأصبحت ملامحه واضحه لها وقفت راوية تتطلع له بأحساس غير مألوف لها مزيج من الصدمة والفرح الحزن والسعادة .الأنكسار هو حليف قلبها ظلت تنظر له بعين تحمل السؤال كأنها تخبره لما البعاد ؟كأنها تلومه علي ما أرتكبه بحقها مرءت الدقائق ومازالت النظرات هي الحائل بينهم نظرات إشتياق وعشق نظرات ألم وعتاب أنهها الفهد عندما جذبها لأحضانه بقوة كادت أن تفتك بها حتي تشعر بأشتياقه لها حاولت أن تصده بعيدا عنها ولكنها لم تستطع فأحتضانته هي الأخري وبكت بصوتا مرتفع مزق قلبه.. فهد بصوتا عاشق:_واحشتينى أوي يا راوية راوية بدموع:_أبعد عني أنت مش بتحبنى أنت بتضحك عليا لو بتحبنى مكنتش تعمل فياا كداا فهد بحزن علي ما وصلت له معشوقته:_ غصب عنى يا حبيبتي صدقينى أنا كنت بتعذب أكتر منك دفشته راوية بكل ما أؤتت من قوة فنظر لها بذهول لتقول بصوتا مرتفع هات لأجله من بالقصر صوتا يحمل تارات من الوجع والآلآم:_بتتعذب أنا كنت بموت كل يوم كلامك مش بيفارقنى كنت بنام وأنا خايفة أصحي القى علاقتنا آنتهت بمجرد ورقة فتدمرني.. عذابك دا هين بالنسبة للا أنا كنت فيه نظر لها فهد بحزن وخالد وهاشم حتي ريماس بكت لأجلها لتكمل هي بصوتا باكئ ودموع تغرق وجهها:_عارف يعنى أيه تحس أنك عايش بس ميت في نفس الوقت حسيت بقلبك بيقف بالبطئ إنكسرت وأنت شايف بحزن الا حواليك وشفقتهم عليك حسيت أن خلاص روحك إنفصلت وبقيت مجرد جسم عايش.. أنا كنت كدا مجرد الكلام مش هيوصلك الا حسيته وكل ده ليه عشان تحاول تقف علي رجلك من جديد كفكفت دموعها وقالت بألم:_كان ممكن اساعدك أو علي الأقل أكون جانبك بس أنت كنت أناني يا فهد محبتش أني أكون جانبك عشان مشفش ضعفك دا الا أنت فاكره صح لكن أني أموت بدل المره ألف ده عادي.. فهد بحزن:_راوية أنا مفكرتش بكل ده أنا قاطعته قائلة بدموع:_أنت أناني يا فهد وأنا مستحيل أرجع معاك تاني فهد بصدمة:_نعم راوية بهدوء علي عكس العاصفة بداخلها:_ذي ما سمعت مستحيل أرجع تاني هاشم:_يا بنتى الموضوع أتحل مالوش لازم يكبر عن كدا راوية بدموع:_الموضوع كبر من زمان يا بابا.. خالد لهاشم:_من فضلك يا بابا المشاكل دي بينهم أحنا مش لازم نتدخل أشار له هاشم بأقتناع ثم دلف معه للداخل بصمت وتبقت راوية مع الفهد بالحديقة فهد بغضب:_ممكن أفهم تقصدي أيه بكلامك دا راوية بدموع:_ذي ما فهمت يا فهد أنت رمتني هنا ومسالتش عليا ولا فكرت فيا ولا بمشاعري ليه دلوقتي رجع وعايزاني فهد بثبات:_أنتى عارفه كويس الظروف الا كنت فيها يا راوية.. راوية ببكاء:_طب وأنا يا فهد مهمكش أني من غيرك هعيش أذي فهد بحزن وهو يقترب منها ويضع يده علي وجهها:_أسف يا حبيبتي كان غصب عني والله نظرت له راويه كثيرا ولم تعلم ما الذي عليها فعلها سوي أن تبكي باحضانه نعم جرحها ولكن القلب لم يريد سواه ذاق علي يده عذابا ولكنه الشفاء هذا هو العشق ؟ أوجاعه معسول والبعد مطموس بالعذاب والأوجاع بمنزل فزاع الدهشان بغرفة ريم كانت تجلس بشرود في زوجها لا تعلم ما به حاولت كثيرا ولكنها لم تستطع معرفة شئ كان عمر بالاسفل وتوجه للأعلي ليبدل ثيابه فرأها تجلس شارده عمر:_ريم لا رد تعجب عمر ثم أقترب منها ووضع يده علي كتفيها ففزعت ليتطلع لها عمر بتعجب عمر:_في أيه يا ريم.. ريم بلهفة:_ عمر أنت كنت فين أني دورت عليك مالجتكش عمر بستغراب:_كنت مع سليم وجاسم ليه ريم:_كنت خايفة عليك لانك متغير من إمبارح جلس عمر بتعب نفسي شديد قائلا بحزن:_خايف يا ريم خايف أكون قصرت مع نوراه ذي ماهي فاكرة.. ريم بتفهم:_أنت مجصرتش معها يا عمر حتي لو هي شايفه إكده زود آهتمامك بيها ما تنساش أنها خيتك الوحيده وهي مالهاش غيرك تطلع لها عمر قليلا ثم أشار لها بالاقتراب ففعلت ذلك وأقتربت ليحتضنها بقوة قائلا بعشق "_أنتي أحلى حاجة في حياتي يا ريم مش قادر أصدق أني كنت غبى طول السنين دي ومحستش بحبك ليا.. ريم بخجل:_وأديك عرفت اد أيه بحبك أوع بقا وتركته ريم ونظراته لم تتركها لتقول بأرتباك:_وبعدين أنت وعدتني تغنيلى وتعزف علي الجيتار ومنفذتش وعدك عمر بسخرية:_يعني أنفذ وعدى هنا عشان الكبير يطير رقبتي ريم بلهفة:_لع بعد الشر عليك يا عمر أقترب عمر منها بعشق قائلا بخبث:_قلب عمر وروحه وكل حياته.. حاولت ريم أن التملص من بين يديه ولكنه كان الحاجز القوي لها ريم بخجل:_أنت واجف كدليه هملني أعدي همس عمر بجانب اذنيها قائلا بخبث:_ هو انا مسكتك.. حاولت التملص من بين زراعيه ولكنه كان كالحاجز القوى لها فلم تستطع ذلك فنظرت لعيناه التي تفتك بها فلم تستطع النظر اليهما طويلا ثم نظرت ارضا بخجل قائلة بصوت متقطع من الخجل:_ عمر خليني اعدي بجا نظر لها عمر بعينه لتغرق هيا بجمال عيناه وتذهب بعالم اخر عالم لا يوجد فيه سواه وسواها ليعلمها فنون العشق بطريقته الخاصه اما علي الجانب الأخر كانت نادين تهبط الي الأسفل ثم توقفت فجأه عندما استمعت الي شهقات بكاء فلتفتت لتجد الصوت قادم من غرفه نوراه وقفت قليلا لتحسم امورها تدخل لها ام تكمل طريقها ولكن لم تستطع التغلب علي قلبها فهيا عفوية بطبعها.. دلفت نادين الي الغرفه لتجد نواره تجلس علي الفراش وعينها متورمه من البكاء فتعجبت ثم تقدمت للداخل بخطوات بطيئه لم تستعب ما تراه هل تبكي نوراه هل تبكي قاسية القلب التي تأخذ مطاف اخر منذ ان دخلت نادين وروايه تلك العائله فنوراه شخصية منفصلة عن الجميع لم تراها نادين الا مرات قليلة معدوده علي اليد نعم هي تشعر انها لا تكن لها سوي الكره والعداء لا تعلم لماذا ؟! ولكن تشعر بذلك فبالفعل ذلك جزء بسيط من الحقيقه جلست نادين بجوارها قائلة بستغراب؛_ مالك يانوراه رفعت نوراه عينها لتجد نادين تجلس علي مقربة منها فتعجبت كثيرا وظلت تنظر لها لا تعلم هي في حقيقة أم حلم تلك الفتاة تسألها عن حالها وهي من تسببت لها بالكثير والكثير من المشاكل... حاولت نادين ان تعلم ما بها ولكن لم تتمكن من ذلك فنوراه كانت تلتزم الصمت وتنظر لها بستغراب حزنت نادين وقالت:_ واضح انك مش بتحبيني من اول ما دخلت البيت بعتذر علي تطفلي واوعدك اني مش هدايقك تاني فتوجهت نادين الي باب الغرفه للخروج ولكنها توقفت عندما شعرت بأحدا ما يتمسك بها أستدارت لتجد نوراه تتمسك بذراعيها قائلة بدموع:_ ايه الطيبه الي في جلبك دي رغم اني اذيتك وكنت بكرهك جايه تسأليني عن سبب بكايه.. تطلعت لها نادين قليلا ثم قالت بصوت منخفض بعض الشيء:_ ايوه انا عارفه كان جوايه احساس ان انتي بتكرهيني بس مش عارفه ليه يمكن عشان انا من مصر مثلا او يمكن عشان انا مبتكلمش مع حد كتير نوراه بستغراب:_ انتي حطالي الف عزر ابتسمت نادين ثم قالت:_ ايوه لما تحطي لي اي حد عزر بتدى للقلبك مساحة وفرصة.. تعجبت نوراه كثيرا ثم جلست بجوار نادين وظلوا يتبادلون الحديث حتي أخبرتها نوراه عما حدث وعما فعلته بها صدمت نادين مما فعلته نوراه حتي انها سألتها لما فعلت كل ذلك فأخبرتها بالحقيقه القاسيه بأنها كانت تحب سليم وأنها اكتشفت منذ قليل انه لم يكن حب كانت مجرد نزوة وهي الان تشعر بندم كبير وتريد الاعتذار من سليم وعلي انه التزم الصمت و لم يخبر اخاها كانت بانتظار قسوه من نادين او تركها للغرفة فهى تستحق ذلك ولكن نادين فجأتها بعكس ذلك حيث وقفت بجوارها وظلت بجانبها حتي اخرجتها من الحاله التي هيا بها ثم اخبرتها بأن لا بأس بما فعلت فالحياة تضعنا بمواقف صعبة المنال ولكن علينا تخطيها ببعض الحكمه والتفكير الصحيح فهيا لم ترزق بذلك ولكن بوجود جاسم ساعدها علي المعرفة.. و اخبرتها ان بداخل هذه الحجاره كما تعتقد هناك ركن خاص مملوء بالطيبه والحنان والا لم تهبط تلك الدموع نظرت لها نواره كثيره فتلك الفتاه غريبة حقا ولكنها علمت الان لما يعشقها سليم ولما تمكنت بنات البندر من وجهة نظرها ان تمتلك قلوب حصون الدهاشنه عاد الفهد الي الصعيد مره اخري وعادت معه معشوقته بعد ان اقنعها بما فعله عادت روايه الي الصعيد مره اخري ولكن بقلبها مكان صغير يفيض بالحزن مما حدث لها بعيدا عن معشوقها ولكن تحملت الكثير للعيش معه مره اخري لتريه جزاء مافعله ولكن بطريقتها الخاصه كانت سعاده نادين بروايه سعاده لاتوصف حتي ريم كانت تشعر بسعادة عارمه فروايه لها كاخت لم تنجبها والدتها وعادت السعاده تحل علي سرايا فزاع الدهشان من جديد حتي انه قرر الاحتفال بتلك المناسبه بتعجيل زفاف جاسم لتعم الفرحه علي السرايا بأكملها فهى لم تذق سوي الجراح والحزن والألم في الفتره الماضيه صعد الجميع للأعلي وتبقا فزاع بالأسفل يجلس بشرود ليفق علي صوت إبنه الأكبر وهدان وهدان:_مالك يابوي فزاع بأبتسامة بسيطة:_أجعد يا ولدي وبالفعل جلس وهدان بأنتظاره للحديث صمت فزاع قليلا ثم قال بصوت معبأ حنين للماضي:_لسه فاكر يا ولدي لما كنت