الدهاشنة الجزء الأول - الفصل 19 - بقلم آية محمد رفعت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الدهاشنة الجزء الأول
المؤلف / الكاتب: آية محمد رفعت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 19

الفصل 19

أستيقظت نادين وهي تفرد أذراعتها بالهواء بطفوليه ثم فتحت عيناها ببطئ حتي تعتاد علي أضاءة الغرفة ثم فتحت عيناها علي مصرعيها عندما وجدته بجانبها صرخت بقوة ليفزع سليم قائلا:_في أيه ؟ نادين بصدمة:_أنت بتعمل ايه هنا سليم بغضب:_نعم ياختي يعمل أيه يعني أيه نادين بتذكر:_يا نهارك أسود دانا هبلغ عنك وهوديك في داهية بتتغرغر بيااا نظر لها سليم قليلا لتكمل ثائلة بتأثر:_أذي تعمل كدا أذي زفر سليم بغضب قائلا بصوتا منخفض:_ أني عارف أني وجعتي سودة من أولها نادين:_ماترد عليا يا بني أدم انت أنا الا غلطانه أني بتكلم معاك أنا لازم أنزل لجدي وأحكيله الا عمالته وجذبت نادين العباءة ثم أرتدت الحجاب تحت نظرات صدمة سليم وأتجهت للباب لتجد يده الأسرع إليها.. سليم بدهشة:_راحه فين يا مخبوله إنتي .إتجننتي إياك نادين بغضب:_بقيت مجنونه عشان هقول حقيقتك للكبير وضع يده علي رأسه قائلا بتعبا شديد:_يا مصيبتك يا سليم وجعت في واحده مخبولة رسمي أقتربت منه بغضبا جامح قائلة:_متتكلم كويس عشان أعرف أفهمك ثم أن مفيش عندك أخلاق واقف أدمي من غير التيشرت وعادي كدا رفع سليم عيناه المملؤءة بالغضب من تلك الحمقاء ثم أقترب منها ببطئ شديد جعل الرعب يدب بأواصرها فترجعت للخلف بزعر شديد قائلة بصوت منخفض:_انت هتتحول ولا أيه صدقني أنا كنت بهزر معاك مش أكتر.. ألتصقت بالحائط وهو يتقدم منها فلم يعد هناك ملجئ للهروب الأسد أمامها ونظراته كفيله بتشيع جثمانها نادين بخوف:_أنت كويس يا حبيبي طب أجبلك دكتور ثم قالت بصوتا منخفض مسموع:_دكتور ايه بس دا عايز مجمع أطباء حاوطها بذراعيه قائلا بغضب:_عارفه لو صوتك الحلو دا طلع تاني هعمل فيكي أيه.. لم يجد الرد ليصرخ قائلا:_هقصهولك وتشاوري ذي الخرسه فهمتي يا حلوه وضعت يدها علي فمها بخوف وأكتفت بالأشارة فقط. إبتسم بأنتصار قائلا:_كدا نقدر نتعايش مع بعض يالا أدخلي غيري خلجاتك عشان أمي زمنها طالعه وقبل أن ينهي حديثه كانت قد أختفت من أمامه علي الفور.. بغرفة الفهد أفاق علي صوت الهاتف لتتحول نظراته لكتله من جمر فأخذ يتأمل معشوقته الغافلة علي ذراعيه بأمان وبين الهاتف الحامل لرسالة من الجحيم لحياة الفهد . رفع الفهد الهاتف وأستمع بصمتا رهيب للرسالة القادمة من الرجل الذي يعمل لديه ثم أغلقه بدون كلمة واحدة وعيناه تتسائل بغموض عن ما سيفعله ليتفاد تلك الحرب المحتومه ثم تطلع لها قليلا وأخذ يتأملها بحبأ شديد لا يعلم ما سيفعله الصواب أم لا كل ما يعرفه أن عليه فعل ذلك . إنسحب الفهد بهدوء ثم توجه للمرحاض تململت راوية بالفراش لتجده فارغ فأخذت تبحث عنه بعيناها ولكن لم تجده قامت راويه وأتجهت للمرحاض بنفس وقت خروج الفهد ليصطدم بها . خجلت راوية كثيرا وتوجهت للمرحاض مسرعة حتي لا تلتقي عيناها به . أما الفهد فأبتسم علي حوريته الساحرة ثم توجه للخزانه وأرتدي حلي أسود جعله وسيما للغاية فالفهد يمتلك سحرا خااص بالملابس الصعيدية وأيضا بالأخري . كان يقف آمام المرأة يصفف شعره الغزير بشرود فالحرب التي سيخوضها كبيرة للغاية وعليه الصمود.ليجتازها بنجاح خرجت راوية لتسحر عيناه بأرتداءها عبائة باللون الزهري وحجابا بسيط من نفس اللون مناسب للهبوط للأسفل ولكنها تسمرت مكانها عند رؤيته يرتدي هذه الملابس فقتربت منه قائلة بدهشة:_ أنت رايح فين يا فهد ؟ نظر لها الفهد قليلا بنظراته الغامضة ثم أرتدي الساعة الخاصة به قائلا بهدوء:_لازمن أنزل البندر راوية بصدمة:_دلوقتي ! أكمل أرتداء حذائه قائلا بهدوء:_أيوا دلوجت جلست بجانبه بتعجب ثم قالت بحزن:_في حد ينزل من بيته تاني يوم جوازه ! نظر لها الفهد قليلا ثم قال:_أني مش أي حد وعارف أني بعمل أيه صوح نظرت له راوية بصدمة كيف تبدل حاله بتلك السرعة ولكنها هدءت حالها بأن هناك أمرا هام جعله يفعل ذلك فقالت بهدوء:_طب في أيه يخاليك تنزل مصر في الوقت دا ؟ وقف الفهد وعيناه قد أعلنت أشارات للغضب قائلا بصوتا مرتفع غاضبا:_إسمعي يا بت الناس عايزة تعيشي إهنه متساليش في الا ميخصكيش واصل إفهمي حديتي زين وتركها الفهد وخرج من الغرفة لتقف بصدمة حقيقيه لم تشعر بدموعها المنسدله بصمت كل ما تشعر به قلبها المتؤلم من الفهد الغامض علي الجانب الأخر هناك قلبين كتب عليهم العذاب المفروض عليهم. مرء عليهم الليل بأوجاعه وبدموع لم تغادر وجهها لا تعلم ما الذي حدث لها لترتعب من معشوقيها . كيف لها ذلك ؟! قامت ريم من فراشها بفستان الزفاف التي فشلت في خلعه بدون مساعدة من أحد وتوجهت للخارج ببطئ شديد لتجد عمر يجلس علي المقعد الخارجي بالهواء الطلق بصمتا رهيب يبدو أنه لم يذق النوم من أمس فبكت ريم وهرولت للداخل حتي لا يستمع لشهقاتها . لا تعلم بأنه يشعر بضعف ألمها ومع ذلك تضغط علي الخنجر الموضوع بقلبه بقسوة وجفاء بالأسفل كانت هنية ورباب يعدون للفطور المخصص للعروس ونوراه ونوال تعدان الفطور للجميع بالخارج لينصدم الجميع عند رؤية الفهد يتجه للخروج وهدان بدهشة:_علي فين يا ولدي ؟ فهد بهدوء:_علي البندر يابوي بدر بصدمة:_أباااه كيف ده ؟ فهد:_لازمن أدلي البندر ضروري يا عمي أتاه الصوت الآمر بهذا المنزل صوت الكبير فزاع دهشان:_كيف عاوز تدلي البندر بالوجت ده إتجننت عاد أستدار الفهد ليجد فزاع أمامه يهبط الدرج بكبريائه المعتاد والعصا الأبنوسية التي تزيده وقارا وهيبه للجميع وقف أمام الفهد قائلا بصوتا مرتفع:_ما تفهمني يا واد الدهشان كيف عريس يهمل مرته ليلة صبحيتهم رفع الفهد عيناه المحملة بالغموض فلم يفقه احدا يوما بفك شفراتها حتي الكبير قد يستطيع ولكن ليس بجميع الأوقات الفهد بهدوء:_لازمن أنزل يا جدي صديقي محتاجني عامل حادثه إمبارح ومالوش حد غيري وهدان بستغراب:_صاحبك مين ده ؟ التفت له الفهد قائلا بهدوء:_مهتعرفوش يابوي لأنه مدلاش الصعيد واصل بدر بتعجب:_طب كيف ده يا ولدي فهد:_علاجتنا كانت علي النت بتحدت طوالي وقمان لما بدلي البندر لازمن ازوره ثم أستدر للكبير قائلا بخبث:_مالوش غيري يا جدي لو ترضا أني أهمله يموت عشان عاويدنا أني جاهز بس خالي أيدي من مسؤليته جدام ربنا الواد يتيم لا له لا أخ ولا عم ليه أخت واحده بس كيف تساعده الجرار بيدك يا كبير الدهاشنه.. إبتسم فزاع علي دهاء الفهد وخاصة عندما قصد تذكيره بأنه كبير الدهاشنه العادل فقال بلا حيلة:_ماشي يا ولدي بس متعوجش عشان عروستك وأهلها إبتسم الفهد بمكر لتحقق هدفه قائلا:_مسافة الطريج بأذن الله وهدان:_خد بالك من نفسك يا ولدي وابجا طمني علي صاحبك بالتلفون فهد:_حاضر يابوي سلام عليكم الجميع:_وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته وغادر الفهد تحت نظرات فزاع المندهشه لا يعلم ما الذي يخطط له حفيده . بالمطبخ أخفضت الهاتف من علي أذانيها والبكاء حلفيها تخشي أن يكون حدث له مكروه ما . لاحظتها هنية فتوجهت مسرعة إليها قائلة بخوف:_أنتي بخير يا عمة نوال بغضب:_كيف هكون بخير والكل مهمل ولدي إكده من غير ما نعرف مكانه رباب:_إهدي بس يا عمة هيروح فين بس تلجيه إدلي البندر.. نوال بغضب شديد.:_أهدى كيف لو ولدك ده هتجعدي إكده محدش هيحس بحاجة واصل هنية بهدوء:_ طب يا عمة هنطلع الوكل للعرسان وبهدين أكلم وهدان يشيع حد البندر يتوكد بنفسه عند ذكر هنية للعرائس تذكرت نوال الهدف التي لا طالما سعدت لتحقيقه فأزالت دموعها وقالت بالبشمة خادعه:_تسلمي يا خيتي يالا نطلع الفطور لريم زمانتها جعانه يا جلب أمها تعجبت هنية كثيرا حتي أنها وزعت نظراتها بين نوال ورباب بستغراب لم يكن حال رباب يفرق عن هنية كثيرا فمن أين كل هذا الحب الغير معهود . حملت نواره الفطور وقالت:_هطلع الفطور لسليم ومراته نوال بلهفة حتي لا تنكشف تلك الحمقاء:_ماشي يا بتي اطلعي واحنا هنطلع الباجي وبالفعل صعدت نوراه للأعلي تحت نظرات أندهاش رباب فنوراه لأول مرة تدلف للمطبخ لما كل هذا الحنان النابع . نوال:_همي يا هنية خدي الوكل لفهد ومراته وأني هطلع الوكل لعمر هنية بتوتر:_طب ما أطلع معاكي لريم رأيده اطمن عليها إبتسمت بخبث قائلة:_طب يالا وحملوا الصواني المملؤه بالطعام ثم توجهوا للأعلي أرتدت نادين جلباب أبيض اللون وأكتفت بوضع