الدهاشنة الجزء الأول - الفصل 20 - بقلم آية محمد رفعت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الدهاشنة الجزء الأول
المؤلف / الكاتب: آية محمد رفعت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 20

الفصل 20

بالمندارة كان يجلس فزاع بصدمة بعدما حدثه الفهد وأخبره أنه بالمندارة ويريد مقابلته تعجب الكبير وأخبره لما لا يدلف للمنزل فأخبره ان الأمر هاما للغاية . كانت الصدمة حليفته ليتقدم من الفهد والغضب يتطير من عيناه قائلا:_مهصدجش وداني أنت يل فهد أنت تعمل إكده طب كيف ؟ فهد بهدوء مميت:_أني كنت بحبها يا جدي وبعدين هملتها فزاع بغضب:_وجاي ترجعها دلوجت يوم صباحيتك جول كلام يتوزن فهد:_رجعتها لما عرفت أن في بينتا ولد مالوش ذنب أنه يتحرم من أبوه وهو لساته عايش وبخير صدمة ألجمت فزاع ليتطلع له بصمتا رهيب فهد بصوتا منخفض:_غصب عني يا جدي بس مجدرش أعيش وأتمتع بالعز وولدي بيعاني.. تمزق قلب فزاع ليقول بغموض:_هو فين دلوجت إبتسم الفهد قائلا:_بالعربية بره فزاع:_هاته إهنه فهد بسعادة:_حاضر يا جدي وبالفعل خرج الفهد وتوجع للسيارة ثم فتح بابها وحمل الصغير بين يده لتفزع مروج وتخرج مسرعة من السيارة قائلة بلهفة:_رايح بيه فيين يا فهد تطلع لها قليلا ثم قال:_،مش هخطفه متتحركيش من هنا انا راجع حالا تقدمت خلفه بدموع قائلة:_هجي معاك مش هسيب أبني.. لم يعيرها أهتمام وتابع خطواته بأنتظام وتتابعته هي إلي أن وصل المندارة فأستدار لها قائلا:_ مفيش ستات بتدخل هنا ثم أشار لأحد من رجاله وأخبره بأن يوصلها للثراية كادت الأعتراض ولكن نظره واحده من الفهد كانت كفيلة بأخراسها وإنصاعها للأمر علي الفور دلف الفهد وهو يحمل الطفل غافلا بين ذراعيه ليضعه علي قدم الكبير.. فيستشعر بالحنان بداخله لهذا الصغير لم يعلم إلي متي ظل يتأمله تحت نظرات الفهد ثم رفع عيناه قائلا بتقبل:_طب ومرتك يا ولدي هتجولها أيه فهد بحزن:_هتتحل من عند ربنا وضع فزاع الطفل علي الأريكه بحذر ثم تفدم من فهد قائلا بغضب:_وده مهيمنعش أني غضبان منك يا فهد وتركه فزاع وخرج من المندارة فجلس الفهد والفكر يشغل خاطره برد فعل راوية لما ستراه ولكن عليه ذلك فهو خسر أخاه ولن يخسر ما تبقا منه حتي ولو سيتحمل ثمن شيئا لم يرتكبه . بمنزل فزاع الدهشان كان المنزل يعج بالسعادة بعدما هبطت راوية وريم ونادين يشاركان بتحضير العشاء للجميع جلس عمر وسليم مع وهدان وبدر يتبادلون الحديث حتي أن سليم تعجب من عدم مشاركة الفهد معهم فأخبره وهدان أنه توجه لمصر من الصباح ومن المحتمل أن يكون بالطريق. بالداخل كانت راوية تشعر بالنقص بدونه وخاصة في هذا اليوم الهام حتي ان عائلتها تعجبت من عدم وجوده ولكن فزاع أخبرهم بحادث رفيقه الذي أخبره الفهد به ولكنها تشعر بأن هناك أمرا أخر يحاول الفهد إخفائه عنها وعن الجميع . أما نوال فأبتسمت لقرب تنفيذ حلمها التي تسعي لأجله بأعتقادها أن ريم تحاول الهروب من عمر حتي لا يفتضح امرها لا تعلم بأنها من ستقع الضحيه لبركان الغضب. ساعدت راةية وريم الخدم بتحضير العشاء أما نادين فجلست تشاكس برباب وهنية كعادتها بالخارج توجه عمر للشرفة