إصغير وكنت دايما بتخاف علي خوتك بذات أخوك الصغير الله يرحمه حزن وهدان وقال بحزن:_الله يرحمه.. فزاع بدمع يلمع لأول مره بعيناه:_الضانا غالي يا ولدي أني حسيت وجتها أن روحي أتسحبت مني بس إستعملت عشانكم مكنش لازمن أضعف يا وهدان لبست الجوة وأني من جوايا ضعيف يا ولدي أقترب منه وهدان وجلس أرضا قائلا بدموع:_ربنا يخليك لينا يابوي وميحرمناش منيك واصل وضع فزاع يده علي رأس إبنه قائلا بحنان:_تعرف يا ولدي ربنا كريم بيعوض عن حاجات كتيرة أووي اني كنت دايما لوحدي بس لمتكم حواليا كانت الهيبة لياا حتي احفادي هم الجوة الا بتسند عليها كل واحد بيختلف عن التانى بس جواهم نفس الحب للعيلة.. تطلع له وهدان بأهتمام ليكمل فزاع بفخر:_فهد هو الكبير بس بقلبه حنان يكفى عالم بحالها بيكره الضعف ومهيحبوش واصل ميأسش وجام عشان محدش ينهش فينا حارب نفسه ووجف علي رجليه تانى أني قمان عرفت من الرجاله أنه بيعمل حاجات كتيره من ورانا عشان محدش يتأذي فينا . وسليم يا ولدي من بره جاسي محدش يتوقع منه طيبه وده الا بيخلي الكل يخاف منيه ويعمله ألف حساب بضيع منه حاجات كتير بسبب جسوته لكن من جواه نفسه يبطلها ومعرفش الحل أيه لحد ما بت البندر دي دخلت حياته وغيرته ثم ضحك قائلا:_تعرف يا وهدان أني بحب البت دي جوي لأنها بتفكرني بأخوك الله يرحمه كان إكده يحب الضحك والهزار . أما عمر فده المستحيل نفسه الكل بيستجل بيه إكمنه من بره شبه ولاد البندر لكنه من الدهاشنه وعلي أصوله صوح غضبه بينسف الكل حتي جاسم جعدته معنا يا ولدي ما نستوش أصله الكل عملوني كبير يا وهدان بتربيتي ليهم بس بتى هي الا خذلاتني مكنتش متوجع منها إكده يا ولدي الا عمالتوه وجع جلبي وهدان بدموع:_سلامة جلبك يابوي متزعلش نفسك بيها هي إلا أخترت الطريج وهي الا هتكمله لوحديها أغمض فزاع عينه قائلا بألم:_ربك كريم يا ولدي هو الا جادر علي الجلوب يالا الوجت أتاخر روح لمرتك.. وهدان:_هوصلك لمطرحك يابوي فزاع بغضب:_جري ايه يا ولد لساتني بخيري فاكرنى عجزت إياك ضحك وهدان قائلا:_لع مين يجدر يجول إكده وصعدوا للأعلي والأبتسامة مرسومة علي وجوهم . بجناح فهد أقترب منها فهد بأشتياق ولكنها لم ترد ذلك وتبعادت عنه بحزن شديد فقال بحزن:_لسه زعلانه مني يا راوية راويه بدموع:_لا يا فهد بس خايفة فهد بستغراب:_من أيه! راوية:_خايفة أتعلق بيك أكتر من كدا وتخذلاني تاني يا فهد.. أحتضنها فهد بحزن شديد فهو لم يرد ذلك لم يريد لها العذاب فقال بعشق:_مش هيحصل تانى يا حبيبتي أوعدك ثم جذبها تقابل عيناه قائلا بصوتا حنون:_شايفه أيه يا راويه نظرت راوية لعيناه لتجد إسمها ملون بلون العشق الأبدي فأبتسمت وأحتضانته بفرحة كبيرة أما هو فشدد من إحتضانها بأشتياق . ليعتذر لها عما بدر منه بطريقته الخاصه بغرفه سليم دلفت نادين لتجده يتحدث بالهاتف مع أحدا ما ويبتسم من وقتا لأخر ثم أنفجر