الحجاب علي شعرها خرجت نادين من المرحاض لتتفأجئ بسليم يرتدي بنطلون باللون الرمادي وتيشرت أسود ضيق فكان وسيما للغاية ظلت تنظر له كثيرا إلي أن قاطع نظراتها صوت طرقات علي الباب ليتقدم سليم ليري من الطارق فتأخذه الدهشة عند رؤية نوراه وقفت تنظر له كثيرا فهو وسيما للغاية بتلك الملابس التي ترأه بها لأول مره.. أما هو فكان متعجب من قدومها بهذا الوقت فهو كان يتوقع قدوم والدته سليم بستغراب:_ أمال فين أمي أفاقت من شرودها علي صوته فقالت بأرتباك:_مرت عمي تحت مجدراش تطلع الوكل فخدته منها سليم بصوتا حاذم:_نزلي الوكل تحت هنأكل مع الكبير نوراه بفرحة بدت من حديثها:_صوح الحديت ده نظر لها سليم بغضب قائلا:_إنزلي يا نوراه وأعلق الباب بقوة كبيرة أشعلت النيران بقلب نوراة وجعلت التوعد ضعفين له ولها صعدت نوال وهنية الطابق الأول لفهد وراوية أولا ثم يصعدوا معا لريم التي تتوق نوال لرؤيتها وبالأخص عمر بغرفة راوية أدت فريضتها ثم جلست تفكر في الفهد الغامض ولم يفعل كل ذلك لم تعد تفقه ما يدور بخاطره أستمعت لصوت طرقات علي باب الغرفة فتوجهت لتري من الطارق.. فأرتسمت علي وجهها إبتسامة جميله عندما رأت هنية هنيه بسعادة:_إصباح الخير يابتي راوية:_صباح النور يا ماما أتفضلي كانت نظرات نوال لها تحمل الشرار والغضب بين نظراتها نوال بتأفف:_خدي الوكل أهه عشان نطلعوا نطمن علي ريم شعرت هنية بحزن راويه فقالت مسرعة:_خدي يا حبة عيني الوكل وصحي فهد يأكل راوية بهدوء خادع:_فهد مش هنا نوال بصدمه:_كيف من إهنه.. راوية:_ذي ما بقول لحضرتك كدا فهد مش هنا نزل الصبح بدري ومعرفش راح فين نوال بشماته:_كيف يهمل عرسته تاني يوم زواج عملتي أيه يابت القناوي فيه خالتيه يهملك إكده هنية مسرعة:_بكفياكي يا عمه هتعمل إيه يعني مانتي خابره زين دماغ ولدي صعب تعرفي هو بيفكر كيف إشارت نوال بعدم إكتثار لما تقول وتوجهت للأعلي فائلة:_حصليني علي فوج نطمن علي ريم وتركته نوال وصعدت للأعلي... نظرت لها هنية بحزن وقالت:_ما تزعليش يا بتي هي إكده الفهد عمره ما أكيد خرج لشئ مهم أنتي مهتعرفوش كيف مأني عارفه زين أشارت لها راوية بأبتسامة قائلة:_مش زعلانه يا ماما بس لو ممكن أنزل أفطر معاكم تحت بدل ما افطر لوحدي هنيه بسعادة:_أكييد يا جلبي إسمعي هنطلع نطمن علي ريم وهعاود أخدك معيا تحت سعدت راوية كثيرا وقالت بفرحة:_ هستنا حضرتك وضعت هنية يدها علي رأسها بحنان وقالت:_مش هعوج عليكي يا حبيبتي وتركتها هنيه وصعدت خلف نوال للأعلي بالأعلي كان عمر يجلس بالشرفة حزين علي معامله معشوقته له لا يعلم بأنها تتألم مثلما يتألم هو أفاق عمر من بركان غضبه علي ما نزع الفرحه من قلب محبوبته علي طرقات الباب فسقط قلبه وجذب الوساده والغطاء وأخفائهم تماما ثم توجه للباب