الخاصة بالسرايا ووقف يتأمل الحقول بشرود ليجد سليم إلي جانبه بحنان قائلا بقلق:_مالك يا واد عمي مشيفش الفرحة بعينك لم يستدر عمر وظل يتأمل الليل الكحيل قائلا:_ومش هتشوفها يا سليم غير لما احقق أنتقامي سليم بغضب:_ما جولتلك جبل سابق جول الا حوصل للكبير.. تطلع له عمر قليلا ثم قال:_أنت بتتكلم كدا يا سليم لانك متعلم وعارف ان دا مش ذنب ريم لكن للأسف هنا في الصعيد عقليتهم غيرنا تماما ولو الموضوع دا اتعرف أنت عارف ايه الا هيحصل سليم بحزن:_خابر يا واد عمي بس مش جادر أسكت إكده وأسيب ولد المركوب ده حي لأزمن الفهد يخلص عليه بنفسيه.. عمر:_لا يا سليم مش الدهاشنة الا يعملوا كدا ومع مين إبن عمتهم لا مش أخلاقنا سليم بستغراب:_أني مش فاهمك يا عمر طب خطفه ليه كلت ده عمر:_في حاجه لازم اتاكد منها يا سليم وبعدين أحاسب الكلب دا بس بطريقتي سليم بتعجب:_طريقتك كيف ؟ إبتسم عمر بمكر قائلا بغرور:_أنت ناسي أنا مين ولا مهنتي أيه أذا كنت بقدر أكسب أي قضيه فمش هعرف أحل دي إبتسم سليم علي دهائه قائلا:_طب قولي شكوكك أيه زفر عمر بغضب قائلا:_حاسس أن عمتك ليها دخل بالموضوع ده صدم سليم وقال بصدمة:_الموضوع ده كبير يا عمر صدجني لازمن نحدتت الكبير فيه . تطلع له عمر بأقتناع فمن المؤكد أن يتخذ تلك الخطوة الهامه. بالمطبخ كانت راوية وريم يعدان العشاء بأحترافيه لتلاحظ راوية شرود ريم والحزن البادئ علي وجهها فتقترب من الخادمه وتطلب منها بأحترام أن تترك لها مهمة الطهي وتعد هي السفرة بالخارج فأنصاعت لها وتركت لهم المجال راوية بقلق:_ريم أنتي كويسه ؟ رفعت ريم عيناها اللامعة بالدمع قائلة ببسمة كاذبه:_أني كويسه يا مرت أخوي متشغليش بالك بيا راوية بهدوء:_لا يا ريم في حاجه انا عارفاكي كويس بكت ريم بصمت وأزاحت دموعها فجذبتها راويه علي الطاوله الكبيرة الموضوعة بالمطبخ ثم أغلقت الباب وجذبت مقعد هي الأخري وقالت بصوتا منخفض:_حصل حاجه بينك وبين عمر ثم قالت بخجل:_يعني مثلا هو عمل حاجة قاطعتها ريم مسرعة:_ لع عمر مستحيل يعمل إكده راوية بأطمئنان:_طب الحمد لله أمال في أيه مالك ؟ ريم بحزن:_فرحتي مكسوره يا راوية مجدراش احس بفرحة واصل راوية بستغراب:_لييه يا ريم ! ريم بخوف:_أني هجولك كل حاجة لأنك خيتي ألا كنت بتمناها من الدنيا وربنا عوضني بيكي بس وحياة أغلي حاجة عندك أخويا ميعرفش حاجه واصل راوية بقلق:_أطمني يا حبيبتي محدش هيعرف حاجة أطمئنت لها ريم وقصت لها مة حدث لتنصدم راوية من ما سمعت. بالخارج كانت الخادمة تعد السفره كما طلبت منها راةية لتأتي نوال بتعجب قائلة:_أنتي بتعملي أيه إهنه السفرة مش مهمتك همي جهزي الوكل الخادمة:_ست راوية الا جالتلي أطلع أجهزها يا ست هانم نوال بتعجب:_راوية الخادمة:_أيوا يا هانم.. نوال:_طب كملي الا بتعمليه وبعدين فين الا كانت بتشتغل معاكي إهنه الخادمه:_معرفش يا هانم بجالها كام يوم مختفيه وروحتلها بيتها مالجتهاش هنا بدء الشك يراود نوال فيزدادها خوفا ورهبة علي ولدها ولكن حاولت إخفاء ذلك بأن قالت لها:_طب همي جبل ما الكبير يعاود الخادمه:_امرك يا هانم بالمطبخ حل الصمت المكان لتقطعه راوية عندما