ضاحكا ليتودد الشك لديها وتعلو شرارت الغضب فتطلعت لجوارها لتجد سكين بطبق الفاكهة فتناولته وتقدمت منه بغضب قائلة بصوتا مرتفع:_بتخوني يا سليم بعد سنوات حب فزع سليم ليلقي بالهاتف أرضا ثم تراجع للخلف قائلا بجنون:_يخربيتك أيه الا في يدك ده يا مخبولة نادين بغضب:_ هبقا مخبولة لو سبتك عايش بعد النهارده يا واد الدهشان بقا أنا أتخان يا أعمى أنت دانا موزه وعسسسل سليم بغضب:_نادين.. نادين بغرور:_تفتكر هكش وكدا لا يا بابا ولا حتى هقولك طالقني لاني بعشق البيت دا ومش هسيبه أنت الا هتمشى منه سليم:_أجفلي خشمك بيت أيه يا مجنونه أنتى ارمي السكينه دي نادين بسخرية:_والله أنت إبن حلال أهي والقت نادين السكين ثم انحنت لتجذب شيئا ما من أسفل الفراش سليم بندهاش:_أيه ده ؟! نادين:_دي العصايا الا كنت بترقص بيها يوم الفرح خبتها عشان الوقت داا أقترب منها سليم بغضب جامح قائلا بصوت مكبوت:_اسكتي بقا فصحتينا نادين:_نعم فضيحة أيه دي أنت الا فضحتنا ياخويا مش أنا أتجه سليم تجاه الهاتف ثم فتح الأسبيكر لتتصنم مكانها من الصدمة عمر:_هههههههههههه نهار أسووح يا جدعان عههخههههههه لازم نتصرف بسرعه جاسم:_هههههههع أنت روحت فين يا خالد أتصرف أنت ظابط أعتقلها قبل ما تموت بعلها هههعهه خالد:_أنا متبرأ منها ومنكم ما أعرفكوش.. فهد:_ههههه ليه بس كدا يا أبو نسب سبك منهم وتعال خااص عمر:_هههههههههه خاص ايه يا كبير الدهاشنه سليم هيتشلوح يا جدعان جاسم:_هههههه الله يكون في عونه أنا عن نفسي ملك اللهم لك الحمد فهد:_بلاش أنت يا جاسم عمر:_الواد ده حيوان هي أمي الا هتتجوز خالد:_الصراحه المظلوم سليم نادين كارثة جوية نادين:_كدا يا خالد ماااشي جاسم:_الخطوط دخلت في بعضها عمر:_ألبس يا معلم سلام عليكم جاسم:_خدني معاك يا خويا نادين:_كدا يا خالد مااااشي. خالد بخوف:_أهدي يا نادو دانا بهزر يا حبيبتي نادين:_حسابك تقل معيا اووي بس اما تيجي هنا خالد:_مش هيحصل أبدا نادين:_لييه ان شاء الله خالد:_اعدك أني سأبذل قصار جهدي أحمم حد هنا يا خونا عشان اتكلم بحرية فهد:_خد راحتك ياخويا. نادين:_قصار أيه أنت اذي تتكلم علي أختك كدا المفروض تدافع عني خالد:_دانتي تدافعي عن بلد حاولت والله بس انتي الا ما شاء الله مسيطانا نادين بغضب:_الرجل بيخوني وأسكت خالد:_بيخون مين يا بنت المجانين أمال أحنا أيه نادين:_الله أعلم بقا تلقيكم معها فهد:_نهار اسووح معها فين الله يخربيتك أنا لسه مصالح الولية نادين:_بتصالحها وتخونهاااا.. فهد:_هي فيها خيانة طب سلام بقا يا خالد خالد:_لاااا ما تسبنيش يا فهد فهد:_فهد مين يابا معاك ربنا يابني الله يقويك خالد:_أخس علي كبيرنا فهد:_هعتزل من المنصب ده وأغلق فهد الهاتف ليتبقا خالد معها لينال ما تبقا منها ليصبح مجنون هو الأخر . حل الصباح بتجهزات للزفاف ليكون مميزا للغاية لجمع الفرحة والعشق وحصون الدهاشنة