وفتحته ليتقأجي بالحية التي تنتظر الفرصة ليخ سمها القاتل نظر لها عمر قليلا ثم قال بهدوء مميت:_أهلا يا عمتي نوال بتفحص:_مش هتدخلني اياك عمر:_ودي تيجي أتفضلي.. وبالفعل دلفت نوال وأخذت تتفحص المكان بعيناها لتجد ما تريد ولكنها لم تعثر علي شئ فقالت لعمر بخبث:_هي ريم فين ياولدي عمر بثبات:_ريم لسه نايمه هدخل أصحيها وراجع وكاد عمر أن يدلف للغرفه ليجد هنية تطرق الباب ففتح لها غضبت نوال لأنقطاع خططها بدلوف هنية بذلك الوقت أما عمر فأسرع للداخل ليجد ريم تعتلي الفراش شاردة الذهن وما أنا رأته حتي أسرعت إليه قائلة بدموع:_عمر أرجوك سامحني معرفش أني عملت إكده كيف.. عمر بصوتا منخفض:_مش وقته ياريم لازم تغيري هدومك بسرعه عمتي ومرت عمي بره وعايزين يشفوكي ريم بأرتباك:_طب ممكن تنادي أمي عمر بتعجب:_ليه ربم بخجل:_ معرفش أغير الفستان لحالي عمر بصوتا منخفض ويحمل السخرية:_أناديلك أمك تشوفك بالفستان ومنظري هيبقا أيه إن شاء الله نظرت له قليلا ثم أنفجرت من الضحك ليتأملها قليلا ويقول بعشق:_ما تيجي نمشي الناس الا بره دي ريم بأرتباك:_بكفياك عاد.. عمر بجديه:_طب يالا أساعدك قبل ما أطلع وضعت يدها علي فمها من الصدمه قائلة بغضب:_تساعدني كيف عمر:_مفيش وقت للكلام أنا أول ما هطلع من هنا هيدخلوا غلي طول . وبالفعل أدارها عمر وساعدها بنزع الفستان فكان الخجل حليفها ولكنه لم يأبي إحراجها أكثر عمر بصوتا منخفض:_هدخل الحمام لما تخلصي لبس ثم قال محذرا إياها:_ متطلعيش من غيري يا ربم سامعه أكتفت بالأشاره له فأبتسم لخجلها وغادر للمرحاض.. وبعد قليل خرج ليتفأجي بالحورية الخاصة به تتألق بجلباب أخصر بلون عيناها الخضراء وحجابها الأبيض فكانت ملكة أقترب منها عمر بحبا شديد وقال:_ربنا يحميكي لياا يا حبيبتي خجلت ريم ورفعت عيناها لتلتقي بعيناه ثم أستدرت قائلة بتوتر:_يالا نخرج وبالفعل أنصاع لها وخرجوا لهم هرولت هنيه إليها بسعادة وضمتها لصدرها فسعدت بها ريم وجلست لجورها وكذلك جلس عمر وعيناه مسلطة علي نوال يتفحصها فهي كانت ستجن عندما رأت السعادة حليفتها ومسطره بعنوان وجهها فعلمت أن هناك شيئا خاطئ فحصدت جواب سؤالها عندما لمحت الوسادة والغطاء المتخفيه وراء المقعد فأبتسم عمر بمكر لا تعلم بأن اللاعب معها تلك المرة ذكائه يفوقها أضعاف . بمكانا أخر كانت تجلس أمامه تطلع لعيناه الغامضه فلما لا وهو الفهد الغامض أما الفهد فكان هدوءه مميت للغاية فقد أكتفي بنظراته لها ثم قطع هذا الصمت قائلا بهدوء قاتل:_طبعا أنتي عرفتي هتعملي أيه فأشارت له مروج بحزن قائلة بصوتا منخفض:_عرفت يا فهد فهد بغموض:_تمام هستانكي تحت . وغادر الفهد للأسفل بانتظار مصيره المجهول الذي سيقلب حياته رأسا علي عقب لا يعلم أهو الرابح بتلك الحرب أم هو المغلوب .