تقول بصدمة:_وساكته كل ده يا ريم ليه ما قولتيش لفهد او لجدي يجبلك حقك من الحيوان داا ريم مسرعة:_لع يا راوية عشان خاطري متعمليش إكده إهنه مش ذي عنديكم بالبندر راويه بحزن علي حالها:_متخافيش يا ريم مستحيل اتكلم بس أنا ممكن أساعدك ريم بلهفة:_كيف.. راوية:_أنا عندي صديقتي دكتوره نفسيه اكيد هتفدر تخرجك من الحاله دي وتمارسي حياتك بصورة طبيعية ريم بدهشة:_طب وأني هروحلها البندر كيف راوية:_مش هنسافرلها هنكلمها علي التلفون والنت ونشوف هتقول ايه ريم بفرحة:_مش عارفه أشكرك إذي يا خيتي راوية بغضب:_بتقوليلي اختك وتشكريني ينفع كدا ريم:_لع مهينفعش واصل.. راويه بلهجتها:_طب يالا نكمل الوكل بدل ما العمة تولع فينا إبتسمت ريم وقامت تعاونها بسعادة نجحت راوية بأدخلها لقلبها . وبالفعل أنهوا الطعام وخرجوا لأنتظار الكبير جلست راوية بجانب هنية وكءلك جلست ريم لجانبهم أما نادين فكانت تجلس بجانب رباب نادين بغرور:_بس كدا يا روبا راح الرجل خد في وشه وطار لما عرف أنا أقدر علي أيه رباب:_هههههه طب يا بنتي براحه عليا أني لازمن أحذر منك.. هنية:_هههههه معاكي حق ياخيتي نادين خطيرة علينا كليتنا نوراه بكره:_عنديكي حج يا مرت عمي الا يشوفها يتغر ببرأتها لكنها مش سهلة ضحكت نادين بعفوية علي عكس راوية التي تأكدت بأن تلك الفتاة تحمل لنادين الكره والعداء كانت ريم تتابع نظرات راوية لنوراه بصمت فهي تعلم بذكاء راوية وتعلم بما يدور برأس نوراه ولكن لفت أنتباهها نظرات نوال القاتلة لها.. لم تنغمس أكثر ليتفأجئ الجميع بسليم يدلف القاعة المخصصة للحريم ومعه فتاة في العقد الثاني من عمرها ترتدي فستانا باللون البني الداكن وتركه لشعرها العنان تعجب الجميع فقالت رباب بستغراب:_مين دي يا ولدي ؟ جاءها رد الحمقاء المسرعة نادين:_يا نهارك أسود أنت أتجوزت عليا سليم بصدمة:_إتجوزت أيه يا مخبولة أنتي أجفلي خشمك ده أصل وقسمن بالله أجطعلك لسانك كبتت غيظها وأنتظرت حديثه ليوضح من تلك الفتاة . هنية بتعجب:_مين دي يا سليم سليم:_مخبرش يا مرت عمي البواب دلها لهنه وجال أن الفهد هو الا أمره بأكده بدءت الخيوط تتضح لراوية لتنظر لها بخوفا شديد.. أما مروج فقالت بهدوء:_أنا أسفة لو سببت إزعاج لحضرتكم هنية مسرعة:_كيف الحديت ده يا بنتي أتفضلي نشلوكي فوج رأسنا وبالفعل جذبتها هنية للجلوس فقالت رباب:_متأخذناش يا جلبي بس منعرفكيش واصل مروج:_لا عادي يا حبيبتي هنية:_هاتي حاجة للضيفة يا ريم ريم:_حااضر.. وبالفعل قدمت لها ريم المشروب وجلست تتأملها بتعجب بينما غادر سليم القاعة والدهشة علي وجهه هو الأخر. راوية بهدوء علي عكس العاصفة بداخلها:_أنتي تعرفي فهد ؟ مروج:_أيوا أعرفه تعجبت رباب وهنية حتي نوال كانت تتابعهم بتركيز وفرحة لشكها بأن تلك الورقة ستكون رابحة راوية بصمود:_تعرفيه منين مروج بتقصد:_فهد جوزي هنا توقف قلب راوية عن النبض وتطلعت لها بجمود.. أما هنية فصدمت للغايه والجميع أيضا لنقول نادين بصوتا مرتفع للغاية أتي عمر وسليم عليه:_ايه الكلام الفاضي دااا مروج بهدوء:_كلام أيه الا فاضي دي الحقيقه ولو مش مصدقيني فهد بره ممكن تسألوه سليم:_ده حديت ماسخ متصدجيش يا راوية فهد مهيعملش إكده واصل هنية بدموع:_ايوا كدب ولدي ميعملش حاجه من غير ما يخبرني بيها.. دلف الكبير قائلا:_لع عمل يا هنية من غير ما يخبرنا كلاتنا ومش إكده وبس عنده ولد قمان كان الصمت حليف الجميع فالصدمة قوية للكل ليقطعه وهدان قائلا:_كيف الحديت ده يا بوي فزاع:_ذي ما بجولك إكده إبنك خالف عادتنا وتقاليدنا وأتجوز دي من غير علمنا بدر:_طب لييه مجالش.. دلف الفهد وهو يحمل الصغير بين يديه ليهرع إلي والدته بخوف بعد أن افاق ولم يجدها بحث بعيناه عنها ليجدها تجلس بصمتا رهيب فقط نظراتها هي التي تعبر عن العاصفة التي تدور بداخلها تطلع لها الفهد بنظراته الغامضة ثم نظر للجميع وقال:_الموضوع ده من سنين بس أني عرفت من كام يوم أن الواد ده إبني وهدان بغضب:_كيف تتزوج من غيري ما تشاورنا ولا تأخد موافجة الكبير.. فهد بهدوء:_مكنش حد هيوافج علي الجوازه دي بدر بغضب:_تجوم تتجوزها بالسر من غيري ما نعرف فهد:_الا حوصل يا عمي عمر بصدمة:_ انا مش مصدق الا بيحصل ده هنيه بدموع:_كيف تعمل إكده من غير ما أعرف حتي ان ليا حفيد الله يسامحك يا ولدي الله يسامحك وصعدت هنية للأعلي تحت نظرات الفهد أما ريم ونادين فكانوا يقفون بجانب راوية لموقفها الصعب للغايه كيف له ان يفعل بها ذلك بثاني أيام زفافها صعبا للغاية ما به . كانت مروج تتابع حديثهم بصمتا رهيب أم نوال فحلت عليها فرحة كبيرة لم تري لها مثيل وهدان بغضب:_كيف بتحدت كأنك معملتش حاجة واصل فزاع بحذم:_بكفياكم حديت عاد معملنيش إحترام لوجودي بدر:_جطع لسانه الا يجول إكده فزاع بصوتا مرتفع للجميع:_معيزاش أشوف حد واصل.. صعد الجميع لغرفته وكذلك راوية التي تحملت علي ريم ونادين وصعدت للأعلي ثم دلفت غرفتها وأغلقتها وألقت بنفسها أرضا تبكي بصوتا كأنه كبت لسنوات عذاب حاولت نادين إجعلها تخرج من الغرفة ولكنها فشلت وكذلك ريم فشلت هي الأخري ليغادر كلأ منهم جناحه الخاص أما الفهد فصعد مع مروج للأعلي ثم أدخلها الغرفة التي ستكون لها ولأبنها الغافل علي ذراعيها وضعته مروج ببطئ شديد علي الفراش ثم لحقت الفهد الواشك علي الخروج.. فتمسكت بذراعيه قائلة برجاء:_ما تسبنيش يا فهد دفشها الفهد بعيدا عنه قائلا بغضب يجتاز أواصره:_لو نسيتي نفسك هفكرك بيها في حدود بينا في التعامل بره أنا جوزك للكل هنا معرفكيش فاهمه مروج بحزن:_بتعمل كدليه فيا يا فهد أنا أعتذرت كتير.. ضحك بسخرية قائلة:_أنتي من النوع الغبي الا مبيفهمش بس أوك هفهمك أنا كاشف لعبتك يعني نلعب علي المكشوف أحسن من كدا اللعبة الا بدائتيها من سنين عليا أنا الا هحط النهاية فاهمه. وقبل أن تستوعب عن أي شئ يتحدث كان قد غادر من امامها مسرعا لمعشوقته التي حطمت علي يده بلا رحمة بمكانا أخر كان يبتسم بشر لقرب تنفيذ مخططه القاتل لانهاء حياة الفهد وسليم وعمر بيوما واحد فتصبح مملكة الدهاشنة ضعيفة بلا حصن يحميها فيتولي هجماته علي فزاع دهشان ويعلن العداء للجميع . ولكن حان الآن أخذ طاره ليتخلص من العار ثم ينفذ خططه الدانية . دلف رجلا قوي البنية للغرفة الحالكه بالسواد قائلا:_كله تمام يا جياد بيه النسوان جاهزه إبتسم جياد بمكر وشرار:_كده تمام عايزهم يخلصوا عليها فهمت الرجل:_طبعا يا بيه فهمت زين جياد بسعادة:_ هنشوف هتعملوا أيه ؟ بمنزل واهبة القناوي أستيقظت ريماس من نومها وهي تشعر بوجع رهيب بجسدها لا تعلم ما بها فخططت خطوات ضعيفه ولكنها فقدت توازنها وكادت السقوط فتمسكت بالأريكه وصرخت بصوتا مرتفع ريماس بوجع:_خااالد خااالد خرج مسرعا من المرحاض علي صوت صراخها فحملها للفراش مجددا.. خالد بعتاب:_قومتي ليه يا ريماس مش الدكتور قالك ارتاحي الفترة دي ريماس بتعب شديد:_كنت عايزه أشرب والتلاجه مش بعيده يا خالد دي في الأوضه خالد:_طب ما ندتيش عليا ليه ريماس بخجل:_مش عايز اتقل عليك اكتر من كدا دا وبعدين انت بتاخد شاور هناديك اذي.. خالد بسخرية:_مش احسن ما اطلع من الحمام كدا بالفوطه علي الاقل كنت لبست وطلعت بكرمتي إنفجرت ضاحكه ثم وضعت يدها علي جنينها بوجع قائلة بصراخ ؛_ اااه مش عايزه اضحك اسكت ااه بطني خالد:_هههههه مش عارف اشكر الواد دا اذي الصراحه عمل معاكي الواجب وشويتين ريماس بغضب:_كدا ماشي يا خالد ماشي.. ضحك بصوته كله ثم أقترب منها لتتناثر المياه علي ملابسها فتصرخ به أن يدعها وشأنها فهي بخير حال الآن . ضحك خالد ثم جذب هاتفه الذي يعلن عن رفيقه عمر خالد:_أيوا عمر:_فينك يا خالد مختفي بقالك كام يوم خالد بصدمه:_نهارك اسود كااام يوم مين يا غبي انا مش كنت معاك امبارح في الفرح يا تخلف ومن كام ساعه كمان مع بابا وجدي يخربيتك عمر بتذكر:_هههههه تصدق صح.. خالد بشماته:_صباح الجواز ياخويا عرفت كنت خايف عليك من ايه ربنا معاك يابني ضحك عمر وقال:_من بعض ما عندكم خالد بصراخ:_ لاااا الا عندنا ربنا ما يكتبه علي حد ابدا يارب لتلكزه ريماس بذراعيها فيصرخ بالهاتف عمر:_ههههه بالتوفيق عايزك بكره ضروري ما تنساش او لو انا نسيت فاكرني وحياة عيالك . خالد:_ غور يالا واغلق خالد الهاتف قائلا لها:_ينفع كدا الرجل يقول علينا ايه ريماس بغضب:_ويقول عليا انا ايه متجوز امنا الغوله احترم كلامك شوية خالد بضحكة جذابه:_هو في احلي من كدا احترام ريماس:_بقولك ايه روح كمل الا كنت بتعمله خالد:_متاكده ريماس:_جداا.. خالد بخبث:_يعني مش عايزه ميه ريماس:_لاا الحمد لله شربت ضحك خالد وتوجه للبراد ثم جذب لها المياه وبعض من الفاكهة وقدمهم لها لترتشف المياه بسعادة لوجود هذا العاشق بحياتها بالجناح الخاص بالفهد دلف الفهد بخطوات بطيئه لا يعلم ما الذي عليه فعله هل يخبرها الحقيقة أم يتركها تعاني مثلما يعاني هو أبدل ثيابها ثم بدء بالبحث عنها ليجد الغرفة فارغة فتوجه للغرفة الأخري المخصصه للأطفال موجوده بالجناح دق الباب كثيرا ولكن لا رد فهد بهدوء:_أفتحي الباب يا راوية لازم أتكلم معاكي في حاجات مهمة لم يأتيه الرد ليقول مجددا برجاء:_لازم تسمعيني متحكميش عليا كدا.. لم يأتيه الرد ليقول بغضب:_أفتحي الباب دا يا راوية بدل ما أكسره لا رد فهد بغضبا جامح:_كدا طيب وحطم الفهد الباب بسهولة شديدة كأنه من زجاج وليس مادة قوية دلف والغضب حليفه لينصدم مما رأه ويتصنم مكأنه فشعر بقلبه يكاد يتوقف عن النبض وأصوات انفاسه تعلو بالغرفة لا يعلم اتوقف قلبه ام مازال ينبض .